<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?> <rss
version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
><channel><title>الصومال - شبكة الشاهد الإخبارية &#187; كتب</title> <atom:link href="http://arabic.alshahid.net/topics/studies-researches/books/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>http://arabic.alshahid.net</link> <description>شبكة إخبارية خاصة بالقرن الأفريقي وشرق أفريقيا والصومال بشكل خاص</description> <lastBuildDate>Thu, 09 Feb 2012 10:33:22 +0000</lastBuildDate> <language>en</language> <sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod> <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency> <generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator> <item><title>مركز الشاهد يصدر كتابا جديدا حول “دور مؤسسات المجتمع المدني في التنمية الاجتماعية والسياسية في الصومال”</title><link>http://arabic.alshahid.net/news/61634</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/news/61634#comments</comments> <pubDate>Tue, 24 Jan 2012 23:58:12 +0000</pubDate> <dc:creator>الشاهد</dc:creator> <category><![CDATA[أوراق الشاهد]]></category> <category><![CDATA[إصدارات الشاهد]]></category> <category><![CDATA[الأخبار]]></category> <category><![CDATA[رسائل جامعية]]></category> <category><![CDATA[كتب]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=61634</guid> <description><![CDATA[ مقديشو (الشاهد) &#8211; أصدر مركز الشاهد كتابا جديدا ضمن سلسلة &#8220;أوراق الشاهد&#8221; تحت عنوان (دور مرسسات المجتمع المدني في التنمية الاجتماعية والسياسية في الصومال) لمؤلفه الباحث صالح معلم أبوبكر عمر وهي في الأصل دراسة حصل عليها الباحث درجة الماجستير بامتياز في علم الاجتماع السياسي من معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية في القاهرة [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/news/61634?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p><div
class="book"> <img
width="150" height="200"  title="" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/styles-with-shortcodes123/includes/timthumb.php?src=http://arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2012/01/front-cover.png&h=200&w=150&zc=1" align="left" /> <font
color=#8d0404>اسم الكتاب: </font>[ecpt_field id="bookname"] <br> <font
color=#8d0404>المؤلف: </font>[ecpt_field id="author"] <br> <font
color=#8d0404>الناشر: </font>[ecpt_field id="publisher"] <br> <font
color=#8d0404>اللغة: </font>[ecpt_field id="language"] <br> <font
color=#8d0404>عدد الصفحات: </font>[ecpt_field id="noofpages"] <br> <font
color=#8d0404>تاريخ النشر: </font>[ecpt_field id="publishedon"]</div>  مقديشو (الشاهد) &#8211; أصدر مركز الشاهد كتابا جديدا ضمن سلسلة &#8220;أوراق الشاهد&#8221; تحت عنوان (دور مرسسات المجتمع المدني في التنمية الاجتماعية والسياسية في الصومال) لمؤلفه الباحث صالح معلم أبوبكر عمر وهي في الأصل دراسة حصل عليها الباحث <a
href="http://arabic.alshahid.net/news/44773">درجة الماجستير بامتياز في علم الاجتماع السياسي من معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية في القاهرة منتصف العام ٢٠١١م.</a> وقام بنشر الكتاب الدار العربية للعلوم في بيروت بلبنان.</p><p><span
style="font-size: x-large;"><strong><span
style="color: #800000;"><a
href="http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb209641-183750&amp;search=books" target="_blank"><span
style="color: #800000;">اضغط هنا لشراء الكتاب</span></a></span></strong></span></p><p>ويقول المؤلف في المقدمة &#8220;رغم التواجد التاريخي القديم للمنظمات غير الحكومية، ورغم تنامي حجمها واتساع أنشطتها في الآونة الأخيرة لتشمل الرعاية الاجتماعية كثيراً من الفئات الأضعف في المجتمع، وبذل الجهود الكبيرة من أجل بعض الأنشطة الإنتاجية المدرة للربح والدخل للجماعات الفقيرة، كما أن هناك نشاطاً ملحوظاً للمنظمات التي تعنى بالدفاع عن حرية الرأي والحريات العامة وعن حق المواطنين في المشاركة الإيجابية في تطوير مصير مجتمعهم، وتتبنى حقوق وقضايا المحرومين من التعليم والعمالة، وكذلك تعنى بقضايا التحرر الوطني الديمقراطي.&#8221;</p><p>&#8220;غير أن أهمية الدراسة لا تنبع من الاعتبارات التاريخية فقط، فهناك اعتبارات أخرى على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي يجعل للدراسة أهمية بالغة في إطار تفعيل دور المنظمات الأهلية تأثراً بتصاعد الدعوة إلى الممارسات الديمقراطية التي تعتبر مكوناً أساسياً من مكونات التنمية الشاملة المعتمدة على البشر، وفي هذا الإطار أصبح العمل الأهلي حقلاً خصباً لأنشطة اجتماعية واقتصادية وثقافية بالغة الأهمية، وأصبحت المنظمات الأهلية أحد أهم وسائط تقليل الفجوة بين المجتمع والدولة من ناحية، والفرد والحياة العامة من ناحية أخرى.&#8221;</p><p>&#8220;فعلى المستوى العالمي أصبح للجمعيات الأهلية دور أكثر فاعلية بعد الأزمة العالمية للنظام الرأسمالي، وتراجع دور الدولة تدريجيا عن الخدمات التي تؤديها، وهنا تكمن أهمية الجمعيات الأهلية في تقديم الخدمات الأساسية التي تتناسب تكلفتها مع القدرة الاقتصادية للأفراد، لكونها لا تسعى إلى الربح، إذ يقوم بتأسيسها الأفراد المتطوعون والمستقلون عن سلطة الدولة وقطاع الأعمال الخاص الهادف للربح.&#8221;</p><p>&#8220;وتنبع أهمية المنظمات الأهلية في المنطقة العربية في هذه المرحلة من الدور الذي يمكن أن تلعبه في العملية التنموية بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، وخاصة أنها لم تعد مقصورة على الأنشطة الخيرية، كما كان وضع أغلبيتها في السابق وإنما تعدت ذلك وتبنت أنشطة أخرى إلى أنشطة المجتمع المدني الحديث.&#8221;</p><p>&#8220;ورغم المحاولات والجهود التي بذلتها الأقطار العربية من أجل تحقيق التنمية فإنها ما زالت تواجه ما تواجهه دول العالم الثالث جميعها من مشاكل وتحديات. ولاسيما أن الأقطار العربية بشكل عام ما زالت تعاني من مشكلات التخلف الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي، وما زال هناك ملايين يفقدون الحاجات الأساسية من المأوى والغذاء والرعاية الصحية، إلى جانب الأمية التي هي السمة الغالبة لهذه الشعوب، وقد تراجعت معدلات الأداء الاقتصادي وازداد حجم التضخم وارتفعت معدلات البطالة وهاجرت الكفاءات إلى الخارج بحثاً عن الرزق، كما زاد حجم الديون الخارجية بشكل لم يسبق له مثيل.&#8221;</p><p><a
href="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2012/01/bookcover.jpg?61f4ea" class="lightbox" ><img
class="alignleft size-medium wp-image-61638" title="bookcover" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2012/01/bookcover-300x207.jpg?61f4ea" alt="" width="300" height="207" /></a>&#8220;ولقد مر الصومال بمراحل تاريخية كان لها انعكاسات مختلفة على كافة الأصعدة، حيث شهد الصومال خلال تلك المراحل ظهوراً متزايداً لعدد كبير من التنظيمات التي تقع ضمن دائرة المجتمع المدني كالأحزاب السياسية والجمعيات الخيرية والتنظيمات التطوعية والأندية الشبابية والهيئات التعاونية ونشأت هذه التنظيمات استجابة للتحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي شهدتها الصومال منذ البدايات الأولى، خاصة منذ فترة أوائل الستينيات، ونتيجة للتطورات والتغيرات العالمية المتلاحقة وما تبعها من سيطرة السوق والقطاع الخاص وضرورة وجود تنظيمات تواجه الخلل الاجتماعي الذي نتج عن القطاع الخاص، بالإضافة إلى تأثير انتقال ثقافة المجتمع المدني في تنظيماتها الرسمية في المجتمع الغربي وذلك بفعل العولمة والتقدم في وسائل الاتصال والتمازج الثقافي حدث داخل المجتمع الصومالي تغيير مماثل تمثل في تعاظم دور المنظمات الأهلية مع انسحاب الدولة تدريجياً من تأدية الخدمات المنوطة بها، وفي هذا السياق وعند الحديث عن نشاط المجتمع المدني الصومالي فإنه تأثر منذ نهاية القرن العشرين بظروف الحرب الأهلية، الأمر الذي عرض المجتمع بأكمله للانهيار والتفكك، حيث خلفت الحرب الكثير من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والكثير من الفئات التي تحتاج إلى الرعاية والمساعدة، فنظم المواطنون تجمعات خيرية كبديل للمؤسسات الحكومية، وكان يغلب على هذه المؤسسات طابع الدافع الوطني وأدت أدواراً مهمة في الإغاثة والرعاية، وهكذا يكتسب البحث أهمية كبيرة خاصة أنه يأتي بمفهوم ودور جديد لمؤسسات المجتمع المدني والتنمية في المجتمع الصومالي&#8221;</p><p>وتتناول هذه الدراسة دور مؤسسات المجتمع المدني في التنمية الاجتماعية والسياسية في الصومال، حيث تناول الباحث فيه نشأة وتطور المنظمات الأهلية في الصومال؛ كما تعرض للعلاقة بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني؛ وخصائص المجتمع وكذلك الواقع الحالي لمنظمات المجتمع؛ وعرض الباحث أهم المنظمات غير الحكومية العاملة في الصومال وملامحها البنائية و الأدوار التي تقوم بها ومصادر تمويلها. وشرح دور المجتمع المدني في تحقيق التنمية الدائمة، وأهم المشكلات التي تواجهه. وختمها بنتائج الدراسة والتوصيات.</p><p>الجدير بالذكر أن سلسلة &#8220;أوراق الشاهد&#8221; هي السلسلة الثانية المطبوعة ورقيا والتي يصدرها مركز الشاهد إلى جانب سلسلة &#8220;كتاب الشاهد&#8221;، وقد صدر من سلسلة الشاهد حتى الآن كتابان الأول تناول دور شركات الحوالة الصومالية والمنظمات الإنسانية في تنمية المجتمع في الصومال والمقارنة بين تأثير كل منها في التنمية، وصدرت في نيروبي بالإنجليزية. وسلسلة &#8220;أوراق الشاهد&#8221; تعني بنشر البحوث رسائل الدكتوراه والماجستير المتميزة والتي تتناول قضية تهم الشأن الصومالي ولا سيما في الجوانب التنموية والسياسية والاجتماعية المتعلقة بالوضع الراهن إسهاما منها في نشر هذه البحوث وإبرازها للنور حتى يستفاد مما يطرحه الباحثون الجدد في البحث عن حلول عملية للمعضلة الصومالية.</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/news/61634/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>2</slash:comments> </item> <item><title>مشاهد مجموعة قصصية جديدة لقاصة وشاعرة صومالية</title><link>http://arabic.alshahid.net/news/60535</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/news/60535#comments</comments> <pubDate>Thu, 05 Jan 2012 00:20:20 +0000</pubDate> <dc:creator>الشاهد</dc:creator> <category><![CDATA[الأخبار]]></category> <category><![CDATA[ثقافة واجتماع]]></category> <category><![CDATA[كتب]]></category> <category><![CDATA[متابعات]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=60535</guid> <description><![CDATA[الكتاب مجموعة قصصية اجتماعية صومالية، تتناول الوضع الصومالي في الداخل والخارج من الناحية الإجتماعية وتأثيره في حياة الأفراد الصوماليين، والكتاب يصلح لكل الفئات العُمرية فهو موجهٌ للجميع بلا استثناء .. وبخاصة فئة الشباب. هذا الكتاب ليس مجرد قصص وحكايات بل هو مشاهد حقيقية مُقتبسة من واقع حياة الصوماليين الذين تطحنهم الغربة خارج البلاد وآخرين تقلبهم [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/news/60535?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p><div
class="book"> <img
width="150" height="200"  title="غلاف المجموعة القصصية" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/styles-with-shortcodes123/includes/timthumb.php?src=http://arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2012/01/mashahid.png&h=200&w=150&zc=1" align="left" /> <font
color=#8d0404>اسم الكتاب: </font>[ecpt_field id="bookname"] <br> <font
color=#8d0404>المؤلف: </font>[ecpt_field id="author"] <br> <font
color=#8d0404>الناشر: </font>[ecpt_field id="publisher"] <br> <font
color=#8d0404>اللغة: </font>[ecpt_field id="language"] <br> <font
color=#8d0404>عدد الصفحات: </font>[ecpt_field id="noofpages"] <br> <font
color=#8d0404>تاريخ النشر: </font>[ecpt_field id="publishedon"]</div> الكتاب مجموعة قصصية اجتماعية صومالية، تتناول الوضع الصومالي في الداخل والخارج من الناحية الإجتماعية وتأثيره في حياة الأفراد الصوماليين،</p><p>والكتاب يصلح لكل الفئات العُمرية فهو موجهٌ للجميع بلا استثناء .. وبخاصة فئة الشباب.</p><p>هذا الكتاب ليس مجرد قصص وحكايات بل هو مشاهد حقيقية مُقتبسة من واقع حياة الصوماليين الذين تطحنهم الغربة خارج البلاد وآخرين تقلبهم الأوضاع السياسية في الداخل.</p><p>مشاهد تعرض لكم لحظاتٌ من حياة الأنثى في الوطن العربي الكبير تواجه الضغوط وتهميش الرأي والإكراه،</p><p>ولقطات تسجيلية قصيرة تظهر التناقضات والضغوط والأوضاع الغريبة التي تتعرض لها في بلاد الغربة، نرى في &#8220;مشاهد&#8221; الطفولةُ الغضة حين تواجه الكبت وتحمل المسؤوليات مبكراً ،</p><p>كذلك الوضع خلال المعارك التي دارت بين رجال المحاكم الإسلامية وبين الإثيوبيين، ونغوص أيضاً في أكبر مشكلة يتعرض لها الصوماليون وهي مشكلة الأفكار الخاطئة والأحكام المسبقة التي يفترضها المجتمع الدولي عن الشاب الصومالي المغترب ويعمّمها على الجميع مما يؤدي إلى نتائج محبطة  مؤلمة وما لاتُحمد عقباه من أفعال.</p><p><div
class="yellow_box" style="width:601px;"><div
class="yellow_box_content"> سعدية عبد الله شيرة:  كاتبة وشاعرة صومالية من مواليد 1983م، حاصلة على البكالوريوس في مجال اللغة العربية والدراسات الإسلامية،</p><p>عضو مشارك في مؤسسة إفتين الصومالية للنهضة والتعليم المسجلة في بريطانيا، صدر لها كتاب (مشاهد – مجموعة قصصية) في أغسطس 2011 من دار ليلى للنشر والتوزيع، ولديها ديوان شعري بعنوان (صهيل وأغنيات) سيصدر قريباً بإذن الله.</div></div><br
/> كتاب مشاهد متوفر حاليا في معارض السودان والكويت والشارقة، وكذلك في المكتبات التالية في جمهورية مصر العربية :</p><p>القاهرة: مكتبة عمر بوك ستور/ وسط المدينة &#8211; 15 شارع طلعت حرب فوق مطعم فليفلة</p><p>مكتبة ليلى/ وسط المدينة &#8211; 17شارع جواد حسني من شارع قصر النيل</p><p>مكتبة الرشاد/ مدينة نصر – شارع الطيران بجوار مطعم البرج</p><p>الإسكندرية: مكتبة أحمد الأبيض – محطة الرمل</p><p>طنطا: محطة القطار – باب الدرجة الأولى</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/news/60535/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>3</slash:comments> </item> <item><title>الطريق إلى الدولة الصومالية&#8230; كتاب جديد لمركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية</title><link>http://arabic.alshahid.net/news/46018</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/news/46018#comments</comments> <pubDate>Thu, 23 Jun 2011 05:03:08 +0000</pubDate> <dc:creator>قلم التحرير</dc:creator> <category><![CDATA[إصدارات الشاهد]]></category> <category><![CDATA[الأخبار]]></category> <category><![CDATA[التقرير الدوري]]></category> <category><![CDATA[الصومال]]></category> <category><![CDATA[العالم العربي]]></category> <category><![CDATA[القرن الأفريقي]]></category> <category><![CDATA[شرق أفريقيا]]></category> <category><![CDATA[كتب]]></category> <category><![CDATA[“الطريق إلى الدولة الصومالية”]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=46018</guid> <description><![CDATA[مقديشو (الشاهد)- الطريق إلى الدولة الصومالية، الإصدار الثاني لمركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية. والكتاب يسلِّط الضوء على العوامل المسببة للأزمة السياسية في الصومال وتداعياتها، والتحديات العائقة أمام إعادة تكوين الدولة الصومالية. وفي هذا العمل يقدم نخبة من المثقفين والأكاديمين أوراقا بحثية تتناول الشأن الصومالي، وتتبع مسيرة الدولة الصومالية في إطارها التاريخي والسياسي والاجتماعي مروراً بمرحلة [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/news/46018?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p><div
class="book"> <img
width="150" height="200"  title="كتاب الشاهد" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/styles-with-shortcodes123/includes/timthumb.php?src=http://arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/06/kitabulshahid.jpg&h=200&w=150&zc=1" align="left" /> <font
color=#8d0404>اسم الكتاب: </font>[ecpt_field id="bookname"] <br> <font
color=#8d0404>المؤلف: </font>[ecpt_field id="author"] <br> <font
color=#8d0404>الناشر: </font>[ecpt_field id="publisher"] <br> <font
color=#8d0404>اللغة: </font>[ecpt_field id="language"] <br> <font
color=#8d0404>عدد الصفحات: </font>[ecpt_field id="noofpages"] <br> <font
color=#8d0404>تاريخ النشر: </font>[ecpt_field id="publishedon"]</div> مقديشو (الشاهد)- الطريق إلى الدولة الصومالية، الإصدار الثاني لمركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية. والكتاب يسلِّط الضوء على العوامل المسببة للأزمة السياسية في الصومال وتداعياتها، والتحديات العائقة أمام إعادة تكوين الدولة الصومالية.</p><p>وفي هذا العمل يقدم نخبة من المثقفين والأكاديمين أوراقا بحثية تتناول الشأن الصومالي، وتتبع مسيرة الدولة الصومالية في إطارها التاريخي والسياسي والاجتماعي مروراً بمرحلة الاستعمار والحركة الوطنية فالاستقلال وتبعاته، إلى وقتنا الحاضر لتلمس الحل الأنسب للمعضلة الصومالية.</p><p>تتناول الورقة الأولى التي أعدها الدكتور &#8220;محمد حسين معلم&#8221;، ملامح من التاريخ السياسي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي للصومال في المرحلة التي سبقت الاستعمار. وتتناول الورقة الثانية التي قام بإعدادها الدكتور &#8220;محمد نور جعل&#8221;، الأوضاع السياسية في الصومال تحت ظل الاستعمار.</p><p>وتناقش الورقة الثالثة الأسباب وراء انهيار الدولة الصومالية الحديثة، بشقيها الداخلي والخارجي، وهي من إعداد السفير &#8220;محمد شريف محمود&#8221; الذي عاصر معظم الأحداث التي تناولتها ورقته، ومن خلالها ينقل إلينا شهادات حيّة من أحداث وملابسات انهيار الدولة الصومالية.</p><p>أما الورقة الرابعة فهي من إعداد الدكتور &#8220;إبراهيم قاسم فارح&#8221; أستاذ العلاقات الدولية بجامعة نيروبي. وتناقش الورقة المصالحات الصومالية والعقبات التي واجهتها، وهي عبارة عن تقييم لجهود المصالحة وما تخللها من عيوب ينبغي تفاديها في المستقبل. وتستعرض الورقة الخامسة، المجتمع الصومالي ودوره في بناء الدولة الصومالية. والورقة السادسة تناقش المجتمع الدولي ودوره في إعادة كيان الدولة في الصومال، وكلتاهما من إعداد الكاتب الصحفي والباحث في الشؤون الصومالية، الأستاذ &#8220;عبد القادر محمد عثمان&#8221;.</p><p>والورقة السابعة أعدّها الأستاذ &#8220;بشير معلم عبد القادر&#8221;، أستاذ الإدارة في المعهد الصومالي للتنمية الإدارية &#8220;سيمد&#8221;، وتتناول التحديات التي تقف أمام الجهود المبذولة في إعادة كيان الدولة الصومالية، وتستعرض الاستراتيجيات المستخدمة في إعادة بناء مؤسسات الدولة بعد الحرب، والعقبات التي تواجه هذه الاستراتيجيات، وسبل تجاوزها، كما تستعرض الورقة الجدل الدائر حول المركزية واللامركزية في الصومال، وإيجابيات وسلبيات كل نظام، بالإضافة إلى الخيارات المتاحة للحكومة الانتقالية الحالية التي تنتهي ولايتها في آب/أغسطس 2012.</p><p>الجدير بالذكر أن كتاب &#8220;الطريق إلى الدولة الصومالية&#8221; هو العدد الثاني، قامت بطباعته الدار العربية للعلوم في بيروت، وجاء تحت عنوان &#8220;كتاب الشاهد&#8221; بعد أن صدر العدد الأول في يناير 2010 باسم &#8220;الشاهد الدوري&#8221; وكان تحت عنوان &#8220;الإسلاميون الصوماليون.. من الهامش إلى مركز الأحداث&#8221;.</p><p>الكتاب يتوفر في عدة صيغ منها الورقي والألكتروني.. النسخة الورقية يمكن شراؤها من مكاتب المركز بمقديشو ونيروبي ولندن، أما في البلاد العربية فيتوفر في المكتبات الكبرى. ويمكن لمن أراد شراء نسخة ورقية أيضا عبر الانترنت أن يحجز نسخته من <a
href="http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb203712-175537&amp;search=books">موقع النيل والفرات</a> الذي يوفر خصما ١٥٪ عن السعر الأصلي للكتاب. أما النسخة الألكترونية فتتوفر في تطبيق iketab في الآيباد (لمن يملك الآيباد بالطبع).</p><h1>فيما يلي استعراض للكتاب في برنامج &#8220;صباح الخير يا لبنان&#8221; في القناة اللبنانية:</h1><p><iframe
src="http://player.vimeo.com/video/26348950" width="500" height="375" frameborder="0" webkitAllowFullScreen allowFullScreen></iframe></p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/news/46018/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>14</slash:comments> </item> <item><title>ينابيع الحكم &#8230; كتاب جديد قريبا في الأسواق</title><link>http://arabic.alshahid.net/news/44933</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/news/44933#comments</comments> <pubDate>Sat, 04 Jun 2011 22:42:19 +0000</pubDate> <dc:creator>أنور أحمد ميو</dc:creator> <category><![CDATA[الأخبار]]></category> <category><![CDATA[كتب]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category> <category><![CDATA[كتاب جديد]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=44933</guid> <description><![CDATA[الأبيات الشعرية التي تشتمل على الحكم والأمثال كانت دائما أبقى في السمع، وآثر على الوجدان، وأقنع للعقل، وأبقى على مر الزمان، وقد مرت علينا منذ سني الطلب الأولى نتف من شعر في الحكم والأمثال والوعظ والإرشاد ومكارم الأخلاق مبثوثة ومفرقة في كتب العلم. ومنذ سنوات قررنا &#8211; أنا وأخي عامر &#8211; أن نسجل أهم تلك [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/news/44933?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p><div
class="book"> <img
width="150" height="200"  title="ينابيع الحكم" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/styles-with-shortcodes123/includes/timthumb.php?src=http://arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/06/hikambook.jpg&h=200&w=150&zc=1" align="left" /> <font
color=#8d0404>اسم الكتاب: </font>[ecpt_field id="bookname"] <br> <font
color=#8d0404>المؤلف: </font>[ecpt_field id="author"] <br> <font
color=#8d0404>الناشر: </font>[ecpt_field id="publisher"] <br> <font
color=#8d0404>اللغة: </font>[ecpt_field id="language"] <br> <font
color=#8d0404>عدد الصفحات: </font>[ecpt_field id="noofpages"] <br> <font
color=#8d0404>تاريخ النشر: </font>[ecpt_field id="publishedon"]</div> الأبيات الشعرية التي تشتمل على الحكم والأمثال كانت دائما أبقى في السمع، وآثر على الوجدان، وأقنع للعقل، وأبقى على مر الزمان، وقد مرت علينا منذ سني الطلب الأولى نتف من شعر في الحكم والأمثال والوعظ والإرشاد ومكارم الأخلاق مبثوثة ومفرقة في كتب العلم. ومنذ سنوات قررنا &#8211; أنا وأخي عامر &#8211; أن نسجل أهم تلك الأشعار في مذكرة، ولكن ولبعد الوقت فلت منا بعضها أثناء التنقل من الصومال إلى السودان، غير أننا احتفظنا بأغلبها، وبمرور الأيام زدنا عليها حتى اجتمع عندنا الشيء الوفير، ورأينا أن نجمعها في كتاب يكون في متناول القراء الذين قد يريدون أن يستحفظوها أو يستشهدوا بها أثناء خطبهم وكتاباتهم. وسنزيد عليها في الطبعات القادمة بأكثر من ثلثها إن شاء الله.</p><p>وقد رتبناها على حروف الهجاء وشكّلناها وشرحنا المفردات الغريبة في الهامش، ووضعنا لها عناوين توضيحية، وسميناها (ينابيع الحكم – أبيات شعر في الحكم والوعظ ومكارم الأخلاق) جمع وإعداد وترتيب: أنور أحمد ميو، وعامر أحمد ميو، وبتقديم الأستاذ الكاتب الشاعر محمد الأمين محمد الهادي مدير مركز الشاهد، وفي تقديمه نبذة مفيدة عن الحكمة والفلسفة في الشعر العربي على مر العصور.</p><p>وهذه نماذج مما جاء في الكتاب:</p><p>ففي حرف الباء:<br
/> عَدُوُّكَ مِنْ صَدِيقِكَ مُسْتَفَـادٌ           فَلا تَسْتَكْْثِـرَنَّ مِنَ الصِّحَـاب<br
/> فَإِنَّ الدَّاءَ أَكْثَـرُ مَا تَــرَاهُ               يَكُونُ مِنَ الطَّعَـامِ أَوِ الشَّـرَابِ<br
/> وَلَوْ كَانَ الكَثِيْرُ يَطِيْبُ كَانَتْ           مُصَاحَبَـةُ الكَثِيْرِ مِنَ الصَّـوَابِ<br
/> وَلَكِـنْ قَلَّمَا اسْتَكْثَـرْتَ إِلا            سَقَطتَّ عَلَى ذِئَـابٍ فِيْ ثِيـَابِ</p><p>وفي حرف التاء:<br
/> لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أَحْقِدْ عَلَى أَحَدٍ             أَرَحْتُ نَفْسِيَ مِنْ هَمِّ العَـدَاوَاتِ<br
/> إِنِّيْ أُحَيِّيْ عَدُوِّيْ عِنْدَ رُؤْيَتِـهِ              ِلأَدْفَـعَ الشَّـرَّ عَنِّيْ بِالتَّحِيَّـاتِ</p><p>وفي حرف الدال:<br
/> إِذَا مَا المَـرْءُ لَمْ يَحْفَـظْ  ثَلاثًا             فَبِعْـهُ! وَلَوْ بِكَـفٍّ مِنْ رَمَـادِ!!<br
/> وَفَـاءٌ لِلصَّدِيقِ،وَبَذْلُ مَــالٍ               وَكِتْمَـانُ السَّـرَائِرِ فِي الفُـؤَادِ</p><p>وفي حرف الراء:<br
/> إِذَا أَنْتَ عِبْتَ النَّاسَ عَابُوا وَأَكْثَرُوا           عَلَيْكَ،وَأَبْدَوْا مِنكَ مَاكَانَ يُسْتَرُ<br
/> إِذَا مَا ذَكَرْتَ النَّاسَ فَاتْرُكْ عُيُوبَهُمْ            وَلا عَيْبَ إِلا دُونَ مَا مِنكَ يُذْكَرُ</p><p>وفي حرف الشين:<br
/> العِـلْمُ لِلرَّجُلِ اللَّبِيبِ زِيَــادَةٌ              وَنَقِيـصَةٌ لِلأحْمَـقِ الطَّيَّـاشِ<br
/> مِثْلُ النَّهَـارَ يَزِيدُ أَبْصَارَ الوَرَى            نُوْراً، وَيُعْشِـيْ أَعْيُنَ الخُفَّـاشِ</p><p>وفي حرف العين:<br
/> يَا ابْنَ الكِـرَامِ أَلا تَدْنُوْ فَتُبْصِرَ مَا            قَدْ حَدَّثُوكَ، فَمَا رَاءٍ كَمَنْ سَمِعَا<br
/> مُنِعْتَ شَيْئًا فَأَكْثَرْتَ الوَلُوْعَ بِـهِ             أَحَبُّ شَيْءٍ إِلَى الإنْسَـانِ مَا مُنِعَا</p><p>وفي حرف القاف:<br
/> إِذَا المَرْءُ أَفْشَى سِـرَّه بِلِسَــانِهِ                 وَلامَ عَلَيْـهِ غَيْرُهُ فَهْوَ أَحْمَــقُ<br
/> إِذَا ضَاقَ صَدْرُ المَرْءِ عَنْ سِرِّ نَفْسِهِ         فَصَدْرُ الَّذِي يُسْتَوْدَعُ السِّرُّ أَضْيَقُ!</p><p>وفي حرف اللام:<br
/> عَقْلُ الفَتىَ لَيْسَ يُغْنِيْ عَنْ مُشَاوَرَةٍ              كَعِفَّةِ الخُـودِ لا تُغْنِيْ عَنِ الرَّجُلِ<br
/> إِنَّ المُشَـاوِرَ إِمَّا صَائِبٌ غَرَضًـا               أَوْ مُخْطِئٌ غَيرَ مَنْسُوبٍ إِلَى الخَطَلِ<br
/> ظَوَاهِرُ العُتْبِ لِلإخْوَانِ أَحْسَنُ مِنْ               بَوَاطِنِ الحِقْدِ فِي التَّسْدِيدِ لِلْخَطَلِ<br
/> وَالْقَ الأَحِبَّةَ وَالإِخْوَانَ إِنْ قَطَعُـوا               حَبْلَ الوَدَادَ بِحَبْلٍ مِنكَ مُتَّصِـلِ<br
/> وَأَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ قَدْ ضَاعَ مِنْ يَدِهِ              صَـدِيقُ وُدٍّ فَلَمْ يَرْدُدْهُ بِالحِيَـلِ<br
/> مِنَ المُـرُوءَةِ تَرْكُ المَـرْءِ شَهْـوَتَهُ              فَانْظُرْ لأَيِّهِمَا آثَـرْتَ فَاحْتَمِـلِ<br
/> وَإِنَّ أَوْلَى الوَرَى بِالعَفْوِ أَقْدَرُهُـمْ                عَلَى العُقُوبَةِ إِنْ يَظْفَرْ بِذِيْ زَلَلِ</p><p>وفي حرف الميم:<br
/> إِذَا مَا أَرَدتَّ النُّطْقَ فَانْطِقْ بحِكْمَةٍ             وَزِنْ قَبْلَ نُطْـقٍ مَا تَقُوْلُ وَقَـوِّمِ<br
/> فَمَنْ لَمْ يَزِنْ مَا قَالَ لا عَقْلَ عِنْدَهُ             وَنُطْـقٌ بِوَزْنٍ كَالبِنَـاءِ المُحَكَّمِ<br
/> فَإِنْ لَمْ تَجِدْ طَرْقَ المَقَالِ حَمِيدَةً              تجَمَّلْ بحُسْنِ الصَّمْتِ تُحْمَدْ وَتَسْلَمِ<br
/> فَكَمْ صَامِتٍ يَلْقَى المَحَامِدَ دَائِمًا               وَكَمْ نَاطِـقٍ يَجْـنِيْ ثِمَارَ التَّنَـدُّمِ</p><p>وفي حرف النون:<br
/> مَنْ عَاشَرَ النَّاسَ لاقَى مِنْهُمُ نَصَبًـا             لأَنَّ طَبْعَـهُمُ بَغْـيٌ وَعُـدْوَانُ<br
/> وَمَنْ يُفَتِّشْ عَلَى الإِخْوَانِ  مُجْتَهِدًا              فَجُـلُّ إِخْوَانِ هَذَا الدَّهْرِ خُوَّانُ<br
/> مَنْ يَزْرَعِ الشَّرَّ يَحْصُدْ فِيْ  عَوَاقِبِهِ             نَدَامَـةً وَلِحَصْدِ الزَّرْعِ إبَّـانُ<br
/> مَنِ اسْتَنَـامَ إِلَى الأَشْرَارِ نَامَ وَفِيْ                قَمِيْصِـهِ مِنْهُمُ صِلٌّ وَثُعْبَـانُ<br
/> مَنْ سَالَمَ النَّاسَ يَسْلَمْ مِنْ غَوَائِلِهِمْ               وَعَاشَ وَهْوَ قَرِيْرُ العَينِ جَذْلانُ</p><p>وفي حرف الياء:<br
/> إِذَا المَرْءُ لَمْ يَلْبَسْ ثِيَـابًا مِنَ التُّقَى              تَقَلَّبَ عُرْيَانًـا وَإِنْ كَانَ كَاسِيَا<br
/> وَخَيْرُ لِبَـاسِ المَرْءِ طَاعَـةُ رَبِّـهِ                 وَلا خَيْرَ فِيمَنْ كَانَ لله عَاصِيَـا</p><p>الكتاب يصدر في نيروبي بعد أيام في طبعة أنيقة من القطع الصغير في ثلاثين صفحة، وسوف يتم توزيعه في كينيا والصومال والسودان والسعودية وجيبوتي وغيرها. بإذن الله.</p><div
class="blue_box" style="width:630px;"><div
class="blue_box_content"> لحجز نسختك اتصل بالكاتب في الهاتف الجوال في نيروبي +254716761634  أو الرقم في الخرطوم 249122104837  أو البريد الألكتروني: xaajianwar@hotmail.com</div></div> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/news/44933/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>4</slash:comments> </item> <item><title>أخطر أسرار المحادثات الهاتفية بين (جورج بوش الابن) و(جاك شيراك)</title><link>http://arabic.alshahid.net/columnists/43401</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/columnists/43401#comments</comments> <pubDate>Thu, 12 May 2011 16:27:22 +0000</pubDate> <dc:creator>عرض: كاظم فنجان الحمامي</dc:creator> <category><![CDATA[كتب]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=43401</guid> <description><![CDATA[مؤلّف هذا الكتاب هو الصحفي الفرنسي (جان كلود موريس)، الذي كان يعمل مراسلاً حربياً لصحيفة (لو جورنال دو ديماش) من 1999 إلى 2003. ويتناول في كتابه هذا أخطر أسرار المحادثات الهاتفية بين الرئيس الأمريكي (جورج بوش الابن) والرئيس الفرنسي السابق (جاك شيراك)، والتي كان يجريها الأول لإقناع الثاني بالمشاركة في الحرب التي شنّها على العراق [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/columnists/43401?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p><div
class="book"> <img
width="150" height="200"  title="غلاف الكتاب" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/styles-with-shortcodes123/includes/timthumb.php?src=http://arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/05/jean-clade.jpg&h=200&w=150&zc=1" align="left" /> <font
color=#8d0404>اسم الكتاب: </font>[ecpt_field id="bookname"] <br> <font
color=#8d0404>المؤلف: </font>[ecpt_field id="author"] <br> <font
color=#8d0404>الناشر: </font>[ecpt_field id="publisher"] <br> <font
color=#8d0404>اللغة: </font>[ecpt_field id="language"] <br> <font
color=#8d0404>عدد الصفحات: </font>[ecpt_field id="noofpages"] <br> <font
color=#8d0404>تاريخ النشر: </font>[ecpt_field id="publishedon"]</div> مؤلّف هذا الكتاب هو الصحفي الفرنسي (جان كلود موريس)، الذي كان يعمل مراسلاً حربياً لصحيفة (لو جورنال دو ديماش) من 1999 إلى 2003. ويتناول في كتابه هذا أخطر أسرار المحادثات الهاتفية بين الرئيس الأمريكي (جورج بوش الابن) والرئيس الفرنسي السابق (جاك شيراك)، والتي كان يجريها الأول لإقناع الثاني بالمشاركة في الحرب التي شنّها على العراق عام 2003، بذريعة القضاء على (يأجوج ومأجوج) الذين ظهرا في منطقة الشرق الأوسط، وتحقيقاً لنبوءة وردت في كتبهم (المقدسة).يقول المؤلف (جان كلود موريس) في مستهلّ كتابه الذي يسلّط فيه الضوء على أسرار الغزو الأمريكي للعراق: (إذا كنت تعتقد أن أمريكا غزت العراق للبحث عن أسلحة التدمير الشامل فأنت واهم جداً، وأن إعتقادك ليس في محلّه)، فالأسباب والدوافع الحقيقية لهذا الغزو لا يتصوّرها العقل، بل هي خارج حدود الخيال، وخارج حدود كل التوقّعات السياسية والمنطقية، ولا يمكن أن تطرأ على بال الناس العقلاء أبداً. فقد كان الرئيس الأمريكي السابق (جورج بوش الابن) من أشدّ المؤمنين بالخرافات الدينية الوثنية</p><p>البالية، وهو مهووساً بالتنجيم والغيبيات، وتحضير الأرواح، والانغماس في المعتقدات الروحية المريبة، وقراءة الكتب اللاهوتية القديمة، وفي مقدّمتها (التوراة)، ويجنح بخياله الكهنوتي المضطّرب في فضاءات التنبّؤات المستقبلية المستمدّة من المعابد اليهودية المتطرّفة. ويميل إلى إستخدام بعض العبارات الغريبة، وتكرارها في خطاباته. من مثل: (القضاء على محور الأشرار)، و(بؤر الكراهية)، و(قوى الظلام)، و(ظهور المسيح الدجال)، و(شعب الله المختار)، و(الهرمجدون)، و(فرسان المعبد)، ويدّعي أنه يتلقّى رسائل مشفّرة يبعثها إليه (الرب) عن طريق الإيحاءات الروحية، والأحلام الليلية.</p><p>وكشف الرئيس الفرنسي السابق (جاك شيراك) في حديث مسجّل له مع مؤلّف الكتاب عن صفحات جديدة من أسرار الغزو الأمريكي, قائلاً: (تلقّيت من الرئيس بوش مكالمة هاتفية في مطلع عام 2003، فوجئت فيها بالرئيس بوش وهو يطلب مني الموافقة على ضم الجيش الفرنسي للقوات المتحالفة ضد العراق، مبرّراً ذلك بتدمير آخر أوكار &#8220;يأجوج ومأجوج&#8221;، مدّعياً إنهما مختبئان الآن في الشرق الأوسط، قرب مدينة بابل القديمة، وأصرّ على الاشتراك معه في حملته الحربية، التي وصفها بالحملة الإيمانية المباركة، ومؤازرته في تنفيذ هذا الواجب الإلهي المقدس، الذي أكّدت عليه نبوءات التوراة والإنجيل).</p><p> ويقول (شيراك): هذه ليست مزحة، فقد كنت متحيّراً جداً, بعد أن صعقتني هذه الخزعبلات والخرافات السخيفة، التي يؤمن بها رئيس أعظم دولة في العالم، ولم أصدّق في حينها أن هذا الرجل بهذا المستوى من السطحية والتفاهة، ويحمل هذه العقلية المتخلّفة، ويؤمن بهذه الأفكار الكهنوتية المتعصّبة، التي سيحرق بها الشرق الأوسط، ويدمّر مهد الحضارات الإنسانية،  ويجري هذا كلّه في الوقت الذي صارت فيه العقلانية سيدّة المواقف السياسية، وليس هناك مكان للتعامل بالتنبّؤات والخرافات والخزعبلات والتنجيم وقراءة الطالع حتى في غابات الشعوب البدائية. ولم يصدّق (جاك شيراك)، أن أمريكا وحلفائها سيشنّون حرباً عارمة مدفوعة بتفكير سحري ديني ينبع من مزابل الخرافات المتطرّفة، وينبعث من كهوف الكنيسة الانجليكانية، التي ما زالت تقول: (كانت الصهيونية أنشودة مسيحية ثم أصبحت حركة سياسية).</p><p>ويرى المؤلّف إن الموقف الفرنسي الرسمي والشعبي كان واضحاً في معارضته لتلك الحرب، ومنزعجاً من محاولات بوش الغبية لتبرير حربه على العراق وربطها بالنبوءات الكهنوتية المتعصّبة، ويردف المؤلّف قائلاً: لم يصدّق شيراك أذنه عندما إتّصل به بوش قبيل الحرب على العراق بأسابيع، ليقنعه بالتراجع عن معارضته الشرسة، مؤكّداً له مرة أخرى أن هذه الحرب تستهدف القضاء على (يأجوج ومأجوج)، الذين يعملان على تشكيل جيش إسلامي من المتطرّفين في الشرق الأوسط لتدمير إسرائيل والغرب، وكم كانت دهشة (شيراك) عظيمة عندما سمع (بوش) يخبره في مناسبة أخرى عبر الهاتف، ويقول له حرفياً: (أنه تلقى وحياً من السماء لإعلان الحرب على العراق، لأن يأجوج ومأجوج إنبعثا من جديد في العراق، وهو في طريقه إلى مطاردتهما، لأنهما ينويان تدمير الغرب المسيحي). وشعر (شيراك) حينها بالخجل والفزع من هذا التبرير السخيف، ومن هذه السذاجة والصفاقة، لكنه لم يكن يتصوّر أبداً أنّ تطرّف بوش وميوله الدينية نحو تحقيق نبوءات التوراة على ارض الواقع، يقودانه إلى ارتكاب مثل هذه الحماقات التاريخية الكارثية، وإزدادت مخاوف (شيراك) عندما صار (بوش) يعيد تكرار الإشارة إلى (يأجوج ومأجوج) في مؤتمراته الصحفية والسياسية.</p><p>يذكر المؤلف أن (جاك شيراك) وجد نفسه بحاجة إلى التزوّد بالمعارف المتوفّرة بكل ما تحدّثت به التوراة عن يأجوج ومأجوج، وطالب المستشارين بمعلومات أكثر دقّة من متخصصين في التوراة، على أن لا يكونوا من الفرنسيين، لتفادي حدوث أي خرق أو تسريب في المعلومات. فوجد ضالته في البروفسور (توماس رومر)، وهو من علماء الفقه اليهودي في جامعة (لوزان) السويسرية، وأوضح البروفسور: إن يأجوج ومأجوج ورد ذكرهما في سفر (التكوين)، في الفصلين الأكثر غموضاً، وفيهما إشارات غيبية، تذكر: (أن يأجوج ومأجوج سيقودان جيوش جرّارة لتدمير إسرائيل ومحوها من الوجود، وعندئذ ستهبّ قوّة عظمى لحماية اليهود، في حرب يريدها الرب، وتقضي على يأجوج ومأجوج وجيشيهما ليبدأ العالم بعدها حياة جديدة). ثم يتابع المؤلّف: إن الطائفة المسيحية التي ينتمي إليها بوش، هي الطائفة الأكثر تطرّفاً في تفسير العهد القديم (التوراة)، وتتمحور معتقداتها حول ما يسمّى بالمنازلة الخرافية الكبرى، ويطلقون عليها إصطلاح (الهرمجدون)، وهي المعركة المنتظرة، التي خطّطت لها المذاهب اليهودية المتعصّبة، وإستعدّوا لخوضها في الشرق الأوسط، ويعتبرونها من المعارك الحتمية الفاصلة. وكان سفهاء البنتاغون، الذين إمتلأت قلوبهم بالحقد والكراهية، ضد الإسلام والمسلمين، وشحنت صدورهم بروح الانتقام، يجهدون أنفسهم بمراجعة الكتب السماوية المحرّفة، ويستمعون إلى هذيان الحاخامات والقساوسة والمنجّمين. فتراهم منكبّين على تفسير النصوص الإنجيلية والتوراتية المزيّفة. يساندهم في هذه المهمّة الغبية فريق متكامل من السحرة والمشعوذين، ويستنبطون سيناريوهات حروبهم الاستعلائية والاستباحية من شخبطات سفر التكوين وسفر حزقيال، والتلمود والزوهار والطاروط، ويستشهدون بها في خطاباتهم وحملاتهم الإعلامية. ويعتمدون عليها في صياغة بيانات معركة (الهرمجدون Armageddon) قبل وقوعها، و(الهرمجدون) كلمة عبرية مكوّنة من مقطعين، (هر) أو (هار): بمعنى جبل، و(مجدون): إسم واد في فلسطين، يقع في مرج إبن عامر، وكلمة (هرمجدون) تعني: جبل مجدون.</p><p>وبصرف النظر عن مدلول الكلمة، فأنها ترمز إلى الحرب العدائية، التي تخطّط لها أمريكا وزبانيتها. والهرمجدون عقيدة فكرية شاذة ولدت من ترهات الأساطير الغابرة، وإنبعثت من رماد النبوءات الضالة، فهي عقيدة شرّيرة خطيرة ومعدية، تغلغلت في قلب أكثر من 1200 كنيسة إنجليكانية، والهرمجدون أكذوبة كبرى رسّخها أعداء الإسلام في وجدان الأمة الأمريكية، حتى أصبح من المألوف جداً سماع هذه الكلمة تتردّد في تصريحات الرؤساء والقادة في القارتين الأوربية والأمريكية. فقد قال الرئيس الأمريكي الأسبق (رونالد ريغان) عام 1980: (أننا قد نكون من الجيل الذي سيشهد معركة هرمجدون)، وصرّح خمس مرّات بإعتقاده بقرب حلول معركة (هرمجدون)، وقال (جيمي سواجرت): (كنت أتمنّى أن أستطيع القول أننا سنحصل على السلام. ولكنّي أومن بأن الهرمجدون قادمة، وسيخاض غمارها في وادي مجدون، أو في بابل. إنّهم يستطيعون أن يوقّعوا على إتفاقيات السلام التي يريدون. إن ذلك لن يحقّق شيئاً. فهناك أيام سوداء تلوح في الأفق).</p><p>وقال زعيم الأصوليين المسيحيين (جيري فلويل): (أن الهرمجدون حقيقة، إنها حقيقة مركبّة، ولكن نشكر الربّ إنها ستكون المنازلة النهائية). وقال القسّ المسيحي الأصولي (كين بوغ): (أن المليارات من البشر سوف يموتون في هرمجدون). وقال (سكوفيلد): (أن المسيحيين المخلصين يجب أن يرحّبوا بهذه الواقعة، فبمجرّد ما تبدأ معركة الهرمجدون، فإن المسيح سوف يرفعهم فوق السحاب وأنهم لن يصابوا بأي ضرر من هذه الحرب الساحقة الماحقة التي تجري تحتهم). ولسكوفيلد إنجيل خاص به شحنه بكلّ الخرافات والسفسطات الفاسدة المنحازة لليهود والصهيونية. وقالت الكاتبة الأمريكية (جريس هالسال): (إننا نؤمن تماماً أن تاريخ الإنسانية سوف ينتهي بمعركة تدعى الهرمجدون). وذكرت (جريس) في كتابها (النبوءة والسياسة) الذي نشرته لها مؤسّسة (سن لنسن) عام 1985: (أن 61 مليون أمريكي يستمعون بإنتظام إلى مذيعين يبشّرون على شاشات التلفزيون بقرب وقوع معركة الهرمجدون، وبأنها ستكون معركة نووية فاصلة)، ويقدم الكاهن (جاك فان ايمب) برنامجاً أسبوعياً تبثّه 90 قناة تلفزيونية و43 محطة إذاعية. بينما يصل برنامج (جيمس دوبسن) التلفزيوني إلى أكثر من 28 مليون مشاهد.</p><p>أما شبكة (CBN) التي يديرها الكاهن المتعصّب (بات روبرتسون)، فهي الأوسع نفوذاً وتأثيراً في أمريكا، وجنّدت المنظّمات الظلامية الشيطانية (80) ألف قسيس و(20) ألف مدرسة لاهوتية و(200) كلية لاهوت ومئات المحطّات التلفزيونية لنشر عقيدة (الهرمجدون)، وإقناع الناس وتلاميذ المدارس الابتدائية بحتمية وقوع المنازلة الكبرى في الشرق الأوسط. ومما يثير الفزع أن تلك القوى الشيطانية تمتلك السلطة والنفوذ وصناعة القرار في أمريكا، ولها القدرة على فرض سيطرتها على الحكومتين البريطانية والاسترالية، وحذّرت مجلة (لونوفيل اوبسرفاتور) الفرنسية من تنامي هذه العقيدة  الجديدة المتطرّفة، وذكرت أن الرئيس (بوش) المؤمن جداً بهذه العقيدة الشاذة إتّصل بالرئيس الفرنسي (شيراك) ذات مرة لحثّه على مؤازرته في غزو العراق قائلاً له: (إسمع يا صديقي شيراك، لقد أخذت على عاتقي تخليص العالم من الدول المارقة والشريرة، وسأسعى بكل ما أوتيت من قوّة لخوض معركة الهرمجدون هناك).</p><p>يقول الزعيم الليبي معمّر القذّافي: إذا كان من حسن حظّ الرئيس الأميركي الأسبق (رونالد ريغان) أن يموت قبل أن يحاكم بسبب قصفه ليبيا في عام 1986، فإن من سوء حظّه أن يفارق الحياة قبل وقوع معركة الهرمجدون التي كان يتمنّى أن يفجّرها بنفسه لتعجيل ظهور نبوءات التوراة. فالرجل كان متأثراً إلى حدّ كبير بالمعتقدات التوراتية المتطرّفة وبتفسيراتها ونبوءاتها، وبخاصة تلك التي تتعلّق بالشرق الأوسط. وإزداد إيمانه والتزامه بالأفكار الدينية التي تؤمن بها الحركة المسيحية &#8211; الصهيونية بعد إنتخابه رئيساً للولايات المتحدة في عام 1980، وبعد التجديد له لدورة رئاسية ثانية في عام 1984. ونشرت صحيفة (ساندياغو) عام 1985 تصريحاً على لسان رئيس مجلس الشيوخ (جيمس ميلز) يقول فيه: (كنت أجلس جنباً إلى جنب مع ريغان في إحتفال خاص، فسألني سؤالاً غير متوقّع: هل قرأت الفصلين 38 و39 من سفر حزقيال؟ فأكّدت له أنني ترعرعت في أسرة متديّنة ومؤمنة بالكتاب المقدّس. عندئذ شرع بتكرار قراءة تلك المقاطع من سفر حزقيال التي تتحدّث عن يأجوج ومأجوج، وقال لي إن المقصود هنا هو ضرورة توجيه ضربة لروسيا التي يختبئ فيها يأجوج ومأجوج، ثم أخذ يقرأ مقاطع من سفر الرؤيا، وقال ريغان: إن حزقيال رأى في العهد القديم المذبحة التي ستدمّر عصرنا، ثمّ تحدّث بخبث عن ليبيا لتحوّلها إلى دولة شيوعية، وأصرّ على أن في ذلك إشارة إلى أن يوم الهرمجدون الذي أصبح في نظره وشيكاً). لقد كانت أمنية الرئيس ريغان أن يضغط على الزر النووي لتفجير معركة الهرمجدون التي يعتبر إنفجارها شرطاً مسبقاً لتحقّق نبوءات التوراة. ولكنه مات غير مأسوف عليه قبل أن يحقّق رغباته الشيطانية.</p><p>لم يعثروا على يأجوج ومأجوج في بابل، لكنهم يزعمون أنهما فرّا هربا نحو الشرق ويتنقلان الآن بين إيران وأفغانستان وباكستان</p><p>وفي نهاية الكتاب يقول المؤلف: أنه من المؤسف له أن نرى كوكب الأرض في الألفية الثالثة تتحكّم به الكاهنات والساحرات وتتلاعب بمصيره التعاليم الوثنية المنبعثة من أوكار المجانين والمتخلّفين عقائدياً وعبيد الشيطان.</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/columnists/43401/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item><title>مبارك ساند الحرب على العراق وزايد غضب من موسى بسبب صدام</title><link>http://arabic.alshahid.net/frominternet/41461</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/frominternet/41461#comments</comments> <pubDate>Wed, 27 Apr 2011 05:43:31 +0000</pubDate> <dc:creator>عزت إبراهيم</dc:creator> <category><![CDATA[حصاد الانترنت]]></category> <category><![CDATA[كتب]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=41461</guid> <description><![CDATA[في عنوان يحمل دلالة واضحة وموقفا جليا عما يدور في كواليس السياسة العالمية بما في ذلك الفارق بين ما يدور في العلن وفي الخفاء من الحكام العرب‏، يحمل الدكتور محمد البرادعي الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية مسئولية تقديم شهادة من الدرجة الرفيعة عما عاصره في المنظمة العالمية علي مدي12 عاما. من دبلوماسية محترفة وخداع [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/frominternet/41461?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p><a
href="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/04/albaradici.jpg?61f4ea" class="lightbox" ><img
class="aligncenter size-full wp-image-41462" title="albaradici" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/04/albaradici.jpg?61f4ea" alt="" width="377" height="236" /></a>في عنوان يحمل دلالة واضحة وموقفا جليا عما يدور في كواليس السياسة العالمية بما في ذلك الفارق بين ما يدور في العلن وفي الخفاء من الحكام العرب‏، يحمل الدكتور محمد البرادعي الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية مسئولية تقديم شهادة من الدرجة الرفيعة عما عاصره في المنظمة العالمية علي مدي12 عاما. من دبلوماسية محترفة وخداع ومؤامرات ومواقف متعنتة من الكبار والفاشلين علي الساحة الدولية, حيث يستهل المقدمة بعبارة ساعدنا.. نساعدك التي وجهها لناجي صبري وزير خارجية الرئيس العراقي السابق صدام حسين علي مائدة عشاء في بغداد ذات مساء في عام.2003 في نسخة مبكرة حصلت عليها الأهرام من الطبعة الإنجليزية لمذكرات البرادعي التي تصدر بعد غد- الثلاثاء- باسم عصر الخداع عن دار نشر متروبوليتين بوكس في نيويورك يقدم السياسي المصري المرموق شهادة عن السياسة المصرية الخارجية في الفترة الحالكة للسياسة العالمية بعد هجمات سبتمبر وما تبعها من غزو العراق والبرنامج النووي الإيراني والأزمات الليبية العديدة مع المجتمع الدولي. وقد شن البرادعي هجوما علي إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش ودعا إلي فتح المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في حرب لم يكن لها داع في العراق والقيام بعملية تشويه بشعة قبل شن الحرب ضد بغداد بالإدعاء بملكية العراق لأسلحة دمار شامل رغم أن الأدلة التي جمعها البرادعي والمفتشون الدوليون الأخرون لم تثبت ذلك. ويتهم البرادعي بوش بالاحتيال علي المعلومات ومنها ما ورد في تقرير رفعه بنفسه إلي مجلس الأمن في يناير عام2003 يشير إلي أن المفتشين الدوليين يعتقدون ان ما عثروا عليه في العراق من قضبان الألومنيوم ليست لتخصيب اليورانيوم بغرض إنتاج قنابل نووية.. ولكن هي خاصة بتصنيع قدائف مدفعية وهو ما تجاهله بوش في خطاب في اليوم التالي وكرر الإتهامات السابقة في الثامن والعشرين من يناير2003.</p><p>ويقول البرادعي ان المحكمة الدولية يجب أن تقرر ما إذا كانت الحرب شرعية من عدمه بعد أن أزهقت ارواح أكثر من100 الف عراقيفي الوقت الذي لم يكن التهديد وشيكا. ونقتطف بعض المواقف بين البرادعي والنظام السابق من خلال مواجهات ومواقف متصلة بالقضايا التي طرحت علي مائدة الوكالة الدولية خلال سنوات رئاسة السياسي المرموق للوكالة(1997-2009).</p><h2>مبارك وصدام والطريق إلي حرب العراق</h2><p>ويسرد البرادعي في الفصول الثلاثة الأولي ما حدث من مقدمات تمهد للحرب ضد العراق ثم نصل إلي روايته عن القمة العربية في شرم الشيخ في الثاني من مارس عام2003 حيث يقول أن القمة العربية الطارئة كانت سركا من الخلافات والتطاول المؤسف حيث كان هناك مقترح شامل بإرسال وفد إلي بغداد من أجل طرح حلول لوقف الحرب فيما سعي البعض إلي إقناع صدام بالإستقالة في الوقت الدي عرض الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس دولة الإمارات اللجوء السياسي علي الزعيم العراقي لحفظ ماء وجهه أمام العالم. ويقول البرادعي أن هناك حكاما عربا لم يكن لديهم رغبة في إتمام صفقة مع صدام وكانوا مؤيدين للحرب من بينهم الرئيس السابق حسني مبارك.. ويقول إنه في مرحلة مبكرة من جهود حل الأزمة العراقية إلتقي بمبارك والذي كان فيما يبدو يحمل ضغينة شخصية ضد الرئيس العراقي حيث دأب علي القول-خلال اللقاء- أن صدام قد ورطه في حرب الخليج الأولي, وقال أن صدام أقدم علي غزو الكويت بعد ان وعده بالعكس. ويقول البرادعي أن المناقشة مع مبارك تناولت شأنا أكثر إتساعا بالحديث إلي الرئيس السابق عن ضرورة أن يقود موجة التحديث والإعتدال في العالم العربي وقوله لمبارك لو حدث ذلك.. سوف تحصل مصر علي دعم سيتدفق مع كل جانب عليها سواء سياسيا أم إقتصاديا. وطلب البرادعي من مبارك أن يتدخل لإقناع الرئيس العراقي لتحسين مستوي تعاونه مع الأمم المتحدة ورد مبارك أنه تلقي رسالة من صدام حسين تقول لا تقلق. كل شئ علي ما يرام ثم سرب مبارك معلومة صغيرة مفادها أعلم ان صدام لديه أسلحة بيولوجية ثم أردف وهو يخبئ تلك الأسلحة في المقابر. ويقول البرادعي: كانت تلك المرة الأولي والأخيرة التي أسمع فيها تلك الشائعة. وفي ظل الأجواء الملتهبة التي صاحبت تحضيرات القمة العربية, غضب الشيخ زايد بشدة من عمرو موسي أمين عام الجامعة العربية لأنه لم يدرج علي جدول الأعمال مقترح منح صدام حق اللجوء السياسي في الإمارات لسبب ما. كما أجهضت فكرة إرسال وفد من الجامعة إلي بغداد) ص65(. ويقول البرادعي إن غياب الموقف العربي الموحد لم يجعل للحكام العرب كلمة أو تأثيرا في الحرب التي شنت في قلب المنطقة العربية فيما عدا- في بعض الحالات- تقديم تسيهلات وفتح القواعد العسكرية للقوات الأمريكية. ويضيف أن قادة عالميين معروفين بمواقفهم العملية فشلوا في بسط نفودهم الدبلوماسي مثل الرئيس الفرنسي جاك شيراك الدي كان مخالفا لمبدأ بوش من ليس معي, فهو علي حتي أن الرئيس الفرنسي قال للبرادعي بشكل صريح تعرف لماذا لم تحصل علي معلومات.. لأنهم لا يملكون شيئا- في إشارة إلي حيازة العراق علي اسلحة الدمار الشامل. ويروي البرادعي عن لقاء مع توني بلير رئيس الحكومة البريطاني السابق في مقره الرسمي حيث أبلغه البرادعي بأن الذهاب إلي الحرب في العرق سوف يؤدي إلي توترات إقليمية وفي مقدمتها أن التصور في الشرق الأوسط هو أن التركيز علي العراق ليس بسبب أسلحة الدمار الشامل ولكن بسبب أن العراق بلد عربي ومسلم ولذلك ليس مسموحا له بحيازة أسلحة من هدا النوع- مثل إسرائيل. وقال أن بلير أعرب عن قلقه من عدم التعامل مع القضية الفلسطينية إلا أن الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش وعد بالتعامل مع القضية فور الإنتهاء من العراق.</p><h2>البرادعي والبرنامج النووي المصري</h2><p>في فصل يحمل عنوان المعايير المزدوجة يروي البرادعي ما حدث من حوارات ومشاورات بين الوكالة الدولية والحكومة المصرية ويقول أن تعامله مع حالات التحقق النووي المعقدة- علي المستوي الدولي بشكل عام- اتسم بتقسيم الأمر إلي ثلاثة أنواع الأول هو حيازة المعرفة للجوانب المختلفة من التكنولوجيا النووية وهو أمر سهل في ظل العولمة والنوع الثاني هو القدرة التصنيعية وهو يتصل بالقدرة علي تخصيب اليورانيوم أو فصل البلوتونيوم, والنوع الثالث هو نوايا المستقبل لدي الدول المختلفة وهي يصعب التحقق منها. عن مصر, يقول البرادعي أن الوكالة الدولية واجهت حالة مماثلة من القيام بتجارب نووية غير معلن عنها وقامت الوكالة بمراقبة المنشور في الدوريات وبعض المصادر الأخري المفتوحة او المتاحة كجزء من عملية التقييم المتواصلة الدورية للملف النووي المصري مثل الدول الأخري. وفي عام2004, ظهر في عدد من الدوريات أن العلماء المصريين قاموا بتجارب متنوعة لم يتم ابلاغ الوكالة عنها. وقد قامت الوكالة بالإتصال بالسلطات المصرية ثم جرت عملية تفتيش متوالية وكانت المشكلة في غياب المراقبة والسيطرة فضلا عن وجود إهمال وإرتباك. ويقول أن منشآت مفاعل انشاص التي شهدت بعض التجارب كانت في حالة متدهورة وهناك غرف لم يتم فتحها لسنوات معدات بملايين الدولارات لم يتم استخدامها, وقد تم إبلاغه من جانب مفتشي الوكالة- أن المصريين يحاولون تعطيل عملية التفتيش من أجل الحصول علي فسحة من الوقت لتنظيف المكان. ولم يكن رئيس هيئة الطاقة الذرية المصرية علي علم بمواد ومعدات موضع تساؤل وشعر الرجل بالحرج.. في الوقت نفسه لم يكن هناك مؤشرات علي حيازة مصر برنامجا نوويا الا أن شكل السلطات المصرية هو الذي لم يكن جيدا. وتضمن تقرير2005 فشلا مصريا في الابلاغ عن التجارب وهو مدعاة للقلق والتحقق بطبيعة الحال, ثم حدث بعد عام واحد أن خرج الحزب الوطني في إجتماع لأمانة السياسات التي كان يرأسها نجل الرئيس السابق جمال مبارك ليعلن الإبن أن مصر يجب أن تطور برنامجا للطاقة النووية.. وكانت النتيجة حمي من المناقشات والتوقعات ووسائل الإعلام المصرية أدلت بدلوها من حيث الترويج إلي أن حيازة مصر للتكنولوجيا والعلوم النووية سيمكن مصر من تحقيق التكافؤ مع البرنامج النووي الإسرائيلي. ويصف البرادعي التغطية- في الإعلام الدي تسيطر الدولة عليه في حينه- بأنها كانت خليطا محبطا من الجهل والإحتيال والفشل. ويكشف البرادعي أن اللقاء الرسمي الأول الذي جمعه- بعد الاعلان السابق- بمسئول مصري جاء في عام2007 عندما إلتقي بوزير الكهرباء السابق حسن يونس وأبلغه ان مصر لم تتصل بالوكالة من اجل تقديم المشورة والخبرات وهي خطوة معتادة لأي دولة تريد تطوير برنامج للطاقة النووية. ويوضح البرادعي أن يونس أبلغه أنه لم يتم اتخاد أي قرار في شأن البرنامج المصري وأن مصر مازالت في مرحلة الدراسات وأن الشركة الإستشارية هي بكتيل كوربوريشن الأمريكية. ويقول البرادعي أنه أبلغ حسن يونس أن تلك ليست الطريقة التي يجب أن تسلكها مصر وأقل ما يجب عمله هو الإتصال بالوكالة الدولية حتي يمكن أن تمنح المصريين تقييما وطنيا موضوعيا للطاقة ولتقييم جوانب الأقتصاديات والأمان والبيئة. وأبلغه إن أي دولة أخري سوف تفعل الشئ نفسه ويقول كنت صريحا تماما خاصة وان الأمر يتعلق بمعايير الأمان, وذكرته بتاريخ مصر مع حوادث القطارات والعبارات وحتي سجلها في ضمانات الامان النووي غير جيد. وقد ابلغت الوكالة مصر قبل أكثر من20 عاما أن قانون الحماية من الأشعاع لا يرقي إلي المعايير الدولية. وقد اصيب مصريون نتيجة التعرض للإشعاعات ولم يتم تحديث القانون وفقا لتوصيات الوكالة الدولية. ويقول البرادعي أنه أبلغ حسن يونس أن مسألة الطاقة النووية لا يجب أن تأخد بخفة وقبل أن تشرع مصر في إقامة مفاعل نووي يجب أن توفر الإطار القانوني وعناصر الأمان وبنية الموارد البشرية. ويقول البرادعي أن حسن يونس كتب إلي الوكالة من أجل طلب المساعدة وفي المقابل أبدي مدير الوكالة سعادته بتقديم الدراسات لمساعدة التصور المصري وفقا لطرق علمية ومنهجية. وقد اظهرت دراسات سابقة للوكالة أن المفاعلات البحثية المصرية الموجودة بالفعل غير مستغلة علي نحو كبير. ومن اجل أن تستفيد مصر بتطوير العلوم والتكنولوجيا النووية ونيل استحقاقات الطاقة النووية عليها أن تشغل المنشأت الموجودة بالفعل بأقصي طاقة ممكنة. ويقول أنه سنحت له فرصة التأكيد علي تلك الأمور في لقاء مع وزير التجارة والصناعة السابق رشيد محمد رشيد في منتدي دافوس, وحيث الأهم في مسالة حيازة الطاقة النووية هو عدم التسرع والحصول علي دراسات جدوي ملائمة, بما فيها حساب المتوافر من الغاز والبترول والموقع والتمويل. وأبلغ البرادعي رشيد ما يلي حتي لو قررت أنك تحتاج إلي طاقة نووية.. ربما تحتاج إلي عقد كامل من اجل بناء البنية التحتية الضرورية فقط. ويضيف أن رشيد أبلغه انه سوف يبلغ الرسالة للرئيس ثم يقول البرادعي أن الخطاب الإعلامي قد اصبح أكثر توازنا حول التكنولوجيا النووية بعد فترة من حواري مع رشيد. وتناول البرادعي الأزمة بين الوكالة والحكومة المصرية في عام2009 عندما وجد فريق من الوكالة اثار جسيمات يورانيوم عالية التخصيب في عينة بيئية من مركز ابحاث انشاص. واوضحت مصر أن المصدر يعتقد أنه تلوث من حاوية مستوردة. وقد قام مسئول في الوكالة برفع تقرير لمؤتمر المراجعة النووية دون ان يبلغ البرادعي وهو ما ردت عليه مصر بتقرير يتهم الوكالة بتقديم معلومات غير دقيقة من الناحية الفنية في مؤتمر يحمل صبغة سياسية ثم اتهم المتحدث بإسم الخارجية الوكالة بالإعتماد علي عينة جسيمات قديمة إلا أن الهيئة المصرية خرجت في اليوم الثاني لتقول أنها تعمل مع الوكالة الدولية لإستجلاء مصدر الجسيمات! ويقول البرادعي أن تناول الشأن المصري مع الوكالة كان يمثل أمرا دقيقا للغاية لشخصه حيث كان المصريون) المسئولون هنا( يرون أنه يقسو أكثر عليهم ربما من أجل إثبات مصداقية الوكالة, فيما كان الإعلام الغربي يلمح من وقت إلي أخر بأن البرادعي لين في التعامل مع مصر. ويؤكد البرادعي أنه سعي إلي اتخاد القرارات في أكبر أطار ممكن من الحياد والموضوعية. وفي مقابلة مع سفير مصر لدي الوكالة الدولية ايهاب فوزي أبلغه البرادعي- بعد أن شعر بالغضب من رسالة الحكومة المصرية- إن مصر لم تملك حتي سلطة مختصة تملك معرفة شاملة حول المواد والأنشطة النووية في البلاد. ويضيف أنه أبلغه بأن علي مصر أن تطلب المساعدة من أجل تنظيم البيت من الداخل ثم طلب سحب الخطاب الموجه إلي الوكالة رسميا وإلا سوف يبلغ مجلس الوكالة بالوضع في مصر. ويوضح البرادعي أن السفير فوزي عاد بعد يوم واحد بخطاب أخر دون لهجة حادة تشكك في نوايا الوكالة الدولية ثم ردت الوكالة بالصيغ المحترفة العملية التي تبغي المساعدة الفنية. ويرجع المدير السابق للوكالة الدولية المسعي للحصول علي الطاقة النووية إلي تداعيات الإعلان عن البرنامج النووي الإيراني وهو الذي دفع أنظمة عربية إلي محاولة إثبات نفسها علي الساحة في الشرق الأوسط.</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/frominternet/41461/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item><title>كتاب: &#8221; مراجعات إستراتيجية&#8221; قريبا بالأسواق</title><link>http://arabic.alshahid.net/columnists/35258</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/columnists/35258#comments</comments> <pubDate>Fri, 04 Feb 2011 13:57:44 +0000</pubDate> <dc:creator>أنور أحمد ميو</dc:creator> <category><![CDATA[كتب]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=35258</guid> <description><![CDATA[منذ نحو سبعة أشهر كنت أعتكف على المقالات التي نشرَتْها لي شبكة الشاهد بين أكتوبر 2009م ويونيو 2010م والتي كانت بعنوان: &#8220;مراجعات إستراتيجية&#8221;، وكانت قد بلغت اثنين وعشرين حلقة، واستمرت لمدة تسعة أشهر، وكانت تلك المقالات نخبة تحليلاتي، وزُبدة أفكاري حول ما جرى ويجري في الصومال بدءً من استقلاله 1960م إلى عامنا هذا 2011م، من [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/columnists/35258?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p><a
class="highslide" onclick="return vz.expand(this)" rel="attachment wp-att-35259" href="http://arabic.alshahid.net/columnists/35258/attachment/front"><img
class="aligncenter size-medium wp-image-35259" title="Front" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/02/Front-220x300.jpg?61f4ea" alt="" width="220" height="300" /></a></p><p>منذ نحو سبعة أشهر كنت أعتكف على المقالات التي نشرَتْها لي شبكة الشاهد بين أكتوبر 2009م ويونيو 2010م والتي كانت بعنوان: &#8220;مراجعات إستراتيجية&#8221;، وكانت قد بلغت اثنين وعشرين حلقة، واستمرت لمدة تسعة أشهر، وكانت تلك المقالات نخبة تحليلاتي، وزُبدة أفكاري حول ما جرى ويجري في الصومال بدءً من استقلاله 1960م إلى عامنا هذا 2011م، من تطورات سياسية وزوايا اجتماعية واقتصادية، وبعد أن فرغت من إعدادها ليكون كتابا؛ وصف أحد الخبراء &#8211; بعد الاطلاع عليه &#8211; بأنه أقوى كتاب يتناول الشأن الصومالي وذلك بطريقة طرحه ونقاشه وتحليله ونقده وعلاجه.</p><p>وقد احتوى هذا الكتاب على ثلاثة أقسام، الأول: القسم السياسي وهو خلاصة الشأن السياسي الصومالي من كافة جوانبه، القسم الثاني: الإسلام السياسي وهو دراسة معمقة في الصحوة الإسلامية وتياراتها، وثورة المحاكم الإسلامية وآثارها، وتقييم السياسية الحركية للتنظيمات الإسلامية، القسم الثالث: القسم الاجتماعي وهو دراسة لجوانب متعددة من الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع الصومالي، ثم خاتمة تشير إلى مستقبل الصومال.</p><p>وقد أتي التغيير والتعديل على 35% مما جاء في تلك المقالات، فغيرتُ من أساليبها، وعدَّلت من معلوماتها، وأضفتُ إليها كل ما استجدّ أو أهملتها، وأضفت في العنوان: (مراجعات إستراتيجية في الشأن الصومالي) وأضفت إلى نهاية كل حلقة عنوان: (مقترحات حول الموضوع) لكي يطابق العنوان بمضمون الكتاب.</p><p>وقد أضفتُ إليها مقالين لم تكونا – في الأصل – من مراجعات إستراتيجية، وهو مقال (الشخصية الصومالية ودورها في بناء الدولة الناجحة)، ويكون أوّل حلقة، والمقال الثاني هو (أهل السنة الصوفية هي حركة إسلامية أم ثورة على الشباب) في قسم التيارات الإسلامية، وقد حذفت من المراجعات مقال (الخشونة الزوجية في المجتمع الصومالي) بناء على ملاحظات الإخوة الزملاء جزاهم الله خيرا.</p><p><a
class="highslide" onclick="return vz.expand(this)" rel="attachment wp-att-35260" href="http://arabic.alshahid.net/columnists/35258/attachment/back"><img
class="aligncenter size-medium wp-image-35260" title="Back" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/02/Back-201x300.jpg?61f4ea" alt="" width="201" height="300" /></a></p><p>ويصدر الكتاب بتقديم اثنين من الدكاترة السودانيين الباحثين في القرن الإفريقي وباحث من سوريا، وله مدخل حول المعلومات الأساسية عن الصومال كتمهيد للكتاب، وله خاتمة في مستقبل الصومال.</p><p>ويصدر الكتاب عن شركة مطابع السودان للعُملة المحدودة، أكبر مطبعة في السودان،  في 195 صحفة من القطع الوسط، في ألف نسخة، وصورة غلافه الأوليّة على الشاشة وهو قابل للتعدل.</p><p>ووقت صدور الكتاب هو منتصف فبراير الجاري، وأنوي توزيع الكتاب في السودان بنسبة 60% وتوزيعه في كل من الصومال وكينيا والسعودية، ولم يتيسّر لي حتى الآن تنظيم شئون التوزيع مع الإخوة المتواجدين في تلك الأقطار.</p><p>وحتى لا تفوتكم الفرصة – وهي قليلة بالتأكيد – يرجى الاتصال ببريدي الإلكتروني، حتى تجدوا آخر التوجيهات بشأن التوزيع، وحتى أتقبل اقتراحاتكم في صورة الغلاف..</p><p>بريدي الألكتروني  <a
href="mailto:xaajianwar@hotmail.com">xaajianwar@hotmail.com</a></p><p>هاتف محمول: +249122104837</p><p>والسلام عليكم ورحمة الله.</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/columnists/35258/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>13</slash:comments> </item> <item><title>عرض كتاب: محنة الصومال &#8230; من التفتيت إلى القرصنة</title><link>http://arabic.alshahid.net/columnists/29568</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/columnists/29568#comments</comments> <pubDate>Fri, 26 Nov 2010 23:44:04 +0000</pubDate> <dc:creator>أسماء الحسيني</dc:creator> <category><![CDATA[كتب]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category> <category><![CDATA[الصومال]]></category> <category><![CDATA[الغرب]]></category> <category><![CDATA[القرصنة]]></category> <category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category> <category><![CDATA[مصر]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=29568</guid> <description><![CDATA[الباحثة عايدة العزب موسى : تدويل أمن البحر الأحمر يحمل تداعيات كارثية على الأمن القومى العربى يراد بالصومال : أن تكون قاعدة عسكرية للولايات المتحدة أن تكون مقبرة لدفن النفايات السامة للدول الغنية أن يستولى على اليورانيوم منها التنافس الإستعمارى المحموم أدى إلى تفتيت الصومال إلى 5 أجزاء &#8220;عندما تتصارع الفيلة فإن العشب هو الذى [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/columnists/29568?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><blockquote><address><strong><span
style="color: #0000ff;">الباحثة عايدة العزب موسى :</span><span
style="color: #0000ff;"><br
/> </span></strong></address><ul><li> <address><strong><span
style="color: #0000ff;">تدويل أمن البحر الأحمر يحمل تداعيات كارثية على الأمن القومى العربى<br
/> </span></strong></address></li><li> <address><strong><span
style="color: #0000ff;">يراد بالصومال :</span></strong></address></li></ul><ol><li> <address><strong><span
style="color: #0000ff;"> أن تكون قاعدة عسكرية للولايات المتحدة</span></strong></address></li><li> <address><strong><span
style="color: #0000ff;"> أن تكون مقبرة لدفن النفايات السامة للدول الغنية<br
/> </span></strong></address></li><li> <address><strong><span
style="color: #0000ff;">أن يستولى على اليورانيوم منها</span></strong></address></li></ol><ul><li> <address><strong><span
style="color: #0000ff;">التنافس الإستعمارى المحموم أدى إلى  تفتيت الصومال إلى 5 أجزاء</span></strong></address></li></ul></blockquote><div
id="attachment_29572" class="wp-caption alignleft" style="width: 310px"><img
class="size-medium wp-image-29572" title="aida-alazb" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2010/11/aida-alazb-300x200.jpg?61f4ea" alt="" width="300" height="200" /><p
class="wp-caption-text">الكاتبة مؤلفة الكتاب عايدة العزب موسى.</p></div><p>&#8220;عندما تتصارع الفيلة فإن العشب هو الذى يئن &#8220;بهذا المثل الأفريقى بدأت الكاتبة الصحفية والباحثة المقتدرة عايدة العزب موسى الخبيرة فى الشئون الأفريقية بحثها عن الصومال الذى نشر فى كتاب مؤخرا ،وهى ترى أن أفيال العالم تتصارع على أرض الصومال الآن وعلى موارده.</p><p>وتؤكد بداية أن الشعب الصومالى له تاريخ طويل مناوىء دائما للقوى الإستعمارية ،و مشكلته أنه يتمتع بساحل طويل على المحيط الهندى والقرن الأفريقى،</p><div
id="attachment_29573" class="wp-caption alignleft" style="width: 120px"><img
class="size-full wp-image-29573" title="mihnatusumal" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2010/11/mihnatusumal.gif?61f4ea" alt="" width="110" height="157" /><p
class="wp-caption-text">غلاف الكتاب: محنة الصومال</p></div><p>وهى المنطقة التى يمكن أن يطلق عليها رمانة الخطوط التجارية البحرية، التى ظلت وستظل مطمعا وصراعا بين القوى الدولية على مر العصور.</p><p>وتقول: إن علاقة مصر بالصومال ترجع إلى عصر الفراعنة، التى عرفت فى كتب التاريخ بإسم بلاد بونت، أى أرض البخور والعطور، وكان المصريون يدعونها أرض الأجداد والآلهة، لإعتقادهم أن أرواح الآلهة والأجداد تستقر هناك، وكانت مصدرا الفراعنة من العاج والذهب والعطور المستعملة للتحنيط.</p><p>أما تاريخ الصومال الحديث فقد بدأ مع دخول القرن 16،والذى شهد حادثا ترك أثره على طيلة القرون اللاحقة، وهو وصول طلائع الغزو الأوروبى إلى الشواطىء العربية فى القرن الأفريقى والساحل الشرقى الأفريقى، وعمل البرتغاليون على إغلاق الطريقين المتنافسين، وهما طريق البحر الأحمر وطريق الخليج العربى، وكان طريق البحر الأحمر هو الطريق الرئيسى للتجارة الدولية، حيث تفرغ السفن القادمة من الشرق حمولتها على الشواطىء المصرية على البحر الأحمر ثم تنتقل إلى ميناء الإسكندرية ثم أوروبا، وفى ذلك الوقت كان العثمانيون قد زحفوا نحو المنطقة ونجحوا فى إحكام سيطرتهم على مدخل البحر الأحمر، وفرضوا نفوذهم على سواحل السودان وأريتريا والصومال.</p><p>ومنذ ذلك التاريخ بدأت مشكلة الصومال، وأدى التنافس الإستعمارى المحموم إلى تفتيت الصومال إلى خمسة أجزاء، جزآن وقعا فى قبضة بريطانيا أحدهما إقليم غرب الصومال على الحدود الشمالية الكينية وعرف بإسم الصومال الكينى، والثانى عرف بإسم صومالى لاند، وجزء لفرنسا وهو جيبوتى، وجزء أخذته أثيوبيا وهو الأوجادين، والخامس إستحوذت عليه إيطاليا وعرف بإسم صوماليا.</p><p>وتقول الكاتبة الصحفية عايدة العزب موسى إن القوى الإستعمارية كانت تقتطع أراضى ومساحات لشعوب آمنة مستقرة، وترسم على الورق خرائط وتقرر حدودا دون الأخذ فى الإعتبار التوزيعات القبلية والعرقية للسكان، ثم إتخذت الحرب الباردة بين القوتين العظميين من الأراضى الصومالية ميدانا لصراعهما، واندلعت الحرب الأولى فى تاريخ الصومال المستقل، وهى حرب كبيرة وطويلة بين أثيوبيا والصومال، وإستمرت ما بين 1964 و1967،ودعمت فيها الولايات المتحدة أثيوبيا بالمال والسلاح والتأييد السياسى فى المحافل الدولية، بيما وقف الإتحاد السوفيتى والصين وراء الصومال وقدمتا السلاح والمال، واستمرت الحرب ثلاث سنوات أنهكت كليهما، ولم يعد فى مقدورهما مواصلة النزاع، فقبلا وقف إطلاق النار، ولكن كان إتفاقا حذرا ينذر بالإنفجار.<br
/> ‏</p><h2>الدولة المركزية</h2><p>أدى فشل الحرب الصومالية إلى قيام الجيش الصومالى بثورة أكتوبر عام 1969،ورحب الشعب بالإنقلاب العسكرى بحماس لينهى مظالم  حكم مدنى غير مستقر استمر تسع سنوات، ورأى فى قائد الإنقلاب سياد برى الزعيم الوطنى الذى سيحقق الحلم فى إستقرار الأوضاع فى البلاد وتوحيد التراب الصومالى، وتشير عايدة العزب موسى أن محاولة تحقيق هذا الحلم إلى واقع كلف الرئيس برى الكثير، وكانت طموحاته هى جوهر أزماته، كما كان فشله فى حروب التوحيد أحد العوامل التى بلورت المعارضة ضد نظامه، وأطاحت به فى النهاية.</p><p>فعندما تولى سياد برى السلطة عام 1969وجد نظامين متناقضين هما النظام القبلى والنظام الحضرى، ولم تعمل الدولة على مزج هذين النمطين فى إطار خطة للتنمية، بل عن تدخلها فى النمط التقليدى اصطدم بزعماء القبائل وأدى إلى دخول أجهزة الدولة فى معركة مع شيوخ القبائل وأعدم بعضهم وأضيرت مصالحهم الإجتماعية والإقتصادية، إضافة إلى الخلل فى توزيع برامج التمية التى أهملت الشمال وركزت على جنوب ووسط الصومال، وتزامن ذلك مع إبعاد أبناء الشمال على المناصب العليا، وأدى ذلك إلى إثارة النعرات القبلية بين الشمال والجنوب، فضلا عن صعوبات الوضع الإقتصادى الذى أثر فيه الجفاف آنذاك ومنافسة الماشية الإسترالية.</p><p>وترى الباحثة أنه برغم كل العوامل السابقة فإنه يمكن القول أن الرئيس سيادبرى استطاع أن يقيم حكما مركزيا استمر 22 عاما، تميزت السنوات الست الأولى فيه بهدوء نسبى بالرغم من أنه وضع كل السلطات فى قبضته، فأصبح رئيسا للدولة وللوزراء والقائد الأعلى للقوات المسلحة وسكرتير عام الحزب الإشتراكى الثورى الصومالى الحاكم، وذلك بعد أن منع الأحزاب السياسية وألغى الدستور وحرم حرية التعبير، وفى المرحلة الثانية من حكمه التى استغرقت 16 عاما مثلت وضعا مختلفا، إذ تحرك برى أكثر فأكثر نحو تركيز السلطة فى يد قبيلته، وورط بلده فى حرب مع أثيوبيا، الحرب الثانية عام 1977 للمطالبة بإقليم الأوجادين، التى دعم فيها الإتحاد السوفيتى حكم منجستو فى أثيوبيا فتمكن من حصار الصومال وهزيمته، ونصحت الخارجية الأمريكية برى وقتها بعدم مواصلة الحرب.</p><p>وفى غمار هذا المأزق الصومالى افتعلت كينيا أزمة لتزيد من الضغوط على الصومال.<br
/> ‏</p><h2>سقوط الحكومة المركزية</h2><p>حوصر برى من كل الجهات، ولم يكن أمامه سوى توقيع إتفاق سلام مع أثيوبيا عام 1988 تنازل بموجبه رسميا عن مطالبة الصومال بإقليم أوجادين، وكان هذا نهاية له، وساهمت الهزيمة العسكرية فى فقدان النظام للشرعية السياسية، بالإضافة إلى ماخلفته الحرب من لجوء أكثر من ربع مليون نسمة إلى الشمال الفقير ليزيد من مشاكله مع النظام، وتعرض الوفاق الوطنى إلى الإنقسام أمام جبروت الحكم الفردى وتطبيقه لسياسة قبلية، وادى ذلك إلى تدهور الحالة الأمنية ونشوء الحركات المسلحة للتخلص من النظام القائم، وخرج من عباءة الجيش تنظيم جبهة المؤتمر الصومالى بزعامة فرح عيديد الذى أعلن الحرب على برى، واستطاع إسقاطه، لكن بمجرد الإستيلاء على السلطة انشق المؤتمر الصومالى إلى فصيلين أحدهما بقيادة عيديد، والآخر بقيادة على مهدى.<br
/> ‏</p><h2>التدخل الأمريكى</h2><p>دار الإقتتال بين عيديد ومهدى، واعتمد عيديد وفقا لماترى الباحثة على زعامته والتأييد الشعبى له، بينما استند على مهدى على القوى الأجنبية الخارجية، التى تحولت من قوات لإنقاذ الصومال إلى قوات تقتل وتفتك بشعب أعزل بائس، وتحول عيديد من مقاتل من أجل السلطة إلى مدافع عن إستقلال بلاده، وهكذا وجد نفسه يقود حربا ضد الوجود الأجنبى، وفى هذه الاجواء نزلت القوات الأمريكية إلى أرض الصومال عام 1992 فى عملية &#8220;إعادة الأمل &#8221; تحت شعار إنقاذ الصومال، والتى تحولت إلى حرب دامية واسعة النطاق بين القوات الأمريكية الغازية والقوات الوطنية التى سحلت جثث الجنود الأمريكيين فى شوارع مقديشو، مما أجبر الرئيس الأمريكى على سحب قواته من الصومال، والمؤسف أن الأمم المتحدة عندما استلمت الأمر شجعت نشوء فصائل مقاتلة وأكملت الصدام مع عيديد وتسببت القوات الدولية فى قتل المئات من أفراد الشعب الصومالى فى إطار محاولتها القبض على عيديد، وهو الأمر الذى تراجعت عنه لاحقا.<br
/> ‏</p><h2>انفصال أرض الصومال</h2><p>وفى غمار الإقتتال والحرب الأهلية رأت الحركة الوطنية فى شمال الصومال عدم إنتظار الفصائل الجنوبية لتحسم أمرها، فقررت فى مايو عام 1991الإنفصال وعادت إلى إسمها القديم &#8220;صومالى لاند&#8221;وعاصمتها هرجيسا، ولم تنل هذه الحكومة إعترافا دوليا.</p><p>وترى الباحثة أن المؤمرات الأمريكية على الصومال لم تنته، وأن مخططها الجديد بعد سحب قواتها من مقديشو هو تجاهل الأطراف المتصارعة جميعها والإتيان بحكومة موالية عبر مؤتمر مصالحة فى نيروبى برئاسة عبد الله يوسف الموالى لأثيوبيا، وفى ظل حكومته إنهار مابقى من الدولة الصومالية واستشرى الفساد وانعدم الأمن وانتشر العنف، وفى ظل هذه الفوضى ظهرت المحاكم الإسلامية فى يونيو 2004،والتى ظهرت كقوة إجتماعية نجحت فى ضبط الأمن وفض الخصومات فاكتسبت الثقة، وفى عام 2005 أعلنت أنها لاتعترف بالحكومة الإنتقالية، وفى يونيو 2006بسط رجال المحاكم الإسلامية نفوذهم بعد أن سقطت مقديشو فى أيديهم، وتغلبوا على أمراء الحرب ئنمما جعلهم يمثلون تهديدا لأثيوبيا، التى تحركت قواتها لغزو الصومال عام 2006 بعد ستة أشهر من حكم المحاكم، مما أدى لسقوط سريع لقوات المحاكم، التى قادت بعدها حرب عصابات ضد قوات الإحتلال الأثيوبى.<br
/> ‏</p><h2>القرصنة وتدويل المنطقة</h2><p>ترى الكاتبة الصحفية عايدة العزب موسى أنه من الظلم التاريخى والإنسانى أن يختزل تاريخ بلد أفريقى كبير مثل الصومال، وأن يدمغ شعبه بالقرصنة واللصوصية، لمجرد أن حفنة من أبنائه يقومون بعمليات قرصنة قبالة سواحله، وتضيف الباحثة: والله أعلم إن كانوا هم وحدهم من يقومون بهذا العمل بدافع ذاتى أم أن هناك من يدفعهم إلى هذه العمليات الخارجة على القانون العام، وهم غير مدركين الدوافع الحقيقية من ورائها اللهم إلا حفنة من المال.<br
/> ‏</p><h2>من هم القراصنة؟</h2><p>يلقى البعض وزر القرصنة على الصوماليين، وإن كان لم يثبت بعد تحديد كل جنسياتهم، والمتعاطفون معهم يعتبرونهم أبطالا وحراسا للحدود والمياه والحقوق، والمناهضون لهم يقولون إنهم لصوص يهددون سلامة الملاحة الدولية، ويرجعون نشأتهم إلى عام 1991منذ سقوط الحكومة المركزية فى الصومال، وترى الكاتبة الصحفية عايدة العزب موسى أنه من الصعب تصور مجموعة من القناصة الصيادين البسطاء يمكن أن يهددوا أنشطة الممرات المائية العالمية وأمن المنطقة، مشيرة إلى أنهم يمارسون نشاطهم بتكتيكات حرب العصابات، وتتساءل: من يصدق أن مجلس الأمن وبعض الدول الغربية غير متورطة لإبقاء الوضع فى الصومال على ماهو عليه مشاعا ونهبا سائبا، وتقول:  نحن لاندرى إن كان هؤلاء القراصنة قراصنة حقا أم هم جزء من معارك القرن الأفريقى تختبىء الدول فيه خلف واجهات متمردة أو قرصنة.<br
/> ‏</p><h2>ماذا يراد بالصومال:</h2><p>ترى الباحثة أنه يراد بالصومال ثلاثة أمور:<br
/> 1-  أن تكون قاعدة عسكرية للولايات المتحدة .<br
/> 2-  أن تكون مقبرة لدفن النفايات السامة للدول الغنية .<br
/> 3-  أن بستولى على اليورانيوم منها .<br
/> ‏</p><h3>أولا: الصومال قاعدة عسكرية للولايات المتحدة:</h3><p>اليوم تتصارع أساطيل أكثر من عشرين دولة، وإن كانت أمريكا أكثرهم شراهة وتعمل بقوة وجرأة لتسيطر على منطقة القرن الأفريقى والمحيط الهندى، الذى يعاد تقسيم النفوذ فيه من جديد، والتنافس الآن على أشده وإن بدا انه تحت راية الأمم المتحدة، والقواعد العسكرية والأساطيل العسكرية وشركات الأمن الخاصة تصول وتجول بدواعى مواجهة الإرهاب،  والولايات المتحدة لها مشروعها الكبير المنفرد فى القرن الأفريقى.</p><p>ولاشك أن القراصنة فى خليج عدن يتسببون فى إختناق التجارة عبر هذا المسار الملاحى المهم جدا، حيث يعد ممرا ل20% من تجارة البترول العالمية، ويتسببون فى إرتفاع تكلفة الشحن، وأن إيقاف القرصنة يكون بإحدى وسيلتين إما إستعادة حكم القانون فى الصومال، وهذا ماترفضه القوى الخارجية، فهى تخشى ان تعود من جديد المحاكم الإسلامية أو أى نظام وطنى آخر يحول دون أطماعها فى الصومال، وإما أن تفتش كل سفينة تغادر السواحل، ولكن هذا الحل غير مجد تماما، فالقناصة أصبحوا يباشرون نشاطهم ليس فى المياه الإقليمية فحسب، بل فى أعالى البحار وهزيمتهم فيها مهمة صعبة، وأصبحت القرصنة قضية عالمية بعد تزايد خطورتها، والمنطق يقول إن حصار الساحل الصومالى هو الحل العملى، خاصة وأن أغلب القراصنة ينتمون إلى منطقة بونت لاند ويعيشون فى بلدة واحدة هى بوصاصو، ويخبئون سفنهم فى ثلاثة موانىء مما يسهل عملية عزلهم، والمجتمع الدولى يعلم من هم القراصنة وأى مرافىء يستخدمون، ويعرف سفنهم الررئيسية ويمكنه الإلتفاق حولهم، ولكن ذلك مكلف فى الوقت الذى ترتهن فيه موارد أمريكا فى افغانستان والعراق، وقد اقترحت البحرية الأمريكية أن تسلح السفن التجارية، وهى فكرة رفضها بحارة هذه السفن أنفسهم، لخوفهم أن يؤدى ذلك إلى إستفزاز الراصنة، كذلك اعترض إتحاد البحارة الأمريكيين خشية أن يحدث رد سريع تقع فيه كوارث بيئية أو موت آلاف فى سفن الركاب.</p><p>وتقول عايدة العزب موسى إن الولايات المتحدة تعتبر الآن مسيطرة فعليا على الصومال، ليس بحكومته التى جاءت بها ولابنفوذ أثيوبيا التى تحارب لها بالوكالة، وهى تريد الإستثار وحدها بالصومال والمنطقة، وهى لاتريد حصاره ولا تدويله، بل أن يبقى على هذا الحال حتى تفرغ من ورطتها فى العراق وأفغانستان ثم تلتفت إليه، وهى تملك قواعد عسكرية كبيرة فى الصومال، وهى تعتبر القرن الأفريقى جزءا هاما ورأس جسر لممارسة سياسة التوسع الإستعمارى الجديد فى أفريقيا الجنوبية والقرن الأفريقى، والموقع الجغرافى للصومال يحدد الأهمية الإستراتيجية للقواعد العسكرية على أرض الصومال، وبواسطة هذه القواعد تتحقق إمكانية وضع مضيق باب المندب تحت التصويب، وقد عملت أمريكا على ذلك منذ أن ضعفت الحكومة المركزية بالصومال، ففى عام 1980فرضت الولايات المتحدة على الصومال المعاهدة التى اشترطت إعطاء القوات المسلحة الأمريكية حق استخدام ميناء بربرة الصومالى وميناء ومطار مقديشو، كما زرعت أمريكا قواعد عسكرية أخرى فى كينيا وجزر القمر وجيبوتى.<br
/> ‏</p><h3>ثانيا: دفن النفايات</h3><p>وتقول الباحثة إن موضوع دفن النفايات فى الصومال دائما مايحاط بسرية، ويتم دون أن يكشف، وقد كشف الصيادون الصوماليون أنهم شاهدوا حاويتين كبيرتين تحملان نفايات تقترب من السواحل شمال مقديشو، وهو ماقد يسبب كارثة صحية فى الصومال التى أصبحت مكانا للتخلص من النفايات فى ظل عدم وجود خفر سواحل، وقد ذكر أحمد ولد عبد الله سفير الأمم المتحدة فى الصومال إن الشركات الأوروبية والأسيوية تلقى بالنفايات السامة التى تشمل النفايات النووية على شواطىء الصومال ورد الأمر إلى إنعدام سيطرة الحكومة، وهذا الأمر يعود إلى عام 1991 حين وقع وزير الصحة الصومالى حينذاك نور علمى عثمان عقدا مع شركة سويسرية على دفن آلاف الأطنان من النفايات فى مقديشو، وقد ذكر تك توتال المتحدث بإسم برنامج الأمم المتحدة للبيئة أنه فى الخمسة عشر عاما الماضية استخدمت الشركات الأوروبية الصومال وغيرها فى دفن كميات من النفايات الذرية والعشوائية، منها نفايات لإشعاعات اليورانيوم والرصاص ومعادن ثقيلة مثل الزئبق وغيرها ونفايات المستشفيات وصناعية وكيماوية، ونتائج ذلك كارثية على الأوضاع الصحية للصوماليين.<br
/> ‏</p><h3>ثالثا: اليورانيوم</h3><p>الصومال بلد غنى باليورانيوم، وأعمال التنقيب الأولى عنه أجريت بمشاركة الإتحاد السوفيتى فى سبعينات القرن العشرين، وكان هذا سبب من أهم أسباب إلتهاب الوضع فى الصومال وفقا لما ترى الباحثة، وهو محاولة إحتلال مكامن اليورانيوم، وهى ترى أن الصراع العالمى حول اليورانيوم سيحتدم فى الفترة القادمة، وبالتالى سيتزايد الصراع حول الصومال .<br
/> ‏</p><h2>الأمن القومى</h2><p>وترى عايدة العزب موسى أن تدويل أمن البحر الأحمر يحمل فى طياته تداعيات كارثية على الأمن القومى العربى، أقلها حرمان الدول العربية من السيطرة على حركة الملاحة فى الممر الذى تعد غالبية الدول المطلة عليه دولا عربية، بل قد تكتسب أطراف دولية حقوقا فى المنطقة إستنادا لقرارات مجلس الأمن التى خولتها إستخدام القوة لمواجهة القرصنة، والتى تستخدم للضغط على الدول العربية فى حالة تضارب المصالح مع تلك الأطراف الدولية .</p><p>‏</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/columnists/29568/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>6</slash:comments> </item> <item><title>رواية (الهدايا) للكاتب نور الدين فارح : لاتخلوا من مفاجأت</title><link>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/litrature2/18036</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/litrature2/18036#comments</comments> <pubDate>Mon, 12 Jul 2010 11:56:38 +0000</pubDate> <dc:creator>قلم التحرير</dc:creator> <category><![CDATA[دراسة أدبية]]></category> <category><![CDATA[كتب]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=18036</guid> <description><![CDATA[لا تخرج رواية «هدايا» للكاتب الصومالي نور الدين فارح (منشورات دار الجمل)، وهي أحد أجزاء ثلاثيته، عن الفضاء الصومالي المفعم بالروح الشعبية والتقاليد والأساطير، ولا تنأى عن الأسئلة الميتافيزيقية والوجودية والسياسية التي يطرحها كاتب ملمّ بالعديد من اللغات، وترفده ثقافة أدبية وفلسفية عميقة متنوعة المصادر والمشارب، تتراوح بين الفكر الإسلامي العربي، والموروث الأفريقي الوثني، والفلسفة [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/litrature2/18036?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p><a
class="highslide" onclick="return vz.expand(this)" href="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2010/07/hadaya.jpg?61f4ea"><img
class="alignleft size-full wp-image-18039" title="hadaya" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2010/07/hadaya.jpg?61f4ea" alt="" width="134" height="200" /></a>لا تخرج رواية «هدايا» للكاتب الصومالي نور الدين فارح (منشورات دار الجمل)، وهي أحد أجزاء ثلاثيته، عن الفضاء الصومالي المفعم بالروح الشعبية والتقاليد والأساطير، ولا تنأى عن الأسئلة الميتافيزيقية والوجودية والسياسية التي يطرحها كاتب ملمّ بالعديد من اللغات، وترفده ثقافة أدبية وفلسفية عميقة متنوعة المصادر والمشارب، تتراوح بين الفكر الإسلامي العربي، والموروث الأفريقي الوثني، والفلسفة المسيحية والأوروبية الحديثة. وهذا التنوّع في مصادر الثقافة والمعرفة لديه يمنح كتاباته الروائية بُعداً إنسانياً وأخلاقياً، يتجلى في روايته «هدايا» في موضوع الهبة التي تمنحها الدول المتقدمة والغنية الى الدول المعدمة والفقيرة، والصومال واحدة منها. او يمنحها شخص ميسور الى شخص محتاج، وما يتمخّض عن قبولها من إذعان المُهدى اليه الى المهدي، واستتباعه وانضوائه تحت إرادته. وموضوع الهبة يذيّل معظم فصول الرواية بصورة تقارير لوكالات الأنباء او مقالات صحافية. وهو في الأصل أطروحة مركزية، في فكر وكتابات الإناسي مارسيل موس التي يسميها «نظام البوتلاتش». النظام الذي يتحكّم في الهنود الحمر، ويسود حياتهم الاجتماعية. ويفترض إلزام كل من تلقى هدية، ان يرد بأحسن منها، وإلا أفضى الامتناع عن الرد الى زعزعة مركزه الاجتماعي، وإضعاف هيبته ومكانته بين أفراد قبيلته. وينمّ موقف فارح من موضوع الهبات المقدمة الى بلده عن شعور وطني، رافض للتبعات السلبية التي تُلقى على الصومال. ويعبّر عن هذا الموقف في الرواية بمقالة يضعها باسم طارق أحد ابطاله الصحافيين، مقتفياً أثر مارسيل موس في اعتبار مَن يعطون، إنما يشعرون بأنهم متفوقون على الذين يتلقون. وينحو الى القول بأن الدافع الحقيقي الى إعطاء الآخر، لا يكون إلا بغرض إفساده او الهيمنة عليه. والحال ان العالم الأوروبي والأميركي يعطي، والعالم الأفريقي يتلقى الصدقات والتبرعات. وغالباً ما كانت هذه المعونات طريقة خبيثة لإبقاء حكام البلاد الديكتاتوريين، في سُدة السلطة فترة طويلة، بذريعة أنهم يقيلون البلاد من عثرتها الاقتصادية، ومن عواقب التصحّر والجفاف والمجاعة ..</p><div
id="attachment_18040" class="wp-caption alignleft" style="width: 167px"><a
class="highslide" onclick="return vz.expand(this)" href="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2010/07/nuradin.jpg?61f4ea"><img
class="size-full wp-image-18040" title="nuradin" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2010/07/nuradin.jpg?61f4ea" alt="" width="157" height="200" /></a><p
class="wp-caption-text">الروائي الصومالي نور الدين فارح</p></div><p>وبالتوازي مع الهبات بين الدول، تقف دنيا بطلة الرواية موقفاً حرجاً من هبات شخصية، تمثّلها هدايا بوساسو الثري المثقف الذي يتودد اليها. وهي إذ تتعفف عن قبول هداياه، تشعر حيال ذلك بأنه يرتبك ويتوتر. ولأن الهدايا تقوم عادة على المبادلة، فإنها تحرص على ان يتناول الطعام في منزلها، لقاء خدمة توصيلها الى المستشفى التي تعمل فيها. وإذا علمنا ان الروائي نور الدين فارح يُعلي من شأن المرأة في رواياته بعامة، مثل بطلته «كامبارا» في «عُقد». فإن بطلته «دنيا» في الرواية التي بين أيدينا تحتل مكانة رفيعة، بل يمكن حسبانها، لدورها المتعاظم، رواية المرأة بامتياز. وتمثّل قضية التبادل مسألة محورية تضع «دنيا»، ومن خلالها المرأة الصومالية والعالمثالثية المهمّشة، والمُبعَدة عن صناعة القرارات المؤثرة، على قدم المساواة مع الرجل. فتتحرر من ربقة الرجل، أباً وأخاً وزوجاً، وتتحرر من التصورات المتحيّزة السلبية التي تنعتها بأنها قوة شيطانية وتدميرية وفوضوية. لتغدو سيدة نفسها، ومالكة زمام أمرها. وكأنما ما تبتغيه «دنيا» من وظيفتها كممرضة، ومن رغبتها في قيادة السيارة، وتعلّمها أصول السباحة، هو ان تمنح نفسها مزيداً من الحرية التي تتيح لها تبلور شخصيتها كإمرأة وإنسانة كاملة. لا سيما ان «دنيا» امرأة متعلمة من الطبقة المتوسطة، ومنفتحة على العالم الخارجي، وعلى الحداثة الوافدة.</p><h1>خوارق وجوع</h1><p>رواية «هدايا» وإن دارت حول الضغائن والمشاحنات والفضائح العائلية، ومشكلات الزواج والطلاق وتربية الأولاد. فإنها تنفتح على الفضاء الصومالي الذي يعيش السكان فيه، خصوصاً سكان العاصمة مقديشو، محرومين من الكهرباء والبنزين والأمن والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي وتختزن الرواية المفارقات التي تتقاطع فيها الأزمنة الحديثة واستجلاباتها التقنية، ومفاهيمها ومقولاتها الحضارية، مع التصورات الأرواحية والمرويات الشعبية التي تذوب فيها الفوارق بين حيواناتها وجمادها وإنسانها، كما صورتها روايته السابقة «أسرار» حيث يمتزج العنصر العجائبي الخارق والملغز، بالعنصر الواقعي والمادي والحسي. فتأخذ تسمية الطفل اللقيط الذي جاءت به «نسيبة» إلى البيت حيزاً كبيراً، لأن موضوع الإسم يرتبط بالرقى والطلاسم والسحر. وتتكرر بتأثير طغيان عوامل الجدب والقحط والمسغبة، الصور الاستيهامية التي تمثل الشبع والارتواء السحريين. وتتدخل القوى الما فوق طبيعية لتحقن ضروع البقرة الجافة وتدرّ الحليب على الناس. كما حصل في رواية «اسرار» عندما قدّم الفارس الغريب لأبناء القرية إناءً من حليب، وكانت قوة إعجازية تملأه كلما فرغ . وتُرسل هذه القوى الما فوق طبيعية الطفل اللقيط إلى عائلة «دنيا» ليكرر، في اعتقاد البعض من الجيران، قصة البطل المنقذ الذي يشكّل ترسيمة معروفة في معظم أساطيرالعالم. ذاك هو الذي ينقذ أمته من الهلاك أو الفناء أو القحط أو المصير المحتوم. والبطل هنا تنتظره الصومال التي تعاني ما تعانيه، في عهد سياد بري من تقهقر وانحطاط وجوع. وكلا الحكايتين الخارقتين تتعلقان بموضوع الهبات التي تقدمها بعض الدول الأوروبية وأميركا إلى هذا البلد الأفريقي، وتعبّران عن بديل إشباعي مُتخيّل، يحرر الصوماليين من واجب السعي الذاتي، والعمل الدؤوب المضني لتجاوز أحوالهم الاقتصادية المزرية، واستغنائهم تالياً عن مد أيديهم إلى الآخرين، أو استرهان بلدهم للقوى الكولونيالية مقابل ذلك.</p><p>تتواشج في الرواية العلاقات العائلية، وتحف بها حكايات وأقاويل وإشاعات، كما تتواشج خيوط العنكبوت. ويقوم السرد على هذه المسارات المتداخلة والمتقاطعة والمحبوكة. ومن خلالها تنعقد مصائر الأبطال، وتتناسل من بعضها البعض، كما تتناسل قصص «ألف ليلة وليلة». حيث لا يمكن للمرء، كما يقول الراوي: «أن يتوقع أين تقوده الحكاية» (ص 112). والرواية في هذا التشابك الحكائي تحجب من الأسرار بقدر ما تبوح. وكأنما الصومال بلاد الأساطير، والإرث الشفهي الحكائي معين لا ينضب من القصص التي تنطوي على موضوعات، صاغتها أحلام البشر وتخيلاتهم وهلوساتهم وأوصابهم . ويتجاوب هذا العالم الإنساني مع عوالم الحيوان والطيور والحشرات، والكائنات المنظورة والمحلومة والمخفية، ويتأثر بها. لذلك كانت معظم فصول الراوية تبدأ بأحلام او كوابيس، يلعب فيها النسر والغراب والنحل واليعسوب دوراً حدسياً تنبؤياً، يؤشر إلى مصير الحالم، وما سيصادفه من أحداث متوقعة او غير متوقعة. وبلغتها الرمزية تعبّر هذه الأحلام عن الجانب المخبوء والمعتم القابع خلف لا وعي النائم.</p><p>كذلك لا يفرق العالم الأرواحي بين جامد وحيّ، وبين حيوان وإنسان. وهو عند نور الدين فارح جزء من انكشاف الرواية على الذاكرة الصومالية الشعبية. وجزء من التلقيح الثقافي، أي النصوص الثقافية الموازية في الرواية، والتي يرصعها فارح أحياناً بالحكايات الشعبية، عن جحا العربي. كما يوسّع عادة ميلان كونديرا رواياته بمعلوماته المسهبة وآرائه وتقويماته. وفارح في هذا المقام يعكف على حوار أبطاله، فيرصد سياقه المتصل حيناً، والمنقطع أحياناً. حوار هو اشبه بمناوشات ومناورات يتخللها بين المتحاورين تشنّج وتلعثم، وإضمار ومراوغة، وتقدم وانكفاء. فيعلّق القاص على نبرة الصوت، ويحلل طابعه، ومقدار تعبيره عن مزاجية صاحبه، ويضيء على معانيه المحجوبة تفسيراً وتأويلاً، وكشفاً لمقاصده وغاياته، وتفكيكاً لعباراته وكلماته وأحرفه الملفوظة.</p><p><span
style="color: #808080;">المصدر : جريدة الحياة الدولية </span></p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/litrature2/18036/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>0</slash:comments> </item> </channel> </rss>
<!-- Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: http://www.w3-edge.com/wordpress-plugins/

Minified using disk: basic
Page Caching using disk: enhanced
Content Delivery Network via cdn-arabic.alshahid.net

Served from: arabic.alshahid.net @ 2012-02-09 16:07:24 -->
