<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?> <rss
version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
><channel><title>الصومال - شبكة الشاهد الإخبارية &#187; أدب وفن</title> <atom:link href="http://arabic.alshahid.net/topics/litrature/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>http://arabic.alshahid.net</link> <description>شبكة إخبارية خاصة بالقرن الأفريقي وشرق أفريقيا والصومال بشكل خاص</description> <lastBuildDate>Mon, 06 Feb 2012 13:22:57 +0000</lastBuildDate> <language>en</language> <sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod> <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency> <generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator> <item><title>هل من جميلٍ!</title><link>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/62306</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/62306#comments</comments> <pubDate>Sat, 04 Feb 2012 19:32:05 +0000</pubDate> <dc:creator>محمود محمد حسن عبدي</dc:creator> <category><![CDATA[شعر وخواطر]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=62306</guid> <description><![CDATA[أمسى الحنين&#8230; يزيد في أحزاننا فيطيل في أمد السهاد.. يذيبنا وغدوت أسهو.. في بسيط حوائجي و اشتد ما قد كان قبلك&#8230;. هينًا فإذا غضبتِ من تشاغل عاشق.. أفليس ينثر في دروبك سوسنًا.. أوَ إن تحسس في المساء أنينك المكتوم أرأيت قفزه كالمهرج حولك ويطير يبعد لحظة الكدر المقيتة والعنا.. أوليس إن قد كان أطلق دمعك [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/62306?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>أمسى الحنين&#8230;</p><p>يزيد في أحزاننا</p><p>فيطيل في أمد السهاد..</p><p>يذيبنا</p><p>وغدوت أسهو..</p><p>في بسيط حوائجي</p><p>و اشتد ما قد كان قبلك&#8230;.</p><p>هينًا</p><p>فإذا غضبتِ</p><p>من تشاغل عاشق..</p><p>أفليس ينثر في دروبك</p><p>سوسنًا..</p><p>أوَ إن تحسس في المساء</p><p>أنينك المكتوم</p><p>أرأيت قفزه كالمهرج حولك</p><p>ويطير يبعد</p><p>لحظة الكدر المقيتة والعنا..</p><p>أوليس إن قد كان أطلق دمعك</p><p>يضنيك إذ يبكي</p><p>بكاء الطفل من إخفاقه</p><p>يبدي إليكِ تأسفًا وتحزنًا</p><p>أما النهار فأنت سر شروقه</p><p>أما فليل هواجسٍ</p><p>قد عاد من رؤياك يزهو بالسنا</p><p>هلا تبعت جنون عشق</p><p>صاغه قدر حوانا&#8230;</p><p>واجتنا</p><p>من عمر كل الهائمين سويعة</p><p>وحبى لنا</p><p>كل الزمان تحننا</p><p>فنعيش حبًا سرمدًا &#8230;</p><p>هل من جميلٍ في مدى الأيام</p><p>يعدل حبنا</p><p>&#8230;&#8230;&#8230;..</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/62306/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>2</slash:comments> </item> <item><title>من صفحات السفر: مقديشو..درة القرن الإفريقي</title><link>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/61218</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/61218#comments</comments> <pubDate>Thu, 19 Jan 2012 01:49:31 +0000</pubDate> <dc:creator>معد الجبوري</dc:creator> <category><![CDATA[أدب وفن]]></category> <category><![CDATA[ثقافة واجتماع]]></category> <category><![CDATA[دراسة أدبية]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=61218</guid> <description><![CDATA[بَحَّارٌ هَرِمٌ، منذُ عصورٍ يرحلُ، وهو يُفَتِّشُ عَنْ لُؤلؤةٍ تتخلَّقُ في أرضٍ واعِدةٍ موعودَهْ.. قالَ: خذوا الحِكْمَةَ عَنِّي إنَّ الإبحارَ، هوَ اللؤلؤَةُ المفقودَهْ.. بكلمات هذا النص الشعري افتتحتُ نصوص قصيدتي الطويلة (مكابدات أفريقية) وأنا في أعماق القرن الأفريقي علي الساحل الغربي للمحيط الهندي، منذ سنوات بعيدة.. هناك كانت لي أيام حافلة بالمدهش والمُفاجِئ والغريب، فهل [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/61218?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>بَحَّارٌ هَرِمٌ،</p><p>منذُ عصورٍ يرحلُ،<br
/> وهو يُفَتِّشُ عَنْ لُؤلؤةٍ<br
/> تتخلَّقُ في أرضٍ واعِدةٍ موعودَهْ..<br
/> قالَ: خذوا الحِكْمَةَ عَنِّي<br
/> إنَّ الإبحارَ،<br
/> هوَ اللؤلؤَةُ المفقودَهْ..</p><p>بكلمات هذا النص الشعري افتتحتُ نصوص قصيدتي الطويلة (مكابدات أفريقية) وأنا في أعماق القرن الأفريقي علي الساحل الغربي للمحيط الهندي، منذ سنوات بعيدة.. هناك كانت لي أيام حافلة بالمدهش والمُفاجِئ والغريب، فهل يستيقظ في صدري هذه الأيام طائرُ الغابات والبحر المحيط، فيفرد جناحيه وهو ينفض ما تراكم علي نوافذ الذاكرة من غبار الزمان؟</p><p>في كانون الثاني من عام 1976 حَلَّقَتْ بوفد المدرسين العراقيين إلي الصومال طائرةٌ عراقية، وكنتُ أحد أعضاء الوفد، ومعي زوجتي وأطفالي الثلاثة آنذاك: (هديل وحارث ورائد).. وفي مطار (أبوظبي) توقفنا ليلة كاملة بانتظار الطائرة التي ستقلنا إلي (مقديشو) فاعتبرنا توقفنا فرصة يتعرف خلالها أعضاء الوفد (وهم من جميع المحافظات) علي بعضهم، وتتعرف زوجاتنا علي بعضهن.</p><p>وما أن نزلنا ضحي اليوم الثاني في مطار (مقديشو) حتي تلقانا عند سلم الطائرة عدد من المدراء العامين في وزارة التربية بالصومال، وبعض موظفي السفارة العراقية.. وكانت النسائم التي تهب علينا منعشة تنبئ بمناخ معتدل. ومنذ الدقائق الأولي طالعتنا شوارع العاصمة النظيفة وأرصفتها العريضة المزدانة بصفوف من الأشجار صُبِغَتْ سيقانها باللون الأبيض، والصوماليون رجالا ونساء يروحون ويجيئون بهدوء.. وفي دار ضيافة واسعة استضافنا الصوماليون أكثر من أسبوع وكانوا كرماء طيبين معنا. وخلال أيام التقي بنا سفير العراق في الصومال، ثم صدرت أوامر توزيعنا علي المدارس الصومالية، فنسبتُ إلي ثانوية ذات طراز إيطالي تبعد قليلا عن مركز المدينة، ثم استأجرتُ شقة في مركز المدينة لم ترق لي فيما بعد، فانتقلتُ بعد أكثر من شهر بالاتفاق مع الصديق المدرس ناجي التكريتي إلي بيتين متجاورين يحيط بهما سور واحد وتمتد أمامهما داخل السور أرض حديقة كبيرة فيها بعض الأشجار، ويطلان علي البحر مقابل السفارة الفرنسية، ثم استقدمتُ خادمة صومالية اسمها (زينب) لا تعرف من العربية إلا مفردات قليلة، لكنها كانت نشطة مخلصة، تأتي في الفجر ولا تغادر إلا في المساء، وأحيانا تبيت مع الأسرة إذا تأخرتُ ليلا.</p><p>ومنذ أيامي الأولي في مقديشو تعرفت علي أبرز وأهم شوارع المدينة ومعالمها، ونزلت إلي البحر مرات ومرات، إذ كان لأشقائنا المدرسين المصريين (كابينة)علي البحر، فكنا نرتادها ونلتقي بهم، كما تلتقي زوجاتنا بزوجاتهم في جلسات أحاديث شتي.</p><p>وفي اختلاطنا بالصوماليين الذين ابدوا محبة خاصة للعراقيين علمنا أن شعب الصومال كله مسلم ولم تفلح أي دعوة تبشيرية سابقة بتغيير دين أحد من أبناء ذلك البلد، وأن الصومالي يدرك أن بلده مجزأ إلي خمسة أجزاء هي: الصومال الإيطالي وهو جمهورية الصومال الديمقراطية التي أقمنا في عاصمتها، وتضم أيضا الصومال الإنكليزي وهو المنطقة الشمالية وأشهر مدنها (هرجيسا) أما الأجزاء الثلاثة الأخري المحتلة، فهي: (أنفدي) وتسمي الصومال الكيني، و(أوغادين) وتسمي الصومال الأثيوبي، و(جيبوتي) وهي الصومال الفرنسي&#8230; ورأينا أن معظم الناس في العاصمة يتكلمون العربية إلي جانب اللغة الصومالية التي تضم عشرات المفردات العربية، وأن عناوين واجهات الدوائر والمحلات التجارية تُكتب بالعربية والصومالية التي كانوا قد ابتكروا لها حرفا لاتينيا وقاموا بحملة كبيرة لتدريسه. وعرفنا أن بعض الصوماليين من أصول يمنية وأن عددا كبيرا من اليمنيين مقيمون في الصومال.</p><p>ثم تعرفتُ علي أبرز أحياء مقديشو مثل (حَمَرْوين والمدينة وكاران ووابري وشنغاني وهوذن) ويعد حَمَرْوين من أقدم ألأحياء، فـ (حَمَر) بفتح الحاء والميم وسكون الراء، هو اسم مقديشو تاريخيا.. وتعرفت علي أسواقها وأبرزها (علكاب) وهو سوق لبيع اللحوم والخضراوات، والفواكه: (الموز والباباي والبمبيلمو والعنبو والليم).. وهناك سوق لبيع السمك، وسوق لبيع حليب الإبل.. وكان سعر كيلو اللحم (الأحمر والأبيض) لا يتجاوز النصف دولار آنذاك.</p><p>وفي تلك الأيام، أيام نظام (سياد بري) كان شعار الدولة، يجمع بين (الانتماء الصومالي الأفريقي، والاتجاه العروبي الإسلامي، والتوجه الماركسي الاشتراكي) وكان النظام علي علاقة وطيدة بالاتحاد السوفيتي، رغم أن الشعب الصومالي كان يؤلف النكات عن تلك العلاقة، فمن طرائفهم أن سيارة أحد الروس احتاجت إلي (دفعة) لكي تسير، فطلب من الصوماليين مساعدته، فتجمعوا وراء السيارة لكنهم تنحنحوا وأيديهم عليها دون دفعها، فقال لهم: ما هذا؟ فقالوا له: إن الاتحاد السوفيتي يدفع الصومال هكذا.. أما علاقة الصومال بالبلدان العربية فقد كانت تتفاوت حسب ما يقدمه كل بلد من معونات مادية. ذلك أن النظام آنذاك كان مهتما إلي أبعد الحدود بالوضع الاقتصادي والمالي، ومما يروي من طرائف في ذلك الوقت تتعلق بالوضع المالي أن الرئيس سياد بري كان في لقاء مع القادة السوفيت، وحين سُئل عن الوضع الاقتصادي للصومال طلب من وزير ماليته الذي كان معه، وهو رجل أعرج، أن ينهض ويمشي قليلا أمام من سألوه، ثم قال لهم: هذا هو وضعنا الاقتصادي.. وكنت قد رأيت الوزير المذكور وهو يتمشي قرب (فندق جوبا) أكثر من مرة.</p><p><a
href="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2012/01/maadmog.png?61f4ea" class="lightbox" ><img
class="alignleft size-medium wp-image-61374" title="maadmog" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2012/01/maadmog-300x242.png?61f4ea" alt="" width="300" height="242" /></a>رغم ذلك فقد كان الوضع في الصومال مستقرا آمنا.. ومع أن البلد يتمتع بثروة حيوانية وسمكية وزراعية هائلة، وبما يصدره منها إلي الخارج، فقد كان الشعب الصومالي يعاني من فقر وحرمان، حد أن تري إنسانا في ركن ما يتلوي من الجوع ولا يلتفت إليه أحد، فيما تكثر تجمعات الأطفال هنا وهناك، متسولين وحمالين ومنظفي زجاج السيارات. ولعل من يعطف عليهم أشد العطف ولا يدعهم يحتاجون أكثر من قطعة قماش تستر عوراتهم، هو مناخ العاصمة، فمقديشو وهي من الموانئ المهمة تتمتع بنسيم البر والبحر ولا تزيد درجة الحرارة فيها عند أعلي درجات ارتفاعها قي شهر آذار عن30 درجة، ولا يعرف سكانها لا التبريد ولا التدفئة لاعتدال مناخها في كل الفصول. لكن ذلك كان أيضا من العوامل المساعدة علي تسكع الشبان في الطرقات وتناولهم كحول القناني التي تستخدم لتنظيف الأرضيات وتعقيمها، كمشروبات مسكرة للهروب من الواقع. وانتشار ظاهرة السرقة والتسول والخداع في اقتناص لقمة العيش، بل حتي استخدام القرود التي تتجول بين البيوت والطرقات وعلي السواحل أحيانا في الاحتيال والنصب علي الأجانب.</p><p>هذا، في وقت أتاح فيه النظام كل أسباب الترفيه والحرية الشخصية، ففي مقديشو كانت تنتشر المراقص والبارات في أبرز الأماكن، مثل: (نادي فندق جوبا، وساحل الليدو، ونادي فندق شبيللي، ونادي فندق العروبة الذي بني وافتتح ونحن هناك) وهي أماكن تعج بطالبي اللهو والرقص مع الصوماليات&#8230; فضلا عن (التياترو) وهو المسرح الوطني الذي يضم فرق الفنون الشعبية، وفرقة (شريرو) الموسيقية الغنائية، وغيرها من الفرق التي تعمل في الملاهي والصالات. إضافة إلي العشرات من دور السينما المولعة بعرض الأفلام الهندية.</p><h1>شوارع وسواحل</h1><p><a
href="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2012/01/mog.png?61f4ea" class="lightbox" ><img
class="alignleft size-medium wp-image-61375" title="mog" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2012/01/mog-218x300.png?61f4ea" alt="" width="218" height="300" /></a>وفي تلك الأيام كانت المرأة الصومالية تحيا كما يحلو لها بكل حرية، فيسحرك طولها الفارع وجمالها الفاتن الأخاذ الذي لا يضاهيه سوي جمال الأثيوبيات، فالمرأة الصومالية ليست زنجية فاحمة السواد بأنف أفطس وشفاه غليظة، فوجهها دقيق الملامح ولون بشرتها أقرب إلي السمرة الغامقة منه إلي السواد الفاحم، لذا فقد عملتْ بعض الفتيات الصوماليات عارضات أزياء في أوربا.. ويشدك تبختر المرأة في الأسواق والشوارع وعلي الساحل بزيها التقليدي الذي لا يعدو أن يكون قطعة قماش طويلة واحدة تلفها علي جسدها وتشدها بعقدة عند أحد كتفيها، أو انه ثوب طويل فضفاض مزركش، وشعر رأسها إما مسرَّح تسريحة أفريقية أو مغطي بوشاح خفيف.. ومع أن شوارع وسواحل مقديشو لم تكن تخلو من الإيطاليات والروسيات، إلا أنهن لا يلفتن النظر إليهن كالصوماليات، وخاصة الخلاسيات منهن.</p><p>ضمن هذا الجو كتبتُ أولي قصائدي (أحكي عن الساحرة الأولي) ومطلعها:<br
/> تبدأ موسيقي العطرِ الأسوَدِ،<br
/> إذ تبدأ فاطمةُ الفارعةُ السوداءْ<br
/> وأقول في أحد مقاطعها:<br
/> طبْلٌ أفريقيٌّ<br
/> يتقَلَّبُ تحتَ يدَيَّ،<br
/> يُدَمْدِمُ في رأسي،<br
/> هذا العطرُ الغامِضُ،<br
/> هذا اللوْنُ المُمْتَلِئُ الحَارْ..</p><p>ومنذ تلك القصيدة، بات اسم (فاطمة الفارعة السوداء) في شعري، رمزا لعناق مقديشو وأفريقيا السوداء فيما كتبت من قصائد بعدها.</p><h1>في سلك الإعلام</h1><p>وكان لي في الأيام الأولي، أن مررت مع صديقي المدرس القاص خير الدين سلطان بمبني الإذاعة الصومالية في مقديشو( وكانوا لم يعرفوا التلفزيون بعد)، وطلبنا الدخول فرحبوا بنا. وفي القسم العربي بالإذاعة تعرفنا علي مذيع يمني الأصل وعلي مذيعة صومالية أنيقة تتقن العربية، فسألنا عن فترة البث الإذاعي باللغة العربية فعلمنا أنها عشر دقائق فقط، فاقترحنا بعد مداولة معهما أن نمددها إلي نصف ساعة يوميا فتمت الموافقة علي أن نرفدها بالبرامج، فنفذتُ في اليوم التالي برنامجا ثقافيا منوعا من إعدادي وتقديمي أطلقتُ عليه اسم (آفاق) ونفذ خير الدين برنامجا آخر، فيما نفذ يوسف السامرائي أحد أعضاء بعثتنا التدريسية برنامجا يعني بشؤون التاريخ، فكانوا يبثون برامجنا ويعيدون بثها، فاستقطبت قطاعا واسعا من المستمعين.</p><p>ومن جانب آخر فقد استطاع مدرس عراقي من زملائنا هو محمد البغدادي أن يتفق مع صحيفة (نجمة أكتوبر) علي إصدار صفحتين أسبوعيا باللغة العربية. وقام أعضاء البعثة بتزويده بالمواد الصحفية، فصدرت الصفحتان. ثم التحق بالوفد (طيف المدرس) موفدا عن دائرة الإذاعة والتلفزيون.. وكان العراقيون يلتقون يوميا في صالة فندق جوبا، وفي مقهي مقابل الفندق وهناك يتداولون في شؤونهم والجديد من الأخبار.</p><p>وعند التحاق الملحق الثقافي العراقي ببعثتنا في مقديشو مع وجبة ثانية من المدرسين، أبدي إعجابه بما حققناه، وزودني بهدايا للمذيع اليمني وزميلته، وطلب مني التواصل.. وحين أقيم حفل للعراقيين ألقيتُ قصيدة عمودية عنوانها (وانزاح ستر البحر) كنت قد كتبتها في الأيام الأولي من إقامتي، فانتشرت وتداولها بعض الصوماليين ونُشِرَتْ في صحف العاصمة.. وكان لهذه القصيدة فيما بعد، ولما قدمته من حلقات برنامجي الإذاعي وما نشرته في الصحف، أثر في نقلي إلي معهد إعداد المعلمين في مقديشو.. والقصيدة تبدأ بالأبيات التالية:</p><p>في مقلتيها، أورقَ الألَقُ&#8230; وغفا، علي وجناتِها الشَفَقُ<br
/> فرعـاءُ صوماليّةُ، أمَرَتْ&#8230; بِجمالِها، أنْ يُعْشَـقَ الغسَقُ<br
/> مرَّتْ، فضَمَّتْ كُلُّ زاويـةٍ&#8230; بحـراً، فكُلُّ تَلفُّـتٍ غرَقُ<br
/> وتَبَسَّـمَتْ، فافترَّ عنْ بَرَدٍ&#8230; والتَمَّ، في خَفَرٍ، فَـمٌ نَزِقُ<br
/> ورمي سِهـامَ بريقِـهِ جسَدُ&#8230; حتي الشـعاعُ، عليهِ ينْزلقُ</p><p>وكنت خلال إقامتي أكتب يوميا لصديقي الشاعر عبد الوهاب اسماعيل صفحة أو صفحتين عن حياتي هناك ومشاهداتي وانطباعاتي، ثم أجمع عدة صفحات وأبعث بها إليه كرسالة ليطَّلع ويُطلع الأصدقاء، وكان عبد الوهاب يحتفظ برسائلي، حتي قال لي بعد عودتي: إن رسائلك تعد كتابا نادرا يمكن أن يطبع بعد تهذيبه قليلا، ومازال حتي اليوم يحتفظ بها ويؤكد لي ذلك، إلا أنني أعتبر تلك الرسائل ملكه وحده ولا ينبغي أن يتصرف بشأن نشرها سواه.</p><p>ثم انكببت بعد مرور أشهر علي كتابة الشعر، فانبثت في ثنايا قصائدي روح الصومال والجو الأفريقي الأسوَد، وتجلت نصوصي عن صور جديدة تنطوي علي الطقوس الغريبة وفضاء البحر والغابة بعد أن عشت مع إيقاعات الطبول الصومالية والنفخ في الأصداف والرقص الصومالي المزاجي، خاصة عندما تقوم نساء كل حي بتنظيف الحي ومعهن الرجال يغنون وبأيديهم الطبول والأصداف البحرية الكبيرة.<br
/> وكنت قد تعايشت مع أماكن مثل: (ساحة الدراويش).. والدراويش حركة مقاومة قادها الشيخ محمد عبد الله حسن بوجه المستعمرين أكثر من عشرين عاما (1900 &#8211; 1921م) والساحة هي ساحة الاحتفالات الكبري، وقد شهدتُ فيها الرئيس (سياد بري) يلقي خطبه أكثر من مرة.. وتأملت مرات بتماثيل العاصمة: تمثال (دكحطور) المنفذ بشكل جميل متقن لصومالي شبه عار في حركة رمي حجارة توشك أن تنطلق من يده، والتمثال رمز لمقاومة الصوماليين للمستعرين الإيطاليين بالحجارة، وتمثال آخر هو (حاوا تاكو) يمثل امرأة قد اخترق سهم صدرها. وهو رمز لمواجهة المرأة لأعداء البلد، وتمثال بطلهم القومي محمد عبد الله حسن. فيما عشت أيام تحرر جيبوتي وما رافق ذلك من تظاهرات في مقديشو كان علي رأسها رجل رأيته عدة مرات في شوارع مقديشو، هو (حسن جوليد) أول رئيس لجيبوتي بعد استقلالها. إلا أن الصوماليين حين استقلت جيبوتي لم يطالبوا بضمها إلي البلد الأم وبقيت دولة مستقلة.</p><p>ولقد عرفت أجواء الجفاف والفيضان وما يصاحب ذلك من عادات غريبة.. فلكي يدرأ الصومالي خطر الفيضان كانت تقام معركة بالعصي علي ضفتَيْ نهر (شبيللي) تصاحبها رقصة طقوسية تدعي (استنكا) ولكي يظل البحر هادئا تنحر الذبائح عند الساحل وتؤدي رقصة طقوسية تدعي (استقفورو). فيما تنتشر رقصات أخري مثل: رقصة (بيري) وتقوم علي حكاية مفادها أن رجلين كانا يتابعان ذات يوم نعامة وهي تتحرك بخفة وترقص برشاقة في الحقول فأخذا يقلدانها ومن هنا كانت هذه الرقصة، ومثل: رقصة (كبيبي) وتأخذ اسمها من الطبل الخاص الذي تؤدي علي إيقاعه وهي من رقصات مراسيم الزواج، وهناك (المنجيس) وهي رقصة لطرد الأرواح الشريرة يصاحبها تفوه بتعاويذ مبهمة.. وغيرها من الرقصات.</p><h1>آفاق عربية</h1><p><a
href="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2012/01/mog1.png?61f4ea" class="lightbox" ><img
class="alignleft size-medium wp-image-61376" title="mog1" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2012/01/mog1-210x300.png?61f4ea" alt="" width="210" height="300" /></a>وقد سافرت مع أفراد أسرتي إلي مدينة (جوهر) ثم إلي (أفكوي) عند ساحل نهر(شبيللي) فرأيت ما رأيت من حيوانات أفريقية برية وبحرية، وسافرت إلي (عدن) فأمضيت يومين وقررت في العودة رؤية (هرجيسا) في الشمال والمبيت فيها، وعند هبوطي في مطارها من الطائرة المتوجهة إلي (جيبوتي) مع أربعة أشخاص آخرين، حولونا رغم احتجاجنا إلي طائرة صغيرة جدا لا تحتوي علي أكثر من ستة مقاعد لتقلنا إلي مقديشو، وكانت تحلق علي انخفاض أتاح لي رؤية العجب مما تحت الطائرة من حيوانات تتقافز وغابات كثيفة، مثلما شاهدت معالم وشوارع مدينة مقديشو من الجو بكل وضوح.</p><p>وفي مقديشو رأيت أنياب الفيلة الضخمة في أرقي الأماكن، وسمعت عشرات الحكايات الحقيقية مما يرويه الناس عن الحيوانات في (كسمايو) الواقعة علي خط الاستواء: الفيل والكركدن والأسد والنمر والفهد والأفاعي العملاقة.. فيما قلَّبتُ بين يديَّ منحوتات الفن الساذج علي الخشب والعاج والعظام وقطع الفضة. وجلود الغزلان والأفاعي والفهود.. وغيرها.</p><p>هذه الأجواء بمفرداتها وإيحاءاتها وما قدمته لي من رؤي، دخلت شعري، مشبعة بخيالي الخاص وقراءتي الإنسانية ومكابدتي الشخصية اليومية هناك. فتخلقت صورا جديدة.. ومن مقديشو أرسلت إلي مجلة (آفاق عربية) قصيدتي (مكابدات أفريقية) التي تضم عددا من نصوصي الشعرية المغايرة لكل ما كان يكتبه الشعراء في العراق، فنُشِرَتْ القصيدة في المجلة علي عدة صفحات مرفقة برسوم فنية ملونة. ثم نَشَرتُ بعدها قصيدة عنوانها (شبيللي) وأخري عنوانها(موسم آخر لطائر الغابة) وقصيدة (أحكي عن الساحرة الأولي) حتي ملأت نصوص تجربتي تلك معظم صفحات مجموعتي الشعرية (وردة للسفر) التي صدرت عام 1981.</p><p>وقد سئلت مرارا عن الشعر في الصومال وعن الفنون الخاصة، فقلت وكتبت: إن الغالب هو نظم الشعر باللغة الصومالية بشكل مرتجل يتغني الشاعر خلاله بكلماته، وقد تسني لي أن أشهد مرات عديدة تجمعا شعبيا حول شاعر يغني قصيدته بين الناس وهم منسجمون متفاعلون معه، فالصوماليون يسمون الشاعر مغنيا والقصيدة أغنية، وقد اقترن الشعر لديهم منذ عصور بعيدة بالغناء والرقص. وللطبيعة الرعوية التي اتسم بها المجتمع الصومالي فقد حفل الشعر بعشرات القصائد المتعلقة بأغاني الإبل والماشية.. وعندما يتحدث الصوماليون عن شعراء تقليديين كبار أمثال المجاهد محمد عبد الله حسن، الذي كان ينشد شعره بالصومالية وينظم كذلك باللغة العربية.. أو الشعراء: (علي دوح وسلام عربي وقمان) فإنهم يتحدثون عن ملاحم وطنية يتناقلونها شفاها كضرب من الغناء الشعبي لتنتشر بين الأجيال اللاحقة&#8230; والشعر باللغة الصومالية علي أنواع، هي: (الجباي والجيفتو والجيرار والبرامبر والهلو والهيس)</p><h1>الشعر الصومالي</h1><p>أما كتابة الشعر العربي في الصومال فلا تعدو أن تكون محاولات قاصرة عن إتقان نظم القصيدة العمودية بضبط لغتها وأوزانها وأساليبها المعروفة، ولم أتعرف في مقديشو سوي علي شاعر واحد هو (عمر علسو) وكان يراجعني ويقرأ لي لأصحح له الأخطاء اللغوية والعروضية وأساعده في المشاركة ببعض مهرجانات الشعر العربي التي تقام في العراق.<br
/> أما عن الفنون فإن أرصفة ومخازن مقديشو كانت تغص بالتحف الفنية من أعمال الخشب والعاج والجلود وتتميز بتنوع أشكالها وشخوصها الخرافية، واعتماد قطعة واحدة لابتكار شكل معقد. والفنان الشعبي في مقديشو لا يهمه ذكر اسمه علي القطعة ولا يفكر بإقامة معرض لأعماله.. لأن ما يهتم به فقط هو بيع ما ينتج، إلا أن المتحف القومي في العاصمة يضم مئات النماذج من أعمال النحت وهي غاية في الابداع والخصوصية.</p><p>ورغم ما أمضيته من أيام جميلة عقدتُ فيها صداقات مع الصوماليين، وكنت أمضي في العام الثاني الكثير من أوقاتي مع الأصدقاء العراقيين، فقد قررت أواخر عام 1977 إنهاء عملي في الصومال، فسفَّرتُ أسرتي مع أسر زملاء آخرين إلي العراق قبل أن أغادر، وهنا لا تغيب عن بالي لحظة صعودي إلي الطائرة ودخولي إلي مقاعدها مع خادمتنا (زينب) لتوديع زوجتي وأطفالي (وكانوا يسمحون لنا بذلك)، فأجهشتْ زينب بالبكاء وانهمرت دموعها وهي تعانق أطفالي وتقبلهم بحرارة، بعد أن عاشت معهم قرابة عامين.</p><p>بعد سفر الأسرة، غادرتُ منزلنا الواقع علي ساحل المحيط وودعتُ زينب بعد أن ألحقتها بعائلة عراقية أخري، ثم استأجرت مع الصديقين الموصليين: جاسم جبارة ومحمد صالح شقة مؤثثة تطل علي مرافئ السفن، في منطقة (بلشو) مع خادمة، فأمضينا أجمل ما تبقي لنا من أيام، حتي غادرتُ الصومال بطائرة إلي الكويت، فمكثت ثلاثة أيام هناك، اشتريت خلالها سيارة وعدت بها مع جاسم جبارة إلي بغداد ومنها إلي الموصل.</p><p><span
style="color: #888888;"><a
href="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2012/01/P12.pdf?61f4ea">المصدر : صحيفة الزمان العراقية</a></span></p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/61218/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>8</slash:comments> </item> <item><title>والله حالة ..&#8221; أقصوصة إنسان&#8221;</title><link>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/short_story/61173</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/short_story/61173#comments</comments> <pubDate>Mon, 16 Jan 2012 09:50:13 +0000</pubDate> <dc:creator>محمد حسن معلم محمد</dc:creator> <category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=61173</guid> <description><![CDATA[- سبعيني يغازل عشرينية &#8230;فقط ليتذكر كيف كان ذات يوم يستطيع أن ينير حياً بأكمله بطاقته الجسدية، واليوم لا يستطيع حتى أن يرى الطريق بنور عينيه&#8230;. والله حالة. - مجموعة من شباب أمام التلفاز في رمضان يتمتمون بشئ ما، ظننته برنامج للطبخ..عندما اقتربت، وجدت هيفاء وهبى تتدحرج&#8230; والله حالة. - زوجة تمارس الصمت لتعاقب زوجها [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/short_story/61173?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>- سبعيني يغازل عشرينية &#8230;فقط ليتذكر كيف كان ذات يوم يستطيع أن ينير حياً بأكمله بطاقته الجسدية، واليوم لا يستطيع حتى أن يرى الطريق بنور عينيه&#8230;. والله حالة.</p><p>- مجموعة من شباب أمام التلفاز في رمضان يتمتمون بشئ ما، ظننته برنامج للطبخ..عندما اقتربت، وجدت هيفاء وهبى تتدحرج&#8230; والله حالة.</p><p>- زوجة تمارس الصمت لتعاقب زوجها ، والزوج فرح جداً لارتفاع نسبة الهدوء والطمأنينة في البيت&#8230;والله حالة.</p><p>- أخ يغازل بنت الجيران ، بنت الحارة، بنت العمدة ، ويعاقب أخواته اذا تحدثوا مع البقال عند المساومة لأن صوتها عورة&#8230;والله حالة.</p><p>- السعودية تغيث البحرين لأسباب صحية لكن إيران تعين سوريا شرك بواح&#8230; والله حالة.</p><p>- موجة مقاطع الفضائح المسربة لأهل الفن&#8230;شو الموضوع ولا ما عندك موضوع وتبون موضوع&#8230;والله حالة.</p><p>- كل حاكم عندما يحاصر من قبل شعبه يقول أن أمن بلاده من أمن اسرائيل، يبدو أن سقوط اسرائيل بات قريبا إذا&#8230;&#8230;والله حالة.</p><p>- معمر سبعيني وضع حدا لعزوبيته بعد قرن من الزمان،أظنه كان مشغول بأمور أكثر أهمية، سيحتاج إلى الكثير من التمارين أو المساعدة&#8230;والله حالة.</p><p>- شاعر مخضرم توفى البارحة مذكور في أسفل الصفحة، كأن لم يكن، و مطربة حامل لكن الخبر غير مؤكد والجميع ينتظرون التأكيد&#8230;والله حالة.</p><p>- مسئول يسرق أموال عامة يساعد على تخفيف العبء الحكومي، ومساكين يعيشون على القمامة تشويه للمنظر العام&#8230;و الله حالة.</p><p>- أمير الشعراء كما يحلو للبعض تسميته، مُتهم بسرقة نصوص ،الأهم أن الرجل اعترف ، أخيرا لدينا لص محترم، ووزير تحت المسائلة القانونية متهم بالأدلة الدامغة ينكر بكل ما أوتي من فظاعة &#8221; لص كلب وماعندوش دم&#8221;&#8230;والله حالة.</p><p>- أمريكا تحارب العالم لراحة شعبها&#8230;و(بدون ذكر أسماء) يحارب شعبه لراحة أمريكا&#8230;والله حالة.</p><p>- الزوجة المثالية من تموت من أجل راحة زوجها والزوج المثالي من يسعى لراحة نفسه&#8230;&#8230;والله حالة.</p><p>- الرعيل الأول كانوا يتمنطقون الخناجر رمزا للرجولة، الجيل الجديد يحملون المناديل لمسح دموع البطلة عندما تقبل البطل في نهاية الفيلم يااااااه منظر مؤلم بحق&#8230;والله حالة.</p><p>- التمثيل رسالة&#8230;لكن ما يفعله البعض مجرد إشارات توحى برسائل أخرى آح&#8230;.والله حالة.</p><p>- المرأة الهندية عندما تتزوج تحمد الله وتحمدك وتحمد كل من لا يُحمد، في المقابل عندما تتزوج إحداهن من متابعات مسلسل نور ومهند تطين عيشتك وعيشة أبوك وأبو اللي جاب أبوك&#8230;.والله حالة.</p><p>- غاغبو الجنرال العاجي أخرج من جحره مجرجراً كالنعاج إلى ساحات العقاب، فلتحيا العدالة الجنائية، بينما منحت جائزة السلام لقاتل أطفال إسرائيلي معروف،!! فلتحيا آحا &#8230;..والله حالة.</p><p>- الدلع صفة محبوبة لحواء، ومذمومة لآدم لكن هناك عاهات تثير الاشمئزاز&#8230;.والله حالة.</p><p>- لا أدرى لماذا الآن الدعوة إلى مادة للثقافة الجنسية، الكل يعلم أن أطفال اليوم يستطيعون فعل كل شيء لكن بدون نتيجة  &#8230;والله حالة.</p><p>- فريق قومي  يخسر بسبب الخطط المدروسة ويكسب أيضا بسبب الخطط المدروسة؟ هل لا حظت الفروقات الثلاثة عشر&#8230;والله حالة.</p><p>- مذيع برنامجه الأسبوعي محاورين طرش، مكرفون، زعيق، وفاصل إعلاني، والسلام آخر كلام&#8230;.والله حالة.</p><p>- دولة تبني مجمعات إسلامية في أروربا تحت شعار الحريات الدينية، وتمنع إعطاء حرية التعبير عوضا عن حرية التعبد للأقليات الدينية  في محيطها..والله حالة.</p><p>- أحمدي نجاد اختلف مع من وقف معه يوم حرب الانتخابات&#8221; آية الله &#8220;، والقذافي يغازل أحفاد مستعمريه الطليان لتخفيف العذاب&#8230;.والله حالة.</p><p>- شاليط جثة جندي تحاول اسرئيل بكل ما أوتيت من قوة استرجاعه ولو أجزاءاً ليدفن كريماً في أرض الميعاد، وأكثر من الاف المعتقلين وملايين اللاجئين والسلطة تبدو منهمكة في جمع التبرعات&#8230;والله حالة.</p><p>- فيتامين واو ( واسطة) هي أسلوب حياة لدينا لتحقيق السعادة، أما هناك أعنى الغرب فهي أسرع طريقة الى السجن و سلب المكتسبات&#8230;والله حالة.</p><p>- الترابي يقول: وجوب الجهاد في الجنوب&#8230;وبعد عشرين عام يقول: القتلى لم يكونوا شهداء&#8230;والله حالة.</p><p>- كل عام يظهر فيلم بقرب نهاية العالم منذ سنة ، والفيفا يطرح مناقصة لاستضافة نهائيات كأس العالم لعام 2026&#8230;..والله حالة.</p><p>- قطر تكره ليبيا، وليبيا تكره السعودية ، والسعودية وقطر علاقات متوترة منذ إنشاء قاعدة السييلية&#8230;القاسم المشترك الكل يحاول خطب ود العم سام ..والله حالة.</p><p>- الرياضي العالمي عندما يتقاعد يكون قد كوَن ثروة وسمعة طيبة، والرياضي العربي عندما يتقاعد يكون العالم كرهت أبو أهلو و يطلع مفلس ويبدأ رحلة تجميع االمال عبر التحليل في المحطات الرياضية..والله حالة.</p><p>- وزير خارجية زوَّر شهادة دكتوارة فُصل من عمله ورئيس دولة لا يملك أي مؤهلات ولو تزوير ويحكم&#8230;والله حالة.</p><p>- موجة استقالة المذيعين من الجزيرة حالة فريدة،  وموجة قتل المتظاهرين في العالم العربي حالة متكررة&#8230;&#8230;والله حالة.</p><p>- الأرمن أقلية تحاول إثبات وجودها &#8230;. والشيعة أقلية يجب القضاء عليها&#8230;. والله حالة.</p><p>- بن لادن استشهد، قتل، مات، المهم الرجل حصل على مراده، أمريكا دفعت، و حاربت، و هرولت، و مازالت تراوح المربع الأول&#8230;..والله حالة.</p><p>- الجمارك فريضة الدولة على البضائع المستوردة، والأتاوة ضريبة يجب دفعها كلما تمشي في شوراع مقديشو&#8230;والله حالة.</p><p>- البشير يحاكم على تطهير عرقي  غير مؤكد، و البيض قضوا على الهنود الحمر كالقضاء على الحشرات  وكمان عاملين أفلام كابوي للتأكيد على المجازر ولا أحد فتح فمه &#8230; والله حالة.</p><p>- هيئة تكافح الفساد اتضح أنها أم الفساد، سنحتاج إلى ادارة أخرى فوق التي فسدت ،لتحاكم الفساد ، يا إلهي شفت المصيبة اللي إحنا فيها&#8230;. والله حالة.</p><p>- أمة خلف التلفاز تؤيد كل ثورة تهب رياحها وتنبح  وتدمع وتتلون كأنها تشاهد مسلسل ، وأمة خلف القضبان وهبت أبنائها للثورة  وتدمي و تهرع و تدفع كل ما تملك&#8230;والله حالة.</p><p>- بوش يقول أن المجتمعات التى تأوي الإرهابيين لا تقل إرهابية منها، في إشارة إلى دول شرق أوسطية، في المقابل قتل أكثر من نصف مليون إنسان في العراق وأفغانستان في سبيل القضاء على الكلب المسمى &#8220;الارهاب&#8221; وأغلب المتضررين أطفال ونساء وشيوخ، ومازلت يا بوش غير إرهابي&#8230;..والله حالة.</p><p>- عاهرة تعيش من جسدها حرام،  وحاكم يعيش على دماء شعبه لا بأس&#8230; والله حالة.</p><p>- الهزيل هو ذلك الشخص الذي فقد شهيته ولا يحب المأكولات العامة، والمسئول هو أكثر شخص انفتحت شهيته خاصة على الأموال العامة&#8230; ..والله حالة.</p><p>- أمريكا غاضبة من باكستان لانها تسترت على بن لادن ستة أعوام، وباكستان غاضبة من أمريكا لانها اخترقت أراضيها ونفذت عملية اغتيال سياسي!!! طيب الحق  مع مين؟ أو الزعلان أكثر مين؟&#8230;والله حالة.</p><p>- إسرئيل تخترق أجواء لبنان و السودان نهاراً لأمنها الاستراتيجي ، وحيوانات ضيعوا أمننا الاسترتيجي و يخترقون بيوتنا لبث الرعب !!! يعنى غليظ علينا رحيم عليهم &#8230;والله حالة.</p><p>- طرد لاعب من المباراة لخشونة زائدة، وطرد راكب مسلم من الطائرة  للحيته الزائدة&#8230;والله حالة.</p><p>- هل لاحظت أن بعض الأحياء نظيفة جدا في مدينتك وبعضها وسخ جدا، اختر هل أحد الفريقين أن تكون مع عالم الإنسان أو عالم الحيوان &#8220;عنصرية وطنية&#8221;&#8230;والله حالة.</p><p>- وزارة تتحدث عن إنجازات ضخمة في عهدها، ظهر في التقرير السنوي أن ثلثيه اجتماعات والباقي آح ,,,,والله حالة.</p><p>- ساركوزي ينفصل عن زوجته الأولى يوم انتخابه ويقترن بحسناء فارعة الطول، في الشرق الأوسط هناك ما يسمى الزوجة الظهرية والزوجة بدوام كامل&#8230;.والله حالة.</p><p>- في الغرب المرأة تحكم وتقود قطيعا من الرجال وفي الشرق  الرجل يقود قطيعا من النساء ، السبب معلوم&#8230;والله حالة.</p><p>- جثة جندي أمريكي فقط أنهت بعثة الأمريكية في مقديشو ، وما يقارب ضعفه مكعب مضروباً في ألف قُتلوا في بغداد وما زال الجنود يتوافدون!!! غريبة أكيد في سر&#8230; والله حالة.</p><p>- اليمن يسعى منذ أمد الانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي، وأنباء تؤكد أن المجلس في طريقه إلى الزوال هاردلك صنعاء&#8230;.والله حالة.</p><p>- الغرب يقول السيدات أولا  تكريما لحواء، و في الشرق حواء إلى خلف أو يا حرمة يلا أمشى وراء تبجيلا لها .. والله حالة.</p><p>- رجل يتعامل مع حواء كأنها مخلوقة لغرض واحد ، وآخر يتعامل مع حواء بأنها تفي لأغراض عدة&#8230;&#8230; والله حالة.</p><p>- الفيس بوك مساحة افتراضية للتعبير ، والشارع الرسمى مساحة لتضييق الخناق أكثر&#8230;والله حالة.</p><p>- نائب أمريكي يظهر على غلاف مجلة عارى الصدر لترويج عن الحياة الصحية، والزعماء العرب يظهرون بالكرشة للترويج عن فخامة الطعام الذي يلتهمونه .. والله حالة.</p><p>- أوسم رئيس عربي حسب الاحصاءات&#8221;&#8230;&#8230;..&#8221;، و أقبح رئيس عربي حسب الاحصائيات &#8220;&#8230;..&#8221; ، آح&#8230;. والله حالة.</p><p>- برنامج الأخ الأكبر هو نفس ما يمارسه الزعماء العرب عندما يجتمعون مع  ماما أمريكا&#8230;. والله حالة.</p><p>- الصين بدأت تحضر نفسها لقيادة العالم الحر بسبب قرب علامات انهيار الولايات المتحدة، والشرق الأوسط بدأ في البحث عن زوج شرعي آخر ليمارس العهر السياسي هو آخر&#8230;..و الله حالة.</p><p>- هيفاء أيقنت تماما أن المهنة الوحيدة التى تدر لها ذهبا هي الفيديو كليب،  ومجلس قومي عربي أيقن أيضا أن الوظيفة الوحيدة التى يتقنها هي إصدار البيانات.. &#8230;.والله حالة.</p><p>- شبه جزيرة منسية فانقلاب أبيض، فانفتاح، فتحرير، فسيطرة، أمريكا الشرق الاوسط ومنطقة الخليج..قطر&#8230;.والله حالة.</p><p>- أدعو الله ان يمنحك الصحة ،العافية ،المال ،الجاه،  لكن الكرسى فلا تتمنى حتى لا&#8230;. آح&#8230;والله حالة.</p><p>- النقد في العالم العربي مجرد تملق ما أن يكتب أحدهم حتى يتسابق التافهون بجودة المعنى وروعة المقصد حتى قبل أن يقرؤا الكتاب أو المقالة&#8230;.والله حالة.</p><p>- الأمهات في غزة يلدن تحت القصف بينما يودعن في اللحظة آخر، وأخريات أعلمهن جيدا يوبخن أطفالهن كي يحفظن رقصة &#8230;..والله حالة.</p><p>- القرضاوي شيخ الشعوب يجيز المظاهرات والبقية ،شيوخ السلاطين يحرمون المظاهرات!!! طيب يا جماعة هو الدين بقي كمان لعبة&#8230;..والله حالة.</p><p>- {فان له معيشة ضنكا} هذا هو الحال للشعوب أثناء حكم الدكتاتور، لكن بعد الثورة هو العنوان الرئيسى للعائلات الحاكمة&#8230;. والله حالة.</p><p>- إثيوبيا تبني سداً على النيل لسد رمق جوعى مواطنيها، ودول المصب ترفض المشروع  لأسباب معلومة، مع العلم بأنها بنت سدوداً على النيل قبل دهور، &#8220;حرام علينا حلال عليكم&#8221; و نجي بعدين نتهم أمريكا بازدواجية المعايير&#8230;&#8230;والله حالة.</p><p>- صديق ترعرع في دول السوط ، شاءت الأقدار أن يذهب إلى حيث كل شيء جائز، وعلى كرسي الحلاقة لقص شعره الكث لوحظ أن عينه اليسرى ترفرف كل ما لمست بيدها رقبته العتيقة&#8230;طبعا العاملة سيدة&#8230;رد فعل طبيعي لكبت بسنين ضوئية&#8230;..والله حالة.</p><p>- في الغرب تُذكر كلمة &#8221; أحبك&#8221; على مسامع الزوجة في اليوم والليلة، في الشرق كلمة &#8221; أحبك&#8221; تقال وتراً ، مرة واحدة في العمر و خلاص&#8230;أترك لكم تحديد الزمان والمكان يا عرب&#8230;.والله حالة.</p><p>- نساء يحاربن من أجل رخصة قيادة، و أخرى يحاربن من أجل رخصة دعارة&#8230;..والله حالة.</p><p>- قُبلة تجعل بقية يومك ليس كأوله، و قُبلة تجبرك أن تتحاشاها علك لا تصاب بطفح جلدي  &#8230;والله حالة.</p><p>- طرد مخرج دنماركي من مهرجان &#8220;كان&#8221; وصف اسرائيل بالمزعجة، واستقبال حاشد بالأحضان لمصور هتك الأعراف وتهكم على الأنبياء، والله حالة.</p><p>- سيدة لم تبك في جنازة زوجها لكنها ذرفت أنهارا وزفرت ، وشهقتً حين رأت حبها الأول في الموقع &#8230;والله حالة.</p><p>- جينفير لوف هويت ممثلة أعشقها منذ بداية معرفتي بالسينما، لكن الحظ العاثر لم يساعدها، و أخاف أن يخبو نجمها، كما هي الحال معي&#8230;..والله حالة.</p><p>- فتاة أوكرانية صفراء تجري في الصباح الباكر بشورت قصير وتضع سماعتين في أذنيها في أحياء عاصمة محافظة، في المقابل أب يقود عربته في طريقه إلى توصيل الأطفال الى مدارسهم، تلتف عنقه في محاولة خطف ما يمكن اعتباره هدية الصباح من السماء لحلم كل شرقي حاول عابثا أن يحظى بلحظة نزوة مع شقراء ذات العيون الزرقاوين وبعدها يعتكف بقية الدهر فجأة يصطدم بسيارة أخرى يقودها أب آخر يحمل كل ما سبق &#8230;. .والله حالة.</p><p>- أنيس منصور كتب مواقف وأبدع، القشطيني يؤنسني حين الجزع، وواحد فقط واحد أتمنى من كل قلبي أن تطرده مؤسسة الشرق الأوسط، ببساطة لا يمتلك حتى لغة جذابة عوضا عن فكرة لامعة للقراءة&#8230;&#8230;.والله حالة.</p><p>- حب  أضعته من أجل حماقة و ملكة مملكتي عرفتها وأنا في قمة الغضب &#8230;.آه&#8230;.واالله حالة.</p><p>- صديق لازمته كظله ولا زمني كظلي، أحببته حتى اخترنا قبرين بجوار بعض شاءت الأقدار أن نختلف فنفترق، وآخر عرفته غير شرير ، منحني سكينة ورفقة وأنسة ،يحاول جاهدا أن يبني وأنا أحاول أن أهدم&#8230;لأنه ببساطة من يضمن؟؟&#8230;والله حالة.</p><p>- باحثان أمريكان اكتشفا أن ثلاثة قرون وهمية أضيفت إلى التاريخ البشري وبطلها القيصر يوليوس، و حاكم عربي مجنون اقتطع الأرزاق والأعمار من  تاريخ شعبه ليستزيد&#8230;.والله حالة.</p><p>- الإخوان المسلمون أعلنوا عن فريق كروي سينافس بقوة الموسم القادم و سيحوز على البطولات،أنصح الجماهير بارتداء بزة مضادة للصورايخ والسبب استخدام القنابل اليدوية بدل الألعاب النارية لإضفاء روح قتالية الى جو المباراة&#8230;.والله حالة.</p><p>- جلال عامر يقول كان نفسي أطلع محلل استراتيجي لكن أهلي ضغطوا علي لأستكمل تعليمي&#8230;.والله حالة.</p><p>- مبارك قطع الاتصالات منعا للمظاهرات، أما الأسد فمنع صلاة الجمعة لوقف التظاهر&#8230;والله حالة.</p><p>- أطفال يركضون  بلهف نحو أبيهم في صالة الوصول لم يروه منذ سنين، و زوجة تمشي على استحياء فقط ابتسامة و مصافحة كل ما استطاعت أن تبديه لبعلها مع العلم أنها أكثر أطفال لهفا للواصل&#8230;والسبب كاميرات مراقبة بشرية تنتظر أي عفوية لتضبط الايقاع &#8230;والله حالة.</p><p>- في الولايات المتحدة الأمريكية يطلقون لقب الزنجي على داكني اللون، في كل الأوقات حتي  يعتاد الحقيقة لكن ما يتفوه به البعض عند &#8220;وقت&#8221; الغضب يكشف مدى العنصرية المتأصلة في الشرق تحتاج إلى إعادة نظر&#8230;والله حالة.</p><p>- لماذا هناك حالة عداء بين البلاك بيبول واللاتين بيبول في الأفلام الأمريكية،لأن الكل يحاول ضمان المقعد الثاني بجوار الرجل الابيض ،في هذا الصراع المفتعل في السينما الأمريكية&#8230;والله حالة.</p><p>- منطقة أبيي شمالية لا جنوبية، نعم جنوبية، لا بل شمالية، نزاع قد يؤدي إلى قهرقى زمانية لكل الطرفين بينما العالم الحر يشاهد بصمت دون حراك أقترح مباراة ودية في أرض محايدة&#8230;..والله حالة.</p><p>- مليلة أرض مغربية  تسيطر عليه إسبانيا بالقوة، و فلسطين أرض عربية احتلتها إسرائيل ،آها،!! بكرة الدور على مين&#8230;والله حالة.</p><p>- الرؤساء  في الغرب يحافظون على صداقات الماضي لأنهم يدركون أنهم سيعودون مواطنين عاديين ذات يوم، أما روؤسائنا فانهم يقطعون صلتهم بكل شيء لأنهم يعلمون جيدا أن مصيرهم إلى القبر أو الى صداقات السجون&#8230;.والله حالة.</p><p>- رئيس البنك الدولي تحرش بفتاة غينية فاستقال من منصبه، نجل القذافي انتهك حقوق خادمة بريئة فأعلن والده وجوب الجهاد على سويسرا&#8230;.والله حالة.</p><p>- نعمة الليل يجب أن نحمدها بالسكون لكن ما يفعله البعض تعيد الى الاذهان مسائل تتعلق بالاضطرابات الجنسية&#8230;.والله حالة.</p><p>- الفرصة الحقيقية لبناء علاقة طبيعية مع حواء هي في المرحلة الجامعية خاصة لدول الحوض والطوق. اما في دول السوط فالفرصة متاحة لكن&#8230;.والله حالة.</p><p>- شاذ لكنه مستقيم، وآخر مستقيم لكنه شاذ &#8230;..والله حالة.</p><p>- أبوك يريدك أن تتزوج بنت عمك والأم تريدك لبنت خالتك نحن أمام حرب باردة موقعها أنت &#8230;.والله حالة.</p><p>- نادي الريال الملكي سيضم في قائمته الصيف القادم المعجزة الألمانية، ونادى المجلس التعاون الخليجي الملكي يضم الأردن والمغرب في تشكيلة الشتاء هذا العام&#8230;&#8230;والله حالة.</p><p>- المرأة كائن مضطهد نهارا،  مرغوب ليلاً&#8230;..والله حالة.</p><p>- الصين تقوم بسياسة تحديد النسل منذ دهور وجاري فعل كل شيء حتى اللألعاب الأولمبية جربها في المسكينة ولم ينل غير شرف المحاولة.. ..والله حالة.</p><p>- في النهاية أنصح القراء باتباع طريقة برايل لقراءة أكثر متعة.</p><p>- تمنياتي&#8230;..والله حالة.</p><p>حررت 2011 &#8211; 5 &#8211; 26</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/short_story/61173/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>10</slash:comments> </item> <item><title>هواجس رأس السنة</title><link>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/60373</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/60373#comments</comments> <pubDate>Mon, 02 Jan 2012 13:40:45 +0000</pubDate> <dc:creator>عبد الله عيسى آدم</dc:creator> <category><![CDATA[شعر وخواطر]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=60373</guid> <description><![CDATA[أتمدد على السرير ممرغا وسادتي بالهموم، أحاول ألا أتكلم بصوت أجش، أو أسمع نفسى نعب الغراب، أحدق بكل الأخطاء التي إقترفتهـا، رغم عجزى عن أعادة الماضي من جديد. *** ما الذي أخشاه؟ لاشيء&#8230; لاشيء&#8230;لاشيء ربما&#8230; لم أطلب السفح من الذين أذيتهم، ولم أغفر لأولئك الذين أضروني. *** ككل سنة&#8230; مراتبا أعلى، ومقاماتنا أرفـع، الإنشغال بالتفاهات [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/60373?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>أتمدد على السرير ممرغا وسادتي بالهموم،<br
/> أحاول ألا أتكلم بصوت أجش،<br
/> أو أسمع نفسى نعب الغراب،<br
/> أحدق بكل الأخطاء التي إقترفتهـا،<br
/> رغم عجزى عن أعادة الماضي من جديد.</p><p>***<br
/> ما الذي أخشاه؟<br
/> لاشيء&#8230; لاشيء&#8230;لاشيء<br
/> ربما&#8230;<br
/> لم أطلب السفح من الذين أذيتهم،<br
/> ولم أغفر لأولئك الذين أضروني.</p><p>***<br
/> ككل سنة&#8230;<br
/> مراتبا أعلى، ومقاماتنا أرفـع،<br
/> الإنشغال بالتفاهات الصغيرة؟<br
/> ومن يأبه بقضايا الجسام؟<br
/> لايهمني عتاب المجموعة،<br
/> ولا رغبات الفريق.</p><p>***<br
/> في ذهني مأزق كبير،<br
/> ما برحت الحلول تكرر بذات الأخطاء الوبيلة،<br
/> في داخلى بكاء وفي ظاهرى مهابة!</p><p>***<br
/> هنالك أفكار تداهمني بالأهــوال،<br
/> في وقت متأخر من هذه الليلة<br
/> ليلة رأس السنة،<br
/> فلا أقلق رغم شعورى بالإرباك،</p><p>***<br
/> لنأستسلم لليأس؟<br
/> فالماضى هو الماضى &#8230;<br
/> المكان الذى من المفترض أن يكون،<br
/> لكني لا أدعه يذهب،<br
/> ولا أريده غدا،<br
/> تحاشيا لأدني حيرة أو إحراج،<br
/> لأسباب غير معروفة!</p><p>هل هذا يعني&#8230;<br
/> أن أكثر شخص أخشاه هو&#8221;أنا&#8221;</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/60373/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>2</slash:comments> </item> <item><title>أسطورة!</title><link>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/59927</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/59927#comments</comments> <pubDate>Mon, 26 Dec 2011 01:38:39 +0000</pubDate> <dc:creator>زهرة مرسل</dc:creator> <category><![CDATA[أدب وفن]]></category> <category><![CDATA[شعر وخواطر]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=59927</guid> <description><![CDATA[لطالما كان الصباح يشكل اختلافا كبيراً في حياتي &#8230; أشعة الشمس الذهبية السماء .. الطيور .. الهواء الذي يحمل الكثير من النقاء وله رائحه .. رائحة الأمل بهذه الأجواء كنتُ أستيقظ كل صباح بكل حيويه .. وإن كنت لم أنم في الليلة السابقة إلا بعد أن أرهقتني الدموع !!! بدأت يومي بشكل إيجابي ولكن بدأ [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/59927?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>لطالما كان الصباح يشكل اختلافا كبيراً في حياتي &#8230;<br
/> أشعة الشمس الذهبية السماء .. الطيور ..<br
/> الهواء الذي يحمل الكثير من النقاء وله رائحه .. رائحة الأمل<br
/> بهذه الأجواء كنتُ أستيقظ كل صباح بكل حيويه ..<br
/> وإن كنت لم أنم في الليلة السابقة  إلا بعد أن أرهقتني الدموع !!!<br
/> بدأت يومي بشكل إيجابي ولكن بدأ الملل يتسلل إلي<br
/> فقررت أن أتمرد ومن أجل التمرد<br
/> قــــــررت !!!<br
/> نعم قررت أن أفتش خزائن والدي المقدسة ..<br
/> تلك المساحات الي تحمل ألف كلمه (لا) لكل متطفل عليها<br
/> أو ربما لم يكن تمرداً .. بل شيئاً من الترفيـــه<br
/> ليمر هذا اليوم ولا يشبه في تفاصيله البارحة !!<br
/> هكـــذا قررت وهكـــذا كان &#8230;<br
/> وبكل فضول راحت يداي تفتشان في الصناديق الــعــتــيــقـــه ..<br
/> وبين الكتب والشهادات .. و وثيقة الزواج والجوازات<br
/> لمحت مجموعة صور تبدو قديمة &#8230; تبدو كئيبه !!<br
/> مربوطة بشريط .. شريط كان في يوماً من الأيام أبيض ..<br
/> متمزق ومهترئ وبالكاد كان يجمع أوصال تلك الصور ..<br
/> مزقته بلا اكتراث .. ورحت أقلب بين تلك الصور<br
/> كل صورة تحوي مجموعة من الناس وتحمل الكثير من العبر<br
/> هنا والدي وطفولته ومراهقته وشبابه !!<br
/> بتركيز رحت أراقب تفاصيله .. ملابسه قصات شعره<br
/> وكانه انتقى (الأفرو) من مراهقته إلى &#8230;&#8230;.<br
/> أظن إلى أن أصبحت أمي جزءا من الصورة .. نعم<br
/> هكذا خمنت وهكذا كان &#8230; بعدها توقفت عند صورة خرافيه<br
/> تشبه في تفاصيلها أثينا &#8230;<br
/> كتب خلفها &#8220;مقديشو 1987&#8243; نفس السنه التي ولدت فيها<br
/> إحساس غريب تملكني .. وكأن هذه الصورة تخصني .. وبدون تفكير أخذتها<br
/> رتبت أغراض والدي في صناديقها ورحلت<br
/> ذهبت لركنٍ هادئ .. تأملت مقديشو أو كما نسميها (حمر)<br
/> بمبانيها الأنيقه البيضاء<br
/> و رمالها الذهبية .. ومحيطها الهندي صارخ الزرقة<br
/> هكذا كانت العاصمة حين ولدت<br
/> وهكذا طبعت في محياي معاني للجمال والرقي والأناقة الطبيعية<br
/> والكثير من السحر مثلي كمثل كل نساء الصومال<br
/> تعلمت ذلك من مقديشو ثم طبقته لي أمي ..<br
/> كنت أرى الأصالة في ملامحها .. دون تكلف .. تلك الأصالة والبريق الذي<br
/> لا يختفي مع العمر أو مع كثرة الأطفال كما يعتقدون بالخارج<br
/> كان لي الكثير من الأخوة &#8230;<br
/> وكلما خرجنا من المنزل كانت تمسك أمي بيد أحدنا<br
/> ويمسك هو الأخر بيد أحد الباقين وهكذا &#8230;<br
/> ولازلت أذكر كيف كنا نتسارع أنا وإخوتي لنمسك بيدها ..<br
/> لنلتمس شيئاً من نورها ومن رقتها و رقيها<br
/> اُمــي  .. كانت امرأة جميـــلة ..<br
/> ببساطتها كانت أجــمــل نســــاء الدنيــــا<br
/> ومن حبها لأرضنا أحببتها أنا أيضا ..<br
/> رغم أن ذكرياتي عنها لا تتجاوز سطراً بجواز سفري<br
/> لكن عزائي أني ولدت هناك .. و حكايات أمي ..<br
/> عن الميناء .. عن محيطنا الهندي و لونه و أمواجه<br
/> عن الرمال الذهبية ..  وبيوتنا البيضاء .. وأثوابنا الزهرية<br
/> عن  الحوريات في مقديشو .. ووجوههم الندية<br
/> كنت أحمل في يدي صورة بألف خطاب وألف كلمة سويه<br
/> نظرت بعمق &#8230;<br
/> أهكذا حقاً كانت صومالنا جلية .. أبية<br
/> نظرت لكل تلك الحجارة المنسية<br
/> حدثتني أمي مرة فقالت: كنا نجمعها من الشاطئ ونلعب بها لعبة بهية<br
/> وذلك الميناء والبحــارة<br
/> وذلك العجوز الذي يكره الحجارة .. أهذه حقاً بلادنا ..<br
/> نظرت بحسرة .. بألـــم .. بغضـــب<br
/> كانت لنا مدينة وحضارة .. كانت لنا أسطورة ومنارة<br
/> وهكذا كانت صومالنا اللؤلؤة والمحارة<br
/> ماذا حدث &#8230; وهل يستحق ما حدث هذا الحدث !!!<br
/> ملأتني حيـــرة قتـــالـــة<br
/> فالأسطورة الأن أصبحت &#8220;طيـــفاً&#8221; بمنتهى المرارة &#8230;</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/59927/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>4</slash:comments> </item> <item><title>سامي يوسف يدعم برنامج الأغذية العالمي في القرن الأفريقي بأغنية &#8221;وعود منسية&#8221;</title><link>http://arabic.alshahid.net/news/59906</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/news/59906#comments</comments> <pubDate>Sun, 25 Dec 2011 16:02:36 +0000</pubDate> <dc:creator>الشاهد</dc:creator> <category><![CDATA[أدب وفن]]></category> <category><![CDATA[الأخبار]]></category> <category><![CDATA[فنون]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=59906</guid> <description><![CDATA[دبي (الشاهد) &#8211; أصدر الفنان المتعدد المواهب سامي يوسف أغنيته الجديدة التي تحمل عنوان &#8221;وعود منسية&#8221; من أجل مساعدة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الذي يقدم المساعدات لملايين الأشخاص المتضررين جراء الجفاف في منطقة القرن الإفريقي. وسوف يتبرع سامي يوسف، وهو أحد شركاء برنامج الأغذية العالمي من المشاهير، بعائدات أغنيته الجديدة لمساعدة البرنامج في [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/news/59906?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p><iframe
src="http://www.youtube.com/embed/NKZAxJpAJ80" frameborder="0" width="625" height="415"></iframe></p><p>دبي (الشاهد) &#8211; أصدر الفنان المتعدد المواهب سامي يوسف أغنيته الجديدة التي تحمل عنوان &#8221;وعود منسية&#8221; من أجل مساعدة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الذي يقدم المساعدات لملايين الأشخاص المتضررين جراء الجفاف في منطقة القرن الإفريقي.</p><p>وسوف يتبرع سامي يوسف، وهو أحد شركاء برنامج الأغذية العالمي من المشاهير، بعائدات أغنيته الجديدة لمساعدة البرنامج في مواصلة عملياته وتكثيف جهوده لإغاثة منكوبي الجفاف في منطقة القرن الإفريقي التي اجتاحتها أسوأ موجة جفاف خلال 60 عاما.</p><p>وتعد أغنية &#8220;وعود منسية&#8221; بمثابة العمود الفقري لحملة LiveFeed، وهي مبادرة لرفع الوعي وجمع التبرعات من خلال الموسيقى للمساعدة في وضع حد للجوع في منطقة القرن الإفريقي المدمرة. وشعار هذه الحملة التي تم تدشينها على الانترنت هو &#8220;استمع وساعد&#8221;.</p><p>قال سامي يوسف: &#8220;لم تعد اليوم أزمة القرن الإفريقي تتصدر الصفحات الأولى أو العناوين الرئيسية للصحف، ولكن الأطفال والأمهات وأسر بأكملها لا تزال تشعر بآثار الجفاف. تعول منظمات من قبيل برنامج الأغذية العالمي على دعمنا لإنقاذ المزيد من الأرواح.&#8221; وأضاف: &#8220;هذا بالضبط ما تدور حوله أغنيتي الجديدة: لدينا واجب أخلاقي لتقديم المساعدة من أجل إنقاذ الأرواح؛ لا يمكننا أن ننسى وعدنا.&#8221;</p><p>يمكن لمن يرغب في دعم الحملة أن يتبرع لبرنامج الأغذية العالمي من خلال تنزيل الأغنية أو بالتبرع مباشرة عبر الانترنت على www.livefeedafrica.org. تكلفة تنزيل هذه الأغنية هي 99 سنتاً أمريكياً فقط ـ وهو ما يكفي لإطعام شخصين في القرن الإفريقي. ويمكن أيضاً التبرع على العنوان التالي: https://ar.wfp.org/donate/hoa_livefeed<br
/> إن حملة LiveFeed تم إعدادها من قبل شركة JWT العالمية الرائدة في مجال الخدمات الإعلامية برعاية كل من مجموعة العاروض التي يقع مقرها في دولة الإمارات وشركة Rus للطيران.<br
/> وقد ذكر سامي لمعجبيه عبر موقعه على الانترنت: &#8220;لا أعتبر حملة Livefeed أنها مجرد مشروع خيري آخر، ولكنها بمثابة تعهد مدى الحياة للمساعدة في رفع الوعي وإنهاء الجوع في القرن الإفريقي.&#8221;</p><p>ستطرح أغنية &#8220;وعود منسية&#8221; للبيع في محلات المنتجات الموسيقية في جميع أنحاء الشرق الأوسط في الأسبوع الأول من يناير/كانون الثاني لعام 2012. وفي كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت والبحرين ومصر والأردن، ستتنازل سلسلة محلات فريجن ميجاستورز (Virgin Megastores)، وهي واحدة من بين العديد من المحلات التي تبيع الأغنية، عن ربحها من أجل زيادة التبرعات الموجهة إلى برنامج الأغذية العالمي.</p><p>وسوف يقيم الفنان سامي يوسف المقيم بلندن حفلا في دبي للمرة الأولى في بداية العام المقبل لترويج ودعم حملة LiveFeed.</p><p>ترك الجفاف في منطقة القرن الإفريقي بالإضافة إلى الصراع الدائر في الصومال آثاراً سيئة على أكثر من 13 مليون شخص. ومنذ يوليو/تموز الماضي، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى نحو 7.9 مليون شخص بمساعدات غذائية مباشرة في كل من الصومال وإثيوبيا وكينيا وجيبوتي وأوغندا. ويهدف البرنامج للوصول إلى ما يقرب من 11 مليون شخص في الشهور القادمة.</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/news/59906/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>1</slash:comments> </item> <item><title>نعم أكرهكم !</title><link>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/59899</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/59899#comments</comments> <pubDate>Sun, 25 Dec 2011 13:33:25 +0000</pubDate> <dc:creator>آدم إبراهيم الأنصاري</dc:creator> <category><![CDATA[شعر وخواطر]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=59899</guid> <description><![CDATA[على قدر حبي لوطني كرهتكم على قدر سنين غربتي كرهتكم على قدر سـكب عبراتي كرهتكم على قدر أفعالكم بوطني كرهتكم ولما لا أكره من هدم جدار بـيتي وإقتلع أشجار البرتقال من بستاني وأكل عشائي وشرب حساء أخوتي لما لا أكره مـن حطم أثاث أمـي لما لا أكره مـن سرق أحلام أختي لما لا أكره من [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/59899?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p
style="text-align: center;">على قدر حبي لوطني كرهتكم<br
/> على قدر سنين غربتي كرهتكم<br
/> على قدر سـكب عبراتي كرهتكم<br
/> على قدر أفعالكم بوطني كرهتكم<br
/> ولما لا أكره من هدم جدار بـيتي<br
/> وإقتلع أشجار البرتقال من بستاني<br
/> وأكل عشائي وشرب حساء أخوتي<br
/> لما لا أكره مـن حطم أثاث أمـي<br
/> لما لا أكره مـن سرق أحلام أختي<br
/> لما لا أكره من تجرأ على عجز أبي<br
/> لما لا أكره مـن شتت شمل أسرتي<br
/> لما لا أكره مـن سجن حريتي بغربتي<br
/> لما لا أكره من قيد شهامتي بسلاحي<br
/> وحرض الجميع على وهم إسمه الكراسي<br
/> لما لا أكره من أهدر دمي أمام كل أعدائي<br
/> لما لا أكره من بعثر كرامتي أمام كل الأراذلِ<br
/> مـن أقام أسـوار الفرقى في كل الطرقاتِ<br
/> وأجج الحروب والإنفصال في نفس كل دنيئ<br
/> لما لا أكره مـن رضـي بـتقسيم أرضـي<br
/> وجز نسلي وحرق زرعي وأعدم جميع آمالي<br
/> لما لا أكره مـن غض النظر عـن هتك عرضي<br
/> وأقدم في هتك أعراض العذارى تحت جنحة ليلِ<br
/> أيـها المـقدام كـم تساوي في سوق الرجالِ<br
/> لما لا أكره مـن أقـدم عـلى كل تلك الفعالِ<br
/> ولما إنتـهى مـن تـــمزيق أشـلاء بـيتي<br
/> طـــمع بآدمـــــيتي فـسلبها مــني<br
/> وجـــردني مــــن هـــــــويتي<br
/> ومسـح إســـمي مـــن كل القـــوائمِ<br
/> ســـلب كـــياني وشــعوري بـ وطني<br
/> ومـعه ضاعـت جـــميع عـناوين عودتي<br
/> عــشرون عامـاً مـــــن الـــكوارثِ<br
/> أتـــخبط مابــين إنـــفصال وحــروبِ<br
/> لا بحـرب غنـمتُ ولا بـإنفصالٍ نـلت إحترامي<br
/> وأصــبحت أهـــــان بـإســـم أرضـي<br
/> أي بصـوماليَتي فــهل أزيــد أم بهذا أكـتفي<br
/> نعــم أكـرهكم أنـــــتم يا بــنو قومـي<br
/> عشرون عـاماً والعـزاء قائـم فـي كل النواصي<br
/> عشرون عامــــاً أستــقــبل الـــتعازي<br
/> عشرون عاماً وأنا أذرف الدمـع فوق أكوام الجثثِ<br
/> ولا أعـلم مـتى سـتنتـهي كـل هـذه التـعازي<br
/> ولكن سأتمم باقي العزاء فـوق ما تبقى من بستاني<br
/> وعـلى كل الـرجال الحضور لـتقديم واجب العزاءِ<br
/> إن بــقي هـناك رجـال أو من فيه تلك الخصالِ<br
/> ولـلأسف كـلنا أصبحنا أشباهاً ولـيس بــرجالِ<br
/> يوم أن مزقنا وطناً كان يحمل أسمى آيات المعاني<br
/> سََحََـقنا كـل شيء حين أُصبنا بداء نَهم الكراسي<br
/> سُحقاً لعقول شبت وشاخّت على قتل الأخلاق والشيم<br
/> تباً لكل عقل لم يفكر في وطن وجرى خلف كل إنشقاقي<br
/> بـل تباً لـعقول لـم أرى مـثلها في جميع الأقـطاري<br
/> نـعم أكـرهكم جـميعاً ولـيس غـيركم أنتم يا بنو قومي<br
/> فـأنتم كسرتم جرة مليئة كـان فـيها كل أحـلام شعـبي ..</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/poem/59899/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>4</slash:comments> </item> <item><title>فن المسرح الغنائي في التراث الثقافي للمجتمع الصومالي</title><link>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/59831</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/59831#comments</comments> <pubDate>Sat, 24 Dec 2011 23:11:41 +0000</pubDate> <dc:creator>أحمد عثمان محمد</dc:creator> <category><![CDATA[أدب وفن]]></category> <category><![CDATA[فنون]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=59831</guid> <description><![CDATA[تُسعفنا أبحاث علم أركيلوجيا الثقافة – كعادتها- بمعرفة غزيرة عن عمق جذور فن المسرح الغنائى، وفن المسرح بكل أشكاله وأطيافه فى ثقافة الإنسان الإفريقى الذي جبل على التعبير الجسدى (Body language) عما يدور فى خلده من مشاعر وأحاسيس، إلى جوار قدرته الفائقة فى توظيف الأقنعة عند توحده مع أرواح أجداده، أو حتى فى رقصاته التقليدية [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/59831?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>تُسعفنا أبحاث علم أركيلوجيا الثقافة – كعادتها- بمعرفة غزيرة عن عمق جذور فن المسرح الغنائى، وفن المسرح بكل أشكاله وأطيافه فى ثقافة الإنسان الإفريقى الذي جبل على التعبير الجسدى (Body language) عما يدور فى خلده من مشاعر وأحاسيس، إلى جوار قدرته الفائقة فى توظيف الأقنعة عند توحده مع أرواح أجداده، أو حتى فى رقصاته التقليدية فى مواسم الحصاد، والزواج وغيرذلك من المناسبات الاجتماعية.</p><p>إلا أن الأمر ليس بهذا الوضوح والسهولة عند الحديث عن فن المسرح الغنائى، أو فن المسرح بشكل عام فى تراث العرب منذ العصر الجاهلى وحتى احتلال المستعمر الغربي لمعظم بلادهم فى القرن التاسع عشر، فمن المعروف للقاصي والدانى أن العرب أدمنوا منذ البداوة فن صناعة الشعر، ولم يفيقوا عن سكرة خمريات أبي نواس إلا مؤخراً، لذا لم يتسن لهم بعد تجاوز تلك الصناعة إلى فضاء إنسانى أرحب يزاوج بين قدرة اللفظ على التأثير، وعبقرية الجسد، للتعبير عما يدور فى الخلد.</p><p>أما أهل أوروبا فقد بنوا مسارح عظيمة لهذا الفن منذ الحضارة الرومانية، والمدنية الإغريقية، ومازالت هذه القارة العجوز رائدة في فن المسرح والتمثيل لدرجة أن المسرحيات التى ألفها شكسبير قبل قرون عدة ما زالت تعرض حتى اليوم على خشبة بعض أشهر المسارح فى لندن وغيرها من العواصم والمدن الأوربية.</p><p>إلا أنه يمكن أن نلاحظ بكل سهولة أن شبه القارة الهندية قد اقتبست من أوروبا هذا الفن الرائع عقب وقوع تلك المنطقة تحت هيمنة التاج البريطاني، وتمكنت على الفور من إعادة تصدير هذا الفن إلى العالم الخارجى ليس على شكل مسرحيات بل على شكل أفلام سينمائة راقصة نالت إعجاب الكثير من شعوب العالم وعلى وجه الخصوص شعوب الساحل الإفريقي المطل على المحيط الهندي.</p><p>هذه الأفلام – وكما هو الحال دائماً فى معظم الأفلام الهندية &#8211; كانت وما زالت تعالج قضايا العاطفة، ومشاكل تكوين الأسرة عند الشباب، وعلاقة الأب المتسلط ببناته وزوجته، ونار الحقد المدمر بين الإخوة والأصدقاء، وبؤس الفقر، ومشكلة التمايز الطبقى بين العاشقة ومحبوبها وغير ذلك من الإفرازات المتوقعة وغير المتوقعة فى علاقة الإنسان بأخيه الإنسان.</p><p>هذا المتحوي العاطفى الذي تعالجه هذه الأفلام إلى جوار جمال منظر الطبيعة الشبيه بجنات النعيم، و بطلة الفيلم التى تثير فى مخيلتنا جمال الحور العين المغري، وصوتها المفعم بالشبق، والتوائات جسدها الساحر عند الرقص مع عشيقها، وما يتعرضان له من ذلٍ وهوان يفرط القلب، كانت وما زالت تجد قبولاً فى وجدان شعوبنا التواقة لقبول اجتماعى للتعبير العلنى عن مشاعرنا النبيلة تجاه من وقع عليه اختيار قلوبنا.</p><p>يعود فضل ظهور هذا الفن وازدهاره فى العاصمة مقديشو إلى فرق صغيرة من هواة الغناء وأصحاب الميول الموسيقية والغنائية ممن خلبت أفلام الهند العاطفية ألبابهم وتمكنوا عقب انبهار عقلي وعاطفي عميق من فك رموز لغة هذه الأفلام واستيعاب محتواها المعرفى، ثم ترجمتها إلى مسرح غنائى يعبر عن واقعهم العاطفى المعاش.</p><p>تعود نشأة هذا الفن إلى الأربعينيات من القرن المنصرم حين بدء رواد هذا الفن بعرض مسرحياتهم الغنائية على أسقف بعض المبانى القديمة فى مناطق شنغاني (Shangaani) وحمروينى (Xamar-Weyne) الأثريتين، والتى دمرت عن بكرة أبيها خلال غزوة الجنرال عيديد وقواته البدوية لمقديشو فى باكورة عام 1991م.</p><p>نالت هذه المسرحات الغنائية إعجاب الجمهور فى مقديشو، فانتقلت بعض هذه الفرق فى أواسط الخمسينيات إلى عرض مسرحياتها فى ساحة صغيرة بمقر الحزب الليبرالى الصومالى (Partito Librale Somalo) الكائن فى حى حمر ججب، وفور ذلك بدأت الأحزاب السياسية الأخرى فى التنافس على إغراء هذه الفرق الصاعدة بعرض مسرحياتهم ليس فى ساحات مقارهم فى داخل العاصمة فحسب بل أيضاً فى ساحات مقارهم فى المدن المجاورة مثل أفجوي، وجوهر ، ومركة، وغيرها من مدن إقليم بنادر الكبير.</p><p><span
style="font-size: x-large; color: #0000ff;"><strong>السجع فى لغة المسرح:</strong></span></p><p>لم تكن للغة الصومالية حروف تكتب بها فى تلك الفترة الزمنية، وكان يصعب على الممثلين حفظ محتوى أدوارهم ولذلك لجأ مؤلفو المسرحيات إلى أسلوب السجع متأثرين بدراستهم للقرآن فى الدكسى منذ الصغر حيث كان يسهل عليهم حفظ السور والآيات المسجوعة بكل سهولة ويسر، واستمر السجع كلغة للمسرح الغنائي لعقد من الزمن بعد كتابة اللغة الصومالية فى أوائل السبعينيات من القرن المنصرم (المقابل اللفظى لكلمة &#8220;سجع&#8221; باللغة الصومالية هو Geeraar).</p><p><span
style="font-size: x-large;"><strong><span
style="color: #0000ff;">الرواد الأوائل:</span></strong></span></p><p>يصعب على كاتب هذه الأسطرتحديد أسماء الرواد الأوائل الذين وطدوا هذا الفن فى الثقافة الصومالية بدقة نظراً لاعتماده الكل على التأريخ الشفوي (الذي لا يخلو من التحيز) كمصدر وحيد لتوثيق هذه المعلومات، إلا أنه يمكن القول بقليل من الثقة أن اُناسا من أمثال : أمين عَديِ Amiin Cade، بافو Baafow، عبدالقادر دمينيكو Dumeniko، أويس غيدو دينلي (Awees Geedow Diinle)، عبد القادر جارس، مانا خديجو، أويس عبدى، معو أتور، على عثمان، ماما بنتى، إيكر شيخ عليو، أبادر بانا، قاسم هلولي (Hilowle)، و عائشة عبده، كانوا من الأوائل الذين شاركو فى عرض هذه المسرحيات الغنائية فى أسطح بعض المباني الأثرية السالفة الذكر، إلا أننا نستطيع القول بثقه أكبر أن الدكتور رافى Rafi كمطرب أولاً ومؤلف كلمات الأغاني، ثم كمؤلف مسرحى كان النجم الساطع للجيل الثانى، تليه فى ذلك فاطمة قاسم هلولي (مطربة وممثلة) مردادى حاج طغح، مكى حاجى بنادر، شريف بلدوز، معو أودينلي Macow Aaw Diinle، معاني جيغوحير (Macaane jeegoxiir) حواء حاجى، زهرة أزورا، صوفى علي عثمان، مريم ليليان، لول جيلانى، زيو توم، مريم عسير، شمس بشير، عبد القادر نورانى، شريف جيك، مريدى شارلس Moriidi Charles، خديجه شيشيكولا، وجيش هائل فى كل دروب فن المسرح الغنائى لا يسع المجال لحشر أسمائهم فى هذه العجالة.</p><p><strong><span
style="font-size: x-large; color: #0000ff;">صعود نجم أحمد ناجى سعد</span></strong></p><p>التحق هذا الفنان بالفرقة المسرحية التى كانت تقدم عروضها فى ساحة مقر الحزب الليبرالى الصومالى دون العشرين من العمر فى أوائل الخمسينات من القرن الماضى، واُسندت إليه فى أول الأمر أدوار ثانوية، ثم امتهن عزف العود فى الفرقة، و تحول إلى الغناء وظل مع الفرقة إلى أن ذاعت شهرته كمطرب، ومؤلف أغنيات، فالتحق بالفرقة الموسقية الغنائية لراديو مقديشو. (Radio Mogadisho band).</p><p>فى أوائل الستينيان كون أحمد ناجى مع أخويه عنتر وعلى ناجى، والمطرب جيرى (Jeeri) وآخرون فرقة جيمينى سفن (Jimini Seven) كفرقة موسيقة تقدم أغانيها للجمهور باللغة الإنجليزية وتعزف الألحان الغربية فى الأندية الليلة، أو ما يعرف ب (Night club band)، للحصول على دخل إضافى إلى جوار مرتبه كمطرب وعازف فى فرقة عود فى فرقة راديو مقديشو الموسيقية.</p><p>قدمت هذه الفرقة بإقتدار أغانى راي شالز (Ray chales) و جيمس براون (James Brown) و إلفس برسلى (Elves Presley) وغيرهم من نجوم أغانى الجاز (Jazz) الامريكية إلى عشاق الأغانى الغربية من الشباب والمراهقين ورواد الملاهى الليلية فى مقديشو وما حولها.</p><p>استطاع هذا الفنان من خلال إدارته لهذه الفرقة التمكن من العزف على الآلات الغربية بمهارة فائقة وشرع فور ذلك فى إغناء الموسيقى الصومالية بإمكانيات هذه الآلات الحديثة، وبذلك كان له الفضل الأول &#8211; دون غيره &#8211; فى تحديث الموسيقى الصومالية وتطويع الإمكانيات الهائلة للغيثارالعادي، الأكورديون، البيانو، الغيثار الكهربائى، البطارية، الفيولين، السكسفون، الترمبيت، والكيبورد لتناسب أنغام وسلالم الموسيقي الصومالية مما نتج عنه فى آخر الأمر توديع الغناء الصومالي لثالوث العود والطبلة والناى إلى الأبد.</p><p>تجاوز أحمد ناجى تلك المرحلة إلى مرحلة اُخري تتمثل في تأليف قطع موسيقية تحاكى سمفونيات باخ وموزارت المشهورة فى الغرب، واستخدمت هذه القطع الموسيقية الرائعة فى معظم الأحوال كفواصل زمنية بين البرامج فى راديو مقديشو ثم لاحقاً فى التلفزيون الصومالي، إلى جوار ذلك يعتبر أحمد ناجى سعد أول من أسس شركة لتسجيل الأغانى بالجرامافون وبيعها للجمهور وذلك فور وصول هذا الجهاز إلى أسواق مقديشو أوائل ستينيات القرن المنصرم مما ساعد في ارتفاع دخل فرقته الموسيقية الخاصة ودخول أعضائها فى نادي الأثرياء.</p><p>تلي كتابة اللغه الصومالية فى أوائل السبعينيات ارتفاع الشعور القومى ومظاهر الاعتزاز باللغة الصومالية مما دفع فرقة (Jimini Seven) إلى تغيير اسمها إلى شريرو (Shareero) وهو اسم مأخوذ من آلة عزف وترية تعود فى جذورها إلى قري المجتمعات الفلاحية فى جنوب الوطن، إلا أن الفرقة استمرت فى النسج على منوالها القديم، وطغت شهرتها الآفاق بعد أن أصبحت تصدر ألبومات غربية خاصة بها، وتعتبر اُغنية (Buste Lose) باللغة الإنجليزية واحدة من الاُغنيات الشهيرة للمطرب جيري ( Jeeri) التى ما زالت عالقة فى ذهن كاتب هذه الأسطر، رغم السنين وأهوال الخوف و الحرب والفقر والمجاعة.</p><p><span
style="font-size: x-large; color: #0000ff;"><strong>افتتاح المسرح الوطنى:</strong></span></p><p>كان ذلك فى أواسط عام 1968، ويعتبر هذا الصرح الثقافى العظيم بكل اقتدار، المؤسسة الصومالية الوحيدة التى كانت تعمل بكل طاقتها من يوم افتتاحها فى ميدان حاو تاكو (Xaawa Taako) فى مركز العاصمة مقديشو، وإلى أن حوله الجنرال عيديد من مسرح للثقافة والأدب والفن إلى مجرد ثكنة عسكرية تتمركز فيها قواته البدوية الغازية للعاصمة في باكورة عام 1991م.</p><p>كان افتتاح هذا الصرح الفنى العظيم نقلة نوعية جبارة أدخلت فن المسرح الغنائى فى منعطف تاريخي جديد حيث بدء الممثلون وأهل الموسيقي فى الاستفادة من إمكانياته التقنية الحديثة بغرض تحويل جمهور المسرح من مجرد مشاهدين سلبيين إلى متفاعلين يؤثرون ويتأثرون بكل ما يدور فوق خشبة المسرح من مشاهد إلى جوار ذلك أصبح هذا المسرح معلما سياحيا تهفوا إلى رؤيته، ومشاهدة مسرحية فوق خشبته أفئدة الشباب والمراهقين فى جميع أرجاء الوطن، فزيارة العاصمة فى أشهر الصيف كانت تعنى أيضاً الاستمتاع بمشاهدة بعض العروض المسرحية فى هذا المسرح للكثير من طلبة وشباب الأقاليم.</p><p>لم تكن طاقة هذا المسرح أكثر من ألفى مقعد، إلا أنه كان بالإمكان إضافة خمسمائة مقعد آخر عند الضرورة، و عنى ذلك اقتصادياً تغيرا جذرىا هائلا فى دخل الفرق عند عرض مسرحياتهم فى هذا الموقع مقارنة بدخلهم الهزيل من الساحات الصغيرة.</p><p>الدخل الخرافى الناجم عن قدرة استيعاب المسرح الكبيرة، وارتفاع الطلب على تذاكر الدخول أشعل منافسة عارمة بين الفرق الخاصة من جهة، وبينهم وبين فرقه راديو مقديشو المسنودة من قبل الحكومة من جهة اُخري، ولم يدم هذا الصراع طويلاً حتى امتد إلى منافسة بعضهم البعض فى المدن الكبرى فى طول البلاد وعرضها حيث استخدمت هذه الفرق كل سبل المواصلات المتاحة من أجل التواصل مع جمهور المسرح الغنائى من هرجيسا شمالاً إلى كسمايو جنوباً.</p><p><span
style="font-size: x-large; color: #0000ff;"><strong>ظهور فرقه وابري (Kooxda Waabari)</strong></span></p><p>بعد وصول نظام العسكر إلى سدة الحكم فى أواخر الستينيات من القرن المنصرم تم توحيد فرقة الجيش الموسيقية فى أفسيوني Avisione مع الفرق الموسيقية لكل من راديو مقديشو وراديو هرجيسا، وأدي ذلك إلى ظهور فرقة موسيقية حديثة تضم فى جنباتها مواهب فنية جديدة، تتمتع بدعم حكومي وتعود فى أصولها الثقافية إلى خارج مدينة مقديشو.</p><p>تميزت هذه الفرقة بكبر حجمها إذ كانت تضم مطربين، مؤلفى مسرحيات، مؤلفى أغنيات، إلى جانب ممثلين، وعازفين، ومخرجين، وملحنين، وشعراء، وأصحاب الفلكلورالشعبى وكل من له علاقة عن قريب أو بعيد بفنون الموسيقي والمسرح والرقص والغناء.</p><p>أفرزت هذه الفرقة فنانين عظماء ارتفعوا بمستويات التذوق الفني عند الإنسان الصومالي إلى عنان السماء، وقدمت إلى جانب عروض المسرح الغنائى، أغانى وطنية، وحماسية، ورقصات فلكلورية تعود فى أصولها إلى كل قرى وبوادي الوطن مستفيدة بذلك من الخبرات المتنوعة لكل من فرق راديو هرجيسا، ومقديشو وفرق الجيش الموسيقية، إضافة إلى الدماء الجديدة القادمة من خارج مقديشوا والتى عليها إثبات جدارتها كقدرات فنية خلاقة.</p><p><span
style="font-size: x-large; color: #0000ff;"><strong>الرواد الأوائِل لفرقة وابري</strong></span></p><p>يصعب سرد أسماء المؤسسين الأوائل الذين أرسوا قواعد هذه الفرقة فى أرضية جيدة إلا أنه يمكن الذكر على عجالة كل من: عبد الله قرشة، حليمة مغول، محمد سليمان، مريم مرسل، فاطمة قاسم هلولي، أحمد ناجى، خديجة دليس، هدراوي، بحسن، أحمد علي عقال، أحمد موجى، عمر شولى، عمر طغولي، فارح سيدو، بير ديلاعشي Beer-delaacshe وغيرهم.</p><p><span
style="font-size: x-large; color: #0000ff;"><strong>السباق من أجل تحجيم شريرو</strong></span></p><p>استمتعت فرقة شريرو الموسيقة بقيادة أحمد ناجى سعد بلقب الفرقة المدللة فى سوق الموسقى والغناء بوصفها الفرقة الوحيدة التى تقدم خدمتها الغنائية والموسيقية إلى الأندية، والملاهى الليلية مثل ليدو وجنغل Jungel، وجزيرة وصالات الرقص فى الفنادق الكبرى مثل العروبة وجوبا إلى جوار خدمتها الموسيقية للفرق المسرحية المتنافسة مثل فرقة Libaaxyada Banadir وعدوتها اللدود Isbaheysiga Anzalooti بالسعر اللذي تراه مناسباً.</p><p>لم يدم تاج التدليل المرصوع بالماس والذهب منصوباً فوق رأس هذه الفرقة لمدة طويلة إذ ظهرت على الفور فرق موسيقية جديدة تسعى بخطى حثيثة إلى نيل حصتها من السوق، وذلك بتقدبم خدماتها إلى الملاهى الليلة و مراقص الفنادق الفخمة وفرق العروض المسرحية بأسعار تنافسية. ومن أهم الفرق التى أثبتت جدارتها فى هذا السوق فرقه إفتن Iftin و دردر Durdur وصومالي جاز Somali Jazz وبذلك فقد تاج فرقة شريرو بعضا من بريقه، وتمكنت الفرق المسرحية وملاهى الليل ومراقص الفنادق الفخمة من ادخار بعض مما كانت تدفعه نظير خدمات فرقة شريرو.</p><p>فى ظل هذا التنافس الشديد بين كل الفرق التى لها علاقة بالموسيقى والمسرح دخل فن المسرح الغنائى الصومالي عصره الذهبي (1968-1986)، وأصبح بعض من الفرق المتمكنة تطوف حول العالم لتقدم لشعوبه عروضا مسرحية وغنائية ذات جودة فائقة، يضاف إلى ذلك أن الموسيقى الصومالية بدأت تؤثر على موسيقى و اُغنيات الشعوب المجاورة إذ ظهرت فى أواسط السبعينيات أغانى إثيوبية (أمهارية و أورومية) بإيقاع موسيقى صومالية وكذلك بطبيعة الحال أغانى سودانية بإيقاع صومالي مما يدل على أن الغناء السودانى وأن كان يتم بكلمات عربية إلا أن اُصوله الموسيقية إفريقية المنشأ والجذور ويطرب الاُذن الإفريقية، إلا أنه يفشل فى إطراب الأذن العربية لإختلاف السلم الموسيقى فى الغناء السودانى عن المصري على سبيل المثال.</p><p><span
style="font-size: x-large; color: #0000ff;"><strong>عشية إستقلال جيبوتى</strong></span></p><p>كان من حسن حظ أهلنا فى جيبوتى أنهم لم يكونو بمفردهم فى عشية احتفالهم برفع علم بلادهم فوق تراب وطنهم، إذ شاركهم فى أفراح هذا الحفل التاريخى العظيم إخوانهم فى الصومال حيث قدمت الفرق الموسيقية الصومالية لهذا الشعب الشقيق حفلات موسيقة فى الهواء الطلق، استمتع بإيقاعها وتوحد مع نغماتها عشرات الآلاف من الأطفال والنساء والرجال والشيوخ فى لحظات رائعة امتدت من غروب الشمس وحتى الساعات الأولى من الفجر ولثلاث أيام متتالية، هذه الحفلات الموسيقية اُقيمت فوق منصات كبيرة نصبت فى كل من ميدان بلاس رامبو فى وسط مدينة جيبوتى العاصمة وكذلك ميادين مدينتى تاجوراء وعلى صبيح.</p><p>بطبيعة الحال تركت هذه المشاركة الإيجابية من قبل الفرق الموسيقية الصومالية انطباعاً جيداً عند أشقائنا فى جيبوتى ونتج عن ذلك زيادة نسبة السياح الجيبوتيين إلى الصومال مما دفع الخطوط الجوية الصومالية إلى تيسير ثلاث رحلات اُسبوعية لربط كل من هرجيسا ومقديشو بمدينة جيبوتى، كما افتتح مصرف التجارة والتنمية الصومالى (Bangiga Ganacsiga iyo hormarinta somaliyeed ) فرعاً له فى مدينة جيبوتى.</p><p>نافس هذا البنك البنوك الفرنسية والأوربية ذات الخبرة العريقة في الاقتصاد الجيبوتى وتمكن من إثبات ذاته بل وتحقيق أرباح طوال سنوات عمله فى جيبوتى، ليس لأن له خبرات وصلات عميقة بهذا السوق بل لأن الناس كانو يشعرون بانتماء لهذا المصرف أكثر من انتمائهم للبنوك الفرنسية والأجنبية الأخري.</p><p>فتح فرع لبنك التجارة والتنمية الصومالى فى جيبوتى إلى جوار رحلات جوية مباشرة إلى هذه المدينة دفع شركات ومصانع المنتوجات الجلدية فى مدينة براوة Barawe التى كانت تصدر منتوجاتها الفائضة عن حاجة السوق المحلية إلى ممباسة إلى فتح منافذ لتسويق منتوجاتها فى جيبوتى.</p><p>نافست الشنط اليدوية للسيدات، والحقائب والأحزمة والأحذية المنتوجة فى الصومال المنتوجات الجلدية المستوردة من أوروبا، وذلك لجودتها ورخص أسعارها، إلى جوار الحس التجاري الفائق وحسن المعاملة الذي يتميز به أهل براوة.</p><p>اقتفى &#8211; بطبيعة الحال &#8211; أثر أهل برواة وتجارتهم الناجحة فى جيبوتى شركات صناعة الأزياء المنتجة لآخر صيحات الموضة فى مجال ملابس الفتيات والشباب، هذه الشركات التى تعود أصولها إلى بيوت خبرة عريقة فى المدينة القديمة فى مقديشو أصبح لها منافذ ناجحة لبيع منتوجاتهم فى منطقة جودكا (Goodka) التى هى المركز التجاري لمدينة جيبوتى العاصمة.</p><p>تعتبر مدينة هرجيسا الرابح الأكبر فى العلاقات التجارية الجديدة بين جيبوتى والصومال، هنا يتمركز وبنسبة 100% ملاك شاحنات النقل المعروفة بسيسو (Sizu dhego dheere).</p><p>تنافست هذه الجماعة من ملاك الشاحنات فيما بينها فى تجارة من العيار الثقيل تمثلت فى شراء الفواكه والموالح الإستواية من قرى الفلاحين البسطاء فى الجنوب بالجملة و بسعر التراب بغرض بيعها فى جيبوتى بسعر الذهب.</p><p>وفرت هذه التجارة هامش ربح ممتاز فى كل شحنة تصل إلى مدينة جيبوتى، مما جعل ثمار المانجو، الباباي، الجوافة، البمبلمو، جوز الهند، الموالح وبالطبع ثمار الموز أهم ما يسيل لعاب تجار نقل البضائع المتمركزين فى هرجيسا.</p><p>وعلى الجانب الأخر سجلت أيضاً حركة شراء بيوت ومزارع من قبل بعض الاُسر الميسورة فى جيبوتى فى جنوب الصومال وهاجرت هذه الأسر أو بعض أفرادها للاستقرار فى موطنها الجديد بغية الانتفاع بهذه الممتلكات أو الحفاظ عليها.</p><p>تتميز هجرة الجيبوتيين إلى جنوب الصومال عن هجرة أهل صوماليلاند إلى هذه المنطقة، بقلة أعدادهم أولاً، وثانيا فى عدم تمركزهم فى حي واحد من أحياء العاصمة، وذلك على عكس أهل الشمال الذين فضلوا التكدس فى حى هدن (Hodan) ثانى أكبر وأرقى أحياء العاصمة مقديشو دون غيره من الأحياء الاُخري.</p><p>قد يكون التفسير السيكولوجى لهذه الظاهرة هو أن الجيبوتيين قادمون من مدينة كبيرة هى عاصمة بلادهم، وبذلك لا يخافون من الاندماج أو الانصهار فى مجتمع الجنوب المتعدد الثقافات والأعراق، بينما قدم كل أهل الشمال من مدن صغيرة ذات طبيعة بدوية، لا تقبل الآخر المختلف، تسودها إثنية واحدة وثقافة واحدة بل ولهجة واحدة، ويتولد عن ذلك الخوف من الاندماج والانصهار عند الانتقال الفجائي إلى مجتمع ضخم ومتعدد الجنسيات والثقافات والأعراق.</p><p><strong><span
style="font-size: x-large; color: #0000ff;">بعض المسرحيات الغنائية التى عرضت فى المسرح الوطنى</span></strong></p><p>لا يستطيع كاتب هذه الأسطر أن يتذكر أسماء جميع المسرحيات التى عرضت على المسرح الوطنى لفترة تزيد على العقدين والنصف من الزمن وذلك لعدم تخصصه فى هذا المجال أو احترافه للفن، ومع ذلك يمكنه القول بكل اطمئنان أن حصة الأسد فى عرض المسرحيات على المسرح الوطنى تعود لفرقة وابري ذات الأمكانيات الهائلة والدعم الحكومى، ثم تأتي فرق القطاع الخاص فى المرحلة الثانية، والمدون أدناه هى أسماء بعض مسرحيات القطاع التى أثرت فى وجدان كاتب هذه الأسطر والعالقة فى ذهنه حتى اليوم وهي: Talaxume tol ma badiyo, Boqorkii Jaceelka, Roxaanta Israacde, Maxkamadii Jaceelka, Sedkaa Saaxir makaareebo, Ku-waano qaado waqtiga, Wiil iyo Waalid kala war-l’a, Imtixaanka Aduunka, Gebedhii la’aroose guurkeeda labaad, iyo Sir Naageed lama Sal-gaaro.</p><p><span
style="font-size: x-large; color: #0000ff;"><strong>حياة الليل فى مقديشو:</strong></span></p><p>من الظواهر الاجتماعية الملفته للنظر هى كثرة المؤسسات الترفيهية لسكان مقديشو الذين لم يزد تعدادهم فى سبعينيات القرن الماضى عن ربع مليون نسمة بأي حال من الأحوال، فشارع مكة المكرمة تميز بكثرة مقاهى الشاي التى تفتح – عند الغروب- أبوابها لمحبي الإستمتاع بالأغاني على أجهزة الإستيريو ذات السماعتين فى الهواء الطلق، كانت هذه المقاهى تزدحم بالزبائن ولا تهدأ فيها الحركة قبل الحادية عشر ليلاً، يضاف إلى ذلك 10 دور سينما هى: Banadir, Afrika, Xamar, Somalia, Nasar, Misione, Hodan, Equatore, Shaleemo Super iyo Xadramuut. ( يستمتع الأطفال والبنات بمشاهدة الأفلام فى هذه الدور من السادسة مساءً، بينما يستمتع الكبار بالعروض السينمائية من التاسعة والربع مساءً وحتى الحادية عشر ليلاً. هذا يعنى أن هذه الدور كانت تقدم لجمهورها كل ليلة 20 عرضاً سينمائياً من أحدث ما أنتجته صناعة السينما فى كل من الهند والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الأندية الليلة وعروض المسرح الوطنى المتوفرة لعاشقى هذا الفن كل ليلة طوال أيام الأسبوع.</p><p>إذا قارنت ذلك بمدينة القاهرة التى كان يسكن فيها 17 مليون نسمة فلا تجد فى وسط المدينة سوي 7 دور سينماء هى ( Diana, Qars-Alini Metro Rivoli,wa Al-opera )، بما يعنى 14 عروضاً فى الليلة الواحدة يضاف إلى ذلك مسرح فكاهى لعادل إمام و آخر لمحمد صبحى، أما الملاهى الليلية فى شارع الهرم فلم تكن تقدم خدمات ترفيهة إلا فى عطلة الأسبوع وكان معظم زبائنها من السياح والمغتربين.</p><p>أما طرابلس فلم تتمتع حتى عند سقوط القذافي بأكثر من 4 دور سينما كانت تقدم خدماتها لسكان كان يتجاوز عددهم المليون نسمة، ولا يعرف أهل طرابلس أي نوع من أنواع المسرح حتى يومنا هذا.</p><p>أديس أبابا دورين للسينما ومسرح فكاهى واحد لسكان يتجاوز الـ 8 مليون حتى يومنا هذا، يضاف إلى ذلك مجموعة من الملاهى الليلة انخفض جمهورها نتيجة للتضخم والخوف من مرض الأيدز، الخرطوم: لا يعرف الكاتب كثيراً عن الخرطوم إلا أنه لا يتوقع وجود أكثر من 5 دور سينما فى مركز المدينة، صنعاء عدد السكان غير معروف للكاتب، دورين للسينما فى وسط المدينة، لا مسرح، ويرفه الناس عن أنفسهم بمضغ أوراق شجرة القات، جيبوتى لا يعرف الكاتب عدد سكان المدينه، 5 أدوار سينما، لا يوجد مسرح، لا يوجد مقاهى ليلية ترفه عن زبائنها بتقديم خدمات موسيقية لهم، توجد مطاعم تقدم لزبائنها وجبات ليلية على الهواء الطلق، يرفه الناس عن أنفسهم بمضغ أوراق شجرة القات. جدة: لا يعرف الكاتب عدد السكان في جده، لا أدوار سينما ولا مسرح، ويرفه الناس عن أنفسهم فى البقاء فى البيت والفرجة على التلفزيون.</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/59831/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>2</slash:comments> </item> <item><title>بيت الثعلب!</title><link>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/short_story/58851</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/short_story/58851#comments</comments> <pubDate>Sun, 11 Dec 2011 13:55:55 +0000</pubDate> <dc:creator>عبد الله عثمان علي</dc:creator> <category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=58851</guid> <description><![CDATA[من المعلوم بالضرورة أن الصغار يعشقون في استماع القصص والحكايات، سواء كانت حقيقة أم ضرب من الخيال، ومَن منا لم يَمُر بمرحلة الصبا؟ تلك المرحلة التي لها طعم خاص، حيث لا يكدر صفوها هموم ولا أحزان، وليس علي الأكتاف أعباء الدنيا التي تثقل كاهل الناس، المسؤولية معدومة عند الصبية، يموجون في الأرض ولا يخافون لومة [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/short_story/58851?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>من المعلوم بالضرورة أن الصغار يعشقون في استماع القصص والحكايات، سواء كانت حقيقة أم ضرب من الخيال، ومَن منا لم يَمُر بمرحلة الصبا؟ تلك المرحلة التي لها طعم خاص، حيث لا يكدر صفوها هموم ولا أحزان، وليس علي الأكتاف أعباء الدنيا التي تثقل كاهل الناس، المسؤولية معدومة عند الصبية، يموجون في الأرض ولا يخافون لومة لائم، حياتهم أكل وشرب و لعب ومرح، وجري وراء الألعاب، والاستماع إلي الحكايات، أحبَّ كلمة إليهم هي كان يوما ما كان كان زمان، ثم نوم علي الأسرة.</p><p> أذكر من حكايات تلك المرحلة حكاية حكي لي أحد إخوتي، كانت من ضمن حكايات التي تصف مكر الثعلب، والقصة ربما سمعتموها ولكن هذه المرة سأذكرها لا لغرض الترفيه والتنويم وإنما لغرض ثاني، وهي  كانت &#8211; إن لم تخنِّي الذاكرة- كالتالي: كان هناك يوما من الأيام ثعلب وحمار كانا صديقين ولم يكن لهما مأوي، فاتفقا علي البحث عن مأوي ،  فسلكا طريقين مختلفين كانا جنب إلي جنب يؤديان إلي بقعة واحدة، علي أمل أن يجدا بيت يسكن كل علة حدة، وبعد فترة من السير والبحث أخيراً وجدا بيتين، فكان من نصيب الثعلب بيت خَرِبْ له عدة منافذ أو أبواب وليس فيه أثاث، أما صديقه فلحسن حظه قد وجد بيتاً جيداً، فيه أثاث يمكن العيش فيه بصورة أفضل وله باب واحد، فبعد أن استقر كل منهما جاء الثعلب إلى صديقه زائراً، فرأي بيته وأنه أفضل من بيته، ففكر في أن يستبدل منه مستخدماً مكره، فاصطحبه إلي بيته، وقال له: انظر إلي بيتي إنه  أحسن من بيتك، فبيتي إستراتيجي، له عدد من الأبواب تمكنني من الهرب عند الحاجة، فإذا هاجمني العدوُّ من هذا الباب – وهو يشير إلي أحد الأبواب-  أخرج من الباب الثاني، وإذا داهمني من الباب الثاني أنجو بنفسي من الباب الثالث، وإذا حاصرني من الباب الثالث أهرب من الباب الرابع، وهكذا تكون عندي كل مرة فرصة النجاة، لكن بيتك هذا إذا أتي العدو ووقف علي بابك فلن تجد مهرباً، وتكون عندك فرص النجاة معدومة تماماً، عندها قال الحمار: إنك علي حق، بيتك أحسن من بيتي، فما رأيك إن بدَّلت لي لأنك أخف مني، وتستطيع أن تنجو من العدو حتي لو كنت في بيت مثل بيتي؟ قال الثعلب: لا أريد أن ألقي بنفسي إلي التهلكة، ولا أستطيع أن أفعل هذا الطلب فاعذرني يا صديقي، فألح عليه أن يبدل له البيت، وهو يرفض إظهاراً بأنه لا يريد بيته، وبعد أن تمسك صديقه بطلبه قبِل منه، ففرح وانبسطت أسارير وجهه وشكر له، ظاناً أنه يفعل هذا لأجله وهو مخطئ كما يبدو، فتحول كل منهما إلي بيت صاحبه، وعندها فرح الثعلب بأنه فاز بهذا البيت، وعندما غشي الليل واشتد الظلام، انفتحت أبواب السماء بماء منهمر، ففاض المياه من كل صوب متجهة نحو بيت الحمار، فدمرت عليه وكادت تجرفه معها، إلا أنه نجي بجسده، وهرع إلي بيت الثعلب لاجئاً، فطرق عليه الباب واستئأذنه من الدخول، إلا أنه رفض دخوله، فألحَّ عليه أن يسمح له أن يدخل ويجلس في فناء البيت، لا يدخل داخل الغرف، وبعدها أذن له، ثم طلب منه أن يسمح له بالدخول إلي الغرف؛ ليحتمي من البرد الذي يصحب الغيث، فبعد رفض من الثعلب وإلحاح منه أذن له،  فمكث ليلته في بيت الثعلب والذي كان بيته في أول الأمر، وفي الصباح الباكر أخذ معه ماخفَّ وغلا ثمنه وولي هارباً.</p><p>عزيزي القارئ  بعد القراءة لهذه الحكاية قد تستغرب وتتساءل لِمَ يخبرنا كاتب هذه السطور هذه القصة؟ أقول: تذكرت هذه القصة حينما رأيت حال الوطن، ورأيت أن بيتنا &#8211; الصومال – يشبه بيت الثعلب من حيث كثرة المنافذ، وأننا نقول دائماً إنه إستراتيجي كما قال الثعلب، ونتنبؤ كما فعل، لكن الفارق يأتي من أن العدو الذي كان يتنبؤ به كان سيهاجمه من باب واحد، أما اليوم فإن العدو يهاجم بيت الصومال من كل باب أو منفذ، وفرص النجاة معدومة، وهنا نشبه بيت صديق الثعلب، وما كان الثعلب يصور أنه نعمة أصبح نقمة علي الصديق، عندما غمرت المياه بيته ، كذلك أصبحت عندنا، وأيضاً نشبه صديق الثعلب حيث أنه طرق عليه لاجئاً، فسمح له بعد رفض، وكذا نطرق  الأبواب علي بلاد الغرب لاجئين، فيسمحون لنا بعد رفض وطول ترقب، والسؤال الذي أتساءله هل سنشبه صديق الثعلب عندما أخذ معه ما استطاع أن يأخذ عندما كان يهرب؟ وأيضا من أوجه الشبه أن الثعلب لم يكن يراهن على من يسانده ويقف إلي جانبه؛ لان البيئة التي كان يعيش فيها يحكمه قانون الغابات، حيث أن القوي يأكل الضعيف، وكذلك نحن لا نرجو المساعدة والمناصرة من أحد؛  لأن عالمنا اليوم أصبح يُحكَم بقانون الغابات، قتأكل الدول القوية الدول الضعيفة، وأقرب الأقربين إلينا &#8211; أعني المسلمين والعرب &#8211; لا يحركون ساكناً، بل هم يخافون علي أنفسهم، والعدوُّ يعتدي على حدود بلدي المسلم العربي، ولا أحد يكترث ساكتين كلهم، والغريب هذه المرة أنهم لم يستطيعوا أن يقولوا مقولتهم الشهيرة: نشجب، ونستنكر، وندين، هكذا أصبحنا يعبث بنا العدو ويفعل بنا ما بدي له أن يفعل، يقتل من يريد ويأسر من يريد، لا يخاف من محاسبة محاسب ولا مسائلة سائل، وأبناء بلدي لا يستيطعون حمايته، إلا محاولات لا تفي المطلوب، لكن لكي لا نيئس نقول إن لهذا البلد رب يحميه من مكر الماكرين، وهو ناصرنا ومولانا فإنه نعم المولي ونعم النصير.</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/short_story/58851/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>5</slash:comments> </item> <item><title>إنما أشكوا بثِّي وحزني إلي الله</title><link>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/short_story/57672</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/short_story/57672#comments</comments> <pubDate>Fri, 25 Nov 2011 15:29:01 +0000</pubDate> <dc:creator>عبد الله عثمان علي</dc:creator> <category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=57672</guid> <description><![CDATA[الليل جنَّ، والظلام بسط جناحيه علي السماء، الساعة تشير إلي الثانية ليلا، وأنا ميمِّم وجهي شطر بيتي آتياً من المدينة ومعي صديق لي، الوقت متأخر ولم أعتَدْ علي السير ليلا، إلا أنَّ هذه المرة تأخرت لسبب. نسير علي أقدامنا لأنه ليست لدينا سيارة ، في أحد شوارع مدينة الخرطوم عاصمة السودان، كل شيء سكن، الكل [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/short_story/57672?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p> الليل جنَّ، والظلام بسط جناحيه علي السماء، الساعة تشير إلي الثانية ليلا، وأنا ميمِّم وجهي شطر بيتي آتياً من المدينة ومعي صديق لي، الوقت متأخر ولم أعتَدْ علي السير ليلا، إلا أنَّ هذه المرة تأخرت لسبب.</p><p> نسير علي أقدامنا لأنه ليست لدينا سيارة ، في أحد شوارع مدينة الخرطوم عاصمة السودان، كل شيء سكن، الكل خلد إلي النوم، الهدوء يسود المدينة، لا أحد يتحرك سوانا، لا أصوات تعلوا فوق حفيف الشجر، لاطلقات رصاص نسمع، لا دوي إنفجارات ولا قصف  ولاقذائف تفزعنا ولا تفزع النائمين. هدوء تام وطمأنينة، وأنا أسير علي الطريق يتغلب عليَّ الإطمئنان ، لا أخاف من مراقب يراقبني إلا الله ، ليس هناك رقابة ولا تقييد، لست خائفاً من معتد يعتدي علينا فينهبنا مثلا، أسير في الطريق وليس في قلبي شيء غير حديث نفسي من تدبر بهذه الحالة،لا أتكلم مع صديقي، من المستبعد في نفسي أن يسئلني أحد إلي أين أنت ذاهب؟ ومن اين آت أنت؟ ولم التأخر؟.</p><p> لا نشعر بأننا في بلد غير بلدنا، كأننا بين ظهراني أهلينا، ففكرت لِلَحظة رجعت إلي ذاكرتي فنقرت الماوس على ملف ليال في الوطن، فانفتحت الذكريات، حين كنت مع الأهل وما أجمل هذه اللحظات حيث كنا نتجاذب أطراف الحديث، حتي موعد إقلاع رحلة الأنفس إلي بارئها، ليمسك التي قضي عليها الموت ويرسل الأخري إلي أجل مسمي، كان موعدنا مع النوم الساعة التاسعة مساء بتوقيت مقديشو، ذلك لأن الظروف كانت تؤدِّي إلي النوم المبكر، حيث لا يمكن السير بعد هذه الساعة بالطريقة التي ذكرتها آنفاً، ولاننا تعودنا علي ذلك.</p><p>فمرت الذكريات عليَّ واحدة تلو الأخري سريعاً حتي توقفت عند ليالٍ كانت معنونة بليالٍ سوداء، كان من المشاهد التي استوقفتني حين كان العدوُّ الإثيوبي جاثما علي صدورنا، كان يضربنا بقذائف الهاون والبِيْئمْ والناس نيام، فنقوم من نومنا فزعين، كانوا يضربون البيوت عن عمدٍ رداً علي قصف القصر الرئاسي الصومالي والميناء الصومالي من قبل المقاومة آنذاك، وفي الغالب كان الوقت في الثلث الأخير من الليل، حين ما نكون في قمة لذة النوم، كم من ليلة قمت وأهلي من النوم بهذه الطريقة، نجلس في أماكن متفرقة من البيت خوفاً من أن تصيبنا إحدي القذائف فنموت مرة واحدة، أبي كان يجلس فناء البيت حتي تهدأ الأمور، كنت أخاف عليه دوماً ، خوف وفزع وترقب، كم كنت أحزن عندما تقع قذيفة علي أطفال أبرياء وأمهات وأباء،  وأحيانا كنا نفزع من النوم بسب طلقات الرصاص المتبادلة حينما تحدث اشتباكات، فنفعل كما كنا نفعل كالعادة، جلوس في أركان البيت، وخوف علي الأهل والنفس والشعب، وترقب لما سيحدث، حتي تهدأ الإشتبكات ثم عودة إلي النوم، وفي الصباح تفشيش في الشوارع، وبعض الأحيان في البيوت، لا تستطيع السير في الشوارع عند التفشتيش دون السؤال عن الوجهة التي جئت منها والتي تريدها، نهبٌ لأموال الشعب، موبايلات، وشلنات وما إلي ذلك، قارنت بين هذه المشاهد وبين المشهد الذي أعاصره، فاتضح ليَ الفرق، عندها قررت أن لا أسترسل في هذه الذكريات لانها كانت ليال قد مضت، وأنا لم أعش مثل هذه اللحظات منذ سنوات، إلا أنَّ ما آلمني وأحزنني هو أنَّ أهلي وأبناء بلدي يعانون من عدم الأمن وعدم الإستقرار، لا ينامون قريرِيْ الأعين مثلي، إنهم لم يرتاحوا منذ أن فارقتهم، قذائف في الثلث الأخير،طلقات رصاص، انفجارات في الصباح، لم يشعروا لذة الأمن، إنهم حقاً في حاجة عاجلة إلي الإستراحة من هذه المشاكل.</p><p> أما أناأعيش في هذه البيئة الهادئة الآمنة المستقرة، التي لا أفزع ليلة واحدة من نومي، ففكرت في الأمر، فقلت في نفسي: إن هذا الوطن الذي تعيش فيه لم يصبح هكذا صدفة، وإنما ضحَّي من أجله  الكثيرون، وساهر آخرون من أجل أن ينام أهله بسلام، وفكَّر آخرون للحفاظ عليه، حتي اشتعلت رؤوسهم شيباً، ومازال هناك من يضحِّي بنفسه، من يساهر ومن يفكر ومن يخطط.ثم قلت في نفسي: من لبلدي المنكوب؟ فقلت مصبراً نفسي: الله، ولم أخبر حزني وألمي أحداً إلا الله، ثم دخلت بيتي وآويت إلي فراشي مستغرقاً في نومتي.</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/culture-society/litrature/short_story/57672/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>6</slash:comments> </item> </channel> </rss>
<!-- Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: http://www.w3-edge.com/wordpress-plugins/

Minified using disk: basic
Page Caching using disk: enhanced
Content Delivery Network via cdn-arabic.alshahid.net

Served from: arabic.alshahid.net @ 2012-02-06 16:29:38 -->
