رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع | شبكة الشاهد الإخبارية - احصائيات و ترتيب

دعوة مفتوحة!!!

7 يناير، 2010

إنّ شريحة كبيرة من الصوماليين حصروا البلاد في مدينة واحدة هي مقديشو واعتبروها المدينة الأوحد، وعندما يذكر اسم الصومال يخطر اسم هذه المدينة على الأذهان، وحصروا المدنيّة والتّقدم فيها، وكلّ من نشأ وتربّى في المدن الأخرى فهو متخلف، وانحصرت الخيرات عليها، وعمّرت حتى غدت واحدة من أجمل عواصم أفريقيا، وتوافد الصومالييون من أقاليمهم ومدنهم ليبحثوا عن حياة أفضل، ومستقبل أفضل، وبالفعل كانت منارة وفيها الجامعات، يقال أنّه لم توجد جامعة سوى فيها، وكان هذا كلّه لصالح مقديشو، لأنّ توافد الناس من حدب وصوب أسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والعمرانية والاجتماعية والتعليميّة، حتى سقط النّظام، وكان ما كان، وانقلبت النعمة نقمة، وسادت الفوضى وحلّ الخراب!

واليوم بعد أن هجرها من بناها، ما بين مهاجر إلى الخارج، وعائد إلى الأرض التي لن يطرد منها أو يؤذى، الجميع بكاها، غنّى أيامه الجميلة فيها، رسم الآمال ليعود إليها، فالقلب لن ينسى موطن الصبا والشباب، وذكرى روائح المدينة البحريّة تداعب أخيلتهم.

أما الذين وفدوا إليها بعد الحرب من حيث يدري الله وجدوها خراباً وكانت في خرابها أجمل مما كانوا يحلمون به، فاستبدوا بمن بقي فيها وجعلوها ساحة حرب وموطن فساد حتى لم يعد فيها شارع أو حيّ كما كان، وأخذوا يلعبون لعبة قذرة انجرّ وراءها مثقفون أو لنقل متعلمّون، وخلاصة اللعبة أنّ من لم يتغنّ بالمدينة التي أفسدوها فهو قبليّ قذر، ومن فضح قذراتهم فهو جهوي لعين، ومن دعى للسلام فهو يعمل لجهة ما، ومن قال أن للصومال مدينة ما غير مقديشو فهو خادم مطيع لإثيوبيا!!!

يدهشني أنّ من بين النخبة من يطبّل ويزمّر لهؤلاء ويرى أنّ من لم يتغنّ بمقديشو فليس منّا!! على أساس أنّ الصومال كله مدينة واحدة_ مقديشو!

هذه الحرب هي التي خلقت صومالي لاند وبونتلاند، واضطر فئة من الشعب أن يعودوا حاملين شعلة الحضارة والمدنّية ليلعبوا دوراً في البناء والتعمير وترسيخ ثقافة السّلام إلى حدّ ما، بينما أدت في الوقت نفسه إلى استباحة دماء أبناء الأقاليم الجنوبية الأخرى، بل والتعدّي على بيوتهم ومزارعهم وتهديد حياتهم، وأعطى زعماء العصابات القبليّة والدينية الدّافع لإنكار حق الشعب في إنقاذ نفسه وصدّق الشعب الساذج أنّ النّظام المتفق عليه قانونيّاً _ الفيدرالية_ يسعى إلى تفكيك الصومال وتشتيت الصوماليين، ولم يسأل أحدهم نفسه: هل رحم هؤلاء المجرمون ضعف النساء والأطفال والشيوخ والعزّل؟ هل حفظ لهم أؤلئك اللصوص حق الحياة الذي هو حق إلهيّ ممنوح للجميع منذ لحظة الميلاد، وحرّمها الله إلاّ بالحق قبل أن يزعموا أنّهم يصونون وحدة الصومال؟

نحن كمجتمع نحتاج إلى التحرر من عقدة المدينة الواحدة والبدء ببناء الأقاليم الأخرى، ومساعدتها على البناء والتقدّم والتّطور في كافة المجالات ليوقن الناس أنه لا ضرورة لمغادرة أرضهم والهجرة إلى مقديشو التي استغاث أهلها من الوافدين عليها، كما أنّ هذه الخطّة من شأنها أن تساعد الشعب في الاستقرار وهذه أولى مظاهر المدنيّة، وليميز الخبيث من الطيّب فيجّتث من أصله أو يعالج بكافة الوسائل الشرعية. وللتحرر من هذه العقدة نحتاج إلى الجرأة والإقدام وتجاهل كل من يقول أنّ هذا الأقليم أو ذاك قائم على تحالفات قبليّة فهذه تفاهة إذ أنّ من المعروف أنّ كل قبيلة أو أفخاذ قبائل معينة تنتشر في إقليم ما، فكيف لا يبنى على هذا الأساس ما دامت الحكومات الانتقالية المتتالية عاجزة عن السيطرة على مدينتنا الأوحد مقديشو؟ هل يريد أولئك أن يباد العرق الصومالي عن بكرة أبيه؟ لماذا هذه الرغبة في القضاء على كل خطوة نحو السّلام؟ لماذا الهجوم الشرس على نظام اتفق عليه ممثلو الشعب بديلاً عن النظام المركزي السابق؟ ماذا يقترحون على الشعب الصومالي؟ أرى أن من يرفض خيار الفيدرالية ليس سوى لصّ أو محتال يبغى من وراء ذلك الهرب من المسئولية، ويرفض أن تُردّ الحقوق لأهلها.

تأملوا كيف سيكون الوضع لو استقرّ أقليم غلمودغ؟ لو قام أقليم هيران وساد فيه السلام والأمان؟ ماذا لو أصبح أقليما باي وبكول في ازدهار ورخاء؟ ماذا لو قرر أهل غلغدود أن ينعموا بالخير واليمن؟ ماذا لو دعمت هذه الأقاليم الحكومات الحسيكة لتتمكن من أداء دورها؟

لقد اختبرنا المركزية ورأينا الاستبداد وسوء توزيع الدّخل القومي، والكبت والظلم، فكيف نصرّ عليه؟ ألا نتعلّم من التاريخ؟ ألن نتحرر من عقدة المدينة الأوحد والحاكم الوحيد، والقائد الوحيد؟ أماّ الفيدرالية التي تعني الاتحاد _والاتحاد قوة_ تجربة جديرة بالتطبيق، ولو منحت الفرصة لن نخسر شيئاً، ولن تمسّ بوحدة الصومال بل تسهم في تطوّره واستقراره، وأتفهّم الذين يعارضونها، لأنّ الإنسان عدوّ ما يجهل!!!

27 ردودا على دعوة مفتوحة!!!

  1. avatar
    abdi rizak hssan 23 يناير, 2010 بالساعة 11:00 مساء

    بشكل عام تضرر المجتمع الصومالي بالحروب الاهلية وحتي الان ما زالت الاوضاع متازمة نوعا ما ,وهدا شيء لا يبشر بخير بكل الابعاد المستقبلية والحاضرm وتجدر الاشارة هنا ان هناك نوعا من التفاوت علي حدة المشكلة التي يعاني منها المجتمع الصومالي فهتاك بعض الاقاليم تتمتع بفسحة من الاستقرار النسبي وبسيس من الامل اللدان لم يصلا الي درجة المثالية المرتقبة ,وحتي الان اللافت للنظر هو ان المواطن الصومالي اللبيب تجرع طعم المشكلة التي طال امدها والتي تاخد كل يوم بصورة جديدة تارة بالقبلية الصريحة وتارة بالمشاريع الدينية وتارة مجاهرة بعض المناطق بالاستغلال متدرعين بتبريرات طائشة (كجمهورية ارض الصومال ) التي تسعي االي لانفصال الدي ليس فية حكمة سياسية مدروسة ,لان الدافع الاساسي وراءهدة الفكرة عامل قبلي وليس دافعا سياسيا استراتيجيا يتناغم مع المصالح القومية الصومالية , اما تطبيق الفدرالية في الفترة الحالية فالظروف الزمنية والمكانية لا تسمح ابتلاع الفكر الفدرالي باالدرجة االلازمة , وخصوصا في طل وجود اللسيلسية الغوغائية التي لا تنطلق من مقياس قومي مشترك بكل الاطراف المعنية

  2. avatar
    محمد 20 يناير, 2010 بالساعة 2:43 مساء

    أحيي كل من كتب وعبر عن رايه بوضوح شئ الوحيد الدي أضيفه هو هل ممكن من الآن فصاعدا عندما يتعلق الأمر بمشاكل الصومال وحلول المتاحة أن يضيف صاحب الكلمة بعد كتابه أسمه بعمره و عدد السنين اللواتي عاش بهدا المحنه اللانهائيه لكي نعذر له عندما نقرأ بما كتب عن الأقاليم والمناطق الصومال الحرة , والدي حفزني بهده الكلمات هو عندما قرأت كلمات أنسان اللامبالي عن أرض الصومال والدي يستنكر التقدم والأمن والأستقرار الدي تعيشه هدا الشعب ولا يكره هدا ألا حاقد الدي ليس له نصيب من الكرم والشهامة التي لا يستطيع صاحبها أذا تكلم ألا أن يرفع صوته مهنئا مشجعا بملئ فيه ولا يفوتني أن أوضح خمهورية أرض الصومال ليست خميسا أبيضا فنقول هو طاهرا لا يمت بنجاسه بصلة .

  3. avatar
    burhan omar 17 يناير, 2010 بالساعة 2:27 صباح

    طبائع الناس تحولت الي مواقف سياسية حتي وصل الخلاف الي دروتة واشتعلت ا لنيران القبلية حتي و صلت الامور الي ان تحتكر كل عشيرة باالصواب والتقدم والخضارة ,الاحساس الوطني مطلوب في كل المواقف عند اداب الحوار والنقاش والتعبير خصوصا عندما تكتب عن الملف الحاضر الساخن الدي لا يقبل عن الهزل اوالعفوية اوالفبركة العمياء
    المهم ليس ان نكتب شيئا ربما لا يقودنا الي اتجاة ماموريتنا ولكن المهم هو ان نعترف عن الواقع ونستنبط منة ما يتناسب مع مصالخنا دينيا ودنيويا ,

  4. avatar
    xusen 13 يناير, 2010 بالساعة 8:57 صباح

    asalamu aleikum.
    salaan kadib waxaan kaacodsanaa inaadan xaqirin muqdisho una qirto wanaaga iyo horumarka iyo caasimad ineey tahahy walaashiis qabyaalada waa waxa na burburshay ee maansha aalaah dhex xamar insha alaah waana j jecelnahay walaalaha kale ee putlan horumar iyo wanaaag ayaana urajeeneenaa iyo nabadgalyo waarto.
    mana ila qurxoona kala qeeybinta soomaliya iyo in la is xaqiro mahdsanid.

  5. avatar
    عبد الرسيد حسن 13 يناير, 2010 بالساعة 1:11 صباح

    الاقتراح عادي وهو اساسا سيء ايجابي بكل المقاييس , الفدرالية منطمومة عالمية واها محل تقدير لما اهمبة سياسية استراتيجية واقتصادية في الانطمة السياسية ,ولكن الجدير باالدكر هنا هو هل الشعب الصومالي ارتقي الي درجة نضوج فكري او سياسي او اجتماعي اوثقافي حتي يتسني لنا ان نتعامل بهدة المنظمومة ؟؟؟؟؟؟؟

    اما جوهر المقال فهو فكرة شخصية تستظل حصانة الحرية الفكرية والتعبير وبصراحة انا لا استطيع ان اكتم الضحك حينما اري بعض التعابير الركيكة التي تجرات بة الاخت الكريمة لانطوائها معاني فظيعة التي تستوجب بمزيج من الدهشة والغرابة , وانا لا الوم كاتبة السطور لانها ترجمة فورية لوضع مزر تعيش بة امتنا المحروسة ,و حيث يكون الادراك الشخصي دائما اما مجانب للصواب واما موافق لقضية الساعة التي اصبح حلها من ضمن المستحيل , نتسائل جميعا هل ادارة صومالندا لديها فكرة قومة تخدم مصالح الشعب الصومالي بشكل عام ام ان معالم الانا والمارب الشخصية هي التي تسود المنطقة حتي اصبحت السنتهم تلوك بالاستقلال والانفصال عن الصومال الكبير ونفس السؤال ينطبق علي ادراة بنتلاند الانهم لم يتجروء عن الانفصال , اما اهل مقديشوا هم اكثر الناس الصومالين المتضررين بنيران الحرب وحاجنهم الي حكومة مركزية فرصة للجميع وشانهم شان بقية السعب الصومالي

  6. avatar
    مواطن من جمهورية الصومال الفدرالية 12 يناير, 2010 بالساعة 3:12 مساء

    رد للأخ فارح الزيلعي

    عندي تعليق لبعض كلامك لان هناك مغالطة بالمعلومات وضعف خلفيتك بالفدرالية

    أول نقطة ذكرتها بكلامك و وقلت فيها ” كيف بونت لاند تعمل معاهدات مع شركات لأجنبية والعالمية وأين الحكومة الفدرالية من هاذي القرارت لأوحادية الجانب”

    سوف أرد عليك بالقول يحق للولاية بعمل مشاريع تنموية واقتصادية من دون رجوع للعاصمة الفدرالية وهذا بنذ موجود في دستور الفدرالي واذا ارادت التاكد اذهب لجوجل واكتب مسمى الفدرالية وترى تطبيق في أمريكا وبريطانيا وأسبانيا ودولة لأمارات العربية المتحدة

    بخصوص أستفادة بونت لاند من الفدرالية أو لا

    فهذا موجود في دستور الولاية من عام 1998 إلى لأن وأنظر لبونت لاند قبل هذا العام ولأن ؟؟!!!

    وأراء البعض لايفقه الفدرالية بدرجة ينقد الكاتب وبنظري لأحرى له ان يتعلم معنى الفدرالية ثم يتحدث

    وأعيد شكري لأخت سمية مجدداً وتكراراً

    والفدرالية هي الشرط الوحيد الذي أيضاً سوف تعود صومالي لاند للجمهورية الصومال الفدرالية شأت أم أبت

  7. avatar
    موسى احمد 12 يناير, 2010 بالساعة 10:24 صباح

    الاخ الزيلعى هداك الله فكما هو واضح فى كلامك لاتريد تطورا لبعض اقاليم الصومال مثل بونتلاند وكما هو واضح فى اسمك فانت من الزيلع اى سمرون فيا اخى اعرف ادب الحوار فالفدرالية هى انسب نطام يحكم فى بلد لا نعرف اين تتجه سياسته واقول كانت من الاحسن ان تتجه بوصلة الشمال الى الفدرالية بدلا من الانفصال واترك القبلية البغيضة فاخت سمية ليست من بونتلاند بل هى مواطنة صومالية تحلل اوضاع البلد كما تطن انت اما الرئس فرولى فقد وقع مع شرمالى ما يخوله القانون لان البلد يطبق بالنطام الفدرالى
    واخيرا تحياتى للاخت الفاضلة سمية

  8. avatar
    فارح الزيلعي 12 يناير, 2010 بالساعة 6:18 صباح

    يبدو ان الأخت الكاتبة لم تنتفع بكلامي لانها تعتقد ان الفيدرالية حل سحري لمشاكل استمرت على مدى عشرين عاما، وما قالته من ان الفيدرالية اسم للحكومة وليست مجرد فكرة صحيح، لكن هل يعني ذلك أن الفيدرالية دستور سماوي لا يقبل النقد هذا من جانب ومن جانب آخر فإن المتحمسين لتطبيق الفيدرالية هم من يعرقلون تطبيقها إما لجهلم معنى الفيدرالية أو تسترهم وراءها لتحقيق مآرب وأهداف عجزوا عن تحقيقها في غيرها من الوسائل، وخير شاهد على ذلك تصرفات حكومة بونتلاند مع الحكومة الفيدرالية خاصة ماورد في بنوذ اتفاقية جالكعيو بين رئيس الوزراء شرماركي ورئيس حكومة بونت فرولي، حيث استطاع الأخير أن يستغل الضعف الذي تمر به الحكومة الانتقالية وفرض عليها شروطا تمس في صميم السيادة، وكأن الاتفاقية كانت بين دولتين مستقلتين، وليست بين دولة وأحد أقاليمها،
    ولا أدري في أي قواميس الفيدرالية يوجد أن تعقد ولاية ولاية بونتلاند اتفاقيات مع شركات ودول أجنبية دون أن تعير للحكومة الفيدرالية أي اهتمام، اليس هذا تناقضا لمناداة تطبيق الفيدرالية، إنه نفاق سياسي،
    وأخير فإن المناداة إلى الفيدرالية ما هو إلا قناع يرتديه البعض لتجزئة البلد المجزء وتقسيم الوطن المقسم، وما تغيير العلم واسم الحكومة والتصريحات المفخخة التي يطالعنا بها رئيس بنتلاند إلا تمهيدا للحقيقة القادمة
    وهذا هو الواقع شئنا أم أبينا.

  9. avatar
    Sumaya 12 يناير, 2010 بالساعة 1:25 صباح

    أخ فارح الزيلعي

    لا أدري إن كان لبعض الأقاليم أهمية أكبر من غيرها وكلامك الذي يدل على

    عدم رضاك عن تقدم بعض الأقاليم أو عدم رضاك عن منحها أي حجم

    يستدعي ما قلت أنّه صب الزيت على النار …. ولهذا نحتاج إلى الفيدرالية

    للبحث عن توازن وعدالة لم يحظ بها الشعب قط!!!

    والفيدرالية ليست مجرد فكرة بل واقع واسم الحكومة هو الحكومة الفيدرالية المؤقتة

    وليس كما تصرّ يعض المواقع الإخبارية بأنها حكومة مؤقتة فقط

    والدستور يسمي الدستور الفيدرالي

    ولا أدري ماذا يسمى من يرفض تطبيق الفيدرالية

    سلام

  10. avatar
    فارح الزيلعي 11 يناير, 2010 بالساعة 7:05 مساء

    لا أعتقد أن الفيدرالية حل للأزمة الصومالية المستعصية الحل هو القضاء على القبلية التي والفئوية والجهوية التي تدعو إليها الكاتبة وبعض المعلقين المؤيدين لها، ولا أدري ما معنى الفيدرالية التي يتشدق بها البعض هل هي إعطاء لبعض الأقاليم أكثر من حجمها الحقيقي
    وأقول: إذا كان البعض يريد الانفصال فليصرح بذلك كما فعلت أرض الصومال وليواجه ما تواجهه من عدم الاعتراف، أما التستر بفيدرالية مزعومة لتحقيق مآراب سياسية وأخرى اقتصادية فإن هذا غير مقبول، وأقول لمن يدعو إلى ذلك إنكم بدعوتكم هذه تصبون الزيت على النار وتقضون على ما تبقى من البلد المنكوب.

  11. avatar
    محمود طاهر 11 يناير, 2010 بالساعة 1:31 مساء

    لك التحية الاخت سمية لانك غالبا تكتبين بلغة واضحة لا تتوارينا خلف الكلامات الفضفاضة والخبيثة التي تحمل مختلف التفسيرات وهذه اما حديثك عن الفيدرالية فهو ما تحتاجه كل القارة الافريقية لان السلطة هي بيد اقلية ولا تريد هذه الاقلية ان تفارق السلطة لذلك نجد ان فكرة النظام الفيدرالي مرفوضة بحجة انها اداة لتقسيم الدول والشعوب وماهي قيمة المواطنة اذا كان البعض يقوم باقصاء وتهميش قطاعات عريضة من مواطنية بحجة الحفاظ علي وحدة وما هي قيمة الوطن اذا اصبح للبعض سجنا وللاخرين مسرحا وما قيمة الحفاظ علي البلاد اذا انتهكت حقوق الغالبية من الاقلية هل الوطن اسمى واغلى من الجميع وهل خلق الناس للمحافظة علي الوطن ام لعبادة الخالق وما الوطن الاقطعة ارض يمارس فيها البشر عبارة الرحمن لقد جعل بعض المستفيدين من الحكم بقاء الدول موحدة اهم من الدين نفسه لذا لا عجب عندما تجد ما يتهم شخص يتحدث عن حقوقه بالانفصالي او عميل .

  12. avatar
    أبشر حسن 11 يناير, 2010 بالساعة 6:23 صباح

    خطوة الى الإتجاه الصحيح وعودة حميدة وإعتدارك مقبول ومحل التقدير والى الأمام يا أختنا الكريمة سمية

  13. avatar
    sumaya 11 يناير, 2010 بالساعة 5:56 صباح

    بداية اشكر كل من ابدى رأيه سواء بالرفض أو القبول

    الحقيقة أن الفيدرالية تعني الاتحاد أو الائتلاف

    وأعتذر عن حكمي على من يعترض على الدستور الفيدرالي

    باللصوصية والاحتيال … وأطلب من المشرف والمحرر حذف العبارة من المقال

    لأنني لا يجب أن أحكم على غيري وإن اختار غيري الحكم عليّ وعلى مقالاتي

    بالجهوية والقبليّة دون تقديم طروحات بديلة

    وإلى الملتقى في مقال آخر

    • avatar
      سعيد قاسم 18 يناير, 2010 بالساعة 6:51 مساء

      كم هي جميلة الصومال. انا يمني ومن مواليد الصومال الشقيق. عشقت هذا البلد الا انني لم احب يوما القبلية والتفاخر.

      شكرا

  14. avatar
    أبشر حسن 10 يناير, 2010 بالساعة 6:04 صباح

    لقد عبرت الكاتبة عن رايها حسب منطقها وطرحت وقائع تدعم مادهبت إليه!! أى وقائع تتحدث يا دكتور محمد بارك الله فيك ؟ هل أنت مع اسلوب والعقلية التي تؤمن من كان ليس معي فهو متخلِف أى من كان ضد الفدرالية فهو لص ومحتال!! تقول أن الشبكة وجدت لتدرب القراء لتقبل الراى الأخر والإعتراض بلباقة! هل الراى الكاتبة مطروح لنقاش مادام من كان ضد الفدرالية لص ومحتال! يا أخي كنت أتمنى إستخدام الكاتبة عبارة تليق لمستوى عالٍ من الإحترام الراى الأخر وليس لص ومحتال ولكن مادا عسئ أن أقول غير ما قيل في قديم الزمان كل إناء بما فيه ينضح وشكرا لتعاطفك الأعمى والى الأمام

  15. avatar
    طفا 9 يناير, 2010 بالساعة 11:04 مساء

    لا أدري أأجامل هذه الفتاة لأجلب ودها – كما هو حال كثير ممن تقدم للتعليق آنفا – أم أتعامل مع المقال بموضوعية تامة بعيدة عن الذاتية ؟ وفي الحقيقة أقول وبجرأة كاملة أن هذا المقال لا يساوي فلسا ، بل يجب اقلاع جذور مثل هذه االأفكار من أساسها ، ولا يجوز مناقشة هذه الأفكار ولا التفات إليها ما دام صاحبها يتغنى بكلام رديء كقولها ” من يرفض الفيدرالية ليس سوى لص ..” ما سمعنا بهذا عن آبائنا الأولين ! ويزداد الأمر سوءا عندما عرّفت الفيدرالية بالاتحاد ، وادعت أننا بتطبيق الفيدرالية لن نخسر شيئا أقول : بل نخسر الوطن كله ونخسرك أيضا ، ناهيك عن الهجمة الشرسة على عاصمة الأمة الصومالية بل عاصمة شرق افريقيا ( مقدشو ) ، وأراها تحيي النعرات القبلية من جديد والحمد لله فإنها لن تلقى آذانا صاغية . طـــفــــا .

  16. avatar
    محمد شيذو 9 يناير, 2010 بالساعة 3:49 مساء

    بعد التحية ….

    رغم انشغالي في الفترة الأخيرة والتي جعلتني أكتفي بالقرآءة غير أنّ بعض التعليقات دفعتني للتعليق

    أيها الإخوة …لقد وُجدت الشبكة لتدرب القرّاء على تقبّل الرأي الآخر والاعتراض بلباقة وبأسلوب

    حضاري دون المساس بشخصيّة من نعترض عليه..

    يؤسفني أن يعض المعلقين لا يميزون بين شخصية الكاتب وبين رأي الكاتب…

    لقد عبرت الكاتبة عن رأيها حسب منطقها وطرحت وقائع تدعم ما ذهبت إاليه

    وعلى من يعترض أن يقدم رأيه بوقائع داعمة دون الاكتفاء بالاعتراض ونقد شخصية الكاتب…

    أما الأخ عبدالرحمن جيدي فأقول … الفيدرالية ليست فقط لمن تتباين عرقياتهم وأديانهم

    بل تصلح لكل من يعجزون عن التعايش، ونحن عجزنا عن التعايش السلمي

    فيما بيننا وترداد أنّ ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا لا يمثل ما يحدث على أرض

    الواقع، فما نراه هو التنازع قبلياً أو دينياً

    أما قضية سول وسناج فهي مفتعلة من حكومتي بونتلاند وصوماليلاند

    وقضية جالكعيو ستحلّ لو استطاعت غلمودغ أن تؤسس نظاماً فهي في طور

    التأسيس وعندها ستتعاون مع يونتلاند لحلّ أزمة جالكعيو

    ومسألة الحدود ككل ستحلّ لو وجدت الفيدرالية طريقاً

    للتطبيق…

    والسؤال المطروح هو: أيهما أفضل المركزية أم الفيدرالية؟ ولماذا؟.

    ما دام الدستور فيدرالياً … هل آن الآوان لتطبيق هذا الدستور أخيراً؟

    على أن تكون الإجابات طرحاً لآراء لا نقداً لشخصيات

    مع تقديم طروحات واقعية…

    وشكراً….

  17. avatar
    عبد الرحمن جيدي 9 يناير, 2010 بالساعة 8:34 صباح

    شكرا للكاتبة
    يجب ان نكون واقعيين في موضوع الفيدرالية، ويجب أن نعرف ان تطبيق الفيدرالية في الصومال أمر محال وذلك بسب الآتي:
    1- الفيدرالية تصلح للبلاد التي يوجد فيه تباين عرقي أو ديني، ولا ينطبق هذا على الصومال إذ العرق واحد والدين واحد.
    2- ليست هناك حدود فاصلة بين المناطق، فالقبائل متداخلة في الاقاليم والمحافظات، فمن الصعب فمن الصعب التعامل مع هذا الضع بمنطق الفيدرالية التي تنادي بها الأخت، وخير شاهد على ذلك الاوضاع في محافظتي سول وسناج ومدين جلكعيو.
    3- الفيدرالية تقوم على أنظمة وقوانين تنظم العلاقة بين الحكومة الاتحادية وبين الاقاليم في موضوعات السيادة وتوزيع الثروة، والتمثيل السياسي، وهذا يحتاج إلى مستوى من النضج السياسي والثقافي والحضاري وهذا غير متوفر في الصومال، وخير دليل على ذلك العلاقة بين بونتلاند والحكومة الفيدرالية وبالذات حين تشترط حكومة بونتلاند أن يكون لها تمثيل في أي وفد ترسله الحكومة الفيدرالية إلى الخارج، وهذا يناقض مبدأ الفيدرالية المبني على ذوبان الشخصية الدولية للأقاليم في بوتقة الحكومة الاتحادية.

  18. avatar
    أبشر حسن 9 يناير, 2010 بالساعة 6:47 صباح

    تحية طيبة لكتاب والقراء شبكة الشاهدد و الإخوة الإداريين,
    نعم هدا هو مكمنة المعضلة والعقبة الرئيسة في الصومال الكل يتحدث ويصمم ويستنتج ويصدر أحكام مسبَقة
    قبل تدارسها ولا يتركون الناس ساحة صغيرة لأبدا ريهم ! السنا أمام محافطين الجدد أصحاب عقول الحجرة أى العقلية
    البوشية ديك شينية جون بولتونية كوندليسية التي تؤمن عقلية ” من كان ليس معنا فهو ضدنا” تقول الأخت الكريمة
    من كان ضد الفدرالية فهو لص ومحتال!! لا أدري مادا أصفها وكأن لسان حالها يقول “خالف تُعرف” وها قد عرفناكِ
    ومقالاتك المثيرة لدهشة والى الأمام

  19. avatar
    راجح الحرسي 8 يناير, 2010 بالساعة 8:20 صباح

    مقديشو ويا للخسارة تمثل لجيل الشتات كل قبيح ودموي وتخريبي مقديشو الى الان لا تريد ان تخرج من سجنها حتى بعد ان فر او مات سجينها فشلت ان تكون عنوان للصومال يحمل تاريخا وعمقا حضاري كبير يختزن الرمزية والمثال اي ان تكون عاصمة « كوزموبوليتية » Cosmopolitan يترسم فيها كل الصومال من شرقه الى غربه ومن جنوبه الى شماله والحقيقة كما قالت الاخ الفاضلة سمية انك تجد من يتهمك بالانفصالية والقبيلة إذا طرحت هكذا موضوع يوضح اتحسار مقديشو الحضاري والسياسي والاقتصادي وكأن الحالة الانفصالية عدم لا وجودها لها بل قد استقرت وتقدمت دون ان تحصل على الاعتراف الدولي كما يسموه وها هي بصاصو تلحق هرجيسا على ما بينهم من تشاحن وتدابر الا انها تقوم الان بخطوات صامتة نحو الانفصال عن هذا الالم المستمر لمقديشو فمن غير المنقطي والفهم العبثي ان نطلب من الشرقيين والغربيين في الصومال ن يجودوا تطورهم وانتشال مناطقهم من اللامن واللاسلم الذي تحياه مقديشو فكل منطقة واقليما يطوره اهله ويبنوه ويعمروه ويبثوا في حنايا الحياة الاقتصادية والمعيشية والتعلمية والعمرانية والسلم والامن انا مع فكرة الاخت فهي انطلاق لبعث الحياة الى حين عودة مقديشو من غيها وحماقتها المتطاولة

    والسلام

  20. avatar
    محمد بن ضاهر الزيلعي 7 يناير, 2010 بالساعة 11:17 مساء

    سيدة سمية ، مقالك يدل على تفكير ثاقب وقدرة على التحليل، لكن وأعوذ بالله من كلمة لكن..
    سيدتي أنا لست موقديشاوي ولا حمراوي بل من عامة الشعب بالقرب من جبل صو ، بمقاييس قبيلتي لا تهمني الحمراء مقديشو وليست في تفكيري لكن بمقاييس بغداد ودمشق والقدس والقاهرة ولندن وطوكيو وموسكو وكابول وحتى الزهرة السامة أديس أبابا ستكون مقديشو هي أم البلاد أم العواصم ، بالأمس مجاميع القبيلة الهمج سلبوها جمالها وشبابها واليوم نريد سلبها عاصميتها . يا الله .
    الحمراء لم أزرها ولم أعرفها لكنها الرأس في بلادي فما فائدة الجسد بلا رأس، الحمراء لم أعش فيها يوما أو حتى بعض يوم لكنها رباط الأمة وخرطوم الشعب إنها ببساطة موطن الأحلام ، وأرض كتائب جيشنا السابق وموطن فيلا صومالية.
    سيدتي لست عاطفيا ، ففي الأخير هي مدينة كثر المذبوحون على شرفها والمتقاتلون على كسب ودها، لكن يا سمية أنا أهرب من اليأس فقد يتفق بعض بني قومنا على عاصمة جديدة ويرفض آخرون فنكون كمن أنشئ ألف حمراء.
    حتى عام 2020 فلنتشبث بمقديشو الحمراء.
    و ربما عام 3010.
    تحياتي يا سمية

  21. avatar
    أحمد محمود 7 يناير, 2010 بالساعة 9:10 مساء

    أشكر الأخت سمية على هذا المقال، أعتقد أن التعليقات القراء تتفاوت وتتنوع بحسب فهم القاري أو حسب إهتماماته….
    أن الشعب الصومالي كان ينتظر أكثر من عشرين عاما أن يأتي الإصلاح من مقديشو ولكن مع الأسف الشديد أن أهلنا في مقديشو ليسوا مستعدين للمصالحة وإعادة الأمن مع أن الركب واقف لأجلهم، لذا يكون الأمر واحد من إثنين : أن يكون الشعب الصومالي أسيرا لهذه المدينة! (وهذا مستحيل) وإما أن يغير العاصمة إلى مدينة أكثر إستقرارا وأكثر أمنا، بحيث لا تكون في الجنوب !!! – لعلك تسأل نفسك – أيها القاريء العزيز عن قولي ” أن لا نختار العاصمة من الجنوب” فأقول أن الجنوب غالبا يكثر فيه الجرائم ، وهناك دراسة مشهودرة يستدلها علماء المدرسسة الإجتماعية في علم الإجرام والتي أجريت في كل من فرنسا وإيطاليا، حيث تقول الدراسة أن المناطق الجنوبية غلبا ما يكثر فيها جرائم القتل!!! بينما المناطق الشمالية يكثر فيها جرائو المالية كالسرقة والغش الثجاري…
    ولو أخذنا مثالا في الواقعنا الحاضر لوجدنا أن نتائج تلك الدراسة صحيحة بحيث نجد أن الجزء الشمالي من العالم أقل جريمة من الجزء الجنوبي، وإذا أخذنا بعض البلدان كمثال وقارنا شمال وجنوب كل بلد نجد أن الجنوب هو الأكثر خرابا وتنتشر فيه جرائم القتل!! مثال ( الصومال، السودان، إثيوبيا، اليمن، جنوب إفريقيا، مصر، إيطاليا، فرنسا،أمريكا الجنوبية، العراق، باكستان)…..
    ولكن الجدير بالذكر أن كثير من لتك البلدان مستقرة نسبيا بسبب أن عوصمهم ليست في جنوبهم، ، ولذا فإن إستقرت مقديشو فبها ونعم أما إن استمر الوضع على ما هو عليه فستكون مدينة طرفية لا يؤثر ماشكلها أمن الجميع.

  22. avatar
    مصطفى علي 7 يناير, 2010 بالساعة 6:12 مساء

    دولة الأمارات الشقيقة هي مثال للفيدرالية الناجحة فاالامارات الغنية تدعم اخوتها الأقل غنى والكل تحت علم موحد وعملة موحدة ونشيد وطني موحد اما مايجري في الصومال فليس بفيدرالية وأشكر مرة أخرى الكاتبة سمية

  23. avatar
    مصطفى علي 7 يناير, 2010 بالساعة 6:06 مساء

    اشكرك اخت سمية بس المشكلة نحن كصوماليين لا نفلح لا بمركزية ولا بفدرالية والمشكلة ليست من تلك الأنظمة في الحكم المشكلة فينا….واريد ان أشير هنا لحادثة وقعت من ايام في دولة الأمارات فقد تم بناء اعلى مبنى في العالم في امارة دبي فقام حاكم دبي بتسميته باسم برج خليفة احتراما وتقديرا لشيخ خليفة وعندما واجهت دبي مشكلتها المادية مدت ابوظبي لشقيقتها الصغرى دبي بالمليارات

  24. avatar
    مختار العمري 7 يناير, 2010 بالساعة 5:19 مساء

    أولا أشكر الأخت سمية على مقالها الرائع وثانيا يجب أن لا نكون من الذين ينطبق عليهم قول الله ـ تعالى ـ ” يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم ….”، ومن يتأمل مقال الأخت سمية يتفهم بأنها تنبهنا بضرورة بدء الإصلاح من تحت لا من فوق، فمن يصلح نفسه يستطيع أن يصلح غيره، والإصلاح نبدأه من بيوتنا لا نبدأه من الجيران، وفاقد الشيئ لا يعطيه.

  25. avatar
    Abdulkadir Ali 7 يناير, 2010 بالساعة 2:08 مساء

    لا أستطيع أن أرى النقطة الأساسية لهذا المقال فهل الأخت العزيزة سمية تكرهنا العاصمة مقديشو بسبب تصرفات أهلها أم تلمح أن لمقديشو قبائل خاصة يجب على القبائل الأخرى إخلائها والرجوع إلى قراهم الأصلية-إن صح التعبير- أم تحرض هذه الإنفصاليين السعي وراء طموحاتهم الإنفصالية، أم ماذا ؟ ما الذي جعل مقديشو العاصمة إلا بسبب تاريخها المجيد، وإستراتيجية موقعها ، وحضارة سكانها،وتحقق حكمة الله لأن جعلها مدينة الأولى للصومال وللصوماليين، . لا اقصد اي اساءة ولكن هذا المقال يوحي-أستغفرالله من سوء الظن- لإتخاذ كل قبيلة عاصمة ودويلة منفصلا عن أختها وهذا لا يخدم لصالح الصوماليين كفانا تجزئة وإنفصالا. وما قال الأخ المعلق أن الإمارات خير دليل فهذا كلمة حق أريد به باطلا وإلا فما تفسير العنصرية التي تمارس كلا من صومالند وبونتلاند -حكومة وليس شعبا- على حق الأبرياء النازحين حيث يطلبون علنا أن يخرجو من البلاد.
    وتفرج على قناة صومالند لا يكاد يأخذ قطعة من أخبار مقديشو فكأنها ليست من كوكب الأرض.

  26. avatar
    مواطن من جمهورية الصومال الفدرالية 7 يناير, 2010 بالساعة 12:55 مساء

    اأشكر اختي سمية على كتابة مقالة رائعة توضح حال الصومال لو ان تم تطبيق نظام الفدرالية

    المشكلة اختي هناك بعض لأشخاص يريدون الخير لمقديشو من منطلق قبائلي وكلنا يعلم ماهي القبائل لاكثر تواجداً فيها

    وان قال لهم سوف ننقل العاصمة لمدينة اخرى غير مقديشو وكأن اصبحت هاذي خيانة عظمى وضرب بعاصمية مقديشو

    أريد اقول لهم مقديشو ان تصبح عاصمة الصومال فاهي مدينة صومالية شئنها شأن أي مدينة أخرى

    ربما كانت عاصمة لأستعمار لايطالي وعاصمة الصومال الماضي لكن المدينة لأن بخراب لايوجد فيها أمن ولامؤسسات حكومية عاملة بها بل كل شي تدمر فيها

    واصبحت بمستوى القرى الصومالية ليس مثل هرجيسا أو بوصاصو مثلاً

    لهذا أراء ان يتم نقل العاصمة لمدينة اخرى

    أما بخصوص نظام الفدرالي فاهو النظام الوحيد الذييكفل توزع الحصص ولأقتصادية بشكل وأعطاء فرصة للعاصمة الصومال الراحة وأعباء لاهتمام بالمدن لأخرى من ناحية التعليم والصحة وبنية التحتية وغيرها

    و نظام يعطي لأقاليم الحق ولو كان بسيط في سيطرة بأراضيهم وتدبير أمور الولايات من دون الرجوع للعاصمة واتعاب كاهل العاصمة بكل شي

    وبنظري الفدرالية سوف تجعل من العاصمة اكثر رخاء وازدهار بدليل نجد هذا الشي في دولة لأمارات العربية المتحدة أين كأنت وإلى أين وصلت في طليعة دول الخليج

    فلهذا أتمنى لمن يرى الفدرالية فكرة بتقسيم الصومال فلينظر مجدداً للدول الذي سبقت الصومال في هذا المجال وخير دليل على ذلك أمريكا وأسبانيا ولأمارات

    لقد تعبنا من 30 سنة مركزية وجعل كل شي بمدينة واحدة ورأينا النتيجة فلنعطي هذا نظام الفرصة بمدة كافية وأذا مانفعت الفكرة وقتها يحق حينها العودة للمركزية