رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع | شبكة الشاهد الإخبارية - احصائيات و ترتيب
الرئيسية » الأرشيف حسب الأقسام » ثقافة واجتماع » أدب وفن » قصة قصيرة

مقامة أبي علي سمالة البربري

كان الحاج أبو علي (سماله) البربري رجلًا ذا تجاره، يسافر بها إلى أطراف الأرض، وقد كان في بداية حياته، يركب البحر مع السفن من موانئ البلاد، فزار الهند ونزل بابن خاله الذي كان قد استقر في الصين، و حطت به رحلته بالبصرة، و باع واشترى بالقلزم، وتاجر بذهب سوفالة، وقد من الله  عليه بثروة لا بأس [...]

المتحف في بلاد الأمير( قصة قصيرة)

كان هناك متحف واحد في بلاد الأمير، واحد لا ثاني له في ربوع البلاد.. كان المتحف يسمى ” متحف الأمير” وكما هو واضح من إسمه كان لشخص الأمير فقط.. كانت مقتنيات الأمير تجمع وتعرض في هذ المتحف. وخلاف مقتنيات كل الأمراء والملوك، الرؤساء والقادة التي غالبا ما تجمع وتعرض في المتاحف للذكرى والتاريخ بعد رحيلهم [...]

من بلاد البنط إلي قيصرية فيلبس

وقع نظري من بعيد على ما يشبه قرية، وكانت السفن المزدحمة في بحر الجليل تعلو وتهبط، فتظهر القرية وتختفي، لكن عندما لمحت معالم القرية، لم أتردد لحظة .. قررت مغادرة السفينة للتو وقضاء الليلة في القرية التي عرفت فيما بعد أن اسمها مجدلة، ولعلي أتمم سفري إلى كفر ناحوم  سيرا مع الإسماعيليين،  ولما رأيت قاربا يمخر [...]

والله حالة ..” أقصوصة إنسان”

- سبعيني يغازل عشرينية …فقط ليتذكر كيف كان ذات يوم يستطيع أن ينير حياً بأكمله بطاقته الجسدية، واليوم لا يستطيع حتى أن يرى الطريق بنور عينيه…. والله حالة. – مجموعة من شباب أمام التلفاز في رمضان يتمتمون بشئ ما، ظننته برنامج للطبخ..عندما اقتربت، وجدت هيفاء وهبى تتدحرج… والله حالة. – زوجة تمارس الصمت لتعاقب زوجها [...]

بيت الثعلب!

من المعلوم بالضرورة أن الصغار يعشقون في استماع القصص والحكايات، سواء كانت حقيقة أم ضرب من الخيال، ومَن منا لم يَمُر بمرحلة الصبا؟ تلك المرحلة التي لها طعم خاص، حيث لا يكدر صفوها هموم ولا أحزان، وليس علي الأكتاف أعباء الدنيا التي تثقل كاهل الناس، المسؤولية معدومة عند الصبية، يموجون في الأرض ولا يخافون لومة [...]

إنما أشكوا بثِّي وحزني إلي الله

الليل جنَّ، والظلام بسط جناحيه علي السماء، الساعة تشير إلي الثانية ليلا، وأنا ميمِّم وجهي شطر بيتي آتياً من المدينة ومعي صديق لي، الوقت متأخر ولم أعتَدْ علي السير ليلا، إلا أنَّ هذه المرة تأخرت لسبب. نسير علي أقدامنا لأنه ليست لدينا سيارة ، في أحد شوارع مدينة الخرطوم عاصمة السودان، كل شيء سكن، الكل [...]

لا تهتم [3]

في هذا الزمن الذي يتصارع كل شيء ، حتى أصبح العالم قرية واحدة ، وحتى بات الخبر يصل إلينا بثوان . مع تطور العلم ، وتكيف الناس ، ومع الازدهار الملحوظ ، ظهرت الكثير من المشاكل التي سببها معاملات بعض الناس ، والتي فيما بعد أصبحت قاعدة حياتيه أو حقيقة لا مفر منها . من [...]

قصة مغترب!

في إحدى ليالي مقديشو ، وأنا متقلب في سريري في بيت هجرت منه الأسرة ، ومسرور بالإعلان عن النتائج الأخيرة من امتحان الشهادة الثانوية ، نعم فرحان لأني طلعت بالامتياز ودخلت في العشر الأوائل ، ولكن في البيت ليس فيه أحد يقتسم معي سروري، فأسرتي نزحت قبل شهر إلي إحدى المديريات التابعة للعاصمة مقديشو وذلك [...]

يا علي…

كنّا واقفين مساءًا في موقفٍ متّفَقٍ عليه بشارع الثورة بدمشق، أنا وهو قريبًا من عربات الفول، بانتظار السيارة التي ستقلّه إلى مرحلة جديدة من رحلته، حين طرقت أسماعنا أغنية أردنية شهيرة، أدخلتني في حالة من الضحك جعلت الدموع تسيل على خدي، حتى آلمتني ضلوعي في ذلك الجو الشتوي… سألني ما الذي يضحكني، نظرت إليه فتسارع [...]

صياد أسماك التونة الزرقاء

أسرّ إلى حبيبته أنه سيغير ليس فقط حياتهما، بل حيوات كل أهل البلدة، أخبرها أنه لن يسمح – بعد اليوم – لأحد أن يدنّس مياه المحيط الشرقي المقدسّة، وأنه لن تمتد يد غريبة لسكانه ذوي الزعانف والخياشيم، نعم وعدها بأن الغرباء سيدفعون قرابين للبحر – كما كان يفعل الأجداد -، وسيؤدون ديات الضحايا وأثمان السمك، [...]

وطني ما زال ملقى

في ليلةٍ دامسةٍ تلتفُ حولُها أغضان الكآبة وبالتحديدِ في منزل ِشيخ حسن علي سيدي كانوا يحومونَ حولهُ وينتظرون احتضارهُ وهم في حالةِ هستريا ، يجهشون بموسيقيا البكاء كانوا يتأملون تاريخ والدهم في خدمةِ وطنهِ الصومال خمسين عاما ، لم يُبقِ من عمرهِ إلا القليلُ لعائلتهِ وأبنائهِ فلقد كان همّه الأول والأخير وطنهُ الصومال ، كان [...]

بنت صانع الأحذية

“يا سيدتي جٌبتٌ رحاب الحب والهوى ولم أجد من هي أكفأ وأجدر وأروع وأرق منك” عبد النجيب تعبت حقائب عبد النجيب من السفر الطويل، وتعبت خيوله من الغزوات، إن الحديث يطول لو طلب حساب حياته، فكأن عمره خمسين سنة، مع إنه في الواقع لم يتجاوز الثلاثين، استقر به الحال في مدينة كالعكيو الجميلة، في يوم [...]

من أجل الدجاجة (قصة قصيرة)

عزيزي أحمد، أرجو أن تكون في أفضل حال، أما عن حالي فلله الحمد، ولكن ما زالت سماؤنا كئيبة لكنها لا تدمع، فقد جفت الأرض حتى من الدماء، ذبل الشجر يا أحمد لأن الهواء فسد، حتى البحر صار بخيلا،، لعلك يا أخ أحمد تتساءل لماذا أكتب لك ولا أحدثك هاتفيا، رغم أنك أهديتني جوالا باهظ الثمن [...]

تلميذ الدهر …!

في صباح باكر كثير الضباب، مُصّفر الآفاق، مغيم الأجواء، هادئ الرياح، طفق أحمد يمشي على امتداد الشاطئ يتأمل في جمال البحر ورونقه، ويطلق عنان خياله الفسيح مستنشقا نسيم المياه، وذبذبات هدير الأمواج تداعب أسماعه، يوما كما يبدو من أجمل أيام أحمد لا سيما أن الشاطئ هو المكان المحبب إلى قلب أحمد،ودائما ما يقضي أوقاته السعيدة [...]

قصص صغيرة (دراما واقعية)

نوفمبر تشرين الثانى الساعة الثامنة تقريبا، كنت فى داخل غرفة صغيرة تحت الطابق الأرضى لاتزيد مساحتها عن ثلاثة أمتار مربعة لاتوجد فيها شبابيك للهواء ولاسرر مرفوعة كل مافيها ثلاجة قديمة وموقد غازى مصدئ وفراش متواضع ومخدة من الصوف البالى عليها رقع متعددة وعمود أباجورة مكسر ليس فيه مصباح وأكياس سوداء جهلت ماتحويها. رن جرس موبايلى [...]

حوار مع زعيم حرب

أجريت حوارا ساخنا مع زعيم حرب، وكان يرتدي ملابس عسكرية، فى ليلة حالكة الظلام، كان السواد فيها يفوق الخيال، ويعجز عن تقييم أهواله أصحاب الحبر، البرد فيها قارس، وللرعد فيها دوّي، وهدير يصم الآذان، ويزعج الولدان، ويسقط الأجنّة فى أرحام النساء. بينما أنا أتصفح فى كتاب حوى المآسي الصومالية، ودوّن مشكلات أفريقيا، لفتت أنظاري قائمة [...]

تلك هي طبيعة المرأة

كان فتى…لا يعرف ما يحدث حوله، إلا مدرسته التي يرتادها، في إحدى المرات قابلها، وفي إحدى أزقة الحي التي كان يسكنها، صدفة التقى بإحدى صبايا الجيران، ابتسمت ابتسامة ساحرة، وهي لا تدري ماذا تعني لكونها طفلة أمينة مع نفسها، ولم تبلغ الحلم، إلا أن الله تعالى جعلها ساحرة العينين. ابتسم أيضا، لكن قلبه لم يعترف [...]

فن الرسم و فقه البداوة (٣)

(3) أسلو/ صيف 2009 إتصلت بسيمبا هاتفياً فور وصولى إلى أسلو لقضاء بعض من أيام العطلة الصيفية، وحدد لى لقاء معة عند الخامسة مساءً نفس اليوم على مقهى يتردد عليه الرسامين فى شارع كارل يوهان فى مركز المدينة وعقب اللقاء دار بيننا هذا الحوار: أهل يا حسين، أهل بك من جديد فى أسلو. أهل يا [...]

فن الرسم و فقه البداوة (٢)

(2) أسلو 2000 ودارت الأيام بقضها وقضيضها، واشتعل أوار الحرب الأهلية فى البلاد ودمر بدو الأقاليم الوسطى الغازي حضارة جنوب البلاد وضربت علينا الذِلة والمسكنة فكان الشتات، والتقينا من جديد، بعد أعوام كغرباء فى محطة قطار فى مركز أسلو، فدار بيننا هذا الحوار: – عفواً، عفواً! ألستَ الحاج سيمبا موأليمو؟ نظر سيمبا إلي وجهى نظرة [...]

فن الرسم و فقه البداوة (١)

(1) كسمايو 1986 سيمبا مُوالِيْمُو، شاب من أهل كسمايو، وزميل حسين أحمد فى بعض مراحل الدراسة العليا فى مدرسة جمال عبد الناصرالثانوية فى المدينة أعلأه. شاب خُلق ليبدع! وحَباه الله موهبة الرسم بالفطرة! دون تدريب أو تدريس! لا يفهم أبداً ما هى الرياضيات، ولا يُضَيِعُ وقتاً في ألغاز الفيزياء ورموز الكيمياء، أوحتى فى الجغرافيا!. يَسْخَرُ من [...]

التقطت أنفاسها الأخيرة في أحضان طفلها الغارق “بدمه”

التقطت أنفاسها الأخيرة في أحضان طفلها الغارق “بدمه”

في  صبا ح مدمج بالخوف , والسكون , ومخيم بالحزن والألم وسماء ملبدة بالطائرات , وغبار يخطف الأنظار فالذبابات تطلق النيران , وتجرف الرمال الصفراء , لتسكت كل متحرك , فالجميع في مخبئه, وفي يوم من أيام الحرب علي غزة, كانت عائلة البابا في المنطقة الشرقية من بيت لاهيا شمال قطاع غزة يعدون طعامهم علي [...]

دعواتك يا حاج سعيد

بعد انتهاء مراسم الحج وانفضاض الحجيج كل في حال سبيله اكتظ المطار بالحجاج العائدين الى بلادهم وهم ينتظرون طائراتهم لتقلهم الى الاحباب الذين ينتظرونهم بفارغ الصبر، جلس سعيد على الكرسي وبجانبه حاج اخر فسلم الرجلان على بعضهما وتعارفا وتجاذبا اطراف الحديث حتى قال الرجل الاخر: – والله يا أخ سعيد انا اعمل مقاولا وقد رزقني [...]

خدعة هاتف (قصة قصيرة)

  ….قصة مؤثرة واعتراف مؤلم لفتاة تجرّعت كأس الألم والضياع!  فتاة ينسكب دمعها الساخن وتقول بصوت هامس أمام أمها:- “أعرف رقم هاتفه فقط!!” ….وها هي الفتاة تقول:-  كنت ذات جمال وعفة، كان يدغدغ حواسي وعواطفي أمل مثل أيّ فتاة في سنّها، كانت آمال وأحلامي تكبر كلَ يوم متمنية أن تكون زوجة وأمًا لأطفال.  تقول وقد [...]

براءة العاطفة ومرارة القاضية!! (قصة واقعية)

….زهرة صغيرة يبتسم المستقبل أمامها وهي تقطع الطريق من وإلى المدرسة، غيرأنها لم تكن في منأ ى عن عين الذي يستهدف اصطياد الفتيات…. كانت الفتاة جميلة المنظر، طويلة القامة، وحب أسرتها لها لا يحصى، يعلو من وجهها البشاشة. ..عاشت الفتاة مع والديها عيشة سعيدة ….فكانت الأيام تسير حلوة جميلة ولم يزل هذا شأنها حتى حدثت [...]

مذكرات مراهق

أطال الله أجله كما أطال أمله، منذ نهايات القرن الماضي وهو يحدثنا عن فتاة أحلامه، فرعاء، سمراء، طولها كذا، خصرها كحبة نوى، العيون.. قلنا له: مالها؟ درة من بين الدرر، حديثه عنها أخذ كل شأنه. قلنا يا أبانا لقد أهلكنا هذا بمقولته، وظني أنه سيهلك قبل أن يبصر معشوقته، ليس لعقم شريعته بل لإطنابه في [...]

زيارة خاطفة (قصة قصيرة)

غريبة أخطو إلى دار أسرتي في حي (ودجر) في مقديشو، والقشعريرة تسري في جسدي، غادرته طفلة في الثّامنة، وها أنا أعود وأنا على أعتاب الخمسين، أتلمّس الجدران المتهالكة، وأكاد أقبّل شجرة عتيقة والدّموع تشرق في عينيّ. حين غادرت البيت مع أسرتي في ذلك اليوم الذي لن أنساه، صباح الخميس الثالث من كانون الثاني عام 1991م، [...]

الرســــــــــــــالـة

لم أكن في حاجة إلى الالتفات لكي أعلم أن السيارة التي مرقت من ورائي مزمجرة، هي سيارة  زميلي الذي نشاركه فى الاسم و الصف والمقعد (عبدالرحمن)  بل إنني كنت أستطيع أن أراه جالسا بعظمة على المقعد الخلفي للسيارة الفارهة، دون أن أضطر إلى التوقف عن متابعة المعركة اليائسة التي يخوضها حذائي للإبقاء على أصابع قدمي [...]

نسمة حب (قصة قصيرة)

نسمة حب (قصة قصيرة)

في ليلة باردة من ليالي الشتاء الصافية , جلس إلى منضدته بعد ان جافاه النوم , كان يتحسس جسده المرتعش , يغمره شعور بالاستغراب , من شدة زمهرير ليلة ساكنة الرياح كتلك الليلة ….. التقط ألبوم الصور الذي بجانبه , كانت الوجوه قد تغيرت و لم يعد يميز أيا منها , بدت تلك الوجوه التي [...]

أريد رجلا ..! (قصة قصيرة)

المقدمة : [slider title="اضغط لقراءة المقدمة قبل قراءة القصة"] منذ بضعة أشهر و خلال نقاشنا المعتاد أنا و زميلة القلم (هنا إبراهيم)، و أثناء عرض كل منّا لجديد ما كتبَ على الآخر، أرسلت إلّي صفحات من حوار داخلي، حوار يمور بأسئلة وجدانية، و يعبر بالكثير من الشفافية و النضج عن حالة إنسان (امرأة)، تشعر بأنها [...]

لا تُقــاوَم (قصة قصيرة)

لا تُقــاوَم (قصة قصيرة)

كالعادة كل يوم أسلك ذات الطريق من مقر عملي و إليه, حياة ذات روتين دافئ -كما يحبها الرجال أمثالي دائما- , كل شيء منظم و في مكانه , أي شيء يستجد ، لدي له ما يكفي من الوقت . بكل بساطة كانت حياتي كرقعة الشطرنج , على الرغم من رتابتها , فقد كانت تملؤ نفسي [...]

ارتعاشة قلب! (قصة قصيرة)

اِقتربت من طفلي حازم ذي السنوات الخمس وحملته بين ذراعي أودعه، طوقني بقوة يرجوني البقاء، طمأنته بأن غيابي لن يطول وعودتي مؤكدة. تركته مع صديقتي وحملت حقيبتي، هأنا في طريقي إليك يا “جنيف”، ليس لقضاء شهر عسل كما في زيارتي الأولى بل في رحلة عمل سريعة لن تستغرق سوى أسبوع واحد. أحسست برغبة شديدة في [...]

حرقة دموع.. (قصة قصيرة)

حرقة دموع.. (قصة قصيرة)

كنا فى منتجع دار الهدى على مقربة من مدرسة أحمد جرى شرقي مقديشو .صلينا الصبح فى جماعة فى مسجد المدرسة، وبعد مضى وقت من الزمن أرسلت الشمس أشعتها لتلامس وجوهنا ولم يكن هذا الصباح ربيعياً بالنسبة لنا، ولم نلبث غير قليل حتى فوجئنا بسماع أزير المدافع والطلقات النارية تجاه الشارع الذي لايبعد سوى 100 مترعن [...]