<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?> <rss
version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
><channel><title>الصومال - شبكة الشاهد الإخبارية &#187; شعر وخواطر</title> <atom:link href="http://arabic.alshahid.net/topics/litrature/poem/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>http://arabic.alshahid.net</link> <description>شبكة إخبارية خاصة بالقرن الأفريقي وشرق أفريقيا والصومال بشكل خاص</description> <lastBuildDate>Mon, 06 Feb 2012 13:34:31 +0000</lastBuildDate> <language>en</language> <sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod> <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency> <generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator> <item><title>هل من جميلٍ!</title><link>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/62306</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/62306#comments</comments> <pubDate>Sat, 04 Feb 2012 19:32:05 +0000</pubDate> <dc:creator>محمود محمد حسن عبدي</dc:creator> <category><![CDATA[شعر وخواطر]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=62306</guid> <description><![CDATA[أمسى الحنين&#8230; يزيد في أحزاننا فيطيل في أمد السهاد.. يذيبنا وغدوت أسهو.. في بسيط حوائجي و اشتد ما قد كان قبلك&#8230;. هينًا فإذا غضبتِ من تشاغل عاشق.. أفليس ينثر في دروبك سوسنًا.. أوَ إن تحسس في المساء أنينك المكتوم أرأيت قفزه كالمهرج حولك ويطير يبعد لحظة الكدر المقيتة والعنا.. أوليس إن قد كان أطلق دمعك [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/62306?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>أمسى الحنين&#8230;</p><p>يزيد في أحزاننا</p><p>فيطيل في أمد السهاد..</p><p>يذيبنا</p><p>وغدوت أسهو..</p><p>في بسيط حوائجي</p><p>و اشتد ما قد كان قبلك&#8230;.</p><p>هينًا</p><p>فإذا غضبتِ</p><p>من تشاغل عاشق..</p><p>أفليس ينثر في دروبك</p><p>سوسنًا..</p><p>أوَ إن تحسس في المساء</p><p>أنينك المكتوم</p><p>أرأيت قفزه كالمهرج حولك</p><p>ويطير يبعد</p><p>لحظة الكدر المقيتة والعنا..</p><p>أوليس إن قد كان أطلق دمعك</p><p>يضنيك إذ يبكي</p><p>بكاء الطفل من إخفاقه</p><p>يبدي إليكِ تأسفًا وتحزنًا</p><p>أما النهار فأنت سر شروقه</p><p>أما فليل هواجسٍ</p><p>قد عاد من رؤياك يزهو بالسنا</p><p>هلا تبعت جنون عشق</p><p>صاغه قدر حوانا&#8230;</p><p>واجتنا</p><p>من عمر كل الهائمين سويعة</p><p>وحبى لنا</p><p>كل الزمان تحننا</p><p>فنعيش حبًا سرمدًا &#8230;</p><p>هل من جميلٍ في مدى الأيام</p><p>يعدل حبنا</p><p>&#8230;&#8230;&#8230;..</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/62306/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>2</slash:comments> </item> <item><title>هواجس رأس السنة</title><link>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/60373</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/60373#comments</comments> <pubDate>Mon, 02 Jan 2012 13:40:45 +0000</pubDate> <dc:creator>عبد الله عيسى آدم</dc:creator> <category><![CDATA[شعر وخواطر]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=60373</guid> <description><![CDATA[أتمدد على السرير ممرغا وسادتي بالهموم، أحاول ألا أتكلم بصوت أجش، أو أسمع نفسى نعب الغراب، أحدق بكل الأخطاء التي إقترفتهـا، رغم عجزى عن أعادة الماضي من جديد. *** ما الذي أخشاه؟ لاشيء&#8230; لاشيء&#8230;لاشيء ربما&#8230; لم أطلب السفح من الذين أذيتهم، ولم أغفر لأولئك الذين أضروني. *** ككل سنة&#8230; مراتبا أعلى، ومقاماتنا أرفـع، الإنشغال بالتفاهات [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/60373?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>أتمدد على السرير ممرغا وسادتي بالهموم،<br
/> أحاول ألا أتكلم بصوت أجش،<br
/> أو أسمع نفسى نعب الغراب،<br
/> أحدق بكل الأخطاء التي إقترفتهـا،<br
/> رغم عجزى عن أعادة الماضي من جديد.</p><p>***<br
/> ما الذي أخشاه؟<br
/> لاشيء&#8230; لاشيء&#8230;لاشيء<br
/> ربما&#8230;<br
/> لم أطلب السفح من الذين أذيتهم،<br
/> ولم أغفر لأولئك الذين أضروني.</p><p>***<br
/> ككل سنة&#8230;<br
/> مراتبا أعلى، ومقاماتنا أرفـع،<br
/> الإنشغال بالتفاهات الصغيرة؟<br
/> ومن يأبه بقضايا الجسام؟<br
/> لايهمني عتاب المجموعة،<br
/> ولا رغبات الفريق.</p><p>***<br
/> في ذهني مأزق كبير،<br
/> ما برحت الحلول تكرر بذات الأخطاء الوبيلة،<br
/> في داخلى بكاء وفي ظاهرى مهابة!</p><p>***<br
/> هنالك أفكار تداهمني بالأهــوال،<br
/> في وقت متأخر من هذه الليلة<br
/> ليلة رأس السنة،<br
/> فلا أقلق رغم شعورى بالإرباك،</p><p>***<br
/> لنأستسلم لليأس؟<br
/> فالماضى هو الماضى &#8230;<br
/> المكان الذى من المفترض أن يكون،<br
/> لكني لا أدعه يذهب،<br
/> ولا أريده غدا،<br
/> تحاشيا لأدني حيرة أو إحراج،<br
/> لأسباب غير معروفة!</p><p>هل هذا يعني&#8230;<br
/> أن أكثر شخص أخشاه هو&#8221;أنا&#8221;</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/60373/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>2</slash:comments> </item> <item><title>أسطورة!</title><link>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/59927</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/59927#comments</comments> <pubDate>Mon, 26 Dec 2011 01:38:39 +0000</pubDate> <dc:creator>زهرة مرسل</dc:creator> <category><![CDATA[أدب وفن]]></category> <category><![CDATA[شعر وخواطر]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=59927</guid> <description><![CDATA[لطالما كان الصباح يشكل اختلافا كبيراً في حياتي &#8230; أشعة الشمس الذهبية السماء .. الطيور .. الهواء الذي يحمل الكثير من النقاء وله رائحه .. رائحة الأمل بهذه الأجواء كنتُ أستيقظ كل صباح بكل حيويه .. وإن كنت لم أنم في الليلة السابقة إلا بعد أن أرهقتني الدموع !!! بدأت يومي بشكل إيجابي ولكن بدأ [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/59927?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>لطالما كان الصباح يشكل اختلافا كبيراً في حياتي &#8230;<br
/> أشعة الشمس الذهبية السماء .. الطيور ..<br
/> الهواء الذي يحمل الكثير من النقاء وله رائحه .. رائحة الأمل<br
/> بهذه الأجواء كنتُ أستيقظ كل صباح بكل حيويه ..<br
/> وإن كنت لم أنم في الليلة السابقة  إلا بعد أن أرهقتني الدموع !!!<br
/> بدأت يومي بشكل إيجابي ولكن بدأ الملل يتسلل إلي<br
/> فقررت أن أتمرد ومن أجل التمرد<br
/> قــــــررت !!!<br
/> نعم قررت أن أفتش خزائن والدي المقدسة ..<br
/> تلك المساحات الي تحمل ألف كلمه (لا) لكل متطفل عليها<br
/> أو ربما لم يكن تمرداً .. بل شيئاً من الترفيـــه<br
/> ليمر هذا اليوم ولا يشبه في تفاصيله البارحة !!<br
/> هكـــذا قررت وهكـــذا كان &#8230;<br
/> وبكل فضول راحت يداي تفتشان في الصناديق الــعــتــيــقـــه ..<br
/> وبين الكتب والشهادات .. و وثيقة الزواج والجوازات<br
/> لمحت مجموعة صور تبدو قديمة &#8230; تبدو كئيبه !!<br
/> مربوطة بشريط .. شريط كان في يوماً من الأيام أبيض ..<br
/> متمزق ومهترئ وبالكاد كان يجمع أوصال تلك الصور ..<br
/> مزقته بلا اكتراث .. ورحت أقلب بين تلك الصور<br
/> كل صورة تحوي مجموعة من الناس وتحمل الكثير من العبر<br
/> هنا والدي وطفولته ومراهقته وشبابه !!<br
/> بتركيز رحت أراقب تفاصيله .. ملابسه قصات شعره<br
/> وكانه انتقى (الأفرو) من مراهقته إلى &#8230;&#8230;.<br
/> أظن إلى أن أصبحت أمي جزءا من الصورة .. نعم<br
/> هكذا خمنت وهكذا كان &#8230; بعدها توقفت عند صورة خرافيه<br
/> تشبه في تفاصيلها أثينا &#8230;<br
/> كتب خلفها &#8220;مقديشو 1987&#8243; نفس السنه التي ولدت فيها<br
/> إحساس غريب تملكني .. وكأن هذه الصورة تخصني .. وبدون تفكير أخذتها<br
/> رتبت أغراض والدي في صناديقها ورحلت<br
/> ذهبت لركنٍ هادئ .. تأملت مقديشو أو كما نسميها (حمر)<br
/> بمبانيها الأنيقه البيضاء<br
/> و رمالها الذهبية .. ومحيطها الهندي صارخ الزرقة<br
/> هكذا كانت العاصمة حين ولدت<br
/> وهكذا طبعت في محياي معاني للجمال والرقي والأناقة الطبيعية<br
/> والكثير من السحر مثلي كمثل كل نساء الصومال<br
/> تعلمت ذلك من مقديشو ثم طبقته لي أمي ..<br
/> كنت أرى الأصالة في ملامحها .. دون تكلف .. تلك الأصالة والبريق الذي<br
/> لا يختفي مع العمر أو مع كثرة الأطفال كما يعتقدون بالخارج<br
/> كان لي الكثير من الأخوة &#8230;<br
/> وكلما خرجنا من المنزل كانت تمسك أمي بيد أحدنا<br
/> ويمسك هو الأخر بيد أحد الباقين وهكذا &#8230;<br
/> ولازلت أذكر كيف كنا نتسارع أنا وإخوتي لنمسك بيدها ..<br
/> لنلتمس شيئاً من نورها ومن رقتها و رقيها<br
/> اُمــي  .. كانت امرأة جميـــلة ..<br
/> ببساطتها كانت أجــمــل نســــاء الدنيــــا<br
/> ومن حبها لأرضنا أحببتها أنا أيضا ..<br
/> رغم أن ذكرياتي عنها لا تتجاوز سطراً بجواز سفري<br
/> لكن عزائي أني ولدت هناك .. و حكايات أمي ..<br
/> عن الميناء .. عن محيطنا الهندي و لونه و أمواجه<br
/> عن الرمال الذهبية ..  وبيوتنا البيضاء .. وأثوابنا الزهرية<br
/> عن  الحوريات في مقديشو .. ووجوههم الندية<br
/> كنت أحمل في يدي صورة بألف خطاب وألف كلمة سويه<br
/> نظرت بعمق &#8230;<br
/> أهكذا حقاً كانت صومالنا جلية .. أبية<br
/> نظرت لكل تلك الحجارة المنسية<br
/> حدثتني أمي مرة فقالت: كنا نجمعها من الشاطئ ونلعب بها لعبة بهية<br
/> وذلك الميناء والبحــارة<br
/> وذلك العجوز الذي يكره الحجارة .. أهذه حقاً بلادنا ..<br
/> نظرت بحسرة .. بألـــم .. بغضـــب<br
/> كانت لنا مدينة وحضارة .. كانت لنا أسطورة ومنارة<br
/> وهكذا كانت صومالنا اللؤلؤة والمحارة<br
/> ماذا حدث &#8230; وهل يستحق ما حدث هذا الحدث !!!<br
/> ملأتني حيـــرة قتـــالـــة<br
/> فالأسطورة الأن أصبحت &#8220;طيـــفاً&#8221; بمنتهى المرارة &#8230;</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/59927/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>4</slash:comments> </item> <item><title>نعم أكرهكم !</title><link>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/59899</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/59899#comments</comments> <pubDate>Sun, 25 Dec 2011 13:33:25 +0000</pubDate> <dc:creator>آدم إبراهيم الأنصاري</dc:creator> <category><![CDATA[شعر وخواطر]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=59899</guid> <description><![CDATA[على قدر حبي لوطني كرهتكم على قدر سنين غربتي كرهتكم على قدر سـكب عبراتي كرهتكم على قدر أفعالكم بوطني كرهتكم ولما لا أكره من هدم جدار بـيتي وإقتلع أشجار البرتقال من بستاني وأكل عشائي وشرب حساء أخوتي لما لا أكره مـن حطم أثاث أمـي لما لا أكره مـن سرق أحلام أختي لما لا أكره من [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/59899?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p
style="text-align: center;">على قدر حبي لوطني كرهتكم<br
/> على قدر سنين غربتي كرهتكم<br
/> على قدر سـكب عبراتي كرهتكم<br
/> على قدر أفعالكم بوطني كرهتكم<br
/> ولما لا أكره من هدم جدار بـيتي<br
/> وإقتلع أشجار البرتقال من بستاني<br
/> وأكل عشائي وشرب حساء أخوتي<br
/> لما لا أكره مـن حطم أثاث أمـي<br
/> لما لا أكره مـن سرق أحلام أختي<br
/> لما لا أكره من تجرأ على عجز أبي<br
/> لما لا أكره مـن شتت شمل أسرتي<br
/> لما لا أكره مـن سجن حريتي بغربتي<br
/> لما لا أكره من قيد شهامتي بسلاحي<br
/> وحرض الجميع على وهم إسمه الكراسي<br
/> لما لا أكره من أهدر دمي أمام كل أعدائي<br
/> لما لا أكره من بعثر كرامتي أمام كل الأراذلِ<br
/> مـن أقام أسـوار الفرقى في كل الطرقاتِ<br
/> وأجج الحروب والإنفصال في نفس كل دنيئ<br
/> لما لا أكره مـن رضـي بـتقسيم أرضـي<br
/> وجز نسلي وحرق زرعي وأعدم جميع آمالي<br
/> لما لا أكره مـن غض النظر عـن هتك عرضي<br
/> وأقدم في هتك أعراض العذارى تحت جنحة ليلِ<br
/> أيـها المـقدام كـم تساوي في سوق الرجالِ<br
/> لما لا أكره مـن أقـدم عـلى كل تلك الفعالِ<br
/> ولما إنتـهى مـن تـــمزيق أشـلاء بـيتي<br
/> طـــمع بآدمـــــيتي فـسلبها مــني<br
/> وجـــردني مــــن هـــــــويتي<br
/> ومسـح إســـمي مـــن كل القـــوائمِ<br
/> ســـلب كـــياني وشــعوري بـ وطني<br
/> ومـعه ضاعـت جـــميع عـناوين عودتي<br
/> عــشرون عامـاً مـــــن الـــكوارثِ<br
/> أتـــخبط مابــين إنـــفصال وحــروبِ<br
/> لا بحـرب غنـمتُ ولا بـإنفصالٍ نـلت إحترامي<br
/> وأصــبحت أهـــــان بـإســـم أرضـي<br
/> أي بصـوماليَتي فــهل أزيــد أم بهذا أكـتفي<br
/> نعــم أكـرهكم أنـــــتم يا بــنو قومـي<br
/> عشرون عـاماً والعـزاء قائـم فـي كل النواصي<br
/> عشرون عامــــاً أستــقــبل الـــتعازي<br
/> عشرون عاماً وأنا أذرف الدمـع فوق أكوام الجثثِ<br
/> ولا أعـلم مـتى سـتنتـهي كـل هـذه التـعازي<br
/> ولكن سأتمم باقي العزاء فـوق ما تبقى من بستاني<br
/> وعـلى كل الـرجال الحضور لـتقديم واجب العزاءِ<br
/> إن بــقي هـناك رجـال أو من فيه تلك الخصالِ<br
/> ولـلأسف كـلنا أصبحنا أشباهاً ولـيس بــرجالِ<br
/> يوم أن مزقنا وطناً كان يحمل أسمى آيات المعاني<br
/> سََحََـقنا كـل شيء حين أُصبنا بداء نَهم الكراسي<br
/> سُحقاً لعقول شبت وشاخّت على قتل الأخلاق والشيم<br
/> تباً لكل عقل لم يفكر في وطن وجرى خلف كل إنشقاقي<br
/> بـل تباً لـعقول لـم أرى مـثلها في جميع الأقـطاري<br
/> نـعم أكـرهكم جـميعاً ولـيس غـيركم أنتم يا بنو قومي<br
/> فـأنتم كسرتم جرة مليئة كـان فـيها كل أحـلام شعـبي ..</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/59899/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>4</slash:comments> </item> <item><title>نجوى روحها</title><link>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/57583</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/57583#comments</comments> <pubDate>Thu, 24 Nov 2011 23:46:35 +0000</pubDate> <dc:creator>محمود محمد حسن عبدي</dc:creator> <category><![CDATA[ثقافة واجتماع]]></category> <category><![CDATA[شعر وخواطر]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=57583</guid> <description><![CDATA[عيناك غاليتي قمر لليلاتي يجعل السمر وطول السهر فرصة أثيرة لدي لتحكي الأقلام في همساتها لأنصع الصفحات بوح فؤادي &#8230;&#8230; بسمتك شروق شمس خجولة شتوية حنونة منيرة قريبة في دفئها كأنها تعمدت أن تصنع السعادة تزرعها بين أضلعي دون عناء &#8230;&#8230; الأنف والشفتان حكاية طويلة قصيدة ألفية الأبيات تعج بالنضارة تعج بالرغبات تضج بالألوان &#8230;&#8230;ز [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/57583?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>عيناك غاليتي<br
/> قمر لليلاتي<br
/> يجعل السمر<br
/> وطول السهر<br
/> فرصة أثيرة لدي<br
/> لتحكي الأقلام<br
/> في همساتها<br
/> لأنصع الصفحات<br
/> بوح فؤادي<br
/> &#8230;&#8230;<br
/> بسمتك<br
/> شروق شمس خجولة<br
/> شتوية<br
/> حنونة<br
/> منيرة<br
/> قريبة في دفئها<br
/> كأنها<br
/> تعمدت<br
/> أن تصنع السعادة<br
/> تزرعها بين أضلعي<br
/> دون عناء<br
/> &#8230;&#8230;<br
/> الأنف والشفتان<br
/> حكاية طويلة<br
/> قصيدة ألفية الأبيات<br
/> تعج بالنضارة<br
/> تعج بالرغبات<br
/> تضج بالألوان<br
/> &#8230;&#8230;ز</p><p>والوجنتان<br
/> جنتان<br
/> بالزهر قد تزينت<br
/> بالمسك قد تعطرت<br
/> بالياسمين<br
/> جورية<br
/> تحفها<br
/> شقائق النعمان<br
/> &#8230;..<br
/> والشعر موج البحر.<br
/> بكل ما حكى الآباء عنه<br
/> في دره<br
/> عنبره<br
/> وأنفس المرجان<br
/> وكل ما في جوفه<br
/> أسطورة&#8230; أسطورة<br
/> وكل ذاك السحر<br
/> &#8230;..<br
/> يا صاحبي سألتني<br
/> عما جرى وغيبتي<br
/> أتريد أن تنسل من جوانحي<br
/> كينونتي &#8230;.أسرار عشق جامحِ؟<br
/> فأطيل في نجواك<br
/> عما لاثني<br
/> من لاعج قد شدني<br
/> لحنانها<br
/> ولدفئها<br
/> ولكل ما لا يحق لي عنه الكلام<br
/> أم<br
/> بستانها<br
/> وما اشتهيت من رحيقها<br
/> وأواه من أعنابها<br
/> و فروع دوح كللته<br
/> فواكه..<br
/> يوانع..<br
/> أم ناهض الرمان<br
/> &#8230;..</p><p>دعني أهيم سويعة<br
/> في طيبها<br
/> فأطيل نجوى روحها<br
/> وأرى خلال الغيم نحو لحيظة<br
/> إذ ذاك نور وضوحها<br
/> ولتحمل الأمواج<br
/> بوحي حينها<br
/> وتردد الأكوان<br
/> أني<br
/> أحبها&#8230;</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/57583/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item><title>لذة.. مؤلمة</title><link>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/57451</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/57451#comments</comments> <pubDate>Wed, 23 Nov 2011 07:27:27 +0000</pubDate> <dc:creator>محمود محمد حسن عبدي</dc:creator> <category><![CDATA[أدب وفن]]></category> <category><![CDATA[شعر وخواطر]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=57451</guid> <description><![CDATA[ذاك اللقاء كم كان غيم مشاعر ممطرة بالدهشة تحملني في رحلة قد أطلقتني بأجنحة من عشق أبعد ما يكون في الأفق حيث التقت ذي الأرض بالسماء &#8230;&#8230;&#8230;. تساؤلي الذي قد جاب بي أهيم في الملكوت وأنا واقف هناك أكاد أن أفارقها تلعثمي إذ ذاك هل سيبقى لي قلب هنيهات بعدها؟ &#8230;&#8230;&#8230;. ما قبلتها&#8230; لا &#8230; [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/57451?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>ذاك اللقاء<br
/> كم كان غيم مشاعر<br
/> ممطرة بالدهشة<br
/> تحملني<br
/> في رحلة قد أطلقتني<br
/> بأجنحة من عشق<br
/> أبعد ما يكون<br
/> في الأفق<br
/> حيث التقت<br
/> ذي الأرض بالسماء</p><p>&#8230;&#8230;&#8230;.</p><p>تساؤلي الذي<br
/> قد جاب بي<br
/> أهيم في الملكوت<br
/> وأنا واقف هناك<br
/> أكاد أن أفارقها<br
/> تلعثمي إذ ذاك<br
/> هل سيبقى لي قلب<br
/> هنيهات بعدها؟</p><p>&#8230;&#8230;&#8230;.</p><p>ما قبلتها&#8230;<br
/> لا &#8230; قبلتها&#8230;<br
/> و إن كانَ<br
/> فذاك لي &#8230;.لها<br
/> للذكريات.. أخزنها<br
/> في خافقٍ<br
/> في دافقٍ<br
/> شوقًا نمى<br
/> ما قد خبى<br
/> قد فاض يأسرني<br
/> ليعيدني&#8230;. مستسلما بسعادة<br
/> و تلذذ<br
/> لحيث ألبس قيدها</p><p>&#8230;&#8230;&#8230;.</p><p>في طي العباءة<br
/> كدت أضع خدي<br
/> لأنام&#8230;<br
/> كما لم أنم يومًا<br
/> في عبق العباءه<br
/> عدت للطفولة<br
/> للشقاوة للشغب<br
/> حين كانت لفظة ـ عيب ـ<br
/> تجربة مدهشة أخرى<br
/> حين كان اللمس واجبًا<br
/> والشم الحاجة<br
/> والتذوق خبرة أخرى<br
/> و حنكة التلصص<br
/> هو كل تلك المتعة<br
/> في أن أرى<br
/> &#8230;&#8230;&#8230;.<br
/> حين كنت أعود منها<br
/> معزيًا&#8230;<br
/> قلبي الذي<br
/> اعتاد قرع طبوله<br
/> بأن نصف الروح<br
/> أقعت&#8230;.عندها<br
/> وأن عقلي عندها<br
/> وأنه إن كان يدفع بالدما في هيكلي<br
/> فإنه في ذاته &#8230;. جوهره<br
/> هو رهنها</p><p>&#8230;&#8230;&#8230;.<br
/> لكنه المعتاد دومًا<br
/> دأبه&#8230; أن يقضي الليلات<br
/> يسهد أجفني<br
/> بهواجس محمومة<br
/> بلواعج حرا<br
/> أن يحيي المفتون ذا<br
/> سهراته الممتدة<br
/> مزاولا في لذة.. مؤلمة<br
/> رقصاته البدوية<br
/> تتوسل اللحظات<br
/> هلا تنقضي<br
/> للملتقى</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/57451/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item><title>أقبل بالسلام</title><link>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/55822</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/55822#comments</comments> <pubDate>Wed, 02 Nov 2011 01:58:11 +0000</pubDate> <dc:creator>محمود محمد حسن عبدي</dc:creator> <category><![CDATA[أدب وفن]]></category> <category><![CDATA[شعر وخواطر]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=55822</guid> <description><![CDATA[أَيْ حِبِّ أَقْبِل بِالسَّـــــــــلامِ وَحَيِّني&#8230;.وَلْتَصْفُ لِي فَالنَّائِبَاتُ تَهُـــزُّنِي حَتَّى غَدَتْ كُلُّ الْحَيَاةِ مَـــــــــرَارَةً&#8230;.وَاشْتَدَّ كَرْبِــي لا عَزَاءَ يُرِيحُنِي وَاحْمِل شُعُورًا دَافِئًا وَحَنِينَ قَلْـــــــــــــبٍ شَاقَهُ الْأَهْلُـــونَ ثَمَّ وَمَوْطِنِي جئني مِنَ الْصُومَالِ تُسْكِنُ خَاطِرِي&#8230;.فهمو هوى نفسي وَقُرَّةُ أَعْيُنِي صِلْنِي بِهِمْ لَمْ أَسْلُهُمْ أَبَـــــــــــدًا أَنَا&#8230;.فِي ذِكْرهِمْ وَالسُّهْدُ كَحَّلَ أَجْـفُنِي لَكِنَّ مَا شَـــــــــــيْءٌ يَشُدُّ عَزِيمَتِي&#8230;.إِلَّا الْودِادُ الصَّرْف حِينَ تَعُودُنِي ذَا [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/55822?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p
style="text-align: center;">أَيْ حِبِّ أَقْبِل بِالسَّـــــــــلامِ وَحَيِّني&#8230;.وَلْتَصْفُ لِي فَالنَّائِبَاتُ تَهُـــزُّنِي</p><p
style="text-align: center;">حَتَّى غَدَتْ كُلُّ الْحَيَاةِ مَـــــــــرَارَةً&#8230;.وَاشْتَدَّ كَرْبِــي لا عَزَاءَ يُرِيحُنِي</p><p
style="text-align: center;">وَاحْمِل شُعُورًا دَافِئًا وَحَنِينَ قَلْـــــــــــــبٍ شَاقَهُ الْأَهْلُـــونَ ثَمَّ وَمَوْطِنِي</p><p
style="text-align: center;">جئني مِنَ الْصُومَالِ تُسْكِنُ خَاطِرِي&#8230;.فهمو هوى نفسي وَقُرَّةُ أَعْيُنِي</p><p
style="text-align: center;">صِلْنِي بِهِمْ لَمْ أَسْلُهُمْ أَبَـــــــــــدًا أَنَا&#8230;.فِي ذِكْرهِمْ وَالسُّهْدُ كَحَّلَ أَجْـفُنِي</p><p
style="text-align: center;">لَكِنَّ مَا شَـــــــــــيْءٌ يَشُدُّ عَزِيمَتِي&#8230;.إِلَّا الْودِادُ الصَّرْف حِينَ تَعُودُنِي</p><p
style="text-align: center;">ذَا شَانِئِي قَدْ سَـــــــــادَ جُلَّ زَمَانِنَا&#8230;.ذَا كَائِدِي بِالْحَارِقَاتِ يَسُــــومُنيِ</p><p
style="text-align: center;">وَ اعْتَمَّ أُفْقٌ لِلْمَـــــــــــــــرَامِ وَلَفَّهُ&#8230;.دَيْجُـــــــــورُ لَيْلٍ قَدْ سَطَا بِتَمَكُّنِ</p><p
style="text-align: center;">مُذْ أَمْسِ تَعْتَاشُ البُغَــــاثُ لُحُومَنَا&#8230;.مَنْ عُدَّ مِنَّا بَعْــــــــد ذَاكَ بِمَأْمَنِ ؟</p><p
style="text-align: center;">مِنْ دَوْحِ (هَرْجَيْسَا) أَصِيحُ مُنَادِيًا&#8230;.يَا قَوْمُ هَلَّا تَسْمَعُــــــــونَ لِمُعْتَنٍ</p><p
style="text-align: center;">يَا أَهْلَ (مَقْدِيشو) كَفَــــى وَكَفَاكُمُ&#8230;.لِلْمَوْتِ تُرْخُونَ الْعِــــنَانَ فَيَجْتَنِي</p><p
style="text-align: center;">أَفْجَعْتُمُونَا إِذْ زَمَـــــــــــانُ تَجَبُّرٍ&#8230;.. وَالرُّزْءُ مَوْصُولٌ فَزَادَ لِمُحْـزِنِ</p><p
style="text-align: center;">يَا مَنْ تَرَاهُ الرُّوحُ نِصْفَ جِنَانِهَا&#8230;. إِنِّي بَكَيتُ الْحَالَ أَنْــــــتَ تُهِمُّنِي</p><p
style="text-align: center;">أَيْ حَامِلَ التَّوْحِــيد بِيْنَ ضُلُوعِهِ&#8230;..بِاللهِ هَلاَّ عُفْــــــــتَ قِتْلَةَ مُــؤْمِنِ</p><p
style="text-align: center;">أَقْبِل إِلىَ مَوْلاَكَ دَعْكَ مِنَ الْعَنَى&#8230;. إِنَّ الْعِدَاءَ الشُّــــــــومَ أُسُّ تَدَرُّنِ</p><p
style="text-align: center;">أَفْشِ السَّـلامَ الْحَقّ شَرْعَةَ أَحْمدٍ&#8230; بِالْفِعْلِ وَالْقَوْلِ السَّـــــدِيدِ فَتَغْــتَنِي</p><p
style="text-align: center;">يَا سَاعِيًا بِالْخَيْــــرِ إِنَّ إِلاهَنَا&#8230;. أَعْطَاكَ وَعْـــــــدًا مَنْ تَقَدَّمَ يَأمَنِ</p><p
style="text-align: center;">قَدْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ جَلَّ جَلَالُهُ&#8230;. أَسْرِعْ إِلَى الْخَيْرَاتِ ويحك لاتَنِي</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/55822/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>2</slash:comments> </item> <item><title>بين الغربة (خواطر)</title><link>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/52919</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/52919#comments</comments> <pubDate>Wed, 28 Sep 2011 14:02:59 +0000</pubDate> <dc:creator>آدم إبراهيم الأنصاري</dc:creator> <category><![CDATA[أدب وفن]]></category> <category><![CDATA[شعر وخواطر]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=52919</guid> <description><![CDATA[مفعم بألم الفراق أشكو وبقلبي بئر أحزان أبوح بصمت وأهمس للكلم متى العودة لوطنٍ تشتت شعبه بين كل الدول سئمنا تشتتنا حتى ضاقت بنا الأمم أيتها الحروف قولي لهم أن الغربة أصبحت عنواني منذ زمن في نهاري أهيم باحثاً في وجل عن وطن يؤويني عن كل الفتن أو حتى سارية للعلم من بين أعلام الدول [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/52919?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>مفعم بألم الفراق<br
/> أشكو وبقلبي بئر أحزان<br
/> أبوح بصمت وأهمس للكلم<br
/> متى العودة لوطنٍ<br
/> تشتت شعبه بين كل الدول<br
/> سئمنا تشتتنا حتى ضاقت بنا الأمم<br
/> أيتها الحروف قولي لهم<br
/> أن الغربة أصبحت عنواني منذ زمن<br
/> في نهاري أهيم باحثاً في وجل<br
/> عن وطن يؤويني عن كل الفتن<br
/> أو حتى سارية للعلم<br
/> من بين أعلام الدول<br
/> فأعود إلى وسادتي وحالي عدم<br
/> وأخلد للنوم على أطلال حلم<br
/> فأفيق وأنظر الواقع فانصدم<br
/> قد أصابنا الوهن<br
/> ونحن نعض على أصابع الندم<br
/> وننتظر منكم رفعة شعب أو رفع علم<br
/> اشهد يا زمن ..<br
/> أننا بعنا أرضاً دونما ثمن<br
/> وقيدنا شعباً في متاهة زمن<br
/> وحكمنا عليه بأن يخدم الخدم<br
/> ودفنا أحلامهم دونما كفن<br
/> وبالرغم من ثقل جدار الزمن<br
/> مما حمل ويحمل<br
/> أيها الزمن أُرسم بدموع أُمةْ لوحةً للألم<br
/> عن قوم لم يُعرفوا إلا بالتنافر دونما خجل<br
/> وهمهم إثقال الجيوب والتعبد لكراسي الحكم<br
/> وهمهم الأخير لوذ عن عرض أو وطن<br
/> أسألكم يا سادة الرجال بكم بعتم الذمم<br
/> بالدولار أم إكتفيتكم بحفنة من الشلن<br
/> أُكتب أيها الزمن ووثق على كل من هدم<br
/> وعلى كل من إنفصل وفك الإرتباط عن كل شيم<br
/> ولكن لا تنسى أيها الزمان زرع نبتة للأمل<br
/> عسى أن تكبر يوماً وتصبح الوطن<br
/> يا أصحاب العقول والهمم<br
/> كفانا خصاماً وغربةً وقتلاً لكل القيم<br
/> كفاناً هوساً وتسبيحاً لأصحاب العمم<br
/> كفانا ركضاً خلف زيف كل تلك البدل<br
/> نعم سننتظر كلمة الفصل<br
/> وستكون البداية بيد جيل قد أصابه الملل<br
/> عن قوم إعترى تفكيرهم الشلل<br
/> ولن ننتظر ضمير قوم تحجب وأفل<br
/> نعم سننتظر كلمة الفصل<br
/> من جيل تعلم من كل تلك المحن<br
/> وسيلملم جراحاً تحتاج لسنين لتلتإم<br
/> ويضيء شمعةً لوحدةِ وطن<br
/> ويحيي أمة تكالبت عليها العلل<br
/> وقد تموت لولا فسحة من الأمل<br
/> وحتى ذلك الحين سأردد بشجن<br
/> وسأظل أعزف على الفراق بألم<br
/> وقلبي يشكي وفيه بئر للأحزان<br
/> يبوح بصمت ويهمس للكلم<br
/> متى العودة إلى الوطن<br
/> أم أننا سنظل هائمين مشردين<br
/> نبحث عن سكن .. أو<br
/> عن حكاية إسمها الوطن  ..<br
/> **********</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/52919/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>3</slash:comments> </item> <item><title>زيارة مثيرة للعواطف</title><link>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/52037</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/52037#comments</comments> <pubDate>Fri, 16 Sep 2011 23:09:24 +0000</pubDate> <dc:creator>محمد الرشيد</dc:creator> <category><![CDATA[شعر وخواطر]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=52037</guid> <description><![CDATA[دفعتني الأشواق إلى زيارة ناحية &#8220;سيناي&#8221; من حي ورطيغلى، تلك المنطقة التي تعلق بها فؤادي وحن إليها آناء الليل وأطراف النهار وألفت نفسي أهلها وديارها، فهناك محطات لا تنساها ذاكرتي مدى الحياة. قد حصلت في تلك المنطقة على نمو علمي وثقافي كبير، وكانت زيارتي إليها بعد أيام من انسحاب حركة الشباب من معظم أحياء العاصمة [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/52037?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>دفعتني الأشواق إلى زيارة ناحية &#8220;سيناي&#8221; من حي ورطيغلى، تلك المنطقة  التي تعلق بها فؤادي وحن إليها آناء الليل وأطراف النهار وألفت نفسي أهلها وديارها، فهناك محطات لا تنساها ذاكرتي مدى الحياة.</p><p>قد حصلت في تلك المنطقة على نمو علمي وثقافي كبير، وكانت زيارتي إليها  بعد أيام من انسحاب حركة الشباب من معظم أحياء العاصمة مقديشو، وكانت قبل تلك الفترة ميدان قتال بين الحكومة الصومالية المدعومة بالقوات الإفريقية وبين حركة الشباب.</p><p>فلما نزلت إلى ساحاتها رأيت أن ديارها طالها دمار هائل بفعل  المدافع الثقيلة، وظلت طرقها الفسيحة وعرة لا تجد فيها موطئ قدم إلا وتخز أقدامك أشواك  لكثرة التين الشوكي التي ظهرت في كل مكان، فكأنها ظلت غابة مهجورة بعد أن كانت منطقة معمورة، إنها مظاهر آثارت آلاما موجعة في جناني.</p><p>لم أعرف أين أنا؟ هل أنني في المنطفة التي يهواها الفواد وهل أنا أنا؟ مثل ذلك الرجل الذي قطع فيفاء طويلة لأداء فريضة الحج وزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم، فلما وصل إلى بطحاء مكة تساءل عن ذلك المكان الذي تراه عيناه وتساءل أيضا عن وجوده، وذلك لشدة الغرام قائلا:</p><p>أبطحاء مكة هذا الذي ** أراه عيانا وهذا أنا</p><p>بدأت أجوب في طرقاتها فإذ أجد بين فينة وأخرى أشخاصا لهم حب وفير في صميم قلبي تآلفت أرواحنا سابقا غير أن صروف القضاء فرقت اشباحنا، ولعل الحنين حملهم أيضا إلى زيارة تلك المنطقة، فالكل محب ومحبوب في نفس الوقت.</p><p>مأ أجمل تلك الساعات التي قضيتها في تلك المنطقة، كانت نسمات البهجة والفرح تهب إلينا من ذات اليمين وذات الشمال، ورغم ما تعرضت له من خراب ودمار، فإن النفس لم تقدر على  مفارقتها في تلك اللحظات.<br
/> كانت مشاعري هياجة كأنها أمواج بحر تتلاطم، ولم أتمالك حتى نظمت في وصفها هذه الأبيات:</p><p>هذي المنازل تشتكي *** من جور دهر قد رمى<br
/> وفراق أهل قد حصلْ *** في اثنين عاما قد مضى<br
/> شجرات أشواك بدت *** في كل صقع يا فتى<br
/> فتماسكت غاباتها *** فكأنها  موج  طما<br
/> فتغيرت ومحا طرا *** ئقها زمان قد بغى<br
/> لا تعرف الآثار في *** ساحاتها يا ذا الهوى<br
/> فأرق دموعا إذ ترى *** ربعا تنكر بالبلى</p><p>ليست منطقتي هي  الوحيدة التي تأثرت بالحروب التي دارت في مقديشو خلال السنوات الماضية حيث طال الدمار معظم أحياء العاصمة حتى المساجد والمدارس مما يؤلم كل مخلص يحمل في فؤاده حبا لوطنه الغالي.</p><p>ورغم المحن والآلام التي تمر بها البلاد فلا تزال الآمال تلوح في الأفق ولولاها لكادت الأنفس تزهق من شدة الحزن وقديما قال الطغرائي في لاميته:</p><p>ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل</p><p>نأمل أن يتجاوز الصومال محنته ويستعيد عافيته.</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/52037/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item><title>وجم اليراع!</title><link>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/51728</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/51728#comments</comments> <pubDate>Tue, 13 Sep 2011 03:21:29 +0000</pubDate> <dc:creator>محمود محمد حسن عبدي</dc:creator> <category><![CDATA[شعر وخواطر]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=51728</guid> <description><![CDATA[قصيدة حول المحنة وما يجري الآن في جنوب الصومال. وَجَمَ الْيَرَاعُ وَسَــالَ نَهْرًا مَدْمَعِـــــي&#8230;..وَغَدَى الْوَجِيبُ يُحِيلُ جَــــــمْرًا أَضْلُعِي فِتَنٌ سَطَتْ وَكَـــــأَنَّ لا خِـــلًّا لَــــــنَا&#8230;..وَكَــــأَنَّ مَــــا أُذُنٌ وَعَـــــــــتْ أَوْ تَسْمَعِ سُنَنُ الْحَـــــيَاةِ مَـــقَالُ غِـــرٍّ نَــاعِمٍ&#8230;..مُتَـــــجاهِلٍ أَلَـــــمَ الْمُــــــــصَابِ الْمُوجِعِ عَجَزَتْ مَدَارِكُ أُمَّــــةٍ فِــــي جُلِّــــهَا&#8230;..لِتَوَالِـــــيِ النَّكَــــبَاتِ، يَــــــــــا رّبِّ ارْفَعِ أَرَأَيْتَ وَالِـــــــــــــدَةً تُــــوَارِي طِفْلَهَا&#8230;..دَفَنَتْ أَبَاهُ وَقَــــدْ قَضَـــــــى مُــــــذْ أَرْبَعِ؟! [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/51728?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>قصيدة حول المحنة وما يجري الآن في جنوب الصومال.</p><p>وَجَمَ الْيَرَاعُ وَسَــالَ نَهْرًا مَدْمَعِـــــي&#8230;..وَغَدَى الْوَجِيبُ يُحِيلُ جَــــــمْرًا أَضْلُعِي</p><p>فِتَنٌ سَطَتْ وَكَـــــأَنَّ لا خِـــلًّا لَــــــنَا&#8230;..وَكَــــأَنَّ مَــــا أُذُنٌ وَعَـــــــــتْ أَوْ تَسْمَعِ</p><p>سُنَنُ الْحَـــــيَاةِ مَـــقَالُ غِـــرٍّ نَــاعِمٍ&#8230;..مُتَـــــجاهِلٍ أَلَـــــمَ الْمُــــــــصَابِ الْمُوجِعِ</p><p>عَجَزَتْ مَدَارِكُ أُمَّــــةٍ فِــــي جُلِّــــهَا&#8230;..لِتَوَالِـــــيِ النَّكَــــبَاتِ، يَــــــــــا رّبِّ ارْفَعِ</p><p>أَرَأَيْتَ وَالِـــــــــــــدَةً تُــــوَارِي طِفْلَهَا&#8230;..دَفَنَتْ أَبَاهُ وَقَــــدْ قَضَـــــــى مُــــــذْ أَرْبَعِ؟!</p><p>ذَهَـبَتْ وَكُـــــــــلُّ مَــــا فِيـــــــــــهَا يُـــرَدِّدُ ذَاهـِـــــــلاً: هَلــــــكُوا جَمِيعًا مَنْ مَعِي!</p><p>جَفَتْ الْغُيومُ بِــــــلادَنَا ضَنَّتْ عَلَـــى&#8230;..نُجُدٍ لَــــها وَحِـــــيَاضَهَا لَـــــــــــــمْ تُتْرِعِ</p><p>فُطِمَ الْخَــــــدَاجُ فَبِالطَّـــوَى غَاضَتْ شِغَــافُ مَرَاضِــــعٍ هِيَ إِنْ تَسَنَّــــــتْ يَرْضَعِ</p><p>فَتَسَاقَـــطَتْ فِلَــذٌ لَنَا قِــــطْفًا دَنَــــى&#8230;..مُتَهَافِـــــتًا بِيَـــــدِ الْـمَــــــــــنُونِ الأَرْوَعِ</p><p>وَسَرَى الْهَلاكُ بِأَرْضِــــــنَا كَالْجارِ يَقْــصِدُ بَابَنَا لَــــــوْ شَــــاءَ قَــــــرْعًا يَقْرَعِ</p><p>فَخَلَتْ قُــــــــرًى وَمَــرَابِعٌ مِنْ أَهْلِنَا&#8230;..وَكَذَا فَإِنْ حَـــــــكَمَ الْقَضَـــى لَـــــمْ يُدْفَعِ</p><p>جَأَرَ الْكُـــــهُولُ بِصَوْتِهِمْ لِلْمُنْزِلْ الـــــرَّحَمَاتِ: لَــــــبِّ نِـــــــــدَاءَ شَعْبٍ ضَارِعٍ</p><p>وَشَكَى الْحَكِيمُ جِنَانَهُ قَدْ حَـــارَ مِنْ&#8230;..جَلَلِ الْمُصَـــابِ وَمَنْ يُبَاغَـــــتْ يُفْجَعِ</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/51728/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>0</slash:comments> </item> </channel> </rss>
<!-- Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: http://www.w3-edge.com/wordpress-plugins/

Minified using disk: basic
Page Caching using disk: enhanced
Content Delivery Network via cdn-arabic.alshahid.net

Served from: arabic.alshahid.net @ 2012-02-06 16:44:34 -->
