<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?> <rss
version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
><channel><title>الصومال - شبكة الشاهد الإخبارية &#187; وجهات نظر</title> <atom:link href="http://arabic.alshahid.net/topics/columnists/opinion/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>http://arabic.alshahid.net</link> <description>شبكة إخبارية خاصة بالقرن الأفريقي وشرق أفريقيا والصومال بشكل خاص</description> <lastBuildDate>Thu, 09 Feb 2012 10:33:22 +0000</lastBuildDate> <language>en</language> <sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod> <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency> <generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator> <item><title>لماذا يرفع الصوماليون آيات العرفان والتقدير لتركيا؟</title><link>http://arabic.alshahid.net/columnists/analysis/60099</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/columnists/analysis/60099#comments</comments> <pubDate>Thu, 29 Dec 2011 16:36:56 +0000</pubDate> <dc:creator>مقال مشترك: محمد شريف محمود، وعثمان جامع علي</dc:creator> <category><![CDATA[تحليلات]]></category> <category><![CDATA[سياسة واقتصاد]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category> <category><![CDATA[وجهات نظر]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=60099</guid> <description><![CDATA[عانى الصومال في العشرين السنة الأخيرة، الويل والثبور وعظائم الأمور، من انهيار للقانون والنظام، والكوارث منها ماكان بفعل الطبيعة، وما كان من صنع الإنسان، والنزوح، وانتشار القرصنة البحرية، وتسلط حركات التمرد والمليشيات المسلحة، التي لم تنزل الخراب بالبلاد وتهدد حياة الشعب بالفناء فحسب ، بل حطمت الروح المعنوية للشعب، وجرحت مشاعر الكرامة الوطنية. ولقد باءت [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/columnists/analysis/60099?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><div
id="attachment_60100" class="wp-caption aligncenter" style="width: 610px"><a
href="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/12/erdogansharif.jpg?61f4ea" class="lightbox" ><img
class="size-large wp-image-60100" title="erdogan&amp;sharif" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/12/erdogansharif-600x337.jpg?61f4ea" alt="" width="600" height="337" /></a><p
class="wp-caption-text">رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الصومالي الشيخ شريف وهما في المنصة في مطار مقدشو يستقبلان التحية العسكرية، ويستمعان إلى النشيدين الوطنيين لدى قدوم الرئيس التركي للصومال.</p></div><p><div
class="blue_box" style="width:630px;"><div
class="blue_box_content"> هذا المقال كتبه بالاشتراك كل من عثمان جامع على، رئيس المبادرة الصومالية للحوار والديمقراطية، نائب رئيس الوزراء سابقا. ومحمد شريف محمود، نائب رئيس المبادرة الصومالية للحوار والديمقراطية، سفير سابق للصومال وللجامعة العربية. ونشر بالإنجليزية في القسم الإنجليزي من الشاهد ويمكنكم قراءة النسخة الإنجليزية من هذا الرابط: http://english.alshahid.net/archives/25133</div></div>عانى الصومال في العشرين السنة الأخيرة، الويل والثبور وعظائم الأمور، من انهيار للقانون والنظام، والكوارث منها ماكان بفعل الطبيعة، وما كان من صنع الإنسان، والنزوح، وانتشار القرصنة البحرية، وتسلط حركات التمرد والمليشيات المسلحة، التي لم تنزل الخراب بالبلاد وتهدد حياة الشعب بالفناء فحسب ، بل حطمت الروح المعنوية للشعب، وجرحت مشاعر الكرامة الوطنية. ولقد باءت كل الصيغ التي طرحت لحل الأزمة من قبل القوى الأجنبية بالفشل، لأنها كانت تتجاهل عن عمد وسبق إصرار تطلعات الشعب الصومالي الأساسية في السيادة الوطنية ووحدة التراب الوطني وحقه في تقرير المصير.</p><p>وفي هذا العام بالذات خرجت الأمور عن نطاق السيطرة ، عندما عصفت المجاعة الأسوأ في العالم منذ الستين عاما الأخيرة بالبلاد، وعرضت حياة 750,000 لخطر الموت جوعا.</p><p>إن المأساة الإنسانية المروعة أيقظت الضمير الإنساني للعالم، وتجلت مظاهر التضامن الدولي في أعلى صورها بتدفق وكالات الإغاثة العالمية، ولاسيما الوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، رغم التحديات التي واجهتها من قبل حركة التمرد &#8220;الشباب&#8221;، التي وقفت سدا منيعا أمام توزيع المعونات الإنسانية.</p><p>لكن الاستجابة التركية كانت فريدة في نوعها، ولا مثيل لها، وزاخرة بالدلالات والمعاني. لقد كانت تعبيرا عن التضامن مع الشعب الصومالي في ساعة محنتها، وفي أبهى صورها، وتحركا استثنائيا ومثيرا، للفت انتباه المجتمع الدولي إلى المعاناة الصومالية، وتحد لكل التصورات التي طرحت بأن الصومال وطن لا وزن له. بادرت تركيا ممثلة في شخص قائدها ورجل دولتها الأول، رئيس الوزراء طيب رجب أردوغان، بالنزول في مقدشوة في 19 أغسطس، ترافقه زوجته وأولاده، ووفد كبير من الوزراء ونواب من البرلمان وكبار رجالات الدولة التركية، لإظهار التضامن والتعاطف مع الشعب الصومالي، وبأنه ليس وحيدا، وبأن تركيا تقف إلى جانبه في ساعة الحاجة، في بادرة لم يجرؤ أحد على محاولتها منذ العشرين عاما الأخيرة في ظل جو أمني في غاية التوتر والحرج. إن الشعب الصومالي يقدر هذه اللفتة التي تنم عن الشجاعة والشهامة والنبل من كل أعماقه. لذلك أطلق على الألآف من الأطفال الذكور الذين ولدوا بعد الزيارة اسم أردوغان، وعلى الإناث استنبول. ولقد ألهم مثله الآخرون في المنطقة بأن يحذو حذوه، وتدفق الوفود من دول المنطقة، من أعلى المستويات إلى مقدشوة، من بينهم سمو الأمير الملكي السعودي الوليد بن طلال وحرمه ووزير خارجية إيران علي أكبر صالحي.</p><p>وكان رئيس الوزراء التركي الوحيد من بين قادة العالم الذي وقف على منصة الدورة الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة الذي عرض أمامها بإسهاب الدراما التي يعيشها الشعب الصومالي في العشرين السنة الأخيرة، وفظاعة المجاعة التي نكبت البلاد، وناشد الضمير الإنساني وباسم قيم الحضارة أن يرتفع المجتمع الدولي إلى مستوى مسئولياته.</p><p>ولقد كانت هاتان المأثرتان في حد ذاتهما كافيتين لأن تطبع ذكرى أردوغان في ذاكرة الصوماليين إلى الأبد. لكن جود الزعيم التركي إزاء الصوماليين لاحدود له. فاستثمر هيبته ونفوذه لدى دول أعضاء منظمة التعاون الإسلامي، لعقد اجتماع في استنبول في17 أغسطس على المستوى الوزاري، التي أقرت تخصيص مبلغ نصف بليون دولار لمواجهة المجاعة في الصومال. إن هذا الإنجاز العظيم يعكس السلطة المعنوية التي تتمتع بها تركيا، والدور القيادي الذي تلعبه تركيا كقوة إقليمية في الشرق الاوسط وفي القرن الإفريقي وفي نطاق المجموعة الإسلامية.</p><p>وعلاوة على ذلك، فإن الشعب التركي انطلاقا من روح التضامن مع الشعب الصومالي، قد جمع بسخاء تبرعات تصل مقدارها 280 مليون دولار، لدعم جهود الإغاثة في الصومال، لتمكين البلاد من التغلب على هذه الكارثة.</p><p>إن تركيا تساند الصومال لتحقيق السلام والإستقرار فيه، ولذلك فإن الطريق إليه يمر عبر إقامة المؤسسات الحكومية والتنمية الإقتصادية، وتحقيق التنمية البشرية بتوفير الصحة العامة والتعليم والمواصلات. وقد ساهمت تركيا في هذا الصدد بنصيب الأسد. وعلى نقيض المساعدات المقدمة من الدول الغربية المكرسة فقط للمقاصد الحربية والعسكرية لمحاربة المتمردين، فإن المساعدات التركية تغطى مجالات واسعة ومتعددة من بينها دعم مقومات وجود الامة، ودعم البنية التحتية الإقتصادية وبناء المشروعات التي تخلق فرص العمل كأساس لاستعادة الأمن والطمأنينة في العاصمة. ويجري العمل على قدم وساق لتنفيذ المشروعات المتعهد بها من الجانب التركي. لقد قام نائب رئيس الوزراء التركي مؤخرا بزيارة رسمية إلى مقدشوة لافتتاح توسيع مطار مقدشوة، ومشروعات أخرى. ومن المشروعات ذات الأهمية الإستراتيجية التي وعدت تركيا بتنفيذها، العمل على تحقيق التنمية الزراعية والحيوانية وبناء الآبار التي تعتبر حيوية لقطع دابر الجفاف والمجاعة، وكذلك تجديد وبناء المباني الحكومية ومقر البرلمان. وتعتبر هذه المشروعات حيوية وضرورية لتمكين الحكومة من الوقوف على قدميها ولتلبية الحاجات الأساسية للشعب.</p><p>ومن المشروعات المهمة الأخرى التي تحظى بقيمة مما ثلة، التي سيستفيد منها سكان مدينة مقدشوة، بناء مستشفى يضم 400 سريرا، ورصف الطريق بين المطار ومركز المدينة، وتوفير عربات نقل القمامة لتنظيف المدينة ومحرقة للتخلص من النفايات.</p><p>لقد لاحظ أردوغان العزلة المفروضة على الصومال، وفي نظره أن ذلك لا يصب في مصلحة السلام والاستقرار، ولذلك فإنه في مقاله الذي نشر في 12 أكتوبر الماضي في المجلة التركية &#8221; السياسة الخارجية&#8221; الذي عرض فيه تصوره للمساهمة التركية في إعادة تأهيل الصومال، ناشد رئيس الوزراء التركي الأمم المتحدة أن تنقل وكالاتها المتخصصة المعنية بتقديم الخدمات للصومال ، الموجودة حاليا في نيروبي، إلى مقدشوة. وفي نظره أن مثل هذه البادرة ترمز إلى ثقة المجتمع الدولي بالصومال. وهذه رسالة مهمة. وهذه دعوة حق جاءت في الوقت المناسب، لأن مقدشوة آمنة، طالما أن المتمردين قد أزيحوا عن العاصمة. وما يثبت ذلك، أن تركيا فتحت سفارتها هناك، وأن جالية تركية كبيرة تتألف من الخبراء والفنيين تعمل باطمئنان في مقدشوة.</p><p>لقد فعلت تركيا للصومال ما لم تفعله دولة أخرى، وقدمت له الدعم المعنوي، والمساعدة الإنسانية والتنموية نوعا وكمّا، ما لم يستطع أحد أن يضارعها. إن هذه المأثرة العظيمة قد أغرقت مشاعر الصوماليين بالإمتنان والعرفان في داخل الجمهورية وخارجها وفي المهجر، ورفع سقف تطلعاتهم وآمالهم إلى عنان السماء، وعزز ثقتهم بالنفس وبالمستقبل، والإيمان بالتغلب على كل التحديات. من أجل ذلك، يرفع الصوماليون آيات العرفان والإمتنان والشكر لتركيا.</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/columnists/analysis/60099/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>1</slash:comments> </item> <item><title>على نار هادئة</title><link>http://arabic.alshahid.net/columnists/analysis/56832</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/columnists/analysis/56832#comments</comments> <pubDate>Tue, 15 Nov 2011 01:44:39 +0000</pubDate> <dc:creator>محمود محمد حسن عبدي</dc:creator> <category><![CDATA[تحليلات]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category> <category><![CDATA[وجهات نظر]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=56832</guid> <description><![CDATA[من عجائب الصدف أنني كنت البارحة قد نشرت مقالا حول ضرورة الدعم العربي للشعب الصومالي، و كأن القدر يثبت لي أننا و ريثما نحن نتحدث، فإن الأخر في الطرف الثاني يعمل ويحقق وينجز، فسمعت مساء اليوم في نشرة الأخبار العربية من البي بي السي، أن رئيس الحكومة الكيني (أودينجا) قد قام بزيارة لدولة إسرائيل، ووعدته [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/columnists/analysis/56832?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p><a
href="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/11/kkkk.jpg?61f4ea" class="lightbox" ><img
src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/11/kkkk-300x252.jpg?61f4ea" alt="" title="kkkk" width="300" height="252" class="alignright size-medium wp-image-56834" /></a>من عجائب الصدف أنني كنت البارحة قد نشرت مقالا حول ضرورة الدعم العربي للشعب الصومالي، و كأن القدر يثبت لي أننا و ريثما نحن نتحدث، فإن الأخر في الطرف الثاني يعمل ويحقق وينجز، فسمعت مساء اليوم في نشرة الأخبار العربية من البي بي السي، أن رئيس الحكومة الكيني (أودينجا) قد قام بزيارة لدولة إسرائيل، ووعدته رئاستها بما يسره ، فقد كان طالبًا دعمها في حربه التي تقودها قواته منتهكة السيادة الصومالية، على حركة الشباب، في ظل حكومة الـ(لا حول ولا طَول) القابعة في حصونها، فوجدت أنه قد أصبح شعبنا، جاهزًا أن يطبخ تمامًا بعد أن تم نقعه في (خل) الفوضى لعقدين، كيف لا وقد اكتمل وضع الأثافي الأربع للنار، التي ستحرقه حتى يفقد الحس والوعي.</p><p>فعن يمينه حكومة بكل محتواها عبارة عن دمى عديمة القدرة قليلة الهمة، عاجزة حتى عن الخروج من دائرة الاستجداء، منساقة في المؤامرات الداخلية حقيرة الأهداف، دنيئة المرامي قصيرة النظر، فكأنها نعجة حارس لباب حظيرة نعاج، تحبس أخواتها لتلقى التقدير والثناء من الذئب، الذي أقرها على دورها الموغل في الدناءة.</p><p>وقد كان واضحًا ماهيتها منذ اليوم الأول، ليلة وضعوا الشيخ الأسير شريف، مرشحًا للرئاسة ـ هكذاـ بقدرة قادرٍ، ناهيك عن المسرحية المقززة، التي كان المذكور جزءًا منها، فإما يا شعب الصومال المسكين تقبل بالشيخ الأسير، أو نوكلكم لابن الرجل الذي خرب الدولة، وجعلها نهبًا لكل من ركب ثورة الشعب، وهم يعلمون أن هذا الشعب قد اكتفى من العيش تحت نير العبودية، بعد أن غدت البلاد مزرعة للجنرال وأبنائه والمقربين والزبانية والمنافقين والجلادين لعقدين أظلم من جحر ضب، فكان ذلك العرض أشد مناظر الاستخفاف بشعبنا بعثًا على الغثيان.</p><p> والناس حينها كانوا لازالوا يضحكون ـ في سذاجة ـ من منظر المحتل الإثيوبي والجنرال ابن يوسف الذي دعاه، وهما يتزاحمان ويتصارعان على المخرج الحرج الذي تسنى لهما، بعد أن بلغت قلوبهما الحناجر، ممثلة بالمبادرة الجيبوتية للخروج من البلاد، تداركًا للخسارة الفادحة الفاضحة التي منيا بها في كرامتهما وشرفهما ، ويضاف إلى ذلك الخسائر المالية والبشرية، التي مني بها نظام ملس، ما قاد لتوتر في العلاقة مع الضامن للعملية، وأعني بذلك إدارة المأفون بوش الابن.</p><p>أما الإثفية الثانية الموضوعة بعناية واقتدار، فكانت حركة الشباب الإسلامية، وقد تحولت فجأة إلى فصيل متورط في الصراع السياسي الدنيئ، وأصبح لهم قنوات تمويل مجهولة، غير ما كان حين كان الرجال يتبرعون بقوت أبنائهم لهم، وكانت النساء تنزع حليها، لتجهيز مقاتل في سبيل الله، و بعد أن كانت مركز استقطاب لكل من يريد التضحية بنفسه في سبيل الله، ودفاعًا عن المستضعفين، والوطن والحرمات، فكأنما مسخ الله القوم، حتى استمرؤوا دماء المسلمين، يفجرون ما يفجرون، ويقاتلون في الأسواق والبقع المكتظة بالأبرياء، من نساء وأطفال وطلبة، وباعة ومتسوقين.</p><p> فانقلب الرضى إلى سخط عليهم، والدعاء لهم عليهم، تلعنهم إلى يوم القيامة كل قطرة دم سفكوها بلا ذنب ودون أي وجه حق، فأصبح جل دورهم من ناحية التسبب في ترويع الآمنين، متطورًا ذاك المنحى إلى التسبب ـ تحت أعينهم ـ بموت المتضورين جوعا من كارثة المجاعة، والعجز عن شراء الغذاء، التي انفجرت هذا العام، حين أمروا بما يمنع وصول المساعدات حينًا، وقيامهم إثر ذاك بحبس المحتاجين في المناطق التابعة لهم، عن الذهاب إلى حيث يوجد العون حينًا أخر، ومن الناحية الأخرى استمروا في ممارسة ذات الخطأ الذي دعى الإثيوبي لدخول البلاد، بسبب الاستفزاز والحرب الكلامية التي يجيدونها، دون أن تكون بين أيديهم أي أدوات لتنفيذ تهديداتهم، بما يتجاوز التفجيرات الجبانة، وهو ما جعلهم مبررًا قائمًا دائمًا، لدخول الأجانب بلادنا جيئة وذهابًا، دون أن يقدروا على صدهم، سوى بحرب المدن مختبين بين أبناء شعبهم، ومعرضين المدنيين الأبرياء مرة تلو أخرى للقتل والإصابة وقطع موارد الرزق الضئيلة أصلاً دون تورعٍ أو خشية من الله أو أي رادع.</p><p>ثم تأتي الإثفية الثالثة، وهي التجاهل العربي والإسلامي للمسألة الصومالية، ونحن مدركون أن بعضًا من أهم جوانب الأزمة الصومالية، كون البلاد محسوبة على العرب، إذ أنها عضو في الجامعة العربية، ومن حيث المبدأ كان الانضمام للجامعة العربية مسألة حيوية، وأساسية للشعب الصومالي، فله صلات قربى مع العرب، وهو محاصر في حدوده من قبل جارين، أحدهما ابن مدلل للغرب ذو غالبية مسيحية وأعني به كينيا، وقاعدة استخبارية مهمة للبريطانيين والأمريكان كذلك، والثاني إثيوبيا المفضلة لدى الغرب والشرق، لأنها تطبق باقتدار على خناق وادي النيل، ولولا أن الله منح بلادنا شواطئ طويلة، لفنينا بالحصار دون أن يدري بنا أحد.</p><p> ولا يخفى على القارئ لكتب الجغرافيا، أن الصومالييون يعيشون حالة من الاحتقان، قائمة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، فشعبهم مفرق على جانبي حدود البلاد، وهم في كل من كينيا وإثيوبيا مواطنون من الدرجة الثانية، وولاءهم مشكوك بامره، كيف لا وقد اختاروا هم وغيرهم أن تكون سيادة الأرض التي يسكنونها صومالية منذ ترسيم الحدود، فوجب عليهم هم وصوماليي الداخل دفع الثمن باهظًا، دون أن يجدوا حليفًا، او مبادرة فعلية تجعل المتآمرين على بلدنا، يحسبون حساب من هو واقف مع الصوماليين، يدعم سياسيًا و أمنيًا حقوقهم في العيش الكريم.</p><p> فكل ما يطلبه الصوماليون اليوم، برهة من الزمن تمكنهم من العمل على استخراج خيرات بلادهم، دون أن تجتاحهم المصائب والنكبات كلما قامت لهم قائمة، ونحن كذلك نرى الأيادي الاجنبية تمول الفئات المحاربة للاستقرر، وحالة العمالة الواضحة لمعظم مكونات المؤسسة الحكومية الضعيفة أصلا، فجل ما يطلبه الصومالي اليوم، تقوية الجيش الصومالي بحيث لا يعود من داعٍ لأي شكل من أشكال الوجود الأجنبي، وتجفيف موارد حركة الشباب، عبر تتبع مصادر تمويلها وتسليحها وقطع الطريق عليها، وإلقاء القبض على المتورطين حيثما كانوا، ومحاكمتهم بجرائم الحرب ضد الإنسانية وتمويل الإرهاب.</p><p>الإثفية الرابعة وتلك التي أحب أن أسميها (أم الأثافي) ، هي سلبية الشعب الصومالي، وانسياقه خلف كل ناعق، خاصة أن مشكلة التحيز القبلي، و ما تفرزه من التعصب الأعمى لمن يحبون الظهور كرموز للفئة التي ولدوا منها، فهناك أمور يجب حلها و حلحلتها، فالتحالف مع الأجنبي جريمة تدنو من الخيانة العظمى، وإن كانت الحكومة الحالية تمارسها دون خجل أو حياء، وحالة التجييش القبلي الحاصل في الأقاليم، إنما هي استغلال للروح الحرة لفئات الشعب، واستثمار حالة انعدام الثقة، وتدنيس للحرمات وخروج واضح عن الشرع.</p><p> ولا تخفى علينا الجرائم اليومية المرتكبة في الأقاليم الوسطى وبونت لاند، بهدف تدعيم امتيازات فئات على حساب أخرى، وليست جريمة قصف أحياء في جالكعيو من قبل قادة بونتلاند عنا ببعيد ، وليس ما يقوم به رئيس أرض الصومال من لعبة قبلية قذرة سوى، نتيجة لرد الفعل القبلي الذي أدى لترجيح سلفه ـ المتنفع القابع في أديس ـ إثر الانتخابات السابقة، والذي أدى في المحصلة، إلى نجاحه فيما بعد في الانتخابات الأخيرة، والاحتقان العشائري الحاصل نتيجة لدخول المال السياسي الفاسد المفسد، إلا عارضًا أكثر رقيًا وسلمية لذات المرض المزمن.</p><p>إننا نحن الصومالييون، نتنفس هواءًا عابقًا بالفساد الفكري، والبعد عن قيم الحق والعدالة، وكل ذلك يلوث أوراحنا، مهددًا السلم والاستقرار القائم في بعض ربوع بلادنا، و يهدد مستقبلنا جملة بالخطر، لأنه يجعلنا عرضة للكثير من الابتلاءات والمصائب، وقد آن الأوان للاعتراف بالجرائم والأخطاء، لنفتح مع الله و انفسنا والوطن صفحة جديدة، قد تمد في أمد تمتعنا بحريتنا، ما أمد الله لشعبنا في الوجود.</p><p>حتى ذلك الحين لا نستغربن أن قد أصبح الجسد الصومالي المقطع الأوصال، جاهزًا للطبخ وقد نصبت القدر الكينية تحملها كافة الأطراف المذكورة، لتبقى مستقرة مكانها و إن اهتزت تلك الأوصال في نزعها الأخير، والمخابرات الغربية تشرف على الطبخة، وتزن لها ما تحتاجه من ماء وملح وبهار، والتجاهل ينفخ النار تحتها، والأطراف المتنازعة قد جمعت على ظهورنا ـ نحن ـ ما يكفي من حطب، لتنضج وتصبح عماد الوليمة القادمة، التي تتداعى الأكل لقصعتها.</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/columnists/analysis/56832/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>4</slash:comments> </item> <item><title>كلا ! هذا ليس من الإسلام في شيء!</title><link>http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/53516</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/53516#comments</comments> <pubDate>Wed, 05 Oct 2011 08:50:08 +0000</pubDate> <dc:creator>محمود مختار أباشيخ</dc:creator> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category> <category><![CDATA[وجهات نظر]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=53516</guid> <description><![CDATA[للتو انتهيت من قراءة خبر زلزل فؤادي، جماعة الشباب ترسل منتحرا إلى وزارة التربية والتعليم ليفجر شاحنة كبيرة ويقتل سبعين من الصوماليين المسلمين الجياع، لقد أفزعني الخبر حتى أني شاهدت دماءهم وأشلاءهم على صفحة الجريدة، كما شعرت بان السماء تنفطر والأرض تنشق وتخر الجبال هدا. ولا أشك ان أغلبية الصوماليين يتساءلون: هل هؤلاء مسلمون؟ سؤال [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/53516?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p><a
href="http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/53516/attachment/majzara" rel="attachment wp-att-53909"><img
class="size-medium wp-image-53909 alignleft" title="باي ذنب" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/10/majzara-300x238.jpg?61f4ea" alt="آخر جرائم الشباب" width="300" height="238" /></a>للتو انتهيت من قراءة خبر زلزل فؤادي، جماعة الشباب ترسل منتحرا إلى وزارة التربية والتعليم ليفجر شاحنة كبيرة ويقتل سبعين من الصوماليين المسلمين الجياع، لقد أفزعني الخبر حتى أني شاهدت دماءهم وأشلاءهم على صفحة الجريدة، كما شعرت بان السماء تنفطر والأرض تنشق وتخر الجبال هدا. ولا أشك ان أغلبية الصوماليين يتساءلون: هل هؤلاء مسلمون؟ سؤال لا نملك له جوابا فالعلم عند الله.</p><p>لكن هل هذه الأفعال الإجرامية الشنيعة اللاإنسانية من الإسلام؟ الجواب، كلا وألف كلا!!</p><p>إن العمليات الاستشهادية ضد الكفار في حرب جهادية مسألة قابلة للنقاش، أما أن بفجر المسلم نفسه في جمع غفير من المسلمين في الأسواق أو في مصالح الدولة فتلك من الكبائر التي توجب غضب الله ولعنته والخلود في النار. يقول الله تبارك وتعالي (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) وما قامت به جماعة الشباب وتقوم به ليس إلا قتلا متعمدا للمؤمنين بالإضافة إلى الانتحار.</p><p>ويقول تبارك وتعالي (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق) فبأي حق بالله تزرع المتفجرات بين قوم أهلكهم الجوع، إن الذي يوجبه الشرع والعقل تجاه هؤلاء الجوعى هو إرسال الطعام إليهم لا المتفجرات، إنها أنفس مؤمنة كرمها الله تعالى، فكيف يجيز الشباب إزهاق تلك الأنفس ولقد جرم الله إزهاق نفس الحيوان ظلما، فقد أخبرنا النبي صلوات الله وسلامه عليه عن امرأة دخلت النار فى هرة حبستها فلا هى أطعمتها ولا هى تركتها تأكل من خشاش الأرض. وفي المقابل غفر الله لرجل سقى كلبا، ولو قرأ هؤلاء الشباب بابا فقط من أبواب الفقه لعرفوا ان الإسلام يسقط الوضوء ويوجب التيمم إذا احتاج الماء حيوان محترم، فما بالك بالإنسان؟ وما بال من قتل نفسا جائعة ظلما وجورا، وتمعن في قول نبي الرحمة صلي الله عليه وسلم: لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم. فكم جرم ارتكب هؤلاء بقتل سبعين من أبناء دينهم وبلدهم وعشائرهم؟</p><p>لقد وقف النبي صلي الله عليه وسلم ذات يوم أمام الكعبة وقال: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ شَرَّفَكِ وَكَرَّمَكِ وَحَرَّمَكِ، وَالْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ اللَّهِ مِنْكِ.</p><p>فكم مرة هدمت الكعبة اليوم من قبل الشباب علي أبواب وزارة التربية والتعليم في الصومال، وقد وقف النبي ذات يوم في البلد الأمين في أواخر حياته على الأرض وقال: ألا لا ترجعوا بعدى ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض.</p><p>إن الإسلام يعتبر الاعتداء علي نفس واحدة جريمة علي البشرية جمعاء بكل أجناسها وإحياءها منة علي البشرية جمعاء وتمعن في قوله (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)</p><p>ولاحظ كلمة نفس، فلم يقل الله تعالي من قتل مؤمنا، بل نفسا أيا كانت هذه النفس، وهي نفس الكلمة التي استخدمت في آيتي سورة الأنعام /151 والإسراء/ 33 (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق) وليس هذا عبثا، فالقرآن دقيق معجز في ألفاظه، فالآية تشير إلي حرمة النفس البشرية مهما كانت ديانته، طالما ليس محاربا، ولولا ان الحبيب محمد نهي عن الوقوف له لوقفت أجلالا له لقوله: أليست نفسا، وكان قوله جوابا علي من تساءلوا عن سبب قيامه لمرور جنازة يهودي، وقد قال أيضا صلي الله عليه وسلم: من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة.</p><p>إذا كان الإسلام كرم بني آدم وحقن دماء البشرية، فكيف يبرر الشباب تفجير الأسواق وزهق الأرواح؟</p><p>ان العلميات الاستشهادية من المسائل الحادثة إذ لم تظهر المتفجرات إلا في العصر الحديث، لذلك يعتمد المؤيدون على القياس، ومما يستندون عليه حديث معاذ بن عفراء وبعض الآثار المروية عن الصحابة رضوان الله عليهم.</p><p>حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يُضْحِكُ الرَّبَّ مِنْ عَبْدِهِ؟ قَالَ: غَمْسُهُ يَدَهُ فِي الْعَدُوِّ حَاسِرًا قَالَ: وَأَلْقَى دِرْعًا كَانَتْ عَلَيْهِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ</p><p>ونلاحظ ان هذا الحديث الذي ضعفه الشيخ الألباني رحمه الله في كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة نلاحظ أنه يتحدث عن المشركين اثناء حرب جهادية، كما أنه يذكر الثبات والقتال حتي يُقتل، أي يقتله العدو، وهذا الأمر ينطبق علي جميع الآثار الأخرى، ففي الأثر الذي أورده ابن حزم مثلا، يقول المؤلف &#8220;ولم ينكر أبو أيوب الأنصاري ولا أبو موسى الأشعري أن يحمل الرجل وحده على العسكر الجرار ويثبت حتى يُقتل&#8221;</p><p>ويروي ابن حبان في سيرته ان البراء بن مالك قال يا معشر المسلمين! ارموني عليهم في الحديقة، فقال الناس: لا تفعل يا براء! فقال: والله أفعل فاحتمل حتى أشرف على الجدار فاقتحم فقاتلهم حتى فتحها الله للمسلمين.</p><p>وهكذا جميع الآثار المعتمدة في هذا الباب، فهي خاصة في جهاد المشركين، ولا يوجد أثرا  واحدا، ضعيفا كان أو موضوعا، يجيز تفجير أناس مسلمين موحدين بالله يقام الآذان في بلادهم ست مرات في اليوم والليلة.</p><p>أم أنهم يكفروننا؟ إن كانوا يكفروننا فمن وكلهم قضاة علينا وهل شريعتهم تجيز جمع الزكاة من الكفار؟</p><p>من جانبي أرى ان الشباب إخوة لنا لكنهم بغوا علينا، لا أشك في إخلاصهم، لكنهم سذج، وقد كان لهم تأثير لا يستهان به عندما جاهدوا ضد الاحتلال الإثيوبي، لكنهم لم يستوعبوا التغييرات السياسية على الساحة الصومالية، حاربوا الحكومة الموقتة ووضعوها في وضع حرج، بحيث انها أصبحت غير قادرة عن التخلي عن الجيش الأوغندي، ثم خاضت حرب أخرى، هذه المرة، مع الحزب الإسلامي، وحربا ثالثة مع الشعب نفسه، في تفجير الأسواق، وقطع الأيادي في وقت المجاعة، وهكذا خسرت الشباب تعاطف الشعب الذي لا يريد سوى الأمن والعدل، وقد رأينا كيف التف الشعب الصومالي حول المحاكم الإسلامية لما وفرت الأمن وعدلت بين الناس، فهلا أدرك الشباب سر اكتساب الشرعية.</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/53516/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>5</slash:comments> </item> <item><title>حديث&#8230; عن صومالي لاند</title><link>http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/49813</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/49813#comments</comments> <pubDate>Sun, 14 Aug 2011 01:11:18 +0000</pubDate> <dc:creator>عبد الناصر أشكر موسي</dc:creator> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category> <category><![CDATA[وجهات نظر]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=49813</guid> <description><![CDATA[لم أسمع حكايات ألف ليلة وليلة، وشكسبير، والزوجة الشيطانية من ضروب الخيال لكنني كنت أسمع قصصا خيالية من نوع آخر عن &#8220;صومالي لاند&#8221; وكان الخوف يساورني تجاه كل من يـأتي من هرجيسا، ولم يكن هذا بمحض إرادتي وإنما كان من تراكمات ثقافية والتأثر بهذه القصص، ومن هذه القصص التي سمعتها أن الصوماليلانديون ذوو بأس وصرامة [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/49813?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>لم أسمع حكايات ألف ليلة وليلة، وشكسبير، والزوجة الشيطانية من ضروب الخيال لكنني كنت أسمع قصصا خيالية من نوع آخر عن &#8220;صومالي لاند&#8221; وكان الخوف يساورني تجاه كل من يـأتي من هرجيسا، ولم يكن هذا بمحض إرادتي وإنما كان من تراكمات ثقافية والتأثر بهذه القصص، ومن هذه القصص التي سمعتها أن الصوماليلانديون ذوو بأس وصرامة شديدة، والوازع الديني عندهم قليل، والانحلال الخلقي قرع الأبواب، وبلغ منهم مبلغا، حتى قالوا إن شوارع هرجيسا لا تقل فسقا عن شوارع باريس، ولوس أنجلوس، وسمعت أنهم لا يصًلون، وأكالون للقات، ويبنون المساجد ثم يحولونه إلى مكان للشطرنج والكوشتينة والترُب، وسمعت أنهم يحتلون الصفوف الأوائل لقائمة الملاحدة الصومالين.</p><p>هكذا كانت الصورة النمطية لدي نحو الإنسان الصوماليلاندي، والذي إكتشفته من بعد هو عكس ذلك تماما.! زرت معاقل الصوماللانديين ودرست معهم وسكنت معهم والذي توصلت إليه هو أن الصوماليين ظلمو هؤلاء المساكين .. بداية من القهر السياسي والقتل الدموي الذي حدث مسبقا إضافة إلى تشويه الصورة والهوية الصومالندية بسرد حكايات غير واقعية . وهذا أعتبره حقدا غير مبرر. هذا إذا كان موقف الصوماليين فما هو موقفهم تجاه هؤلاء الشاتمين؟ وطبعا انحصر موقفهم نحن نريد الإنفصال .. قالوا لا نشوه صورتكم، لا نحقدكم نريد الانفصال&#8230; وهذا شأن سياسي يخضع لرغبة شعبية . فلن تكون صومالي لاند أول دولة تطالب الإنفصال.</p><p>فالسودان&#8230; فقد الجنوب كما فقدت الهند باكستان، وبنجلاديش من قبل&#8230; لكن السؤال الذي يطرح نفسه&#8230; بعد القتل، والشتم وتشويه الصورة .. ماذا قدمنا لشعب صوماليلاند ..هل استقطبنا هل إنفتحنا على ثقافتهم وحاولنا نتعلم منهم الأشياء الجميلة التي يملكونها هل تحاورنا معهم بهدوء أم أننا نشجم وندين، ونسيئ سمعتهم؟</p><p>إن العدالة الإلهية تقر أن نعطي كل ذي حق حقه..! صومالي لاند فيها نظام، فلا يمكن أن تقود سيارة بدون رخصة القيادة . وأما ثقافيا فتصدر في هرجيسا عددة صحف وحينئد ترى مناظر حضارية جميلة عندما هؤلاء يقرأون الصحف في المقاهي مع فنجان الشاي، وهذا يغدو ويروح ليتعلم قسطا من القراءة والكتابة، وهذه تكتب المقالات عن همومها اليومية وهكذا إلى مالا نهاية &#8230; إنهم يعشقون المعرفة، وفي هذا السياق قدموا صورة حسنة عن الصومال الكبير في المهرجانات الثقافية، والمعارض الدولية، كما أنهم أكثر منا دراية بالأدب الصومالي حيث تجد مكتبات هرجيسا مملوءة بالكتب عن الأدب الصومالي والحديث عن الجامعات والمعاهد والمدارس يجلب الملل لكثرة عددها &#8230;</p><p>وبالنسبة للهدوء والأمن فهذا واضح لدى الجميع، فمشاهير المغتربين من التجار والسياسيين الصوماليين يسكنون هناك وليسوا من أهل المنطقة وإنما يأتون بسبب توفر الأمن والحياة الراقية. لكن من يرد الجميل ..؟ والملاحظ أيضا في الشخصية الصوماليلاندية أنها تميل إلى الحداثة مع الحفاظ بالثوابت والهوية الصومالية وهذا يظهر من خلال التصويت في الإنتخابات وإنشاء الأحزاب السياسية . وبناء الشوارع والطرق العامة . وتفاعلها مع الحضارات الأخرى.</p><p>أيها الإخوة متى نترك الشجب، واللوم على صوماليلاند &#8230; ونحن نعاني مشكلة المجاعة والقرصنة والحرب أهلية &#8230;إلخ، وقد رأيت جرحى من مقدشو وغيرها في مستشفيات هرجيسا يتلقون العلاج &#8230; ونرى اليوم في وسائل الإعلام شعب هرجيسا يقود حملات واسعة النطاق ويقدم مساعدات للمتضررين من مناطق الجفاف &#8230; بالحقيقة هم إخواننا ونحن بغينا عليهم &#8230;تعالوا إلى ميدان التحرير كي نعترف بذنبنا تجاه هذا الشعب.</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/49813/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>18</slash:comments> </item> <item><title>أمة تجري ولا تدري</title><link>http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/44859</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/44859#comments</comments> <pubDate>Fri, 03 Jun 2011 22:39:13 +0000</pubDate> <dc:creator>فارح أحمد علي (فارح كارتي)</dc:creator> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category> <category><![CDATA[وجهات نظر]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=44859</guid> <description><![CDATA[العالم الآن يعيش فى قلق وارتباك يمسى فى ترقب ويصبح في خوف، الحرب الثالثة يمكن أن تقوم فى لحطة من اللحظات رغم فقدان التوازن بين القوة الإسلامية وغيرها من العدو، القنابل الذرية والهيدروجينية والصواريخ الموجهة تهدد الإنسانية بالفناء، القنبلة الواحدة من القنابل الحديثة تعادل كل ما ألقي على ألمانيا من مدمرات في الحرب العالمية الثانية [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/44859?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>العالم الآن يعيش فى قلق وارتباك يمسى فى ترقب ويصبح في خوف، الحرب الثالثة يمكن أن تقوم فى لحطة من اللحظات رغم فقدان التوازن بين القوة الإسلامية وغيرها من العدو، القنابل الذرية والهيدروجينية والصواريخ الموجهة تهدد الإنسانية بالفناء، القنبلة الواحدة من القنابل الحديثة تعادل كل ما ألقي على ألمانيا من مدمرات في الحرب العالمية الثانية بل تزيد الصراع بين المعسكرين الشرقي والغربي، صراع حقيقي اختقي شبحه وراء المجاملات وسياسة الوفاق حينا، فإنه يظهر على حقيقته فى كثير من الأحيان&#8230;آلاف الملايين من الدولارات والجنيهات والفرنكات وغيرها من العملات من ميزانيات الدول تنفق فى الشؤن العسكرية والحربية أي الإستعداد للموت والخراب، على حين يهدد الموت شعوبا بأسرها فى البلاد الأفريقية والآسوية مما تعاني من جوع وسوء التغدية وغيرها من المشاكل.</p><p>الأمة الإسلامية فى حاجة الى من ينقذها من مكايد المارقين ومكر المنافقين وترويج المغرضين لتشويه سمعة الإسلام مثل تزييف حقائقه وتقتيل ابنائه وتعذيب علمائه وتشريد أهله بدعاوي واهية وحجج داحضة لا وجود لها فى الواقع سوى مبررات استفزازية واستهتارية وتهكمية حيث يستبيحون إراقة دماء الابرياء كما يدفعون ثمنا باهظا وأموالا طائلة ليصدوا عن سبيل الله وإستئصال المسلمين. والكفارملتهم واحدة مهما اختلفوا (يريدون ليطفؤا نورالله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره).</p><p>أمة تجري ولا تدري تتداعى عليها الأمم وتتسابق عليها الذئاب وتتكالب عليها الأهوال وتسرى الفتن فى شريان دمها كقطع الليل المظلم، تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن من الغرائب التي حيرتني حينما أعلنت وسائل الإعلام مقتل الشيخ أسامة بن لادن احتفل الغرب بموته اعتبارا بقتل أكبر خصم وعدو لهم وحسم موضوع  سجل الإرهاب، وكذلك شارك بعض المسلمين بهذا الاحتفال لإرضاء أمريكا وحلفائها حيث تم إرسال التهاني والتبريكات من قبل بعض المسلمين بفرحة قتله.</p><p>شتان بين المغني لليلاه والمستغفر لربه، رغم أن هذا الصراع كان بين الإسلام والكفار وليس مجرد صراع بين القاعدة وحلف النياتو.</p><p>أخا الإسلام لا يغرنك معسول الكلام  ولسعات الأفاعي  إن كنت مسلما حقا وأعلم أن بين الحق والباطل صراع إلى قيام الساعة، أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه&#8230;</p><p>إذا أين المجامع الدولية – هيئىة الأمم المتحدة – مجلس الأمن &#8211; محكمة العدل- لم تستطع ايجاد سلام حقيقي بين الأمم ولا نشر الأمن العالمي ولا إقرار العدل بنصرة الحق والحرية ومعاونة الشعوب الصغيرة ووقف مطامع الدول الكبري وتقليم أظافر الاستعمار والصهيونية ولا زالت دولة مثل إسرائيل تعربد وتعكر صفو مستقبل الشرق الأوسط وتدمر الحياة برغم قرارات هيئة الأمم ومجلس الأمن.</p><p>والكل ذي غيبة يئوب&#8230; وغائب الموت لا يئوب</p><p>أما العلوم الحديثة والحضارات المادية لم توفر للإنسان الراحة والهدوء والطمانينة والاستقرار وإن وفرت له وسائل الرفاهية والمتعة المادية لم توفر له الأمن في النفس ولا الأمن فى البيت ولا الأمن في المجتمع ولا الأمن فى العالم الكبير، لقد استطاع العلم أن يصعد بالإنسان إلى سطح القمر ولكن عجز ٍأن يهيء له السعادة على ظهر الأرض بل مازال الغرب الذي ملك زمام التكنولجيا يشكوا من الفراغ الروحي والغلق النفسي والإضطراب الأمني وتخبط الإجتماعي، تقدم ماديا وتخلف أخلاقيا لأنه فقد ماهية الروح وتغذية النفس ألا وهو الإيمان بالله&#8230; ألا بذكرالله تطمئن القلوب..</p><p>ولقد قال أحد الإمريكيين المعاصرين&#8221; إذا لم نكن واعين فسيذكرنا التاريخ على أننا الجيل الذي رفع إنسانا إلى القمر فى حين هو غائص إلي ركبتيه فى الأوحال والقاذورات&#8221; يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة غافلون&#8230; وعالم اليوم تسوده جاهلية جهلاء على الطراز الحديث أسوأ مخبرا وإن كانت أبهى منظرا، جاهلية المادة التى تغفل الروح والدنيا التى تنسىئ الآخرة والعقل الذي ينكر القلب والغريزة التى تعلي العقل والفوارق التى تبغي علي الأخوة والقوة التى تسطوا على الحق والشهوة التى تهزم الفضيلة، عالم اليوم كعالم الأمس، عالم ما قبل الإسلام، شبح بلا روح،وصورة بلا حقيقة، ومبنى بلا معنى، وبناء بلا أساس، وسراج بلا زيت، وما ذلك إلا أنه دنيا بلا دين، وعلم بلا إيمان، وإنسان يحيى بغير معانى الإنسان (ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيدي الناس&#8230;)   عالم اليوم على شفا حفرة من النار، وهاوية من الجحيم فمن ينقذه منها؟؟ من يكون رجل المطافئ الذي يمسك بخرظومه ليطفىء النار قبل أن يتطاير شررها ويتفاقم خطرها ويكون وقودها الناس والعمران. وأخيرا..</p><p>أنّى اتجهت إلى الإسلام فى بلد&#8230; تجده كاالطير المقصوص جناحاه.   </p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/44859/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>5</slash:comments> </item> <item><title>تساؤلات وليست تجاوزات !!</title><link>http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/30072</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/30072#comments</comments> <pubDate>Thu, 02 Dec 2010 02:56:17 +0000</pubDate> <dc:creator>وردة العواضي</dc:creator> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category> <category><![CDATA[وجهات نظر]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=30072</guid> <description><![CDATA[في رأسي تساؤلات كثيرة عن ما قرأته وما سمعته ومازلت أسمعه عن حقيقة ظهور المهدي المنتظر والمسيخ الدجال والرجوع الى عصر السيف والحصان&#8230;كل تلك الأحداث المرويه في كتب الحديث او السيرة وعلى ألسنة الفقهاء تجعلني اطرح علامة استفهام كبيرة، وهي أن القرآن تحدث في أكثر من سورة عن أهوال يوم القيامة وعن الدمار الذي سيحصل [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/30072?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>في رأسي تساؤلات كثيرة عن ما قرأته وما سمعته ومازلت أسمعه عن حقيقة ظهور المهدي المنتظر والمسيخ الدجال والرجوع الى عصر السيف والحصان&#8230;كل تلك الأحداث المرويه في كتب الحديث او السيرة وعلى ألسنة الفقهاء تجعلني اطرح علامة استفهام كبيرة، وهي أن القرآن تحدث في أكثر من سورة عن أهوال يوم القيامة وعن الدمار الذي سيحصل في الكون في ذلك اليوم واشار ايضا الى اكبر العلامات قبل يوم القيامة وهي الدابة التي تتحدث، ولكن لم يشر لا من قريب ولا من بعيد عن ظهور المسيخ الدجال ولا المهدي المنتظر ….انا لا انكر ولا اثبت وانما اضع تساؤلاتي فهي امور لا نعلم عن صحة حدوثها وعلمها عند الله إن كانت حقيقة أم من صنع الخيال..</p><p>رسول الله قال تلا في حجة الوداع قوله تعالى (اليوم اكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي رضيت لكم الإسلام ديناً) إذن ما الحاجة لقدوم رجل اسمه المهدي&#8230;اليس القرأن هو الذي يهدي الى السبيل وهو هدى ونور ونذير لكل مسلم.!!!</p><p>لماذا يحتاج المسلمون الى رجل يهديهم والهداية بين ايديهم (أي القراءن).!! اليست هذه دعوة الى الإتكالية وعدم الخطوة إلى تغير الذات,(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم) -الرعد-11</p><p>لماذا لا يصبح كل واحداً منا مهدى ويهدي اهله وجيرانه وامته&#8230; ويبدأ التغيير من نفسه ثم من حوله بدل الأتكال على مجيء رجل مجهول اسمه المهدى لا نعلم عن صحة اخباره..!!</p><p>الحمدالله هناك دعاة يهدون الامة وهم كثر ولهم برامجهم. ولكن الصورة التي رسمت للمهدى المنتظر ووقت ظهوره واسمه الذي يكون مشابه لأسم رسول الله اموراً تجعلك تشك في صحة تلك الروايات وتجعلك تفكر انها مدسوسة ومحبوكه فقط ليكون المسلمون اناس متكلون ينتظرون فردا واحدا ينتشلهم من كسلهم ونومهم و الله عز وجل قال في كتابه: (كنتم خير امةً اخرجت للنٌاس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر).</p><p>والأمر الاخر هو في ظهور المسيخ الدجال الذي تم وصفه بكتب عدة و أحد الصفات التي اذكرها هي انه رجل بعين واحده ومكتوب على جبينه ”كافر” ولا يرى ذلك الا المؤمن وان له جنه ونار&#8230; وهناك احد الفقهاء الهندين والذي شاهدت برنامجه في اليوتوب ويقول انه كان موجود (اي المسيخ الدجال) منذ ايام الرسول وانه كان في احد الجزر التي هي الان بريطانيا وسيظهر بهيئته كامله عندما تنهار امريكا ….!!</p><p>القران لم يذكر عن المسيخ الدجال ..رغم ان القراءن وصف احداث يوم القيام في عدة سور، فلماذا لم يشر الى المسيخ الدجال طالما هو رجل له جنة ونار وبعين واحده وكان موجود منذ ايام النبي(ص)&#8230;</p><p>والامر الثالث وهو انه مع ذكر كل تلك الأحداث على ألسنة بعض فقهائنا (والله يعلم ان كانت حقيقة ام خيال ) انهم يؤكدون الرجوع لعصر السيف والحصان ..!! وهنا اضع عليكم سؤال كبير وهو: الا ترون ان هذا الروايات تغذي الإتكاليه والكسل لدى المسلمين في عدم تطورهم او الخوض في صناعة قمر اصطناعي او طائرات &#8230;الخ؟؟! ألا يجعل المسلمون يقولون في انفسهم: سنعود لعصر الحصان وحينها نحرر القدس ولا نحتاج الى التطوير من أنفسنا.. ماذا؟ .!! واقول : ماذا يستفيد المسلمون من رواية تلك الروايات وترديدها على مسامعهم؟!!</p><p>لماذا لا نسمع في منابر بعض هؤلاء الفقهاء دعوة للمسلمين الى العلم والتطور وصناعة الأقمار الاصطناعية والتبحر في علم الأجنة وعلم الفلك التي تحدث عنها الفراءن قبل 14 قرنا بدلاً من ترديد الرجوع لعصر الحصان والسيف ..!!</p><p>هذة تساؤلاتي وليست تجاوزات، فما قولكم يا أخوتي في الله؟؟</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/30072/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>17</slash:comments> </item> <item><title>دفاعا عن قناة يونفرسل</title><link>http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/25983</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/25983#comments</comments> <pubDate>Sat, 09 Oct 2010 13:10:00 +0000</pubDate> <dc:creator>محمد إبراهيم عبدي</dc:creator> <category><![CDATA[صحافة وإعلام]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category> <category><![CDATA[وجهات نظر]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=25983</guid> <description><![CDATA[في الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي وفي جلسة عائلية يتجاذب فيها بعض أفراد الأسرة أطراف الحديث وآخرون يشاهدون إحدى القنوات المحلية يرتفع في خضم الضجيج العائلي صوت امرأة بصورة مفاجئة وعفوية قائلة وهي تلتفت يمينا وشمالا بحثا عن الرموت كنتونرول &#8220;قناة اليونفرسل، قناة اليونفرسل”. انه صوت أم فاطمة وهي سيدة صومالية في بداية الستينات من [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/25983?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>في الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي وفي جلسة عائلية يتجاذب فيها بعض أفراد الأسرة أطراف الحديث وآخرون يشاهدون إحدى القنوات المحلية يرتفع في خضم الضجيج العائلي صوت امرأة بصورة مفاجئة وعفوية قائلة وهي تلتفت يمينا وشمالا بحثا عن الرموت كنتونرول &#8220;قناة اليونفرسل، قناة اليونفرسل”. انه صوت أم فاطمة وهي سيدة صومالية في بداية الستينات من عمرها وتعيش في إحدى الدول الأوربية، أم فاطمة شبه أمية وهاجرت الي أوروبا بعد الحروب المدمرة التي حصدت ارواح الآلاف من الصوماليين وشردت عددا اخر منهم, قناة اليونفرسل بالنسبة لها هي الوسيلة الإعلامية الوحيدة التي تتابع من خلالها أخبار الصومال، لذا اصبحت مدمنة لهذه القناة وتحاول أن تشاهد معظم برامجها خاصة النشرات الإخبارية، وتعاتب نفسها وأفراد أسرتها اذا فاتتها النشرة الإخبارية في الساعة السابعة، لذا يتم وقف مشاهدة كل القنوات الأخرى في تلك الساعة وتتحول الأنظار إلى قناة اليونفرسل.</p><p>أم فاطمة حالها كحال باقي الأسر الصومالية التي هاجرت الي أوربا الذين يتابعون أخبار بلدهم عبر قناة يونفرسل، ولا يخلو بيت من بيوت الصوماليين في المهجر من سيدة او رجل مثل أم فاطمة الذين لا يجيدون أي لغات أخري غير الصومالية وليسوا منفتحين على عالم الإنترنت والشبكة العنكبوتية.</p><p><img
class="alignleft size-thumbnail wp-image-26177" title="Universal -tv" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2010/10/Universal-tv-150x150.png?61f4ea" alt="قناة يونفيرسل" width="150" height="150" /></p><p>عندما أوقف الحزب الإسلامي عمل قناة اليونفرسل في مقدشو والذي توقفت على إثره التقاريرالإخبارية التي يرسلها مراسلو القناة من مقدشو -قبل أن يواصل نشاطه بسرية- كانت أم فاطمة تصب جام غضبها على الحزب الإسلامي وتردد في كل مرة &#8220;انظروا إلى هؤلاء المتغطرسين الذين يدعون انهم إسلاميون. حرمونا من الصور والأخبار التي تأتينا من بلدنا الحبيب بلا مبرر..أنا لا أفهم القنوات الأخرى ولا افهم عن الكمبيوتر شيئا ..حرموني من أخبار مديني الجريحة (اي مقدشوا).</p><p>ليست الشريحة الأقل تعليما وحدها، بل نجحت قناة اليونفرسل في جذب مشاهدين صوماليين من فئات عمرية ومن مستويات علمية ومهنية مختلفة تعيش في شتي قارات العالم وأصبحت القناة قبلة للصوماليين المنتشرين في كل أصقاع العالم.</p><p>عدد كبير من أبناء الطبقة المتعلمة يوجهون دائما انتقادات لإدارة قناة اليونفرسل، هذه الانتقادات نابعة من اعتقادهم بأن جودة المواد الإعلامية التي يبثها القناة ضعيفة من الناحية التقنية ومهنية مراسليها في الإعداد والتقديم فضلا عن رداءة الصورة والصوت في بعض الأحيان، ويدّعون أن محتوي برامجهم لا ترقي الي مستوي تطلعاتهم وأن إدارة القناة لا تعرف معنى الرسالة الإعلامية ولم تستفذ من فرصة سانحة لها وهي عدم وجود منافسين اقوياء لتقوم ببناء ماركة تجارية قوية تخدم الصوماليين ولكنهم متفقون بأن القناة تشبع حاجات إعلامية لا يمكن لأي جهة أخري اشباعها في الوقت الحاضر.</p><p>مؤسس القناة هو مستثمر صومالي وقام بتدشين قناة ناطقة بالصومالية لتلبية حاجات أبناء جلدته في القرن الإفريقي وفي المهجر وخطا خطوات مشجعة في هذا المضمار ولكن الشح المادي في اعتقادي هو السبب الرئيسي وراء كل الأخطاء والهفوات التي تقع عن إدارة القناة، لأن القناة لا تتوفر لديها الخبرات البشرية المؤهلة من محررين ومنتجين وفنيين وكذلك التقنية الحديثة المستخدمة في مجال القنوات التلفزيونية، وكل هذه الأعمال تحتاج إلى تمويل لا يتوفر عند مالكي القناة.</p><p>مع هذه التجربة الإعلامية المشحونة بالسلبيات والإيجابيات وقع قناة اليونفرسل فريسة لمجموعتين صوماليتين يبذلان الغالي والنفيس حتى إعلان القناة افلاسها.</p><p><span
style="color: #0000ff;"><strong>المجموعة الأولي:</strong></span> هي أصحاب بعض المواقع الالكترونية الصومالية التي تنشر دائما اكاذيب ودعايات مفبركة عن القناة وتسلط الضوء على هفوات مذيعيها ومراسليها لكي تقنع الصوماليين والإدارات المحلية في الصومال بأن القناة تنحاز الي تيار سياسي أو قبلي معين على حساب التيارات الأخرى، هذه المواقع الإلكترونية تنشر باستمرار مستندات مفبركة يقال أنها صدرت عن مالك القناة وتحتوي على رسائل وعبارات قصدت لإثارة حفيظة جهة سياسية أو قبلية ما، هذه المجموعة لم تدخر جهدا لتصوير القناة وكأنها كيان سياسي صومالي مثل لوردات الحرب والحركات الإسلامية ولكن تأثيرهم أقل حدة نسبيا مقارنة مع المجموعة الثانية.</p><p><strong><span
style="color: #0000ff;">المجموعة الثانية:</span></strong> هي الحركات الإسلامية والإدارات المحلية في كل من بنت لاند وصومال لاند التي تنتهج سياسية تكميم الافواه وتتذرع بكل الذرائع من نشر للأكاذيب ومرورا بعدم استقبال مدير القناة لمكالمة أحد الوزراء وانتهاء بإهانة الدين والرسول صلي الله عليه وسلم، وكان الهدف من هذه الذرائع اسكات الصوت الحر وحرمان المواطنين من التغطية المحايدة لقناة اليونفرسل.</p><p>تلقت قناة يونفرسل الصفعة الأولي في شهر مايو 2010 عندما منع الحزب الإسلامي قناة يونفرسل من العمل في المناطق التي يسيطر عليها الحزب في العاصمة مقدشو وضواحيها، وعزي والي ولاية بنادر التابعة للحزب الإسلامي سبب وقف عمل القناة على أن القناة نشرت صورا مسيئة للرسول صلي الله عليه وسلم. رغم أن القناة نشرت هذه الصور في إحدي نشراتها الإخبارية ولكن قدمت إدارة القناة اعتذارا مكتوبا لمشاهديها والمجتمع الصومالي شرحت فيه عن سبب هذا الخطأ. كان هذا الاعتذار كافيا لوفق الضجة الاعلامية التي أثيرت حول القناة ولكن الخطوة التي اقدمها معلم حاشي محمد فارح والي ولاية بنادر للحزب الاسلامي كانت تندرج تحت الممارسات التعسفية التي انتهجتها الحركات الإسلامية المسلحة التي لا تقبل الرأي الأخر وتصنف الرأي الأخر في قوائم أعدت مسبقا لتبرير ممارساتها الهمجية مثل مرتد، مشرك، عميل وأسماء أخرى ما أنزل الله بها من سلطان.</p><p>لم تأت الصفعة الثانية من معلم حاشي فارح وأمثاله من الإسلاميين الذين يعلنون صراحة عداءهم التام للصحافه الحرة وأن كل الأصوات غير تلك التي تنتمي الي منهجهم التكفيري تعتبر جريمة لن تغتفر بل من شخصية تنتمي الي كيان سياسي انتخب من قبل الشعب عبر انتخابات حرة ونزيهة، وعاش في كندا التي تكفل حرية التعبير لجميع مواطنيها وسنت كل القوانين المدافعة عن الحريات الشخصية بما فيها حرية التعبير بعدما هرب من قمع حكومة سياد بري، انه وزير الإعلام في جمهورية أرض الصومال عبدالله غيل جيري الذي اصدر في 6 اكتوبر 2010 مرسوما امر فيه بوقف عمل قناه يونيفرسل، ومن المفارقات التي اضحكتني وابكتني في آن واحد ان من أسباب وقف حكومته عمل قناة يونفرسل التي ذكرها الوزير أن مدير القناة لم يرد على جواله بعدما اتصل به ليقدم له احتجاجا عن تغطية القناة في أرض الصومال.</p><p>عبدالله جامع غيل جري صاحب سلسلة مقالات نقدية تحمل اسم دولال ودوبي التي نشرها في مواقع الكترونية صوماليه وقاد حمله إعلامية من كندا ضد رئيس صومال لاند السابق طاهر ريالي كاهن تحول إلى أداة لقمع الصحافه الحرة التي استظل في ظل شجرتها واعطته منبرا حرا يعبر عن آرائه بدون رقيب.</p><p>قال الوزير عبدالله عيل جري في حوار اجرته معه اذاعة بركلن أنه اتصل شخصيا بمدير قناة يونفرسل ولكن الأخير امتنع عن الرد مع اخطار مساعديه مسبقا بمكالمته، هل من المعقول أن القرارات في وزاره الإعلام في جمهورية أرض الصومال تتخذ بهذه السهولة وفي حالة غضب بناء علي مكالمة لم تستقبل، أو أن الوزير غيل جري يريد أن تصبح قناة يونفرسل قناة ناطقة بلسان حكومة سيلانيو أو أن توقف عملها أسوة بحركتي الشباب والحزب الإسلامي المتشددتين.</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/25983/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>7</slash:comments> </item> <item><title>الصوماليون في بونتلاند &#8230; من لهم بعد الله؟!</title><link>http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/24274</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/24274#comments</comments> <pubDate>Sun, 19 Sep 2010 03:19:07 +0000</pubDate> <dc:creator>قلم التحرير</dc:creator> <category><![CDATA[تقارير صحفية]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category> <category><![CDATA[وجهات نظر]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=24274</guid> <description><![CDATA[إن مآسي الصومال الكبير لاتزال تبعاتها تظهر جلياً من إقليم إلى إقليم ومن بقعة إلى أخرى؛ حيث لايوجد في إقليم الجنوب أدنى مستويات الحياة وأبسطها ناهيك عن الكماليات، فمعظم الصوماليون في الجنوب لايزالون يعانون من شحٍ في الخدمات الأساسية.. فلا طعام ولا صحة ولا تعليم، فغالبية المواطنين أصبحوا عرضة للهلاك المحدق، فحياتهم لا قيمة لها [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/24274?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>إن مآسي الصومال الكبير لاتزال تبعاتها تظهر جلياً من إقليم إلى إقليم ومن بقعة إلى أخرى؛ حيث لايوجد في إقليم الجنوب أدنى مستويات الحياة وأبسطها ناهيك عن الكماليات، فمعظم الصوماليون في الجنوب لايزالون يعانون من شحٍ في الخدمات الأساسية.. فلا طعام ولا صحة ولا تعليم، فغالبية المواطنين أصبحوا عرضة للهلاك المحدق، فحياتهم لا قيمة لها بالنسبة لأطراف الصراع في البلاد، وشردوا من ديارهم يلتمسون الحياة في أكواخ وعشش أقيمت في مخيمات هنا أو هناك، وقلما تصل  المعونات الانسانية إلى ملايين من البشر المشردين خارج مقديشو  من قِبَل المنظمات الانسانية التى تؤكد في تقاريرها أن 3.5 مليون صومالي يحتاجون إلى أغذية ضرورية وسيتعرضون لأمراض وبائية خطيرة  مالم تصل المعونات الغذائية اليهم.</p><p>ورغم كل ذلك إلا أن الأمر الفاجع الآخر هو تزايد الاقتتال في الجنوب وارتفاع نسبة القتلي إلى حد جنوني يخلق الاحباط والعجز في وجه منظمات حقوق الانسان المحلية في إصدار احصاءات وتحقيقات دقيقه حول أعداد القتلي والجرحى والمشردين؛ حيث ظاهرة القتل والاغتيالات استفحلت في كل مكان في الشوارع الرئيسية وحتى الطرق الفرعية والأزقة، فلا كرامة لدم المسلم الصومالي، بل أصبح هذا الدم هدراً يتنافس في إراقته المتصارعون في حلبة الصراع ولو بقطرات قليلة، ففي الأسبوع قبل الماضي كشفت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن العنف في مقديشو في غضون أسبوعين أودي بحياة 230 مدنياً واصابة 100 أخرين على الأقل بجروح، لكن  المتابعين عن كثب للوضع الصومالي يؤكدون أنه أكثر  من ذلك، بل أن حصيلة القتلي جاوزت خانة الثلاثمائة.</p><p>ومهما وصل عدد القتلى، فإن هناك ما يندى له الجبين وتقشعر له الأبدان، ألا وهو الأوضاع المأساوية التى تعيشها أعداد هائلة من الصوماليين في اقليم بونتلاند، والذين تشتتوا في أصقاع اقليم بونتلاند بحثاً عن ملاذًٍ آمن من الفوضى والأزمات الانسانية في الجنوب.</p><p>واذا كان الأمر هو البحث عن حياة سعيدة في بونتلاند  فإن الوضع في المنطقة لايبشر بالخير بالنسبة لكثير من الصوماليين، لأن الحالة الاقتصادية للاقليم لم تكن أكثر انتعاشاً بالنسبة لبقية البلاد، اضافة إلى ان الذين  استبشروا خيراً في الوهلة الأولى  أصبحوا عرضة للتفتيش والتهجير القسري والترحيل إلى منبع الفوضى في الصومال  بذريعة  أن أيادهم ملطخة بالدماء، رغم أن المتهمون يحملون لافتات تشير إلى أنهم أبرياء عزل.</p><p>ومنذ أن استفحلت ظاهرة العنف في بونتلاند، وضعت الادارة المحلية هناك نصب أعينها الصوماليين القادمين من الجنوب، لأسباب تافهه، ونفذت الادارة حملة تهجير قسري أجبرت  500 صومالي على الرحيل من بونتلاند إلى  مناطق أخرى في منطقة ( غالمدغ ) شمال البلاد.</p><p>واذا كان الوضع الأمني ازداد  تفاقماً في بونتلاند، فإن الوضع الانساني فيها لم يعد يتحسن، بل أن عددا من الصوماليين يكابدون هول المأساة والكارثة في المنطقة ذاتها، ولا أحد يهتم بأمرهم، والتساؤل المثير هنا أين ذهب دور المنظمات الأهلية في المنطقة لمساعدة هؤلاء الضعفاء؟، ولماذا تتجاهل المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة توفير الدعم الانساني للنازحين هناك، ولماذا تحتج مصرة على توفير مساعدات انسانية في مناطق لاتزال خاضعة  لحركة الشباب التى أصدرت حظراً على أعمال المنظمات الانسانية في الجنوب؟، مايظهر للمتابع لهذا الشأن أن هناك تقصيراً دولياً ومحلياً للتعاطف مع الصوماليين في بونتلاند أو إيوائهم على الأقل.</p><p>واللافت في هذه الكارثة أن نظام بونتلاند لايزال مصراً على حربه ضد من يتهمه بأنه إرهابي أو متطرف خارج على القانون، والإرهاب تشهده الدول الاقليمية أو حتى البعيد عن محيطنا الجغرافي أصلاً، لكن هناك من يدفع فاتورة باهظة حول إجراءت بونتلاند لمعاملة البسطاء والنازحين في أرجاء بونتلاند.</p><p>فعندما تختار الأنظمة المحلية هناك اصطياد الأبرياء والصاق تهم لم تثبت صحتها بعد بهم، يكون الأمر خارقاً للقيم الانسانية النبيلة، فالصوماليون جميعهم هناك من جنس وعرق واحد ولغة واحدة ويجمعهم دين واحد، اضافة إلى انتماءهم الانساني الواحد، اذاً آلا يعتبر هذا تمييزاً وعودة جديدة للقبلية البغيضة التى ضاق الصوماليون بها درعاً من قبل ولايزالون؟!.</p><p>وأخيراً نأمل من النظام البونتلاندي أن يضع حدا للعصا السياسية الغليظة التى يكون ضحيتها الأبرياء والضعفاء وذوي الحاجة الماسة من الصوماليين،  والذين يحملون على كاهلهم حملاً ثقيلاً  نتيجة هذه المعاملة غير الانسانية، وتغيير هذه المعاملة إلى توفير المواد الانسانية والتعامل مع هؤلاء  معاملة الأخ الملهوف، لأن في كل كبد رطبة أجر.</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/24274/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>14</slash:comments> </item> <item><title>رغم الجراح والانقسام &#8220;الفلسطينيون  إخوة مهما صار&#8221;</title><link>http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/19849</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/19849#comments</comments> <pubDate>Thu, 29 Jul 2010 17:52:54 +0000</pubDate> <dc:creator>ياسر دبابش</dc:creator> <category><![CDATA[تقارير صحفية]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category> <category><![CDATA[وجهات نظر]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=19849</guid> <description><![CDATA[الشعب العربي الفلسطيني الذي ما زال تحت الاحتلال الإسرائيلي البغيض منذ أكثر من ستين عاما ،، فمنذ العام 1948م وحتى يومنا هذا لا زالت دولة الاحتلال الإسرائيلي تحتل الأرض الفلسطينية، بل وتحاصرالفلسطينين وتنغص حياتهم اليومية بالجدار والاستيطان وتقسيم المدن والمناطق الفلسطينية بالضفة إلي ما يشبه الكانتونات ،ناهيك عن محاولات التهويد بحق المعالم الإسلامية وكذلك المسيحية [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/19849?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>الشعب العربي الفلسطيني الذي ما زال  تحت الاحتلال الإسرائيلي البغيض منذ أكثر من ستين عاما ،، فمنذ العام 1948م وحتى يومنا هذا لا زالت دولة الاحتلال الإسرائيلي تحتل الأرض الفلسطينية،  بل وتحاصرالفلسطينين وتنغص حياتهم اليومية بالجدار والاستيطان وتقسيم المدن والمناطق الفلسطينية بالضفة إلي ما يشبه الكانتونات ،ناهيك عن محاولات التهويد بحق المعالم الإسلامية وكذلك المسيحية في الأراضي الفلسطينية.</p><p>وبعد أن اختلق الاحتلال الإسرائيلي هذه الأزمة الكبرى والكارثة الفلسطينية بل العربية  والمتمثلة في تهجير الفلسطينيين الأبرياء من منازلهم ولجوئهم إلي عددا من دول الجوار وكذلك إلى مدن الضفة والقطاع التي احتلتهما إسرائيل فيما بعد  في العام 1967م .</p><p>ولعل كل هذه الجراح تجعلنا ننظر للواقع الفلسطيني الأليم المتمثل بالانقسام الفلسطيني الداخلي   الذي الحق ضررا فادحا بالقضية الفلسطينية محاولا تمزيق الجسد الفلسطيني الذي بقي صامدا وصابرا ومرابطا على ارض فلسطين على طوال أعوام النكبة الفلسطينية.</p><p>ومما لا شك فيه أن دولة الاحتلال تستفرد بكل من الضفة التي تحكمها السلطة الفلسطينية وقطاع غزة الواقع تحت سيطرة حركة حماس . فإسرائيل التي تحاصر قطاع غزة منذ ما يزيد<br
/> عن ثلاثة أعوام  هي أيضا من تقوم ببناء جدار الفصل العنصري في الضفة وتواصل عمليات الاستيطان والاجتياحات والاعتقالات  لمناطق الضفة , وفي غزة التي شنت عليها دولة الاحتلال الإسرائيلي عدوانا همجيا في أواخر 2008 حتى مطلع 2009 ليرتقي ضحية هذا العدوان الهمجي أكثر من ألف وخمسمائة شهيد فلسطيني بالإضافة إلى أكثر من خمسة ألاف جريح ،جلهم من المدنيين الفلسطينيين ، بالإضافة إلي تدمير معظم البني التحتية في القطاع وهدم مئات المنازل لتشرد العائلات الفلسطينية منها عنوة ..</p><p>الايكفي كل ذلك لكي يوحد الفلسطينيين؟ ألا يكفي كل المؤامرات الإسرائيلية التي تحاك ضد المسجد الأقصى المبارك ومحاولات هدمه وتهويده؟ ألا يكفي تجويع أكثر من مليون ونصف المليون إنسان  من سكان القطاع جراء حصار إسرائيلي جائر وسياسة عقاب جماعي تفرضها دولة الاحتلال عليهم؟ فانتم أخوة في الدين ورفاق درب النضال والتحرير، وإعادة وحدتهم الوطنية وعودة القضية الفلسطينية إلي صدراتها في العالم وصلب اهتمام الجميع بهذه القضية العادلة ، لما يضمن من خلاله عودة الحق لأهله وإعلان قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، لأن  رام الله  كغزة ورفح كنابلس  كما يحب أن يتحدث الفلسطينيين عن مدنهم  بهذا المنطق ، فهيا بكم قادة الفلسطينيين زفوا بشرى إنهاء الانقسام وإعادة الوحدة لشعبكم الفلسطيني الذي لا تسنوا أو  تتناسوا انه ما زال تحت الاحتلال الإسرائيلي،  فلماذا لا تكون هذه النقاط والأسس للم شمل الفلسطينيين واستعادة وحدتهم ؟؟</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/19849/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>2</slash:comments> </item> <item><title>تجربة الديمقراطية في صوماليلاند، تكريس للانفصال أم تأصيل للحقوق</title><link>http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/18732</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/18732#comments</comments> <pubDate>Sun, 18 Jul 2010 13:42:09 +0000</pubDate> <dc:creator>حسن محمد حاج</dc:creator> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category> <category><![CDATA[وجهات نظر]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=18732</guid> <description><![CDATA[في السادس والعشرين من شهر يونيو\حزيران من العام الجاري، توجه أبناء الأقاليم الشمالية في الصومال الي صناديق الاقتراع، لانتخاب رئيس جمهورية لكيانهم السياسي المعروف باسم أرض الصومال أو( صوماليلاند) ذلك الكيان السياسي الذي ظهر إلي الوجود في الثامن عشر من شهر مايو\أيارعام 1991 بعد الإطاحة بحكم الجنرال محمد سياد بري الذي حكم الصومال بقبضة حديدية [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/18732?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>في السادس والعشرين من شهر يونيو\حزيران من العام الجاري، توجه أبناء الأقاليم الشمالية في الصومال الي صناديق الاقتراع، لانتخاب رئيس جمهورية لكيانهم السياسي المعروف باسم أرض الصومال أو( صوماليلاند) ذلك الكيان السياسي الذي ظهر إلي الوجود في الثامن عشر من شهر مايو\أيارعام 1991 بعد الإطاحة بحكم الجنرال محمد سياد بري الذي حكم الصومال بقبضة حديدية طيلة عقدين من الزمان.</p><p>وكان صحفي بارز من أبناء صوماليلاند، قد اقترح عليّ أن أكتب شيئا عن التجربة الديمقراطية في صوماليلاند من وجهة نظر جنوبية، وفي كل مرة كنت أعد صديقي العزيز خيرا.</p><h1>وجهة نظر عاطفية</h1><p>والحقيقة أنني لم أتأخر عن وضع الاقتراح موضع التنفيذ لعزوفي عن الموضوع كما قد يتبادر إلي الذهن، بل إنني أعترف أنني أمسكت بالقلم عدة مرات، ولكنني كنت أتراجع في كل مرة.</p><p>كنت أتراجع لإحساسي بأن كلماتي سوف تأتي عاطفية بعيدة عن الحياد الموضوعي، ولا ترقى إلي مستوى الحدث الذي قد يكون أحد أخطر المنعطفات في تاريخ الصومال الحديث، لقد أحسست أنني أمام حاضر سيشكل علامة فارقة في تاريخ هذه المنطقة، ولذلك آثرت الانتظار  حتى يخرج الحدث من دائرة الضوء المسلط عليه ويقترب أكثر من دائرة التاريخ.</p><h1>ذكرى صباح الانفصال</h1><p>في صبيحة الثامن عشر من شهر مايو\أيار من عام1991، ذهبت لزيارة والدي د.محمد حاج احمد، في مكتبه الكائن بحي &#8220;زوبيه&#8221;  بالعاصمة الصومالية مقديشو، ولكني فوجئت بدموع صامتة تترقق في مقلتية، وعندما استفسرت عما حل بالشيخ الذي علمني التجلد في أحلك الظروف، علمت أن الشمال الصومالي قد أعلن انفصاله عن الجنوب، والحقيقة أنني دهشت  وقتها لرد فعل والدي على الموضوع، واعتبرته مغاليا فيه، فالصومال كلها كانت تمر آنذاك بمرحلة فوضى عارمة منذ الاندحار المفاجئ وغير المتوقع لحكومة سياد بري العسكرية، والمليشيات المسلحة كانت تجوب أرجاء البلاد بالطول والعرض، مدمرة في طريقها كل مقومات الحكومة الصومالية، وانهارت جميع مرافق الحياة من صحة وتعليم وأمن وتلاشى الحلم الوردي الذى داعبنا للحظات أن نستبدل النظام الديكتاتوري بآخر ديمقراطي بعد أن تبين لنا أن الجبهات القبلية المسلحة كانت لديها القدرة على إسقاط الحكومة ولكنها كانت عارية من أي برنامج لتشكيل أية حكومة من أي نوع.</p><p>لذلك استغربت حزن والدي، فالأمر في نظري لم يكن يعدو صورة أخرى من صور الفوضى وعدم التخطيط التى سادت البلاد، ولكن الرجل بشفافية حسه وبحكم خبرته كدبلوماسي قضى في العمل السياسي أكثر من 27 عاما كان يعي أن هذه الخطوة لم تكن انفعالية كباقي الخطوات، لقد كان يرى ببعد نظره انهيارالكيان الذي أمضي في خدمتة أكثر من ربع قرن من عمر الزمان.</p><h1>حقيقة لا يمكننا تجاهلها</h1><p>لعل الفارق الوحيد  بين الأقاليم الشمالية في الصومال وشقيقاتها في الجنوب، هو اسم الدولة  الاوربية المستعمرة بريطانيا في الشمال وإيطاليا في الجنوب، وباستثناء ذلك فلن تجد أي اختلاف بين الطرفين، سواء في اللغة أو الملامح أو العرف السائد أوحتي في المذهب الديني، مما يؤكد وحدة أبناء المنطقة وانتمائهم إلى أصل واحد، وحتى التركيبة القبلية ليست خالصة في أي منهما فالكثير من أبناء الأقاليم الشمالية يقيمون في أقصى الجنوب الصومالي، في حين تقيم عشائر جنوبيه في عمق الأقاليم الشمالية.</p><p>إذن فالحقيقة التي لايكمننا تجاهلها هي أن هذا الجزء من العالم لديه مقومات الوحدة أكثر مما عنده من أسباب الانفصال، عندها يصبح السؤال الذي يطرح نفسه بألحاح هـــــو:</p><h1>لـــمـــاذا فعـــلـــوها؟</h1><p>رغم أن جميع الأقاليم الصومالية قد تعرضت بصورة أو بأخرى للظلم الناتج عن سوء الإدارة وفساد الأجهزة الحكومية، ورغم أنها جميعا وإن تفاوتت الدرجات قد عانت من البطش والتعسف وانعدام أبسط الحقوق المدنية والسياسية إبان الحكم العسكري السابق، إلا أن الأقاليم الشمالية كانت ترى أنها حظيت بنصيب الأسد من كومة المظالم التي تفنن نظام سياد بري في صبها على رأس الشعب الصومالي.</p><p>وإنصافا للحق فإن هذا الاعتقاد له مايبرره، فالشمال الذي كان لديه من الخبرات الادارية الكثير مما اكتسبه من الاحتلال البريطاني، والذي كان يمتلك العديد من الكوادر الادراية المؤهلة تعرض للتهميش الإداري وصفيت مؤساساته الإدارية.</p><p>كما ان الحركة الوطنية الصومالية SNM التي ناهضت الحكم العسكري في الشمال، تعرضت للقمع بوحشية يكفي أن نذكر منها أن الطائرات الحربية التابعة لسلاح الجو الصومالي، قصفت مدن هرجيسة وبرعو وبربرة وغيرها من مدن الشمال دون اعتبار لأرواح البشر من المدنيين، ووجه نظام سياد بري حميع ما في ترسانته العسكرية لقمع التمرد في الشمال، مما نتج عنه مقتل وتشرد وتهجير آلاف من أبناء تلك المناطق، وخلف شعورا بالأسي والمرارة لا يمكن نسيانه.</p><h1>ولكن هل هذا هو السبب الوحيد وراء قرار الانفصال؟</h1><p>الشعور بالتميز والاحساس بنكران الجميل<br
/> ترى الكاتبة الصحفية الصومالية &#8220;فرتون شفد&#8221; أن ابناء الشمال الصومالي لديهم شعور بالتميز والتفوق على غيرهم من الشعب الصومالي لأ سباب عديدة يعتقدونها منها:</p><ol><li>ارتفاع نسبة التعليم في الشمال عن الجنوب</li><li> الثراث الصومالي من شعر وقصص شعبية وأمثال ينتمى معظمه إلى الشمال.</li><li>مقاومة الاستعمار الاوربي كانت أبرز في الشمال الصومالي</li><li>اقتراب الشمال من مواطن الحضارات الانسانية عن الجنوب الاقرب إلي الثقافة الأفريقية.</li></ol><p>كل هذا وغيره جعل الشمال يشعر بحاجته الي كيان سياسي منفصل.</p><p>ولكن الباحث الاكاديمي والخبير في الشؤون الشرق أفريقية الاستاذ حسن ديرية لديه وجهة نظر أبسط بكثير فهو يري أن أبناء شمال الصومال كانوا صادقين في عرضهم الوحدة على الجنوب إبان الاستقلال ولكن الظلم الذي تعرضوا له جعلهم يشعرون بالغبن في هذه الصفقة المسماة بوحدة الأراضي الصومالية.</p><p>وأعتقد ان كلا الرأيين يستحق الأخذ بعين الاعتبار، فتميز الشمال عن الحنوب في جوانب من الرقي الحضاري مسألة تحمل الكثير من الصحة، كما أن حقيقة أن الشمال الذي تحرر قبل الجنوب بأربعة أيام وحمل علم الوحدة إلى مقديشو وجوبه بالكثير من التعنت والظلم مما جعله يشعر بأنه تعرض لنكران الجميل هو أمر لا جدال فيه.</p><h1>مطمحٌ شعبي</h1><p>قد يعتقد البعض أن قرار الكيان السياسي المستقل لجمهورية أرض الصومال ناتج عن طموح بعض الساسة من أبناء الشمال، ولكن الحقيقة هي أن الانفصال يعتبر مطمحا شعبيا، ومما يؤكد عزم أبناء الشمال على عدم تكرار تجربة الماضي المرير، هي الخطوات التي اتخذوها في سبيل تكريس انفصالهم عن الحنوب، فقد عملوا بجهد على استباب الامن في ربوع إقليمهم، ناجين به من التشتت والدمار الذي حاق بالجنوب وانتصروا في معركة النزاع الحدودي بينهم وبين إقليم بونتلاند المجاور، اتخذوا لا نفسهم علما ونشيدا خاصا وصكوا عملتهم النقدية، وانشأوا مؤسسات على قدركبير من الكفاءة والمهنية إلا أن مشكلة الشمال أوبالاحرى مشكلة جمهورية أرض الصومال (صوماليلاند) تتلخص في نقطتين:</p><p>أولا: شح الموارد الطبيعية بالمقارنة مع الجنوب الخصب والغني،<br
/> وثانيا: عدم حصول كيانهم السياسي على الاعتراف الدولي رغم مضي ما يقارب العشرين عاما على إعلان الاستقلال.</p><h1>تجربة الديمقراطية</h1><p>بعد عدة عقبات ومناورات سياسية، نجحت جمهورية صوماليلاند في تنظيم انتخابات رئاسية شهد بنزاهتها العدو قبل الصديق، ويكفيك شاهدا على شفافيتها أنها أطاحت بالحكم الحزب الحاكم ورئيسه طاهر رياله كاهن &#8211; وهو أمر نادر الحدوث في انتخابات العالم الثالث- واسفرت عن فوز عريض ومستحق لحزب التضامن KULMIYE وزعيمه أحمد سيلانيو، والرجل بغض النظر عن برنامجه الانتخابي ودون أن نعطي لانفسنا حق التكهن بما ستؤول إليه حال إدارته، يعد من السياسين البارزين في الصومال ومن المؤمنين بقدسية استقلال صوماليلاند.</p><p>والسؤال الذي يفرض نفسه الان هو ما الذي تعنيه هذه الانتخابات بالنسبة لمستقبل هذا الاقليم؟</p><h1>تكريس للانفصال أم تأصيل للحقوق</h1><p>لا شك ان الكثيرين يرون أن هذه الخطوة سوف تقضي على أي أمل في أن يرجع الصومال كدولة واحدة من جديد، فالشماليون  وبعد نجاحهم في رسم خارطة المستقبل السياسي لمنطقتهم وبعد إضافتهم لهذا الإنجاز إلي العديد من الإنجازات التي حققوها سابقا، سوف يشعرون أنهم قد اقتربوا أكثر من ترسيخ فكرة استقلالهم وان العالم سوف يرى إن عاجلا أو آجلا أنه من الظلم الربط بين الشمال  المستقر أمنيا وسياسيا والنامي اقتصاديا واجتماعيا وبين الجنوب الذي اختلط فيه الحابل بالنابل وأضحي من اكثر مناطق العالم توترا والتهابا بل وجنونا.</p><p>في حين يرى آخرون أن مايحدث في أرض الصومال ليس انفصالا عن الجنوب بقدر ما هو تأصيل لحقوق ضائعة وتصحيح للمسار الذي التوى في الاول من يوليو \تموز1960م.</p><h1>ســــــؤال أخــــيـــــر</h1><p>لعل صديقي يدرك الآن، ما الذي شل يدي عن الكتابة قبل الآن، ولكنني رغم اعتزازي بما حققه أبناء شعبي في الشمال، وبرغم تقديري لكافة الظروف والملابسات التي أدت أن نصل إلى هذه النقطة، فأنني وكمواطن صومالي عاش على حلم  أن يرى الصومال الكبير الموحد يوما ما، لا أملك إلا ان أسال صديقي ومعه جميع مواطني جمهورية صوماليلاند، هل هناك أي أمل في أن…………؟!!<br
/> أعلم ان السؤال ساذج وعاطفي إلي أبعد الحدود، ولكن من منا يملك أن يكبت عواطفه في مثل هذه المواقف.</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/columnists/opinion/18732/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>8</slash:comments> </item> </channel> </rss>
<!-- Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: http://www.w3-edge.com/wordpress-plugins/

Minified using disk: basic
Page Caching using disk: enhanced
Content Delivery Network via cdn-arabic.alshahid.net

Served from: arabic.alshahid.net @ 2012-02-09 15:59:56 -->
