<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?> <rss
version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
><channel><title>الصومال - شبكة الشاهد الإخبارية &#187; التعليم</title> <atom:link href="http://arabic.alshahid.net/topics/society/edu/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>http://arabic.alshahid.net</link> <description>شبكة إخبارية خاصة بالقرن الأفريقي وشرق أفريقيا والصومال بشكل خاص</description> <lastBuildDate>Mon, 06 Feb 2012 13:31:13 +0000</lastBuildDate> <language>en</language> <sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod> <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency> <generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator> <item><title>الطالب يحيى سيد يوسف ينال درجة الماجستير على &#8220;الآراء التربوية عند الإمام القرطبي&#8221; من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة</title><link>http://arabic.alshahid.net/news/62221</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/news/62221#comments</comments> <pubDate>Thu, 02 Feb 2012 19:10:11 +0000</pubDate> <dc:creator>الشاهد</dc:creator> <category><![CDATA[الأخبار]]></category> <category><![CDATA[التعليم]]></category> <category><![CDATA[الصومال]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=62221</guid> <description><![CDATA[مقديشو (الشاهد) &#8211; في يوم الثلاثاء الثامن من ربيع الأول سنة 1433ه والموافق للواحد والثلاثين من يناير كانون الثاني عام 2012م نال الطالب الصومالي &#8220;يحيى سيد يوسف&#8221; درجة الماجستير العالمية بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى من كلية الدعوة وأصول الدين قسم التربية في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، وذلك بعد نقاش دام لثلاثة ساعات [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/news/62221?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p><a
href="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2012/02/PIC_0449.jpg?61f4ea" class="lightbox" ><img
class="aligncenter size-full wp-image-62222" title="PIC_0449" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2012/02/PIC_0449.jpg?61f4ea" alt="" width="600" height="400" /></a>مقديشو (الشاهد) &#8211; في يوم الثلاثاء الثامن من ربيع الأول سنة 1433ه والموافق للواحد والثلاثين من يناير كانون الثاني عام 2012م نال الطالب الصومالي &#8220;يحيى سيد يوسف&#8221; درجة الماجستير العالمية بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى من كلية الدعوة وأصول الدين قسم التربية في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، وذلك بعد نقاش دام لثلاثة ساعات حول موضوع البحث الذي كان بعنوان &#8220;الآراء التربوية عند الإمام القرطبي&#8221;.</p><p>أبدا الباحث جهوده المكثفة حول موضوع شائك كهذا والذي يحتاج إلى استنتاج حاذق واستنباط باحث نبغ .</p><p>وتشكلت اللجنة من :-</p><ol><li>المشرف: أ.د. عيد الجهني</li><li>عضوا: أ.د. سعيد بن فالح المغامسي</li><li>عضوا :أ.د.إبراهيم عبد الرافع السمدوني</li></ol><p>وقد حضر جمهور من أعضاء هيئة التدريس وطلاب الجامعة الإسلامية للاستفادة من المناقشة العلمية ، ويجدر ذكره بأن اللجنة أثنت على الباحث بقولها &#8220;أنت تمتلك قلما سائرا وتطنب في كتابتك، ويحتوي بحثك على كثير من الفوائد وإيجابيات جمة&#8221; ، ومن جهته أثنى الطالب على الأساتذة وشكرهم بما قدموه له من نصائح وإرشادات وتوجيهات قد ترفع من مستوى البحث.</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/news/62221/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>1</slash:comments> </item> <item><title>الباحث عبد الرحمن محمد توريارى ينال درجة الماجستير في القانون في القاهرة</title><link>http://arabic.alshahid.net/news/61684</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/news/61684#comments</comments> <pubDate>Thu, 26 Jan 2012 03:14:20 +0000</pubDate> <dc:creator>الشاهد</dc:creator> <category><![CDATA[الأخبار]]></category> <category><![CDATA[التعليم]]></category> <category><![CDATA[الصومال]]></category> <category><![CDATA[رسائل جامعية]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=61684</guid> <description><![CDATA[القاهرة (الشاهد) &#8211; نال الباحث عبد الرحمن محمد توريارى درجة الماجستير فى القانون قسم العلاقات الدولية برسالة تحت عنوان &#8220;المعاهدات غير المتكافئة بين الصومال وغيرها وأثرها على الأمن القومى الصومالى&#8221; من المعهد العالى للبحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية فى القاهر 14 يناير 2012 وكانت لجنة الحكم والمناقشة مكونة كلا من : 1. أ [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/news/61684?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><div
id="attachment_61687" class="wp-caption alignleft" style="width: 310px"><a
href="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2012/01/res-7.jpg?61f4ea" class="lightbox" ><img
class="size-medium wp-image-61687" title="res-7" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2012/01/res-7-300x225.jpg?61f4ea" alt="" width="300" height="225" /></a><p
class="wp-caption-text">الباحث في جلسة المناقشة</p></div><p>القاهرة (الشاهد) &#8211; نال الباحث عبد الرحمن محمد توريارى درجة الماجستير فى القانون قسم العلاقات الدولية برسالة تحت عنوان &#8220;المعاهدات غير المتكافئة بين الصومال وغيرها وأثرها على الأمن القومى الصومالى&#8221; من المعهد العالى للبحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية فى القاهر 14 يناير 2012</p><p>وكانت لجنة الحكم والمناقشة مكونة كلا من :<br
/> 1. أ د. إبراهيم العنانى: أستاد القانون الدولى العام بجامعة عين شمس وعميد كلية الحقوق الأسبق وعضو مجلس الشورى المصرى السابق - مشرفا ورئيسا<br
/> 2. أد. محمد شوقى عبد العال : أستاد العلاقات الدولية بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية – جامعة القاهرة ورئيس منتدى العلاقات الدولية فى مصر. - عضوا<br
/> 3. أد.سعيد سالم جويلى: أستاد القانون الدولى العام بجامعة الزقازيق ووكيل كلية الحقوق السابق &#8211; عضوا</p><p>واستهل الباحث بمقدمة الرسالة بقوله &#8221; إن مواضيع مثل : الضمان الأمني، والحماية، والقواعد العسكرية، والمعونة والمساعدات الاقتصادية، وعقود الدول الضعيفة مع شركات أمنية أجنبية، وبعض تصرفات الحكومات الانتقالية الضعيفة غير المنتخبة، يمكن أن تكون محلا لمعاهدة أو اتفاقية غير متكافئة خاصة إذا تم عقدها بين إحدى الدول الكبرى أو لدولة صغرى تعتمد على معونة ومساعدة الآخرين.</p><p>إن المعاهدة غير المتكافئة يمكن أن تكون حينما تفرضها دولة قوية على دولة ضعيفة ويترتب عليها انتقاصا مؤقتا من سيادة الدولة الأضعف في إقليمها وفي شؤون أخرى قد تمسّ سيادتها وأمنها القومى ومستقبل ومصير شعبها.</p><p>وقد تكون تلك المعاهدات غير المتكافئة مقبولة وعادلة ظاهريا لكنها في حقيقتها تعتبر أدوات للاستغلال، والإخضاع السياسي والاقتصادي، لما يمارس فيها من وسائل الضغط المختلفة مثل: العسكرية،السياسية والاقتصادية.</p><div
id="image_wrap_0" class="image_wrap"><img
src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/styles-with-shortcodes123/images/blank.gif?61f4ea" width="500" height="375" /></div><div
style="float:right;"><a
OnClick="javascript:jQuery('#sws_scrollable_preview0').data('scrollable').next();" class="browse right"></a></div><div
id='sws_scrollable_preview0' class="sws_scrollable_preview col4"><div
class="items"></div></div><div
style="float:right;"><a
OnClick="javascript:jQuery('#sws_scrollable_preview0').data('scrollable').prev();" class="browse left"></a></div><div
id="sws-gallery-0" rel='#sws_scrollable_preview0|4' class="sws-gallery"></div><script>jQuery(document).ready(function($){init_preview_scrollable('#sws-gallery-0','#sws_scrollable_preview0',"#image_wrap_0")});</script><div
style="clear:both"></div><p>إن الاتفاقيات غير المتكافئة هي تلك التي تتضمن أحد العوامل الآتية :<br
/> 1- إذا تضمنت نصا يحد من مظاهر سيادة الدولة الداخلية والخارجية<br
/> 2- إذا تضمنت نصا يمنح الطرف الأقوى فرصة عملية للتدخل في الشؤون الداخلية للطرف الأضعف مثل: الشؤون الأمنية، العسكرية، الاقتصادية والسياسية&#8230;.</p><p>3- إذا تضمنت نصا يؤدي إلى خضوع الأنظمة القانونية الوطنية إلى أنظمة قانونية أجنبية سواء كانت دولا أو هيئات.<br
/> 4 – إذا وجد فيها عدم تكافؤ في توزيع الحقوق والالتزامات بين الدول المتعاقدة.<br
/> 5 &#8211; إذا أبرم خلال ظروف استثنائية تعيشها إحدى دول الأطراف في المعاهدة، مثل كونها في مرحلة الوصاية، أو كون حكومة إحدى دول الأطراف حكومة انتقالية ضعيفة غير منتخبة، وغيرها من حالات السيادة المنقوصة.</p><p>ولقد استقر العمل الدولي وما أكدته التجارب التاريخية في هذا الشأن، على إن أية معاهدة أو اتفاقية تقيد في نظر أي طرف من أطرافها استقلال الدولة وسيادتها تعتبر باطلة ولاغيه.</p><p>ولعل من أمثلة ذلك ما يأتي :</p><p>-إلغاء الصين بتاريخ 27 تشرين الأول 1926 لمعاهدة 1865 المعقودة مع بلجيكا، بسب عدم التكافؤ، وتغيير الظروف.<br
/> -عدم مشروعية معاهدة الضمان المعقودة بين قبرص من جهة واليونان وتركيا والمملكة المتحدة من جهة أخرى في 16 آب 1960، ومخالفتها لأحكام ميثاق الأمم المتحدة.<br
/> -معاهدة التحالف البريطانية العراقية لعام 1930 التي ألغيت في 5 نيسان 1955.</p><p>إن الدور الذي تلعبه المعاهدات في حكم العلاقات الدولية وتنظيمها – باعتبارها الصورة الحية لهذا التنظيم والوسيلة الأكثر ضبطا لاستقرار التعامل الدولي – يستتبع بالضرورة إحاطتها بكل أوجه العناية والحيلولة بينها وبين ما قد يعتريها أو يشوهها من عيوب قد تتسرب إليها فتزعزع الثقة في قوتها الإلزامية.</p><p>من ثم فإن دواعي الاستقرار التي تتطلب الثقة في العقود والوفاء بالالتزامات التي تفرضها المعاهدة يقتضى إرساؤها على أسس سليمة وعادلة.</p><p>وغنى عن البيان أن من بين العيوب المهمة التي قد اكتنفت عقد المعاهدات والاتفاقات والعقود بين الصومال وغيرها من الدول أو الشركات في فترة الاستعمار قبل الإستقلال1960 وفترة الفوضى والحكومات الانتقالية الضعيفة من 1991 إلى اليوم هو &#8221; انعدام التكافؤ&#8221; ومما قد ينتج منه من خطورة على أمن ومستقبل الصومال وعليه يقوم مدار هذا البحث في دراستنا القانونية والسياسية ل(المعاهدات غير المتكافئة بين الصومال وغيرها وأثرها على الأمن القومي الصومالي). وعند تطبيق بعض معايير اللاتكافؤ على تلك الاتفاقيات المسماة ب &#8220;اتفاقيات الحماية&#8221; المعقودة وقت الاستعمار بين بريطانيا المستعمرة وزعماء القبائل الصومالية والتي بموجبها تم إعطاء أثيوبيا جزء من الصومال وهو &#8221; الإقليم &#8220;الغربي للصومال&#8221;، نلاحظ ما يأتي :</p><p>1. إن عقد الاتفاقية وبريطانيا تحتل على أرض الصومال، كان يشكل عامل ضغط على المفاوض الصومالي ألدى كان متمثلا بشيوخ القبائل، الأمر الذي قد يرتبط بسلامة الرضا بأحكام الاتفاق.<br
/> 2-إن وجود المستعمر حتى ولو كان بصورة وصاية، هو بأي حال من الأحوال، يمثل انعدام للسيادة الصومالية. وهذا يعني إن المفاوض الصومالي يمثل دولة عديمة السيادة، على العكس من حالة المفاوض الآخر.<br
/> 3-إرادة الشعب الصومالي لم تكن حاضرة في الاتفاق آنذاك، لأنه لم يكن في ذاك الزمن لا استقلال ولا حكومة منتخبة من الشعب لتحديد الموافقة من عدمها علي تلك المعاهدات غير المتكافئة.</p><p>ولهذا كان يجب إلغاء تلك الاتفاقيات الغير المتكافئة كما ألغي نظيراتها المذكورة آنفا، مثل تلك التي كانت بين الصين وبلجيكا عام 1865، أو بين قبرص من جهة وبين تركيا واليونان والمملكة المتحدة من جهة أخرى عام 1960، إلا أن الكيل بمكيالين، وازدواجية المعايير لدى الأمم المتخذة والقوى المسيطرة على قراراتها حالت دون ذلك.</p><p>ولأجل هذا ستكون تلك الاتفاقات الاستعمارية غير المتكافئة محل دراستنا إن شاء الله بالتفصيل لنعرف مدى ظلمها وخطورتها على أمن ومستقبل ومصير الشعب الصومالي خاصة، والمنطقة عموما، إن لم يأخذ العدل مجراه لإلغائها قبل أن تسبب مشاكل أخرى كما تسببت من قبل مصائب في القرن الإفريقي من بينها هدم الدولة الصومالية حين حاولت استعادة أراضيها بالقوة بعدما أصبحت الطرق السلمية الأخرى مسدودة أمامها، وعندما نجحت الصومال بسيطرة إقليمها المحتل من جانب إثيوبيا بالقوة في حرب 1977 بينها وبين أثيوبيا تكالبت عليها قوى الغرب والشرق لتركعيها حتى أصبح كيان الدولة الصومالية فيما بعد إلى يومنا هذا مهددة بالتفكك، والفوضى، والانقراض نتيجة تدخل وتآمر القوى المعادية لبقائه عليه مثل أثيوبيا وكينيا &#8211; وذلك باعترافهما على لسان دانيل أرب موى – الرئيس السابق لكينيا &#8211; وحلفائها الغرب حتى لا تتعافى وتقوم من جديد الدولة الصومالية القوية التي قد تطالب من جديد حقوقها المشروعة في سيادة إقليميها الخاضعين لسيطرة إثيوبيا وكينيا.</p><p>كما نتناول أيضا في بحثنا دراسة بعض الاتفاقات والصفقات والعقود الاقتصادية والأمنية غير المتكافئة التي وقّعتها باستعجال الحكومات الانتقالية المتعاقبة في الصومال وبعض الإداراة المحلية ذات الحكم الذاتى قى شرق وشمال الصومال مع دول وشركات اقتصادية وأمنية أجنبية منذ (2001-2010 ).</p><p>وتتمثّل هذه التّرسانة المُعادية في الاتفاقيّات الاقتصاديّة والأمنية والسياسية غير المتكافئة والمُقيّدة والمُكبّلة لسيادة الشّعب الصومالي التي نقوم بدراستها في فصول بحثنا ب :<br
/> - الاتفاقية البحرية المُبرمة، في أبريل 2009، مع حكومة كينيا التي أفضحت الحكومة الصومالية والتي بموجبها أخذت كينيا جزء من بحر الصومال الغنى بالنفط، ورغم رفض الرلمان الصومالى إلا أن مداولتها ما زالت جارية حتى جعلت من البنود المهمة ل&#8221;خارطة الطريق &#8221; التى تنفذها الحكومة الإنتقالية الحالية.</p><p>- اتفاقيات اقتصادية وأمنية غير متكافئة التي وقّعتها حكومة عبد الله يوسف السابقة الإنتقالية، ولايات بونتلاند وصوماللاند ذواتى الحكم المحلى مع شركات أمنية وأجنبية 2007 و 2008.</p><p>- اتفاقات أمنية أبرمتها الحكومة الانتقالية الحالية بقيادة شريف شيخ احمد مع شركات أمنية أجنبية2010، وبموجب تلك الاتفاقات تدير هذه الشركات بعض المرافق الحيوية الحكومية مثل مطار مقديشو الدولى.</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/news/61684/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>12</slash:comments> </item> <item><title>من أوكرانيا .. يحيى شيخ محمود ينال ماجستير طبّ الأطفال</title><link>http://arabic.alshahid.net/news/58650</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/news/58650#comments</comments> <pubDate>Thu, 08 Dec 2011 11:46:00 +0000</pubDate> <dc:creator>قلم التحرير</dc:creator> <category><![CDATA[الأخبار]]></category> <category><![CDATA[التعليم]]></category> <category><![CDATA[المرأة والطفل]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=58650</guid> <description><![CDATA[فينتسيا – الشاهد- نال الباحث الصومالي يحيى عبد القادر شيخ محمود درجة الماجستير في طب الأطفال من جامعة بيروغوف الوطنية للطب في فينتسيا الأوكرانية. وتناول الباحث في دراسته العوامل التي قد تؤدي الى التهاب الشعب الرئوية عند الاطفال دون ثلاث سنوات، فيما تكونت لجنة المناقشة من كل من البروفسورة أولغا يابلون، رئيسة قسم طب الأطفال، ود. [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/news/58650?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p
dir="rtl">فينتسيا – الشاهد- نال الباحث الصومالي يحيى عبد القادر شيخ محمود درجة الماجستير في طب الأطفال من جامعة بيروغوف الوطنية للطب في فينتسيا الأوكرانية.<a
href="http://arabic.alshahid.net/news/58650/attachment/yahya-1" rel="attachment wp-att-58651"><img
class="aligncenter size-full wp-image-58651" title="Yahya 1" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/12/Yahya-1.jpg?61f4ea" alt="" width="614" height="686" /></a></p><p
dir="rtl">وتناول الباحث في دراسته العوامل التي قد تؤدي الى التهاب الشعب الرئوية عند الاطفال دون ثلاث سنوات، فيما تكونت لجنة المناقشة من كل من البروفسورة أولغا يابلون، رئيسة قسم طب الأطفال، ود. أوكسانا روبن، والأستاذ توكارشك ناديجدا و د. كاتيلوف إلكسندر.</p><p
dir="rtl"> إلى ذلك، اجتاز الباحث بنجاح امتحان منظمة أطباء بلا حدود الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن يبدأ مسيرته العملية في مجال تخصصه قريباً.   </p><p
dir="rtl">يذكر أنّ الباحث يحيى عبد القادر شيخ محمود ولد  في مدينة مقديشو عام 1985، ودرس الابتدائية والإعدادية والثانوية  في مدينة حلب السورية، ثمّ التحق بجامعة بنادر في مقديشو إبان افتتاحها  عام 2002-2003م، وتخرج ضمن أوّل دفعة عام 2009م، ليرحل إلى أوكرانيا عام 2010م لدراسة الماجستير.</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/news/58650/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>4</slash:comments> </item> <item><title>جامعة أيلو (EELO) في بورما تحتفل بتخريج دفعتها الأولى</title><link>http://arabic.alshahid.net/news/51713</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/news/51713#comments</comments> <pubDate>Tue, 13 Sep 2011 02:10:52 +0000</pubDate> <dc:creator>حسن عيسى</dc:creator> <category><![CDATA[الأخبار]]></category> <category><![CDATA[التعليم]]></category> <category><![CDATA[الصومال]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=51713</guid> <description><![CDATA[بورما (الشاهد) – احتفلت جامعة أيلو الأهلية في مدينة بورما بتخريج أول دفعة تتخرج فيها، وقد شارك في الحفلة التي عقدت في فندق ريس في المدينة حشد كبير من الوزراء وأعضاء البرلمان ورؤساء بعض الجامعات الوطنية والطلاب الخريجين وأولياء الأمور. وتحدث في الحفل رئيس جامعة أيلو الدكتور محمود حسين عجه وذكر أن الجامعة أسست عام [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/news/51713?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p><a
href="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/09/DSC09155.jpg?61f4ea" class="lightbox" ><img
class="alignright size-thumbnail wp-image-51714" title="DSC09155" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/09/DSC09155-200x200.jpg?61f4ea" alt="" width="200" height="200" /></a>بورما (الشاهد) – احتفلت جامعة أيلو الأهلية في مدينة بورما بتخريج أول دفعة تتخرج فيها، وقد شارك في الحفلة التي عقدت في فندق ريس في المدينة حشد كبير من الوزراء وأعضاء البرلمان ورؤساء بعض الجامعات الوطنية والطلاب الخريجين وأولياء الأمور.</p><p>وتحدث في الحفل رئيس جامعة أيلو الدكتور محمود حسين عجه وذكر أن الجامعة أسست عام 2007م والاسباب التي دعت الى تأسيسها هي كما قال الرئيس &#8220;رأينا أن الحاجة ملحة في إنشاء مثل هذه الجامعة التى تتكون من ثلاث كليات هي: الهندسة، وعلوم الحاسوب، والإدارة وهذه الأقسام لم تكن موجودة في الجامعات الوطنية الآخرى، أما الأمر الآخر الذي اعتقدنا أنه ضروري لإنشائها هي أن الجامعات الأخرى لم تول اهتماما أكبر للموظفين الذين لا يجدون فرصة في أوقات الدراسية وهي أصلاً في وقت الصباح&#8221;</p><p>وأضاف الرئيس الدكتور عجه أن الجامعة تحتاج أن تنتقل الى مركز جديد وكما هو معروف فإن مقرها الحالى يقع في وسط المدينة، وسنفتح أقساما جديدة منها التربية لازدياد حاجتها في البلاد.</p><p>وتحدث في الحفل كل من النائب وزير التربية والتعليم العالى ووزير الطيران ووكلاء بعض الجامعات الوطنية الآخرى وأعيان إقليم أودل الذين عبروا عن ارتياحهم وسرورهم في تخرج أول فوج من جامعة أيلو.</p><p>يذكر أن الطلاب المتخرجين من هذه الكليات الثلاثة كانوا 149 طالب وطالبة.<br
/></p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/news/51713/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>6</slash:comments> </item> <item><title>باحث صومالي كيني ينال درجة الماجستير في تخصص الإدارة التربوية من جامعة الزعيم الأزهري بالخرطوم</title><link>http://arabic.alshahid.net/news/47018</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/news/47018#comments</comments> <pubDate>Sat, 09 Jul 2011 10:14:14 +0000</pubDate> <dc:creator>صالح عبدالله</dc:creator> <category><![CDATA[الأخبار]]></category> <category><![CDATA[التعليم]]></category> <category><![CDATA[الصومال]]></category> <category><![CDATA[القرن الأفريقي]]></category> <category><![CDATA[أولياء أمور التلاميذ]]></category> <category><![CDATA[الإدارة التربوية]]></category> <category><![CDATA[الإدارة المدرسية]]></category> <category><![CDATA[التلاميذ]]></category> <category><![CDATA[المدارس العربية الإسلامية]]></category> <category><![CDATA[باحث صومالي كيني]]></category> <category><![CDATA[توصيات]]></category> <category><![CDATA[جامعة الزعيم الأزهري بالخرطوم]]></category> <category><![CDATA[درجة الماجستير]]></category> <category><![CDATA[شمال شرق كينيا]]></category> <category><![CDATA[مقترحات]]></category> <category><![CDATA[منطقة جاريسا]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=47018</guid> <description><![CDATA[الخرطوم ( الشاهد ) &#8211; نال الباحث الصومالي الكيني، عبد الناصر شيخ محمود إسماعيل ، الأسبوع الماضي، درجة الماجستير في تخصص الإدارة التربوية بعنوان ” متطلبات القيادة التربوية الناجحة في الإدارة المدرسية الحديثة &#8220;، .. دراسة ميدانية بالمدارس العربية الإسلامية بمنطقة جاريســـا شمال شرق كينيا، من جامعة الزعيم الأزهري بالخرطوم. وجرى نقاش الرسالة التي قدّمها [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/news/47018?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p><div
id="attachment_47033" class="wp-caption alignright" style="width: 310px"><a
href="http://arabic.alshahid.net/news/47018/attachment/sudan_abdinasir2_niqash_02july20111" rel="attachment wp-att-47033"><img
src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/07/sudan_abdinasir2_niqash_02july20111-300x240.jpg?61f4ea" alt="" width="300" height="240" class="size-medium wp-image-47033" /></a><p
class="wp-caption-text">الباحث عبدالناصر شيخ محمود و أساتذته المشرفون</p></div>الخرطوم ( الشاهد ) &#8211; نال الباحث الصومالي الكيني، عبد الناصر شيخ محمود إسماعيل ، الأسبوع الماضي، درجة الماجستير في تخصص الإدارة التربوية بعنوان ” متطلبات القيادة التربوية الناجحة في الإدارة المدرسية الحديثة &#8220;، .. دراسة ميدانية بالمدارس العربية الإسلامية بمنطقة جاريســـا شمال شرق كينيا، من جامعة الزعيم الأزهري بالخرطوم.</p><p>وجرى نقاش الرسالة التي قدّمها الباحث عبد الناصر شيخ محمود إسماعيل في قاعة المناقشات بكلية التربية بجامعة الزعيم الأزهري بحضور عدد من أساتذة قسم التربية بالجامعة، إضافة إلى عدد من زملاء وأصدقاء الباحث بالخرطوم.</p><p>وتكونت لجنة المناقشة كل من البروفيسور نصر سلمان نصر مناقشا وممتحنا خارجيا، والدكتورة أماني مختار عوض الله مشرفة وممتحنة، والأستاذ أسامة نبيل مناقشا وممتحناً داخلياً.</p><p>وبيّن الباحث عبد الناصر شيخ المحتوى الذي تحمل رسالته ومنهجها وكذلك المقترحات الواردة فيها، حيث استمرت المناقشة أكثر من  ساعتين.</p><p>هذا وتوصل ا لباحث إلى جملة من النتائج أهمها:  حرص بعض مديري المدارس العربية الإسلامية على تطوير البرامج المدرسية ، و تنمية شخصية التلميذ و المحافظة عليها، كما يستشير المديرون المعلمين في اتخاذ القرارات المتعلقة بشؤون المدرسة.  ويسعى مدير المدرسة العربية الإسلامية إلى عقد اجتماعات مع المعلمين لتوجيههم لما يجب القيام به .</p><p>وأوصى الباحث عبدالناصر شيخ محمود بعدة توصيات أهمها: أن تتبع القيادة في المدارس العربية الإسلامية الأساليب الحديثة عند اختيار المدير للعمل في المدارس العربية الإسلامية، وأن يحرص مسؤولو المدارس العربية الإسلامية في منطقة جاريسا على رفع مستوى المعلمين أكاديميا ومهنيا، بالإضافة إلى مساعدة المعلمين على النمو المهني عن طريق برامج التدريب أثناء الخدمة ، والتعرف على مشكلات المعلمين والطلاب والقيام بحلها.</p><p>وأخيراً اقترح الباحث إجراء دراسة تحليلية تقويمية لمعرفة اتجاهات التلاميذ حول الإدارة المدرسية ، وعمل دراسة مقارنه لمعرفة الاستراتيجيات التعليمية المتبعة في المدارس العربية الإسلامية بمنطقة جاريسا و كذا إجراء دراسة لمعرفة اتجاهات أولياء الأمور نحو الإدارة المدرسية في المدارس العربية الإسلامية بالمنطقة.</p><p>هذا وقد قررت لجنة المناقشة بعد الاختلاء قبول الرسالة ومنح الباحث درجة الماجستير بتقدير امتياز.</p><p>يذكر أن الباحث الصومالي الكيني عبدالناصر شيخ محمود من مواليد مدينة وجير (شمال شرق كينيا) عام 1983 ، وحصل على الشهادة الثانوية من مدرسة السلام الإسلامية في شمال شرق كينيا عام 2001.</p><p>وتجدر الإشارة إلى أن الباحث عبدالناصر حصل على بكلاريوس في الإدارة التربوية من جامعة أفريقيا العالمية عام 2008. ونال الباحث الأسبوع المنصرم درجة الماجستير بتقدير امتياز في تخصص الإدارة التربوية من جامعة الزعيم الأزهري بالعاصمة المثلثية الخرطوم.</p><p>وتجدر الإشارة أيضا إلى أن الباحث عبدالناصر شيخ محمود	 يتمتع بخبرة في مجال التربية والتعليم إذ كان مديرا لمعهد اللغة العربية – فرع نيروبي &#8211;  لكلية ثيكا للشريعة والدراسات الإسلامية التابعة لجامعة إفريقيا العالمية بالخرطوم عام  2009. وكماكان عضو اللجنة المختصة في إعداد المناهج العربية التابعة لوزارة التربية والتعليم  الكينية.</p><p>وقدّم الباحث عبدالناصر ورقة بحثية لمؤتمر الحادي عشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي في جاكارتا عام 2010.</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/news/47018/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>8</slash:comments> </item> <item><title>لقطات من الواقع (5): علي هامش احتفالية جامعة سيمد (SIMAD UNIVERSITY)</title><link>http://arabic.alshahid.net/columnists/46999</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/columnists/46999#comments</comments> <pubDate>Fri, 08 Jul 2011 01:41:49 +0000</pubDate> <dc:creator>حسن مودي عبدالله</dc:creator> <category><![CDATA[التعليم]]></category> <category><![CDATA[تنمية]]></category> <category><![CDATA[متابعات]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=46999</guid> <description><![CDATA[شهدت الساحة التعليمية في نهاية الشهر الماضي احتفالية كبيرة أقيمت في أحد فنادق مقديشو بمناسبة إعلانِ الاسم الجديد للمعهد الصومالي للتنمية الإدارية والذي كان معروفا اختصاراً بـــــ (SIMAD). وقد أُعلن رسميا الاسمُ الجديد {جامعة سيمد} في 23 من شهر يونيو الماضي؛ وذلك في خطوة مدروسة جاءت استجابة لرغبات أولياء الأمور، وفي إطار استراتيجية هذه المؤسسة [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/columnists/46999?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>شهدت الساحة التعليمية في نهاية الشهر الماضي احتفالية كبيرة أقيمت في أحد فنادق مقديشو بمناسبة إعلانِ الاسم الجديد للمعهد الصومالي للتنمية الإدارية والذي كان معروفا اختصاراً بـــــ (SIMAD).</p><p>وقد أُعلن رسميا الاسمُ الجديد <strong>{جامعة سيمد}</strong> في 23 من شهر يونيو الماضي؛ وذلك في خطوة مدروسة جاءت استجابة لرغبات أولياء الأمور، وفي إطار استراتيجية هذه المؤسسة التعليمية الهادفة إلي توسيع نطاقها و زيادة سعتها الاستيعابية ومجالاتها التخصصية؛ بعد أكثر من عشر سنوات من العطاء والتميز في مجال التعليم العالي تحت الاسم القديم.</p><p><strong><br
/> أروع شيء في الحفلة (تكريم رئيس المعهد السابق)</strong></p><p>بعد انتهاء الحفلة تساءل بعضنا عن أروع شيء لفت نظر الحضور أثناء فعاليات الحفلة المميزة؛ فوجدنا أن مشهد تكريم رئيس المعهد السابق واستلامه الشهادة التقديرية من رئيس الجامعة الحالي كان أروعَ مشهدٍ لما كان يحمل ذلك من دلالات و رسائل علي أكثر من صعيد:</p><ul><li>فعلى المستوي الداخلي فإن مثل هذا التكريم يشكل دعما معنويا كبيرا لكافة العاملين في جامعة سيمد بمختلف مستوياتهم الوظيفية؛ ذلك لأن مثل هذا  الإجراء يرسل رسالة مفادها بأن أيّ موظف أو مسؤول يُمضي ريعان شبابه في الكفاح من أجل خدمة وطنه ومؤسسته بتفانٍ وإخلاصٍ&#8230;<strong>ثم يُسلّم الراية مرفوعة لمن بعده يكون جزاؤه التكريم والتقدير</strong> علي ما قدم من تضحيات في سبيل تحقيق أهداف هذا المشروع الإصلاحي الإنقاذي؛ وذلك بعيدا عن السياسات أو الممارسات الاستغلالية القائمة في بعض المؤسسات العاملة في مجال التعليم بجنوب الصومال؛ والتي لا يهمها سوي امتصاص دماء الموظفين ثم التخلي عنهم لأبسط سبب من الأسباب.</li><li>وعلي الصعيد نفسه .. كم هو جميل ورائع أن يجتمع علي منصة واحدة &#8220;رئيسَاْ السابق واللاحق&#8221; لمؤسسة عملاقة كهذه !! ..في ظل الأجواء الاستبدادية والاحتكارية التي تمتاز بها بعض مؤسسات البلد العاملة في المجال التعليم العالي؛ وذلك علي عكس الدور الذي كان يُفترض أن تلعبه هذه المؤسسات من تقديم القدوة العملية والنموذج الإداري الجيد لبقية الشرائح في المجتمع؛ بحيث تتجاوز مجرد الأطر المعرفية والنظرية إلى الأطر العملية والسلوكية والمهارية باعتبارها مصدر إشعاعٍ وتنويرٍ على كافة المستويات.</li><li>وبحسب ما أكده جميع من اعتلى المنصة أثناء الحفلة فإن <strong>جامعة سيمد</strong> حققت رقما قياسيا في تطبيق الجودة الشاملة في الإدارة الجامعية، وكيف لا !؟ وهي من المؤسسات القليلة (وربما تكون الوحيدة في مجالها) التي يعمل فيها كل مسؤول (بدون استثناء) فترةً زمنية محددة وقابلة للزيادة؛ ولكنها لا تزيد عن خمس سنوات ولا تقلﱡ عن سنتين وفق الاستراتيجية الجديدة؛ وتجدر الإشارة إلي أن هذا الأمر يجعلنا نتفاءل أكثر؛ و كلنا أمل في أن يصبح الجميع في حالة تنافس شريف لترك بصمات إبداعية في العمل وللارتقاء إلي التميز الوظيفي بعيداً عن التعقيدات الإدارية المركزية التي جعلت البعض يشككون في جدوى مخرجات مؤسسات تعليمية مُدارة بطريقة بعيدة عن المهنية وقريبة من نمط الإدارة التقليدية القبلية.</li><li>وحتى نكون منصفين وغير مبالغين في التعاطف مع الانطلاقة الجديدة لجامعة سيمد فمن الضروري التأكيد علي أن المرحلة القادمة هي المحك الرئيسي لتقييم الأداء؛ وسيدرك الجميع أثناءها أيضا&#8230; ما إذا كانت جامعة سيمد قادرة علي تحقيق أهدافها واستراتيجيتها الجديدة لكسب ود جمهورها الداخلي والخارجي في إطار تطلعها إلي الريادة والتصدر في قائمة المؤسسات العاملة في مجال التعليم العالي في الصومال، وكذلك سنتأكد إلي أي مدي هذه الجامعة (بحسب شعاراتها) منبع الحكمة والمعرفة ومفتاح المستقبل؛ ليس فقط للمنتسبين إليها من عاملين وموظفين وأساتذة وطلاب؛ وإنما للمجتمع أجمع.</li></ul> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/columnists/46999/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>4</slash:comments> </item> <item><title>الباحث الصومالي صالح معلم ابوبكر ينال درجة الماجستير في علم الاجتماع السياسي</title><link>http://arabic.alshahid.net/news/44773</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/news/44773#comments</comments> <pubDate>Fri, 03 Jun 2011 08:07:20 +0000</pubDate> <dc:creator>قلم التحرير</dc:creator> <category><![CDATA[الأخبار]]></category> <category><![CDATA[التعليم]]></category> <category><![CDATA[تنمية]]></category> <category><![CDATA[رسائل جامعية]]></category> <category><![CDATA[متابعات]]></category> <category><![CDATA[مرصد الشاهد]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=44773</guid> <description><![CDATA[نال الباحث صالح معلم أبوبكر درجة الماجستير في علم الاجتماع السياسي من معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية في القاهرة بدرجة ممتاز بعد مناقشة رسالة الماجستير بعنوان &#8220;دور مؤسسات المجتمع في التنمية الاجتماعية والسياسية في الصومال&#8221; وذلك مساء يوم الخمس 26 مايو 2011. وكانت لجنة مناقشة الرسالة مكونة من : الأستاذ الدكتور/ علي [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/news/44773?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>نال الباحث صالح معلم أبوبكر درجة الماجستير في علم الاجتماع السياسي من معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية في القاهرة بدرجة ممتاز بعد مناقشة رسالة الماجستير بعنوان &#8220;دور مؤسسات المجتمع في التنمية الاجتماعية والسياسية في الصومال&#8221; وذلك مساء يوم الخمس 26 مايو 2011.</p><p>وكانت لجنة مناقشة الرسالة مكونة من :</p><ol><li>الأستاذ الدكتور/ علي محمود أبو ليلة- أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب بجامعة عين شمس، ومعهد البحوث والدراسات العربية،</li><li>الأستاذ الدكتور/ سعيد أمين ناصف- أستاذ ورئيس قسم علم الاجتماع بكلية الآداب بجامعة عين شمس</li><li>الدكتورة/ نجلا عبد الحميد راتب. أستا ذ علم الاجتماع بجامعة بنها .</li></ol><p>وبداية أستهل الباحث رسالته بقوله:</p><p><div
id="accordion-1" class="sws-accordion"><h3><a
href="#">الباحث في سطور</a></h3><div></p><p><a
href="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/06/baaxithka.jpg?61f4ea" class="lightbox" ><img
class="alignright size-thumbnail wp-image-44791" title="baaxithka" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/06/baaxithka-200x200.jpg?61f4ea" alt="" width="200" height="200" /></a>- صالح معلم أبوبكر<br
/> - خريج ثانوية مجمع أم القرى 2000فى مقديشو<br
/> – الصومال ، وبعدها خريج ثانوية الأزهر الشريف أيضا في القاهرة.<br
/> - خريج جامعة الأزهر &#8220;كلية التربية قسم خدمة الاجتماعية 2005-2006<br
/> - خريج معهد اللاسلكي للدراسات الإلكترونية &#8221; قسم حجز التذاكر وعلوم الطيران المدنى &#8221; 2008<br
/> - أخذ الدبلوم العالي&#8221;سنتين&#8221; في التربية من معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة 2008.<br
/> - أخذ الماجستير بامتياز في نفس التخصص ومن نفس المعهد 2011</div></div><script>jQuery(document).ready(function($){sws_accordion('#accordion-1',{autoHeight:true,collapsible:0,active:1});});</script>&#8220;لقد شهد العالم في حقبة الثمانينيات والتسعينيات إلى النظر إلى المجتمع المدني باعتباره عنصراً أساسياً في عملية التنمية والمشاركة الشعبية، وقد تزايدت بالفعل مشاركة المجتمع المدني في المناقشات والحوارات المتعلقة بقضايا دولية مؤثرة مثل التنمية والمرأة والبيئة والديمقراطية وغير ذلك من القضايا&#8221;.</p><p>وأضاف &#8220;من أبرز الظواهر السياسية التي تشهدها بعض المجتمعات العربية في الوقت الراهن إحياء المجتمع المدني من جديد بعد فترة شهدت سيادة الممارسات السلطوية، والتي كان من بين سماتها البارزة إقصاء مؤسسات المجتمع المدني عن عملية صنع القرار&#8221;</p><h2>أولا: مشكلة الدراسة:</h2><p>تتميز منظمات المجتمع المدني عن غيرها من المؤسسات الاجتماعية التقليدية غير الحكومية كالأسرة، والقبيلةوتزداد أهمية تلك المنظمات ودراستها على الصعيد الدولي في تزايد عدد مراكز البحث التي تدرس مؤسسات المجتمع المدني، وتوافر عشرات من البرامج البحثية الكبرى التي تقوم بها بعض الجامعات بهدف تطوير دراسة هذا المجال.</p><p>أما فيما يتعلق بالحالة الصومالية فإن لها خصوصيتها،وعند الحديث عن نشاط المجتمع المدني الصومالي فإنه تأثر منذ نهاية القرن العشرين بظروف الحرب الأهلية، الأمر الذي عرض المجتمع بأكمله للانهيار والتفكك، حيث خلفت الحرب الكثير من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والكثير من الفئات التي تحتاج إلى الرعاية والمساعدة، فنظم المواطنون تجمعات خيرية كبديل للمؤسسات الحكومية، وكان يغلب على هذه المؤسسات طابع الدافع الوطني وأدت أدواراً مهمة في الإغاثة والرعاية</p><p>وفي ضوء ذلك قام الباحث باختيار هذه الظاهرة لرصد ملامحها واتجاهات تطورها وتحديد طبيعتها، وكذلك العقبات التي تواجهها.</p><p>و قسمت هذه الدراسة إلى تسعة فصول وخاتمة، حيث تناول الفصل الأول: مشكلة الدراسة وأهدافها، وتساؤلاتها، كذلك عرض الباحث في هذا الفصل تعريف أهم المفاهيم الرئيسة الواردة في الدراسة. أما الفصل الثاني: فقد تناول الدراسات السابقة لدور المجتمع المدني في تنمية المجتمع، حيث تم تقسيم هذه الدراسات إلى محورين:<br
/> المحور الأول: التحول الديمقراطي والمجتمع المدني.<br
/> المحور الثاني: دور المجتمع المدني في التنمية.</p><p>واشتمل الفصل الثالث على:</p><p>أ &#8211; الاتجاهات النظرية المفسرة للمجتمع المدني.<br
/> ب &#8211; الاتجاهات النظرية في دراسة التنمية.<br
/> ج &#8211; المجتمع المدني في الفكر الإسلامي<br
/> ذ – المجتمع المدني في إطار العولمة<br
/> هـ – قيم وخصائص ومكونات المجتمع المدني</p><p>أما الفصل الرابع: فقد تناول نشأة وتطور المنظمات الأهلية في الصومال؛ كما تعرضنامن خلال هذا الفصل للعلاقة بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني ؛وخصائص المجتمع وكذلك الواقع الحالي لمنظمات المجتمع؛ وأخيرا تعرضنا لأهم المنظمات العاملة في الصومال .</p><p>وجاء الفصل الخامس: بعنوان الإطار المنهجي للدراسة، حيث تناولنا في هذا الفصل الإجراءات المنهجية للدراسة كنوع الدراسة، ومنهجها، والأدوات المستخدمة في جمع البيانات، والعينة وخصائصها، ثم مجالات الدراسة،.</p><p>ثم تناول الفصل السادس:الملامح البنائية للمنظمات غير الحكومية</p><p>أما بالنسبة للفصل السابع تناول الأدوار التي تقوم بها المنظمات غير الحكومية ومصادر تمويلها.</p><p>وتناول الفصل الثامن دور المجتمع المدني في تحقيق التنمية المستدامة، وأهم المشكلات التي تواجهه.</p><p>الفصل التاسع والأخيرتناول نتائج الدراسة والتوصيات.<br
/> ثم الخاتمة.<br
/> ثانيا: أهداف الدراسة:</p><p>تحاول الدراسة الحالية تحقيق عدد من الأهداف منطلقة من هدف رئيس ويتفرع عنه أهداف أخرى، والهدف الرئيس هو: التعرف على حدود الدور الذي تقوم به تنظيمات المجتمع أو منظمات المجتمع أو مؤسسات المجتمع المدني في المجتمع الصومالي، وبالتالي يتفرع عن هذا الهدف الرئيس مجموعة أخرى من الأهداف الفرعية، وهي:</p><p>1.    التعرف على نشأة وتطور المجتمع المدني في الصومال.</p><p>2.    التعرف على أهم المنظمات العاملة في الصومال.</p><p>3.    التعرف على الأوضاع الاجتماعية والسياسية في المجتمع الصومالي.</p><p>4.    التعرف على الجهود التي تبذلها مؤسسات المجتمع المدني في المجتمع الصومالي.</p><p>5.    التعرف على الفئات المستهدفة في أنشطة المجتمع المدني.</p><p>6.    التعرف على مصادر التمويل التي تعتمد عليها مؤسسات المجتمع المدني في الصومال.</p><p>7.    تسليط الضوء على المعوقات التي تواجه عمل مؤسسات المجتمع المدني.</p><h2>ثالثا: نوع الدراسة:</h2><p>تنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية التحليلية،وتعتمد الدراسة الحالية على تحليل الأدوار المختلفة التي تقوم بها مؤسسات المجتمع المدني الصومالي، والوظائف التي تقوم بها، وكذلك معرفة العوامل المؤثرة على الجهود التي تبذلها هذه المؤسسات من خلال التمويل والعلاقة مع المنظمات الأخرى، وكذلك التعرف على المشكلات التي تواجه عمل هذه المؤسسات.</p><h2>رابعا: منهج الدراسة:</h2><p>نظراً لأن هدف الدراسة الحالية هو التعرف على دور مؤسسات المجتمع المدني في تنمية المجتمع الصومالي، فإن الباحث استخدم منهج دراسة الحالة بشكل رئيس للتعرف على الجهود التي تبذلها المنظمات غير الحكومية في مدينة مقديشو.</p><h2>خامسا: أدوات الدراسة:</h2><p>حيث اعتمد الباحث على استمارة الاستبيان، وذلك من خلال تصميم استمارة تراعي الهدف الرئيس للدراسة وتساؤلاتها، ومستفيدة من الإطار النظري والدراسات السابقة، وقد ضمنت الاستمارة مجموعة من الأسئلة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمتغيرات الأساسية ذات الصلة والعلاقة بمشكلة الدراسة.</p><h2>سادسا: نتائج الدراسة الأساسية</h2><ul
style="list-style-type: disc;"><li>أن الأسلوب الأغلب في نشأة المنظمة هو عن طريق مجموعة من المتطوعين.</li><li>أن أغلب رؤساء المنظمات من الذكور أكثر من الإناث.</li><li>أن من أغلب الأنشطة والخدمات التي تقوم بها المنظمة هي خدمات تعليمية وثقافية تليها قضايا حقوق الإنسان يليها قضايا المرأة تليها خدمات دينية ومساعدات اجتماعية.</li><li>اتضح أن التمويل الأجنبي يؤثر أحياناً على استقلالية المنظمة عن حجم التمويل.</li><li>أن من أهم أسباب تكافؤ الفرص في المنظمة ترجع إلى قوة المنظمة.</li><li>أن أغلب الشرائح والفئات الاجتماعية التي تخاطبها المشروعات والأنشطة التي تقدمها المنظمة هي فئات الفقراء وذوي الاحتياجات الخاصة.</li><li>أن الدور الذي تقوم به المنظمة في الأغلب عمل دورات تدريبية لتعليم الحرف المختلفة ثم العمل على إنشاء مدارس خاصة ثم عمل مجموعات تقوية للتلاميذ.</li><li>أن أغلب الفئات التي تستهدفها المنظمة هي من ذوي الاحتياجات الخاصة ثم المرأة ثم الشباب ثم الفقراء والأميين.</li><li>أن المنظمة تقوم في أغلب الأحيان بعمل دورات تأهيلية وتدريبية لتنمية المهارات للعمل من أجل تحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للفقراء.</li><li>أن أغلب الأنشطة الاقتصادية التي تقوم بها المؤسسة هي تقديم المساعدات المالية ثم عمل مشروعات صغيرة.</li><li>أن من أكثر المشكلات والعقبات التي تعوق فاعلية المنظمة تتمثل في البناء القبلي للمجتمع، ثم عدم توافر الأمن ثم الاعتقاد بأن الدولة تقوم بكل شيء ونقص الخبرات والمهارات لدى العاملين بالمنظمة.</li><li>صعوبة الوصول إلى الفئات المستهدفة للمنظمة في كثير من الأحيان</li></ul><h2>سابعا: توصيات الدراسة:</h2><p>في ضوء النتائج التي أسفرت عنها الدراسة بشقيها النظري والميداني يمكن صياغة بعض التوصيات التي يمكن الاستفادة منها في تفعيل العمل الأهلي بدولة الصومال، وذلك على النحو التالي:</p><ol><li>التشجيع على إنشاء الاتحادات العامة والإقليمية والنوعية التي تضم المنظمات الأهلية، حتى تتولى دور التنسيق والتوجيه والمساعدة الفنية لهذه المنظمات، وذلك لحاجة المجتمع الصومالي لوجود هذه الثقافة في ظل الظروف العامة التي تمر بها البلد.</li><li>لابد من إجراء دراسات تقويمية مستمرة للجمعيات الأهلية، وذلك للتأكد من استمراريتها في تحقيق أهدفها، وقدرتها على الحفاظ على المتطوعين، وأداء دورها في المجتمع والتعرف على مواطن الخلل والضعف والقضاء عليها وتطويرها.</li><li>لابد من مشاركة الفقراء أنفسهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بالبرامج التي تنفذها هذه المنظمات.</li><li>ضرورة التعليم الحديث والتركيز على دور التنوير والتثقيف ويضمن برامج خدمة المجتمع للمناهج الدراسية.</li><li>تفعيل مشاركة المواطنين رجالاً ونساءً للنهوض بالمجتمع المحلي</li><li>ضرورة تعديل الأنظمة واللوائح الأساسية للمنظمات الأهلية حسب مستجدات الرؤية المحلية والدولية لعمل تلك المنظمات ودورها في المجتمع.</li><li>إقامة منتديات حوار منتظم بين الدولة والمنظمات الأهلية بصفة مستمرة، يتم فيها طرح المشاكل الأساسية لعلاقة الطرفين ببعضها البعض، والمشاركة في اقتراح الحلول والخروج بسياسات اجتماعية تتبنى تنفيذها الهيئات المختصة.</li></ol> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/news/44773/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>4</slash:comments> </item> <item><title>التحديات الخارجية&#8230;. وسبل الإستجابة</title><link>http://arabic.alshahid.net/columnists/42354</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/columnists/42354#comments</comments> <pubDate>Tue, 10 May 2011 21:01:25 +0000</pubDate> <dc:creator>عبد الله فارح مرى</dc:creator> <category><![CDATA[التعليم]]></category> <category><![CDATA[المجتمع والتنمية]]></category> <category><![CDATA[تنمية]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=42354</guid> <description><![CDATA[1- التدخلات الإقليمية والدولية في الشأن السياسي. لعل هذا التحدي من أكثر التحديات التي يعرفها العامة والخاصة فالصومال ماقبل وبعد الاستقلال وفي عهد النظام والحكومة إلى مرحلة غياب الدولة المركزية لم تسلم من التدخلات الإقليمية والدولية في شأنها السياسي،&#8221; إثيوبيا واحتضان المعارضة ،إعادة الأمل واليونيصوم، القصف الأمريكي، التوغلات الإثيوبية، الأميصوم أخيرا&#8221; كل هذه واجهات للتدخل [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/columnists/42354?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p></p><h2><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="color: #ff0000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>1-</strong></span></span></span></span><span
style="color: #ff0000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><strong> التدخلات الإقليمية والدولية في الشأن السياسي</strong></span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>.</strong></span></span></span></span></h2><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">لعل هذا التحدي من أكثر التحديات التي يعرفها العامة والخاصة فالصومال ماقبل وبعد الاستقلال وفي عهد النظام والحكومة إلى مرحلة غياب الدولة المركزية لم تسلم من التدخلات الإقليمية والدولية في شأنها السياسي،</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8221; </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">إثيوبيا واحتضان المعارضة ،إعادة الأمل واليونيصوم، القصف الأمريكي، التوغلات الإثيوبية، الأميصوم أخيرا</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8221; </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">كل هذه واجهات للتدخل الإقليمي والدولي في الشأن السياسي، ويقر أكثر المراقبين أن أكثر تلك التدخلات لا تأتي عن حسن نية بقدر ما تهدف إلى تعميق الأزمة وإدارة الأزمة السياسية في البلد، فليس هناك جدية في دعم نظام ما، كما أن الجدية تغيب في التصدي لوضع ما يقوض الجهود لإعادة الأمن والنظام</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><div
class="pullquote_left"><p> التدخلات الإقليمية والدولية في حقيقتها تهدف إلى تعميق الصراع وليس حلحلة المشكلة وهذا لا ينفي أنها قد تبحث أنصاف الحلول لبعض المشاكل مما لا يعكر في الهدف العام</p></div> التدخلات الإقليمية والدولية في حقيقتها تهدف إلى تعميق الصراع وليس حلحلة المشكلة وهذا لا ينفي أنها قد تبحث أنصاف الحلول لبعض المشاكل مما لا يعكر في الهدف العام، فتكوين الأنظمة المتقاطعة داخل البلد لا ضير فيه مادامت لا تتصادم مع سياسات الدول الإقليمة، ومن الملاحظ أن تلك التدخلات تهيئ بيئة لنمو الأفكار والرؤى غير الناضجة؛ تنظيمات صغيرة مغامرة لا لشيء آخر سوى أنه ليس هناك ما تخسره في أرض الواقع</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></p><h3><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">فما الاستجابة لهذا التحدي يا ترى؟؟؟</span></span></h3><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">يقولون </span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>&#8220;</strong></span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><strong>إن أفضل طريقة لمواجهة التحديات الخارجية هو تدعيم الذات</strong></span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>&#8221; </strong></span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">إن هذه التدخلات ستفقد مفعولها وتأثيرها لو استطاع المجتمع أن يكسب أبناءه المناعة اللازمة </span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8220;</span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">من علم ومهارة وفقه في شؤون السياسة والإدارة وغيرها</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8221; .</span></span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">إن الفرقة والاختلاف والجهل والفقر والقبلية والعصبية وغيرها كلها ثغرات تكسب قوة التأثير لهذه التدخلات فينا ومتى ما دعمنا أنفسنا داخليا ومتى ما قوي المجتمع ووعى بضعفه الداخلي سيقل مفعول تلك التدخلات وقد جربت أمم كثيرة هذا المسلك</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></p><h2><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="color: #ff0000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>2- </strong></span></span></span></span><span
style="color: #ff0000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><strong>الهيئات الأممية وصناعة الفقر والبطالة</strong></span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>.</strong></span></span></span></span></h2><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">ألف صحفي كان يعمل في الأمم المتحدة كتابا سماه </span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>&#8220;</strong></span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><strong>سادة الفقر في العالم</strong></span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>&#8221; </strong></span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">و تحدث فصل من هذا الكتاب عن الصومال وكيف ساهمت الهيئات الأممية في تعجيل عمر حكومة سياد بري وفكرة الكتاب كانت تتلخص في أن الهيئات الأممية والدعم السخي الذي تتلقاه ليس لغرض التنمية والمساعدة في الوصول نحو الاكتفاء الذاتي إنما العكس من ذلك حيث تهدف في مجملها إلى خلق بيئة للفساد واختلاس الأموال، وخلق البطالة وقلة الإنتاج، وكذلك تخدير كوادر البلد وشغلهم عن المساهمة في التنمية </span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8220;</span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">أخذت خريجي التربية وخريجي الجامعات بمختلف التخصصات بوظائف لا تتصل حتى بمجالهم</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8221; </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">نقطة تستحق التامل</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><div
class="pullquote_right"><p> لنسأل &#8220;ماذا وصل من مؤتمر المانحين للصومال أخيرا إلى حكومة شريف؟؟ أقل من 5% والباقي سلم إلى أميصوم&#8221; في بونت لاند عرضوا أن هناك أكثر من 300 مليون دولار نفذت كبرامج إغاثة ومشاريع لسنة 2010 م وهذه بعض الكلمات التي قالها وزير التخطيط في المؤتمر &#8220;سمعنا بهذا المبلغ لكن الواقع يشهد عكس ذلك</p></div> ونقطة أخري حققها المؤلف في كتابه هي أن الأرقام الضخمة التي يسيل لها اللعاب في الدول النامية لا يصل إلا الجزء اليسير إلى الدول النامية</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">. </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">وهذا صحيح لنسأل </span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8220;</span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">ماذا وصل من مؤتمر المانحين للصومال أخيرا إلى حكومة شريف؟؟ أقل من </span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">5% </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">والباقي سلم إلى أميصوم</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8221; </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">في بونت لاند عرضوا أن هناك أكثر من </span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">300 </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">مليون دولار نفذت كبرامج إغاثة ومشاريع لسنة </span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">2010 </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">م وهذه بعض الكلمات التي قالها وزير التخطيط في المؤتمر</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"> &#8220;</span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">سمعنا بهذا المبلغ لكن الواقع يشهد عكس ذلك ولدينا تحقيق يؤكد أن هناك هيئات كثيرة تلقت أموالا على حسابنا يعني</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"> &#8220;</span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">بونت لاند</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8221; </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">ولم تأت أكثرها إلى الميدان لتنفذ شيئا مما التزمت</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"> &#8220;</span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">كما ذكر</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8221; </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">أن </span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">60 </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">مشروعا كان من المفترض أن ينفذ في بونت لاند نفذ على الورق</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"> &#8220;</span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">هذا واقع مؤلم</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8221; </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">إذا كان هذا في بونت لاند التي فيها شيء من النظام فكيف بمناطق الصراع التي لا رقيب فيها في الصومال؟</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">!!.</span></span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">كيف نستجيب لهذا التحدي؟؟؟ أتركها للقراء الكرام</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></p><p><span
style="color: #ff0000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: x-large;">مسك</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: x-large;">&#8230;. </span></span></span></span><span
style="color: #ff0000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: x-large;">الختام</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: x-large;">.</span></span></span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><div
class="pullquote_left"><p> إن العالم يشهد تغيرات سريعة ومتلاطمة، والحضارة الغربية في سبرها لأغوار المعرفة دون مظلة للقيم والمبادئ الأخلاقية ستدمر الشعوب الضعيفة لا محالة وإن وضعنا الداخلي يغري أعداءنا بنا، وإن الأمم تستفيد من تجاربها وآلامها لتبني مستقبلها وكيانها بقوة وإن الفرد الصومالي مطلوب منه الجهد المضاعف لمواجهة التحديات التي أمامه بصبر ومثابرة.</p></div> إذا قارنا بين التحديات الداخلية والخارجية نرى أن التحديات الداخلية أكثر من التحديات الخارجية ومن حيث التأثير نرى الداخلية أعمق ومن حيث المناعة من التحديات الخارجية نرى الداخلية هي المفتاح والمدخل لمواجهتها فهل نعي هذا يا ترى؟؟؟</span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">إن العالم يشهد تغيرات سريعة ومتلاطمة، والحضارة الغربية في سبرها لأغوار المعرفة دون مظلة للقيم والمبادئ الأخلاقية ستدمر الشعوب الضعيفة لا محالة وإن وضعنا الداخلي يغري أعداءنا بنا، وإن الأمم تستفيد من تجاربها وآلامها لتبني مستقبلها وكيانها بقوة وإن الفرد الصومالي مطلوب منه الجهد المضاعف لمواجهة التحديات التي أمامه بصبر ومثابرة، وإننا بحاجة ماسة إلى تحديد مضغة للتغيير نرفعها للإصلاح الداخلي وهذه المضغة ينبغي أن تتحول إلى فكر عام يفهمه الجميع نخبة وعامة وإن كان لي أن أشير إلى مضغة للتغيير تساهم في حل مشاكلنا فهوتوطين العلم والمعرفة ولن يسكن العلم والمعرفة في مجتمعنا مالم نصلح ونساهم في تطوير واجهاته الحالية</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8220;</span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">المتواضعة</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8221; </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">من مدارس ومعاهد وجامعات والله المستعان</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><strong>والله ولي التوفيق</strong></span></span></p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/columnists/42354/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item><title>التحديات الداخلية &#8230;.وسبل المواجهة (متابعة)</title><link>http://arabic.alshahid.net/columnists/42352</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/columnists/42352#comments</comments> <pubDate>Sun, 08 May 2011 21:28:02 +0000</pubDate> <dc:creator>عبد الله فارح مرى</dc:creator> <category><![CDATA[التعليم]]></category> <category><![CDATA[المجتمع والتنمية]]></category> <category><![CDATA[تنمية]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=42352</guid> <description><![CDATA[5- الاستغلال لمآرب سياسية أو اقتصادية وحركية أو قبلية. يقولون &#8220;شدة الحاجة مع شدة الجهل تجعل صاحبها موضعا للاستغلال&#8220;، طبيعي في المجتمعات التي يضمحل دور الدولة ويتضخم فيها دور المجتمع أن تسوده الفوضى في كل الاتجاهات، وقد يؤول النفوذ والتأثير في الناس إلى مجموعات متباينة في أهدافها وهذا الأمر جعل المواطن الصومالي يعيش بين تجاذبات [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/columnists/42352?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p></p><h2><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="color: #ff0000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">5- </span></span></span></span><span
style="color: #ff0000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><strong>الاستغلال لمآرب سياسية أو اقتصادية وحركية أو قبلية</strong></span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>.</strong></span></span></span></span></h2><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">يقولون </span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>&#8220;</strong></span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><strong>شدة الحاجة مع شدة الجهل تجعل صاحبها موضعا للاستغلال</strong></span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>&#8220;</strong></span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">، طبيعي في المجتمعات التي يضمحل دور الدولة ويتضخم فيها دور المجتمع أن تسوده الفوضى في كل الاتجاهات، وقد يؤول النفوذ والتأثير في الناس إلى مجموعات متباينة في أهدافها وهذا الأمر جعل المواطن الصومالي يعيش بين تجاذبات تسعى لاستغلاله، فتجار المخدرات والقراصنة والتجار غير الشرفاء والمجموعات المسلحة الحركية والقبلية كلها تستغل بصيغة أو بأخري</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><div
class="pullquote_left"><p> هناك استغلال بشع لحياة الناس، وهناك استغلال لقوتهم بدون مقابل عادل، وهناك استغلال لصحتهم وهناك استغلال لجهلهم، وهناك استغلال لمعاناتهم وذكر الأمثلة هنا يطول، فكل هذا الاستغلال واقع مشاهد ويعايشه الناس كل يوم.</p></div> هناك استغلال بشع لحياة الناس، وهناك استغلال لقوتهم بدون مقابل عادل، وهناك استغلال لصحتهم وهناك استغلال لجهلهم، وهناك استغلال لمعاناتهم وذكر الأمثلة هنا يطول، فكل هذا الاستغلال واقع مشاهد ويعايشه الناس كل يوم، فهذ طبيب فتح مختبرا لعيادته وما من أحد يأتيه إلا ويمر عليه ولوكان عنده صداع فحسب، وذاك مثله يفقد القيم الأخلاقية وتغلب عليه المصالح المادية مما يجعله ينصح كل امرأة حاملة أنه ليس هناك من طريق غير العملية الجراحية، وذاك يستورد أدوية فاقدة للصلاحية، والأدهى منه هذا التاجر الذي يختار لشعبه طعاما أقل جودة لأنه تجاري ويربح منه أموالا طائلة</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">وهناك الهيئات العالمية التي تتاجر من معاناة المجتمع دون أن تقدم له ما يساهم بقوة في عملية التنمية والاستقرار وتخفيف المعاناة، حتى أن البعض بلغ بهم الجرأة إلى تقديم الطعام الفاسد والفاقد للصلاحية للمواطن المسكين وهذه الأمثلة غيض من فيض، وكذا مجموعات تفخخ عقول الشباب لينفجروا في المجتمع</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><div
class="pullquote_right"><p> نطرح ضرورة بناء الوعي، فوعي الشعوب أساس في معاركها وعلى الدعاة والمثقفين أن يصنعوا خطابا موجها للتوعية عن خطر الاستغلال، كما تقع عليهم مسؤولية تنمية الوازع الديني لدي المجتمع، فإنه من العار أن يستغل الفرد الصومالي معاناة أخيه الإنسان.</p></div> وللاستجابة لهذا التحدي نطرح ضرورة بناء الوعي، فوعي الشعوب أساس في معاركها وعلى الدعاة والمثقفين أن يصنعوا خطابا موجها للتوعية عن خطر الاستغلال، كما تقع عليهم مسؤولية تنمية الوازع الديني لدي المجتمع، فإنه من العار أن يستغل الفرد الصومالي معاناة أخيه الإنسان، وإذا أردنا أن نخلص من مجتمعنا وأردنا أن نبني لأبنائنا مستقبلا مشرقا بعيدا عن الاستغلال فلا سبيل إلى ذلك غير التعليم والإعداد لمواجهة الحياة التي فقدت القيم والمبادئ وهذا أنجع الوسائل لمواجهة مثل هذا التحدي المؤلم</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></p><h2><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="color: #ff0000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>6- </strong></span></span></span></span><span
style="color: #ff0000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><strong>عقدة الانتظار</strong></span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>&#8230;</strong></span></span></span></span><span
style="color: #ff0000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><strong>مشكلة المثقفين</strong></span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong> (</strong></span></span></span></span><span
style="color: #ff0000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><strong>والمغتربين على وجه أخص</strong></span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>).</strong></span></span></span></span></h2><h4><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8220;</span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">اللهم قيض للصومال رجالا يسوسونها بشرعك ويحكمونها بعدلك</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8221; &#8220;</span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">اللهم اجعل الصومال أمنا ورخاء وسائر بلاد المسلمين</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8221; </span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><strong>هذه دعوات وابتهالات صادقة وجميلة تصدح بها حناجر كل من كان له قلب ولكن</strong></span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>&#8230;!!! </strong></span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><strong>هذه الدعوات تفتقد السعي نحو الأسباب، ومكمن هذا التحدي هو إيثار عدد كبير من المثقفين الصوماليين والمتخصصين في مجالات مختلفة المراقبة عن بعد دون أن ينزلوا إلى المشهد ليعجلوا عجلة التغيير من تعليم وخدمات صحية وإغاثة ومصالحة وتجارة وإدارة؛ وهذا أكد للذين يراقبون الوضع الصومال بعد هذا المسلك عن الواجب الحالي</strong></span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>. </strong></span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><strong>مما يعمق الأزمة الصومالية انظر </strong></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><strong>حسن مكي وهو يقول </strong></span></span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>: </strong></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8220;</span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">أنا أعتقد بأن المرحلة القادمة </span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">(</span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">عشر سنوات حسب تقديره</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">) </span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">ستكون الدولة الصومالية في يد الشباب لأن الشباب هم الشباب</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">. </span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">والشباب هم المستقبل والشيء الثاني هم يقاتلون بشراسة ويبذلون الدم من أجل قضيتهم</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">. </span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">والشيء الثالث لأنهم طردوا الإثيوبيين والآن هم</span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-size: medium;"> </span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"> سيطردون الأوغنديين ومن يطرد الاُثيوبيين والأوغنديين هو الذي سيحكم، والشيء الرابع أن الصفوة</span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-size: medium;"> </span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"> والنخبة من الصوماليين آثرت الراحة وذهبت إلى الغرب مثل أمريكا وألمانيا وغيرها ولذلك من هو حاضر على الساحة ويحمل السلاح هو الذي سيحكم </span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.&#8221; <a
href="http://arabic.alshahid.net/report/interviews/40293" target="_blank">(في حواره مع شبكة الشاهد)</a><br
/> </span></span></span></span></h4><p><span
style="color: #000000;"> <span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><div
class="pullquote_left"><p> لو وزعنا على مدراء المدارس استمارة تسألهم عن طريقة لتطوير المدارس يحدثونك عن الدعم الخارجي &#8220;الدول العربية والهيئات الإسلامية والأجنبية&#8221;، وإذاسألنا الأنظمة القائمة عن تصورهم للتطور وعن خططهم يحدثونك عن وجود خطط طموحة لكنها تفتقد دعم الهيئات، وإذا نزلنا إلى مخيمات النازحين الكل ينتظر أكياس القمح والزيت والمعونة هذا في الداخل وفي الخارج ينتظرون علاوة على ذلك الهجرة، إنها ثقافة سلبية نستأنس بها وتعد واحدة من أكثر التحديات التي تواجه الفرد الصومالي.</p></div> وهناك المثقف غير المسؤول الذي يئس من مسلسل الهدم والتدمير لقدرات المجتمع فهو يقيم في البلد محبطا، أضف إلى ذلك ثقافة الاعتماد على الآخر التي تسربت إلى المجتمع حتى النخاع فإصلاح الشؤون العامة من تنطيف طريق عام أو إصلاحه صار من اختصاص الدولة وليس للمجتمع أية مسؤولية أخلاقية تجاه هذا الأمر، كما أن حفظ النظام والمسلمات البديهية أيضا أصبح يحتاج إلى دولة وسلطة تفرضه فهذا يقيم بيته جنب معسكر سابق للجيش، وهذا يبني  بيته ليغلق الشارع، والكل ينتظر الدولة التي تفرض النظام في كل شيء، حتى الأنظمة الجديدة في </span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8220;</span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">بونت لاند</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8221; </span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">و </span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8221; </span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">أرض الصومال</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8221; </span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">نرى عقدة الانتظار ظاهرة عليهم فإرث الحكومة السابقة من مبان ومراكز أكثرها كما تركته دون أدنى حد من العناية بالترميم أو الإصلاح إنه تحدٍّ يحتاج إلى استجابة، لو وزعنا على مدراء المدارس استمارة تسألهم عن طريقة لتطوير المدارس يحدثونك عن الدعم الخارجي </span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8220;</span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">الدول العربية والهيئات الإسلامية والأجنبية</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8220;</span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">، وإذاسألنا الأنظمة القائمة عن تصورهم للتطور وعن خططهم يحدثونك عن وجود خطط طموحة لكنها تفتقد دعم الهيئات، وإذا نزلنا إلى مخيمات النازحين الكل ينتظر أكياس القمح والزيت والمعونة هذا في الداخل وفي الخارج ينتظرون علاوة على ذلك الهجرة، إنها ثقافة سلبية نستأنس بها وتعد واحدة من أكثر التحديات التي تواجه الفرد الصومالي</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></span></p><h2><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">إذن كيف نستجيب؟؟؟</span></span></span></h2><p><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><div
class="pullquote_right"><p> ينبغي أن نعي أنه &#8220;ليس هناك وطن فاسد، ووطن صالح، لكن هناك مواطنون صالحون ومواطنون فاسدون&#8221; فالوطن الصالح يسكنه مواطنون صالحون والوطن الفاسد يسكنه مواطنون فاسدون.</p></div> أولا</span></span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>&#8221; </strong></span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><strong>إن الله لا يغير مابقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم</strong></span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>&#8221; </strong></span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">فلكي نتخلص من عادة سيئة وعقدة من هذا الحجم نحتاج أن نؤمن بقدراتنا وبأننا نستطيع أن ننجز شيئا، نحتاج إلى تغيير قناعاتنا السلبية التي ترسبت في أذهاننا، فكمجتمع علينا أن نعي حقيقة تقول </span></span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>&#8220;</strong></span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><strong>الدولة هي وليدة عيوبنا</strong></span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>&#8221; </strong></span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">فالحاجة إليها دائما تأتي حال فساد المجتمع حين تكثر  الفئة المفسدة التي تفسد الأمن والعرف العام في المجتمع وحين يغيب الإحساس بالشأن العام تدعو الحاجة إلى دولة تهتم بذلك، وثانيا </span></span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>&#8221; </strong></span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><strong>ليس هناك مجتمع أقوى من مجموع أفراده</strong></span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>&#8220;</strong></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"> </span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">فصلاح أمورنا التي ننتظر صلاحها من غيرنا لن يأتي إلا من مجموع أفراد المجتمع وعلينا أن ننمي الإيجابية في مجتمعنا والإحساس بالشأن العام وكل ما يسهم في تخفيف معاناتنا</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></span></p><p><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">ثانيا ينبغي أن نعي أنه </span></span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>&#8220;</strong></span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><strong>ليس هناك وطن فاسد، ووطن صالح، لكن هناك مواطنون صالحون ومواطنون فاسدون</strong></span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>&#8221; </strong></span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">فالوطن الصالح يسكنه مواطنون صالحون والوطن الفاسد يسكنه مواطنون فاسدون، تصوروا معي مجتمعا هجر أكثر أطبائه وكثير من علمائه وأغلب ذوي التخصصات والمعلمون الأكفاء، أما الفاسدون</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8221; </span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">ناس القراصنة، ناس المخدرات، أمراء الحرب، أمراء النهب،أمراء تفخيخ العقول و</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8230;</span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">و</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8230;.</span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">و</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8230;. </span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">إلخ</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8221; </span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">ماكثون يعملون ما يحلو لهم</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">. </span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">أي وطنيين نكون؟؟؟؟</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">!!!!</span></span></span></span></p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/columnists/42352/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item><title>التحديات الداخلية &#8230; وسبل المواجهة</title><link>http://arabic.alshahid.net/columnists/42346</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/columnists/42346#comments</comments> <pubDate>Wed, 04 May 2011 21:26:50 +0000</pubDate> <dc:creator>عبد الله فارح مرى</dc:creator> <category><![CDATA[التعليم]]></category> <category><![CDATA[المجتمع والتنمية]]></category> <category><![CDATA[تنمية]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=42346</guid> <description><![CDATA[1- تحدي العيش في زمن المعرفة. نعيش في عالم يزداد ارتباطا وثيقا مع المعرفة يوما بعد يوم، وأصبحت الأمم تقاس في ضعفها وقوتها على ما تملكه من تعليم ممتاز تستفيذ منه أجيالها، وعلى النسب التي تستفيذ من هذا التعليم. وتشير بعض الدراسات إلى أن المعرفة تكتسب أرضا جديدة يوما بعد يوم مما يجعل الأعمال التي [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/columnists/42346?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p></p><h2><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="color: #ff0000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>1- </strong></span></span></span></span><span
style="color: #ff0000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><strong>تحدي العيش في زمن المعرفة</strong></span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>.</strong></span></span></span></span></h2><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">نعيش في عالم يزداد ارتباطا وثيقا مع المعرفة يوما بعد يوم، وأصبحت الأمم تقاس في ضعفها وقوتها على ما تملكه من تعليم ممتاز تستفيذ منه أجيالها، وعلى النسب التي تستفيذ من هذا التعليم</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><div
class="pullquote_right"><p> في دراسة أعدتها جمعية التضامن الاجتماعي مع مؤسسة الهدف ظهر أنه في بونت لاند وحدها كان من المفترض أن ينتظم في الفصول الدراسية للمدارس900 ألف طالب بدل 100ألف طالب الحاليين، وكان عدد الطلاب في المدارس الابتدائية والإعدادية 85765 طالب مقابل 6255 وهذه أرقام خطيرة وعينة مهمة تحدثنا عن واقع التعليم في الصومال.</p></div> وتشير بعض الدراسات إلى أن  المعرفة تكتسب أرضا جديدة يوما بعد يوم مما يجعل الأعمال التي كانت تقوم على الجهد العضلي وعرق الجبين تفقد مساحتها، والحديث يصير في الدول النامية في مسائل الجودة واللحاق بركب المعرفة والتطور الذي تتمتع به الدول المتقدمة، لكن من المؤسف جدا أننا في الصومال لازلنا في طور الإنشاء ووضع الأساسات، الأمر الذي يجعل الفرد الصومالي والمجتمع بأسره يواجه هذا التحدي الكبير بضعف وعدم استعداد، خذ مثلا أرض البونت ففي دراسة أعدتها جمعية التضامن الاجتماعي مع مؤسسة الهدف ظهر أنه في بونت لاند وحدها كان من المفترض أن ينتظم في الفصول الدراسية للمدارس</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">900 </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">ألف طالب بدل </span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">100</span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">ألف طالب الحاليين، وكان عدد الطلاب في المدارس الابتدائية والإعدادية </span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">85765 </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">طالب مقابل </span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">6255 </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">وهذه أرقام خطيرة وعينة مهمة تحدثنا عن واقع التعليم في الصومال</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">ومن التحديات التي تواجه الفرد الصومالي أن التعليم المتوفرلديه يفتقر إلى الكيف والنوعية وليس من القريب أن يتحرر من الكم الذي يعتمد عليه فأكثر المدارس تغلق أبوابها لو اتبعت المعايير العالمية في عدد الطلاب في الصفوف أو أنفقت في النشاط اللاصفي و إنشاء المعامل والمكتبات بل هناك أكثر من هذا جامعات لا تفتح أقساما معينة لعدم توفر الأعداد الكافية لتشغيله، يضاف إلى هذا كثرة مدارس الضرار التي تكثر السواد ولا تقدم ما ينفع أو يبني مستقبل الأجيال الصاعدة</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><div
class="pullquote_right"><p>أيعقل أن لا يكون في مدينة كبيرة مترامية الأطراف فيها أكثر من 12 ثانوية ونحو من 160 مدرسة أساسية و3 جامعات وعدد من المعاهد وقرابة 40 ألف طالب و1300 معلم تقريبا أيعقل أن لا يكون في هذه المدينة مكتبة عامة تأوي إليه هذه الجموع لتقوية رصيدها المعرفي؟!</p></div> ومن الملاحظ أن الحراك الثقافي خجول في سيره بل تكاد تنعدم واجهاته في بعض المدن، أيعقل أن لا يكون في مدينة كبيرة مترامية الأطراف فيها أكثر من </span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">12 </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">ثانوية ونحو من </span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">160 </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">مدرسة أساسية و</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">3 </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">جامعات وعدد من المعاهد وقرابة </span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">40 </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">ألف طالب و</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">1300 </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">معلم تقريبا أيعقل أن لا يكون في هذه المدينة مكتبة عامة تأوي إليه هذه الجموع لتقوية رصيدها المعرفي؟</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">! </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">إن هذا يترجم عن عمق المأزق الذي نمر به كأمة يراد لها أن تحافظ على هويتها ومكانتها في عصر المعرفة ونكتفي بهذا المثال</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">وللاستجابة لهذا التحدي نحتاج أن نعتبر التعليم بمثابة المضغة التي إذا صلحت  صلحت معها أمور كثيرة، ولا يمكن أن نفهم هذا إلا إذا تصورنا مجتمعنا بغير مدارس ولا جامعات في السنوات العشرين الماضية ثم نتخيل كيف كان عيشنا بعد ذلك</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">!!!!.</span></span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">من خلاصة تجارب الأمم أنه إذا كان هناك من رافعة مما يعانيه مجتمع ما من أزمات سياسية واجتماعية وفكرية أو اقتصادية وحتى عسكرية ثم دعت الحاجة إلى رافعة للنهوض في كل هذا فليس هناك من طريق غير التعليم</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">وبما أننا نتعرض لضغوطات ثقافية في ظل أزماتنا الأمنية فإن المعرفة ستكون المنفذ الوحيد لمقاومتها و</span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">في قصة الخضر مع موسى عليهما السلام عبرة هاهنا، إذ</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8220;</span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">قَالَ إنَّكَ لَن تَسْتَطيعَ مَعيَ صَبْرًا</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">. </span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">وَكَيْفَ تَصْبر عَلَى مَا لَمْ تحطْ به خبْرًا؟</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8221; (</span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">الكهف، </span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">67- 68). </span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">ذلك أن الأمر مقترنٌ في النجاح والفلاح بالمعرفة والصبر</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">. </span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">فمن تحلى بهما لم يعرف الفشل إليه سبيلًا، ولا اليأس إليه مسلكًا، وسلم أمره لمسبب الأسباب، فلم يفرح بما جاءه ولم يحزن على  ما فاته</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"> </span></span><span
style="color: #000000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><strong></strong></span></span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">إننا بحاجة ماسة إلى إبراز أهمية التعليم في المجتمع وقيمة المعلم ونحتاج إلى زرع سخاء الأنفس في سبيل النهضة به </span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8220;</span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">الوقف للتعليم المبادرة الغائبة</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8221; </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">كما أننا بحاجة ماسة إلى تحسين جودة المتوفر منها ويا حبذا لو تبنينا تحقيق الغايات التي اتفق عليها الخبراء في تقرير اليونيسكو تحت عنوان</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8220;</span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">التعليم ذلك الكنز المكنون</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8220;</span></span></span></p><p><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">- </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">تعلم لتعرف </span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">- </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">تعلم لتعمل </span></span><span
style="font-size: medium;">–</span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"> تعلم لتكون </span></span><span
style="font-size: medium;">–</span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"> تعلم لتشارك وبصيغة  أخرى </span></span><span
style="font-size: medium;">–</span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"> اكتساب المعرفة</span></span></p><p><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">- </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">التكيف مع المجتمع </span></span><span
style="font-size: medium;">–</span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"> تنمية الذات والقدرات الشخصية </span></span><span
style="font-size: medium;">–</span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"> إعداد الإنسان</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></p><h2><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="color: #ff0000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">2</span></span></span><span
style="color: #ff0000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>- </strong></span></span></span></span><span
style="color: #ff0000;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><strong>تحدي التربية واكتساب المناعة الذاتية</strong></span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>.</strong></span></span></span></span></h2><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">تظل قضايا التربية تحديا صعبا للفرد الصومالي أبا كان أو أما، شابا أو كهلا، فالواردات الثقافية وسطوة التكنولوجيا وثقافة التربية السائدة في بيئة المجتمع الصومالي سيكون لها الكلمة الأخيرة</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><div
class="pullquote_right"><p> يشتكي كثير من الآباء من انفلات أبنائهم وتمردهم على كثير من القيم والموروثات الثقافية، وملاحظ جدا أن تلك الواردات الثقافية سواء عبر السينما أو التلفزيون تساهم لحد بعيد في تقليص الجوانب الفطرية الخيرة التي أودعها الله في النفس البشرية</p></div> يشتكي كثير من الآباء من انفلات أبنائهم وتمردهم على كثير من القيم والموروثات الثقافية، وملاحظ جدا أن تلك الواردات الثقافية سواء عبر السينما أو التلفزيون تساهم لحد بعيد في تقليص الجوانب الفطرية الخيرة التي أودعها الله في النفس البشرية</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8221; </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">فطرة الله التي فطر الناس عليها</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">&#8220;. </span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">ومن تلك الجوانب الفطرية قابلية الإنسان للخير وإقراره بوجود قوة عظمى تسير حياته، وحاجته إلى إطار مرجعي يوجهه، واستعداده للتضحية والتغيير</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">وتقلص هذه الواردات أيضا الإرث التاريخي والاجتماعي الذي يعتبر الجانب الآخر للتربية والذي يشتمل مجمل العقائد والمبادئ ومعايير الصواب والخطإ إلى جانب الآداب والتقاليد والأذواق</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">يضاف إلى هذا بيئة التربية الهشة في الصومال والتي لازالت تحمل إرثها البدوي فالولد مكبوت من البيت فالخلوة إلى المدرسة، ونظرة محاضن التربية مثل المدارس والخلاوي إلى التربية مثقوبة، حيث تسودها العسكرة والتربية على الاستماع لا الحوار، والبيوت هي أيضا في أكثرها ليست أحسن حالا فالآباء يريدون أن يكون أبناؤهم صورا طبق الأصل عنهم دون أن يبذلوا الجهد الكافي في تربيتهم ودون أن ينظرو إلى اعتبارات البيئة ومستجداتها</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><strong>ألقاه في اليم مكتوفا وقال له             إياك إياك أن تبتل بالماء</strong></span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>.</strong></span></span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><div
class="pullquote_left"><p> يمكن القول إن جل المظاهر السلبية في المجتمع والتي يكتوي بنارها الفرد الصومالي ما هي إلا انعكاس لنوعية التربية التي نقدمها لأبنائنا، فتربيتنا مرآة لنا.</p></div> وللاستجابة لهذا التحدي علينا أن نقيِّم مدى مساهمة محاضننا التربوية في تحسين البيئة العامة للتربية الجيدة وإكساب المناعة للمجتمع، ولابد أن يدرَّب الآباء والأمهات والمعلمون على مهامهم التربوية</span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">يمكن القول إن جل المظاهر السلبية في المجتمع والتي يكتوي بنارها الفرد الصومالي ما هي إلا انعكاس لنوعية التربية التي نقدمها لأبنائنا، فتربيتنا مرآة لنا، فالعنف، والقبيلية، والانحرافات الأخلاقية، وقلة الالتزام، والعزوف عن القراءة، وسرعة الاستجابة للشرور وارتفاع معدلات التسرب وكثرة العاطلين عن العمل كلها نتاج تربية خاطئة</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">يقولون</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>&#8221; </strong></span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;"><strong>الإنسان المتوحش نشأ أصلا في بيئة متوحشة، والإنسان الرقيق اللماح اكتسب ذلك من بيئة تقدر هذه الصفات وتربي عليها</strong></span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;"><strong>&#8221; </strong></span></span></span><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">فالإنسان ابن تربيته، والتربية تراكمات تحتاج إلى وقت وعرض جميل</span></span></p><p><span
style="font-family: الحوكمي موسع;"><span
style="font-size: medium;">كما أنه من الاستجابة لهذا التحدي الاعتراف بذلك بجرأة وشجاعة</span></span><span
style="font-family: Times New Roman,serif;"><span
style="font-family: الحوكمي موسع,serif;"><span
style="font-size: medium;">.</span></span></span></p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/columnists/42346/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>0</slash:comments> </item> </channel> </rss>
<!-- Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: http://www.w3-edge.com/wordpress-plugins/

Minified using disk: basic
Page Caching using disk: enhanced
Content Delivery Network via cdn-arabic.alshahid.net

Served from: arabic.alshahid.net @ 2012-02-06 16:34:29 -->
