<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?> <rss
version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
><channel><title>الصومال - شبكة الشاهد الإخبارية &#187; أعلام وشخصيات</title> <atom:link href="http://arabic.alshahid.net/topics/biographies/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>http://arabic.alshahid.net</link> <description>شبكة إخبارية خاصة بالقرن الأفريقي وشرق أفريقيا والصومال بشكل خاص</description> <lastBuildDate>Mon, 06 Feb 2012 13:31:13 +0000</lastBuildDate> <language>en</language> <sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod> <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency> <generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator> <item><title>يوسف الكونين (عالم وداعية صومالي)</title><link>http://arabic.alshahid.net/biographies/59787</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/biographies/59787#comments</comments> <pubDate>Fri, 23 Dec 2011 22:04:24 +0000</pubDate> <dc:creator>أنور أحمد ميو</dc:creator> <category><![CDATA[أعلام وشخصيات]]></category> <category><![CDATA[نيل الآمال في أعلام الصومال]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=59787</guid> <description><![CDATA[الشيخ يوسف الكونين من العلماء المشهورين في نشر الدين وتعليمه في بلاد الصومال، وعاش قبل ألف عام تقريباً، كان له الفضل الكبير في تطوير تلقين القرآن الكريم وتعليمه، فكان الشيخ أول من حاول تسهيل القرآن للحفظ والتلقين، وابتكر التهجي باللغة الصومالية لأجل ذلك، وقد اعتمد نظام التعليم في المدارس الصومالية على منهج الشيخ يوسف الكونين، [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/biographies/59787?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>الشيخ يوسف الكونين من العلماء المشهورين في نشر الدين وتعليمه في بلاد الصومال، وعاش قبل ألف عام تقريباً، كان له الفضل الكبير في تطوير تلقين القرآن الكريم وتعليمه، فكان الشيخ أول من حاول تسهيل القرآن للحفظ والتلقين، وابتكر التهجي باللغة الصومالية لأجل ذلك، وقد اعتمد نظام التعليم في المدارس الصومالية على منهج الشيخ يوسف الكونين، وكان هو الذي أحدث نظام (hingaada) في الخلاوي القرآنية الصومالية، ودفن الشيخ في منطقة أوبرخدلي مسافة 30 كم نحو شمال هرجيسا في شمال الصومال.</p><p>ولقدم زمانه لم يعثر له على ترجمة وافية، غير أنه كان من علماء شرق إفريقيا الذين نشروا الإسلام في المناطق الصومالية الشمالية قام بنشر الدعوة الإسلامية وحضارتها منذ وصوله إلى المنطقة فى القرن السابع الهجرى تقريبا، وكانت فترة وصوله نفس الفترة التى وصل الشيخ عمر الرضى.. ويعتبر من أكبر الدعاة الذين تأثر بهم الشعب الصومالى حيث وضع لهم قاعدة هجائية صومالية لتعلم الحروف الهجائية العربية تمهيدا لتعلمهم القرآن الكريم وعلومه.</p><p>اتخذ الشيخ يوسف الكونين مقرا فى بلدة أو برخدلى ضواحى هرجيسا حاليا، وكانت أوبرخدلى قاعدة للدعوة وطلاب العلم وفيها مزار الشيخ حيث دفن فيها بعد وفاته، وفى موسم زيارته يأتى الناس من كل حدب وصوب وهذا ما عبر الشيخ يوسف البكرى( شيخ يوسف بحر) فى إحدى قصائده حيث قال:<br
/> له موسم لو حضرت به * تراه كحج أو كعيد ضحى</p><p>كان الشيخ يوسف الكونين يتجول البلاد طولا وعرضا ليعلم الناس الدين الإسلامى وحلاوة الإيمان ..لقد كان طرازا فريدا تخلده التاريخ ودروس وعبر يسلك بها الأجيال على مر العصور والأزمان، رحمه لله رحمة واسعة. ((http://www.somaliatoday.net/port/2009-05-06-15-01-48/285-2009-12-10-04-19-41.html))</p><p><span
style="font-size: x-large;"><strong><span
style="color: #ff0000;">تنويه:</span></strong></span></p><p><span
style="color: #0000ff;">انتهت سلسلة (نيل الآمال في سِيَرِ أعلام الصومال) وقد أصبح الشيخ يوسف الكونين الشخص المائة، والحلقة القادمة هي التعريف بقبائل المترجمين، ثم الحلقة الختامية التي توضح منهجية هذه السلسلة وهي طويلة.</span></p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/biographies/59787/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>15</slash:comments> </item> <item><title>يوسف غراد عمر (صفحي صومالي مشهور)</title><link>http://arabic.alshahid.net/biographies/59735</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/biographies/59735#comments</comments> <pubDate>Thu, 22 Dec 2011 20:09:24 +0000</pubDate> <dc:creator>أنور أحمد ميو</dc:creator> <category><![CDATA[أعلام وشخصيات]]></category> <category><![CDATA[نيل الآمال في أعلام الصومال]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=59735</guid> <description><![CDATA[من الصحفيين الصومالين المخضرمين، عمل في الصحافة مدة طويلة، وله فيها خبرة، وترأس القسم الصومالي للبي بي سي، مثقف وأكاديمي ومحلل سياسي. ولد يوسف غراد عمر أحمد في مدينة بولوبرتي في إقليم هيران عام 1962م، ونشأ في مدينة متبان في الإقليم نفسه ودرس فيها التعليم الأساسي، ودرس الثانوية في مقديشو، ودرس في المدرسة الأمريكية في [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/biographies/59735?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><div
id="attachment_59736" class="wp-caption alignright" style="width: 106px"><a
href="http://arabic.alshahid.net/biographies/59735/attachment/images-31" rel="attachment wp-att-59736"><img
class="size-full wp-image-59736" title="images" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/12/images2.jpg?61f4ea" alt="" width="96" height="132" /></a><p
class="wp-caption-text">يوسف غراد عمر</p></div><p>من الصحفيين الصومالين المخضرمين، عمل في الصحافة مدة طويلة، وله فيها خبرة، وترأس القسم الصومالي للبي بي سي، مثقف وأكاديمي ومحلل سياسي.</p><p>ولد يوسف غراد عمر أحمد في مدينة بولوبرتي في إقليم هيران عام 1962م، ونشأ في مدينة متبان في الإقليم نفسه ودرس فيها التعليم الأساسي، ودرس الثانوية في مقديشو، ودرس في المدرسة الأمريكية في جوهر.</p><p>تخرج يوسف غراد من الجامعة الوطنية قسم اللغات الأجنبية حيث تخصص في اللغات الإنجليزية والفرنسية، وأصبح مدرسا في مدرسة تابعة للسفارة الفرنسية في مقديشو، وكان يعمل لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC)، ثم انضم غراد إلى إذاعة مقديشو عام 1984م، وكان مخرجا لبرنامج (الصحافة الدولية) الذي كان مقدما لها.</p><p>بعد الحرب الأهلية غادر غراد إلى إيطاليا حيث عمل مع إذاعة (rai) في قسمها الصومالي، ومراسلا للبي بي سي الصومالية في روما، ثم انضم إلى البي بي سي الصومالية في عام 1991م، وحصل على الماجستير في الفنون تركز على الشؤون الدولية في جامعة تافتس في بوستون بالولايات المتحدة الأمريكية.</p><p>أصبح غراد مدربا للصحفيين الصوماليين الذين يفتقرون إلى التدريب المناسب على الصحافة بسبب الحرب الأهلية في الصومال.</p><p>وفي أواخر عام 1999م عين يوسف غراد رئيسا للقسم الصومالي لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، وقد أحدث تغييرات جذرية في الإذاعة حيث أحال عددا من الصحفيين المشهورين إلى التقاعد، وجلب صحفيين جدد، أمثال آمنة وهليه وعبد الرحمن كرونتو وغيرهما، ثم غادر الإذاعة صحفيون كبار أمثال أحمد عوكي وعبد السلام هرري.</p><p>أصبح يوسف غراد مشهورا عندما أحدث البرنامج الأسبوعي (doodwanaad) الذي كان له شعبية واسعة في كل مساء جمعة، وقد انتقد بآرائه التي تميل إلى العلمانية، وتندد بالإسلاميين.</p><p>لا يزال يوسف غراد يعتبر من الصحفيين المخضرمين والمحللين السياسيين الصوماليين الذين يرجع إليهم في تحليل الأحداث. ((http://www.somaliweyn.com/pages/poems/June05/21june9.htm))</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/biographies/59735/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>2</slash:comments> </item> <item><title>ياسين عثمان كينديد (أديب ومناضل وواضع أول قاموس صومالي)</title><link>http://arabic.alshahid.net/biographies/59652</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/biographies/59652#comments</comments> <pubDate>Wed, 21 Dec 2011 16:19:05 +0000</pubDate> <dc:creator>أنور أحمد ميو</dc:creator> <category><![CDATA[أعلام وشخصيات]]></category> <category><![CDATA[نيل الآمال في أعلام الصومال]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=59652</guid> <description><![CDATA[رائد من روَّاد الأدب والتراث الصومالي، ومناضل من مؤسِّسي نادي (SYL) الشهير، كان رمزا من الرموز الوطنية حيث ساهم في تطوير وضع اللغة الصومالية، وناضل من أجل كتابتها، مستلهما من محاولة أبيه المفكر عثمان كينديد، ونجح في وضع أوَّل وأهمّ قاموس صومالي في التاريخ. ولد ياسين عثمان يوسف كينديد في مدينة هوبيه الساحلية بوسط الصومال [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/biographies/59652?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><div
id="attachment_59653" class="wp-caption alignright" style="width: 310px"><a
href="http://arabic.alshahid.net/biographies/59652/attachment/dipparticle-3" rel="attachment wp-att-59653"><img
class="size-medium wp-image-59653" title="dippArticle-3" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/12/dippArticle-3-300x217.jpg?61f4ea" alt="" width="300" height="217" /></a><p
class="wp-caption-text">صورة قديمة ونادرة للسيد ياسين عثمان (يمين) مع أبيه، وقد نشرنا صورة واضحة للأب عثمان في ترجمته وكان أيضا ملثما</p></div><p>رائد من روَّاد الأدب والتراث الصومالي، ومناضل من مؤسِّسي نادي (SYL) الشهير، كان رمزا من الرموز الوطنية حيث ساهم في تطوير وضع اللغة الصومالية، وناضل من أجل كتابتها، مستلهما من محاولة أبيه المفكر عثمان كينديد، ونجح في وضع أوَّل وأهمّ قاموس صومالي في التاريخ.</p><p>ولد ياسين عثمان يوسف كينديد في مدينة هوبيه الساحلية بوسط الصومال عام 1919م، وحفظ القرآن في صغره، ثم انتقل إلى مقديشو والتحق بالمدارس النظامية التي كانت تابعة للنظام الاستعماري الإيطالي، وتعلم اللغات الإيطالية والعربية والإنجليزية.</p><p>وفي عام 1943م وضع ياسين اللبنة الأولى لنادي الشباب الصومالي (SYL) مع اثنا عشر شابا صوماليا، أصبحوا رواد القومية الصومالية، والباحثين عن الحرية واستقلال الصومال الكبير، وهم ياسين عثمان وهو صاحب الترجمة، وحاج محمد حسين، وعبد القادر شيخ سخاوي الدين، وخليف هودو معلم، ومحمد عثمان باربي، وعثمان غيدي راغي، ومحمد فارح هلولي، وطيري حاج طيري، وسيد الدين حرسي نور، ومحمد عبد الله حييسي، ومحمد علي نور، وعلي حسن محمد بردورو، وطاهر حاج عثمان شرمأركي، توفي الأخير في قرطو في مارس عام 2008م.</p><p>وقد جاء في تقرير شبكة الصومال اليوم في 13/3/2008م أن طاهر كان يعتبر ثاني شخصية بقيت على قيد الحياة من مؤسسي نادي (SYL) حيث يعيش حاليا في مدينة قرويولي بمحافظة شبيلي السفلى المناضل جامع حسن علي المعروف بجامع بردورو إهـ وهذا خطأ والصواب: علي حسن محمد بردورو وهو في القائمة على الجادة، وقد توفي لاحقا في نيروبي في العاشر من ديسمبر 2009م عن عمر يناهز 93 عاما، وكان آخرهم وفاة، رحمة الله عليهم جميعا.</p><p>أصبح ياسين كينديد عضوا في اللجنة الوطنية للغة الصومالية التي شكلته أول حكومة صومالية في أوائل الستينيات بعد الاستقلال، ثم أصبح عضوا في لجنة كتابة اللغة الصومالية بعد ثورة 21- أكتوبر التي كلفت بكتابة اللغة الصومالية وتم إجازتها بالحرف اللاتيني في عام 1972م.</p><p>ألف ياسين (القاموس الصومالي) الذي طبعته وزارة الثقافة والتراث الوطني في جمهورية الصومال الديمقراطية عام 1976م، وهذا القاموس هو أهمُّ وأول قاموس صومالي في التاريخ، يحتوي على آلاف الكلمات الصومالية المرتبة على الحروف الهجائية الصومالية، ثم يشرح الكلمة بلغة مبسطة، إلا أنه اعتمد على لهجة الأقاليم الوسطى من الصومال، ولم يشمل على كافة اللهجات الصومالية المختلفة.</p><p>وألف أيضا كتاب (اللغة الصومالية) وطبع في الصومال عام 1966م، وألف (أشعار عثمان كينديد) وأشعار السيد محمد عبد الله حسن وغيرها من المؤلفات.<br
/> لم أقف على السنة والبلاد التي توفي فيها السيد ياسين عثمان كينديد، رحمة الله عليه. ((http://en.wikipedia.org/wiki/Yaasiin_Cismaan_Keenadiid))</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/biographies/59652/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>2</slash:comments> </item> <item><title>نور الدين فارح (أكاديمي روائي وكاتب صومالي شهير)</title><link>http://arabic.alshahid.net/biographies/59561</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/biographies/59561#comments</comments> <pubDate>Tue, 20 Dec 2011 14:49:51 +0000</pubDate> <dc:creator>أنور أحمد ميو</dc:creator> <category><![CDATA[أعلام وشخصيات]]></category> <category><![CDATA[نيل الآمال في أعلام الصومال]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=59561</guid> <description><![CDATA[رجل لقب بأرنب الكتابة، كاتب روائي صومالي عملاق، وأهم كاتب إفريقي في الربع الأخير من القرن العشرين، تجول وألف الروايات، وانتشرت كتاباته في الأسواق العالمية، وحاز الجوائز، فهو شخصية صومالية غير عادية، حفظه الله. ولد نور الدين فارح في مدينة بيدوا بجنوب الصومال في نوفمبرمن عام 1945م، وكان أبوه تاجرا وأمه شاعرة، وبدأ تعليمه الأساسي [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/biographies/59561?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><div
id="attachment_59562" class="wp-caption alignright" style="width: 310px"><a
href="http://arabic.alshahid.net/biographies/59561/attachment/nu" rel="attachment wp-att-59562"><img
class="size-full wp-image-59562" title="nu" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/12/nu.jpg?61f4ea" alt="" width="300" height="300" /></a><p
class="wp-caption-text">نور الدين فارح</p></div><p>رجل لقب بأرنب الكتابة، كاتب روائي صومالي عملاق، وأهم كاتب إفريقي في الربع الأخير من القرن العشرين، تجول وألف الروايات، وانتشرت كتاباته في الأسواق العالمية، وحاز الجوائز، فهو شخصية صومالية غير عادية، حفظه الله.</p><p>ولد نور الدين فارح في مدينة بيدوا بجنوب الصومال في نوفمبرمن عام 1945م، وكان أبوه تاجرا وأمه شاعرة، وبدأ تعليمه الأساسي في مدينة قلافو في إقليم الصومالي الغربي ودرس اللغات الإنجليزية والأمهرية، ثم انتقل إلى مقديشو عام 1963م ومنها ذهب إلى الهند حيث درس فيها الفلسفة والأدب وعلم الاجتماع في جامعة البنجاب في الهند.</p><p>بدأ نور الدين حياته الكتابية في كتابته باللغة الصومالية، لكن ما لبث أن تحول إلى الكتابة باللغة الإنجليزية عام 1970م وهو ما يزال يدرس في الجامعة في الهند، وقد كتب أيضا عن النظام الاستبدادي في الصومال الأمر الذي أجبره على أن يكون مغتربا لمدة عشرين عاما حتى يسقط نظام سياد بري.<br
/> زار نور الدين الصومال لأول مرة عام 1996م ثم زار عام 2011م، غير أنه يعيش في جمهورية جنوب إفريقيا منذ فترة طويلة وخاصة في مدينة كيب تاون مع أهله.</p><p>له مؤلفات وقصص وروايات مطبوعة ومنشورة باللغة الإنجليزية منها:</p><p>1- (From a Crooked Rib) أي الضلع الأعوج، نشر عام 1970م يتحدث عن فتاة بدوية أجبر بها الزواج من رجل مسنّ.</p><p>2- (A Naked Needle) إبرة عارية، نشر عام 1976م يتحدث فيه عن الحكومة العسكرية الصومالية.</p><p>3- (Maps) خرائط، نشر عام 1986م يتحدث فيه عن حرب عام 1977م بين الصومال وإثيوبيا.</p><p>5- (Secrets) نشر عام 1998م هي قصة لرجل سماه كلمان.</p><p>وألف أيضا رواية (أسرار)، وقصصا كثيرة جدا. ((http://en.wikipedia.org/wiki/Nuruddin_Farah))</p><p>استلم نور الدين فارح عدة جوائز منها جائزة كافور بريميو في إيطاليا ، وجائزة كورت توشولسكي في السويد ، وجائزة أوليسيس يتر في برلين عام 1998 ، والجائزة الدولية المرموقة لفاينر الأدب في نفس السنة، وترشح لجائزة نوبل في الأدب هي واحدة من الجوائز الأدبية الكبرى في العالم، غير أنه لم يفز.</p><p>تقول الكاتبة العربية زينة الصبعي في جريدة النور السورية: &#8221; إذا كان نقاد الأدب العالميون يجمعون على اعتبار الصومالي نور الدين فارح أهم كاتب روائي إفريقي في الربع الأخير من القرن العشرين، فإنهم يجمعون في الوقت نفسه على تصنيفه واحداً من أهم رواد الخيالية الحديثة في الرواية العالمية المعاصرة، وهو وإن كان ليس أول كاتب روائي إفريقي يحافظ على مسافة معينة تجاه المفهوم الأوربي للتطور الاجتماعي، إلا أنه بالتأكيد الأكثر نضجاً والأكثر شمولية في ذلك، فقد تعامل الروائيون الأفارقة الآخرون، غير نور الدين فارح، مع ذلك المفهوم للنهوض بالمجتمع الإفريقي من زاويته المحافظة والمتشائمة، وباعتبار أن كل تقدم يفرق مجتمعاً موحداً وعضوياً هو، بالضرورة، فعل سلبي يؤدي إلى تفسيخ المجتمع وتدميره من الداخل&#8221; إهـ. ((http://www.an-nour.com/old/183/culture/culture-06.htm))</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/biographies/59561/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>1</slash:comments> </item> <item><title>نور الدين علي علو (أب للدعوة السلفية في الصومال)</title><link>http://arabic.alshahid.net/biographies/59502</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/biographies/59502#comments</comments> <pubDate>Mon, 19 Dec 2011 13:20:35 +0000</pubDate> <dc:creator>أنور أحمد ميو</dc:creator> <category><![CDATA[أعلام وشخصيات]]></category> <category><![CDATA[نيل الآمال في أعلام الصومال]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=59502</guid> <description><![CDATA[أب للفكر السلفي في الصومال، وأول من جاء به إلى الصومال، شيخ عالم مناظر من الجيل الأول للصحوة الإسلامية في الصومال، وعلى يديه تخرَّجوا، ليس له ترجمة وافرة إلا ترجمة مختصرة في مجلة البيان اللندنية بقلم المؤرخ د.محمد حسين معلم، وكتاب مسيرة الإسلام في الصومال الكبير. ولد نور الدين علي علو في غالكعيو حوالي عام [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/biographies/59502?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>أب للفكر السلفي في الصومال، وأول من جاء به إلى الصومال، شيخ عالم مناظر من الجيل الأول للصحوة الإسلامية في الصومال، وعلى يديه تخرَّجوا، ليس له ترجمة وافرة إلا ترجمة مختصرة في مجلة البيان اللندنية بقلم المؤرخ د.محمد حسين معلم، وكتاب مسيرة الإسلام في الصومال الكبير.</p><p>ولد نور الدين علي علو في غالكعيو حوالي عام 1915م ونشأ فيها وأخذ مبادئ العلوم الإسلامية عن علماء المنطقة ثم ارتحل لطلب العلم، ودرس في دار الحديث المكية والأزهر ثم عاد داعية إلى بلاده للعقيدة السلفية وقد عانى كثيرا من مضايقات الصوفية في غالكعيو، وسجن عدة مرات في عهد الرئيس محمد سياد برى ، ثم اضطر للهجرة إلى كينيا وأوغندا حيث واصل دعوته في معهد بلال الإسلامي في كينيا ومعهد كيسو في ممباسا وتخرج على يديه العديد من الدعاة.</p><p> يقول الشيخ عبد الله عمر نور : &#8221; في أيام الاستعمار الإيطالي لجنوب الصومال عام 1952م، نفي الشيخ إلى إقليم مدق بوسط الصومال وأدخل في السجن، وانتهت فترة دعوته الأولى بقلَّة الأثر والإنتاج، وبعدها توجَّه الشيخ إلى مصر لإكمال دراسته في الأزهر، وبعد تخرُّجه وعودته إلى الوطن صادف الاستقلال الوطني عام 1960م وقام بدعوته مجدَّدا وأسس أول حركة إسلامية في الصومال باسم (جمعية أنصار السنة) حيث تأثر بجماعة أنصار السنة المحمدية في مصر، وعمل لها مركزا في مقديشو وأضاف أيضا بإدخال دعوته شيئا من التطور حيث جلس شخصيا للتدريس في القرآن واستفاد منه عدد من الطلاب من بينهم الشيخ عبد الرحمن فولو، والحاج محمود طقني، والشيخ يوسف غيلي وغيرهم ثم اضمحلَّ التنظيم. ((مجلة البيان رمضان 1416هـ يناير/فبراير 1996م ص:110، كتاب مسيرة الإسلام في الصومال الكبير للشيخ عبد الله عمر نور ص:220.))</p><p>يقول الشيخ نور بارود الإخواني في حوار مع زميلنا عمر فاروق عبد العزيز في معرض نقده للوهابية : &#8221; حسب علمي فإن أول مؤسس للفكر الوهابي في الصومال هو الشيخ نور علي علو الذي كان يعرِّف نفسه ( بنور الدين علي السَّلفي)، وكان ذلك في بداية الأربعينات من القرن الماضي، وقد سافر الشيخ إلى خارج الصومال، وبالتحديد إلى السعودية ثم إلى مصر لغرض التعليم، وعند عودة الشيخ جلب للصومال كتبا كثيرة كانت تدور حول الفكر الوهابي، وقد أسس في مقديشو حركة سماها &#8221; أنصار السنة المحمدية&#8221;، وكانت السعودية يومها تقدم الدعم المالي والثقافي لها، مما أدي إلى بداية لنشر الفكر الوهابي في الصومال&#8221;. إهـ. ((http://www.eacsrcenter.com/index.php?option=com_content&#038;view=article&#038;id=70:2011-02-13-04-46-44&#038;catid=80:2011-01-21-15-34-18))</p><p> أقول: وكان الشيخ يدخل مجادلات مع الطرق الصوفية، وكان يرد عليهم بقوة، وله كثير من المؤلفات العقدية المطبوعة والمخطوطة، ومنها : &#8220;هداية المستفيد في علم التوحيد&#8221; ، وكتاب &#8220;التعظيم المشروع للرسول الكريم والتعظيم الممنوع&#8221;.</p><p> توفي الشيخ نور الدين عام 1996م عن عمر يناهز 81 عاما، رحمه الله رحمة واسعة.</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/biographies/59502/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>1</slash:comments> </item> <item><title>نور محمد سياد (عالم وداعية صوفي)</title><link>http://arabic.alshahid.net/biographies/59360</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/biographies/59360#comments</comments> <pubDate>Sat, 17 Dec 2011 23:32:28 +0000</pubDate> <dc:creator>أنور أحمد ميو</dc:creator> <category><![CDATA[أعلام وشخصيات]]></category> <category><![CDATA[نيل الآمال في أعلام الصومال]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=59360</guid> <description><![CDATA[من العلماء الصوفية الكبار في الصومال، زاهد سخي، وعالم مفضال، كان يحب المصحف الشريف، وارتداء الثياب الأبيض، مرجع مهم للطريقة القادرية في الصومال، رحمه الله. ولد نور محمد سياد المعروف بمعلم نور في قرية مسغواي في شرق إقليم غلغدود عام 1920م، وحفظ القرآن وهو في سن صغير، ثم انتقل إلى مقديشو وهو في الثانية والعشرين [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/biographies/59360?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><div
id="attachment_59362" class="wp-caption alignright" style="width: 210px"><a
href="http://arabic.alshahid.net/biographies/59360/attachment/macalin-nuur-maxamed-siyaad-2" rel="attachment wp-att-59362"><img
class="size-thumbnail wp-image-59362" title="macalin-nuur-maxamed-siyaad" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/12/macalin-nuur-maxamed-siyaad1-200x200.jpg?61f4ea" alt="" width="200" height="200" /></a><p
class="wp-caption-text">معلم نور محمد سياد</p></div><p>من العلماء الصوفية الكبار في الصومال، زاهد سخي، وعالم مفضال، كان يحب المصحف الشريف، وارتداء الثياب الأبيض، مرجع مهم للطريقة القادرية في الصومال، رحمه الله.</p><p>ولد نور محمد سياد المعروف بمعلم نور في قرية مسغواي في شرق إقليم غلغدود عام 1920م، وحفظ القرآن وهو في سن صغير، ثم انتقل إلى مقديشو وهو في الثانية والعشرين من عمره، وتتلمذ على يد أحد أقطاب الطريقة القادرية الشيخ محمد بيمالو المتوفي عام 1956م، وهو الذي عهد إليه في خلافة السجادة القادرية في مقديشو.</p><p>أسس معلم نور مئات من الخلاوي القرآنية وكان له دور بارز في المصالحة بين أبناء القبائل المتنازعة وبين الأطراف السياسية المتناحرة، وكان يدعو إلي الوحدة والتسامح والتغافر ونبذ العنف والجور والابتعاد عن ظلم الناس بعضه بعضا، وقد نجحت تلك الجهود حول رأب الصدع في بعض القبائل الصومالية وفي التقارب بين المتنافرين وغرس شجرة السلم في قلوب كثير ممن كانوا أعداء بالأمس حتى صاروا أصدقاء اليوم، وكان له الكلمة النافذة حيث لا يجرؤ أحد أن يرفض طلب الشيخ.</p><p>أوقف الشيخ معلم نور مقبرة كبيرة في الضاحية الشمالية من مقديشو 13كم لدفن موتى المسلمين، وكان يدفن فيها المواطنون منذ ثلاثين عاما ، ومنهم جدتي من قبل الأم كتبيه أفرح (kutubey afrax) التي توفيت عام 1986م رحمها الله.</p><p>تخرَّج من مدرسة معلم نور محمد سياد مئات من العلماء الصوماليين ومن أبرزهم المفسر الصومالي الشهير الشيخ محمود عبدالله أو عريف وغيره من العلماء، وكان مرجعا لكبار العلماء الصوفية في الصومال.</p><p>كان معلم نور سخيا حيث اشتهر بإطعام الفقراء المحتاجين ونفقته علي خلق كثير من المساكين والمستحقين يطعمهم ويكسوهم على نفقته الشخصية، وروي أنه لم يخل من جيبه نقودا كي لا يأتي محتاج فيسأله فيقول ليس عندي شيئ.</p><p>اشتهر &#8220;معلم نور&#8221; بارتداء الثياب البيضاء طول حياته ولا يتذكر مريدوه أو العارفون به وهو يرتدي غيرها، وقد كانت تلك الهيئة المظهرية دأب شيخه &#8220;محمد بيمالو&#8221;، وكان معلم نور يحمل نسخة من المصحف الشريف بيده اليمني دائما ويقرأ فيها، ويقول أحد مريديه أن معلم نور بحبه للقرآن كان يحب أن يكون المصحف بيده في جميع الأوقات، وبما أن مس المصحف لا يجوز مسه أو حمله بأي حال إلا بوضوء في المذهب الشافعي السائد في الصومال، فقد كان يداوم على وضوء في جميع حالاته حتى يتسنى له مس المصحف وحمله.</p><p>توفي الشيخ نور محمد سياد في نيروبي في التاسع والعشرين من أكتوبر عام 2009م رحمه الله رحمة واسعة. (( http://somaliatodaynet.com/news/index.php?option=com_content&amp;task=view&amp;id=4768&amp;Itemid=29</p><p>http://arabic.alshahid.net/columnists/3773</p><p>))</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/biographies/59360/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>1</slash:comments> </item> <item><title>نور حسن حسين (عسكري وناشط سياسي)</title><link>http://arabic.alshahid.net/biographies/59215</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/biographies/59215#comments</comments> <pubDate>Fri, 16 Dec 2011 22:07:27 +0000</pubDate> <dc:creator>أنور أحمد ميو</dc:creator> <category><![CDATA[أعلام وشخصيات]]></category> <category><![CDATA[نيل الآمال في أعلام الصومال]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=59215</guid> <description><![CDATA[رجل السلام، وبطل المصالحة، رجل لم يعنف &#8211; قط &#8211; على خصوم له، حتى سلم الحكم طواعية للمعارضة التي تربعت على عرش القصر الرئاسي، ولم يلوث نفسه بمتاهة السياسة في الفنادق المحصنة في مقديشو بعد اتفاقية جيبوتي، رجل هادئ وقور، قليل الكلام، كثير العمل. ولد نور حسن حسين المعروف بـ نور عدي في مقديشو عام [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/biographies/59215?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><div
id="attachment_59216" class="wp-caption alignright" style="width: 207px"><a
href="http://arabic.alshahid.net/biographies/59215/attachment/images-30" rel="attachment wp-att-59216"><img
class="size-full wp-image-59216" title="images" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/12/images1.jpg?61f4ea" alt="" width="197" height="256" /></a><p
class="wp-caption-text">نور عدي</p></div><p>رجل السلام، وبطل المصالحة، رجل لم يعنف &#8211; قط &#8211; على خصوم له، حتى سلم الحكم طواعية للمعارضة التي تربعت على عرش القصر الرئاسي، ولم يلوث نفسه بمتاهة السياسة في الفنادق المحصنة في مقديشو بعد اتفاقية جيبوتي، رجل هادئ وقور، قليل الكلام، كثير العمل.</p><p>ولد نور حسن حسين المعروف بـ نور عدي في مقديشو عام 1938م، بدأ نور عدي حياته المهنية في عام 1958 كضابط في الجمارك، وقبل عامين من حصول الصومال على استقلاله ارتقى إلى ضابط اتصال الانتربول، وفي نهاية المطاف أصبح قائد الشرطة المسؤول عن التخطيط والتدريب في ظل النظام العسكري منذ فترة طويلة.</p><p>درس نور عدي القانون بالجامعة الوطنية في الصومال، ودرس الحقوق المالية في روما بإيطاليا، وأصبح المدعي العام ، وهو المنصب الذي شغله حتى عام 1991م، وأصبح عضوا متطوعا في الهلال الأحمر الصومالي.</p><p>وبعد انهيار الحكومة المركزية في الصومال عام 1991م أصبح نور عدي رئيسا للهلال الأحمر الصومالي الذي كان من الهيئات القلائل التي نجت من الدمار.</p><p>وفي نوفمبر 2007م عينه الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد منصب رئيس الوزراء في الحكومة الانتقالية بعد استقالة علي محمد غيدي في 29 أكتوبر.</p><p>أعلن نور عدي أنه يعمل على برنامج التصالح مع المعارضة الإسلامية، وقد استفحل الخلاف بينه وبين الرئيس عبد الله يوسف حول تلك الأجندات وهذا التوجه التصالحي، وتطور الخلاف بين الرجلين عندما أقال الرئيس عبد الله يوسف رئيس الوزراء نور عدي، لكن البرلمان أيد حكومة نور عدي بأغلبية ساحقة، غير أن يوسف أصر على إقالة نور عدي، وعين مكانه محمود محمد غعمطيري، غير أن المجتمع الدولي وقف إلى جانب نور عدي، الأمر الذي أدى إلى أن يستقيل الرئيس عبد الله يوسف من منصب رئاسة الجمهورية احتجاجا على فرض عزلة دولية عليه.</p><p>كان نور عدي قد لعب دورا محوريا في اتفاقية جيبوتي بين تحالف إعادة تحرير الصومال برئاسة شيخ شريف وبين الحكومة الانتقالية برئاسته أواخر عام 2008م، وقد نجح في تنفيذ إخراج القوات الإثيوبية من الصومال في يناير 2009م ودمج المعارضة بالعملية السياسية إثر هذه الاتفاقية التي رعاها مبعوث الأمم المتحدة أحمد ولد عبد الله.</p><p>أصبح نور عدي مرشحا لمنصب الرئاسة في الانتخابات التي عقدت في أواخر يناير 2009م وفاز في المركز الثالث في الجولة الأولى مع 59 صوتا، ثم سحب ترشيحه لصالح شيخ شريف أحمد الذي فاز في الانتخابات بأغلبية ساحقة، ثم عينه الرئيس سفير الصومال لدى روما ولا زال. ((http://en.wikipedia.org/wiki/Nur_Hassan_Hussein))</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/biographies/59215/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item><title>رحيل الشيخ محمد أو يوسف بن الشيخ محمد..  إمام الزاهدين في الصومال</title><link>http://arabic.alshahid.net/columnists/59209</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/columnists/59209#comments</comments> <pubDate>Fri, 16 Dec 2011 21:04:52 +0000</pubDate> <dc:creator>د. محمد حسين معلم علي</dc:creator> <category><![CDATA[أعلام وشخصيات]]></category> <category><![CDATA[مقالات وكتابات]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=59209</guid> <description><![CDATA[تجمَّع يوم الاثنين 17 محرم 1433هـ الموافق 12 ديسمبر2011م جمع غفير ليحضروا مواراة جثمان إمام الزاهدين في بلاد الصومال فضيلة الشيخ محمد أو يوسف بن الشيخ مُحُمَّد حيث دفن في إحدى المقابر بمدينة أفجويي في إقليم شبيلي سفلى جنوب الصومال، وقد اشتهر بتدريس التفسير، وكان مستمعوه يأتون من جميع أنحاء العاصمة ، بل إنني كنتُ [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/columnists/59209?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><p>تجمَّع يوم الاثنين 17 محرم 1433هـ الموافق 12 ديسمبر2011م جمع غفير ليحضروا مواراة جثمان إمام الزاهدين في بلاد الصومال فضيلة الشيخ محمد أو يوسف بن الشيخ مُحُمَّد حيث دفن في إحدى المقابر بمدينة أفجويي في إقليم شبيلي سفلى جنوب الصومال، وقد اشتهر بتدريس التفسير، وكان مستمعوه يأتون من جميع أنحاء العاصمة ، بل إنني كنتُ أرى في أواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات من يأتي من مرقده اليوم أفجوي ليس إلا أن يستفيد من حلقة الشيخ ثم يرجع إلى أفجويي، والشيخ لازم قرآءة التفسير وتدريس القرآن جلّ حياته حتى في آخر عمره رحمه الله.</p><p>وهكذا يتنقَّص علماؤنا يوما بعد يوم، وهذه سنة الحياة ، إذ لا بقاء في هذا العالم لأحد سوى رب العالمين، قال تعالى: {كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام}، والحقيقة أن الموت حق، وأنه حتما آت على كل نفس، كما قال كعب بن زهير:</p><p>كل ابن أنثى وإن طالت سلامته  *** يوما على آلة الحدباء محمول<br
/> وقال أبو العلاء المعري:</p><p>خفف الوطء ما أظن أديم الأرض إلا من هذه الأجساد</p><p>رب لحد قد صار لحدا مرارا ضاحكا من تزاحم الأضداد</p><p><span
style="color: #ff6600;">إذاً فمن هو الشيخ محمد أو يوسف؟.</span></p><p><span
style="font-size: x-large; color: #0000ff;"><strong>نسبه ونشأته ورحلته العلمية:</strong></span></p><p>إنّه فضيلة الشيخ محمد أو يوسف بن الشيخ مٌحٌمٌّد الأغاديني من فخد علي وناغ (reer cali wanaag) من إحدى البطون بني عبدله (reer cabdile)، وكانت عائلته تسكن في نواحي قرحي (qorraxay) في منطقة الأغادين ونشأ في هذه البيئة التي قدر الله أن تكون تحت الاحتلال الحبشي- المسيحي، غير أن نفسه لم تطب به المكوث فيها وأن يستمر تحت هذا الاحتلال، بل واختار النزوح إلى الأراضي الصومالية الأخرى بعيداً عن ذويه والبيئة التي تربى بها.</p><p>وقبل مغادر الشيخ موطنه الأصلي في أغادين تلقى ما كان يتلقى الطفل المسلم في مثل البيئة الإسلامية من تعلم كتاب الله قراءة وكتابة وحفظا، ثم بعض مبادئ علوم التوحيد والعقيدة، لاسيما أن المنطقة كانت – وما زالت &#8211; متخمة لمجتمعات وثنية ومسيحية متشدة، كما تلقى علوم الفقه واللغة العربية وأدبها على أيدي العلماء الأجلاء في المنطقة.</p><p>والجدير بالذكر أن تلك الفترة كانت منطقة أوغادين تشهد نشاطا علميا ملحوظا، بل إن المنطقة كانت تعج بكوكبة من العلماء الأجلاء ، ويكفينا أن نشير هنا إلى تلك النجوم التي سطعت في سماء الأوغادين التي تركت بسمات علمية وثقافية لصقت في ذاكرة من جاء بعدهم من الأجيال، ومن هؤلاء شيخ الشيوخ وعمدة العلماء فضيلة الشيخ أبي عبد الله علي جوهر الغدبيرسي (السمروني) رحمه الله، وهذا الشيخ تتلمذ على يديه أغلب شيوخنا وعلمائنا في العصر الحديث، ومن هؤلاء العلماء الشيخ عبد الرحمن عول، والشيخ محمد نور حرسي، والشيخ علي أروبو وغيرهم مما لا يحصى، وفي منطقة درردوا ينبغي أن نشير إلى فضيلة الشيخ جاج علي بن إبراهيم الرحنويني الليساني صاحب مدرسة الفلاح المشهورة في درردوا وما حولها، بل أن أغلب أصحاب العلم الثقافة والقادة في جيبوتي نهلوا من هذه المدرسة المباركة.</p><p>وعلى كل الحال تربى الشيخ محمد أو يوسف في تلك البيئة المسلمة المليئة بالعلم والعلماء، رغم ما كنت تعاني من الاحتلال والمضايقة من قبل الملوك والأباطرة المسيحية الحبشية المتشددة حقدا وحسدا على نور الإسلام وأهله، ثم ما لبث الشيخ حتى رحل &#8211; كما ذكرنا في السابق &#8211; إلى آفاق أرض الله، غير أنه مكث مدة من الزمن في مدينة لوق في جنوب بلاد الصومال في الخمسينيات وكان يلتزم الشيخ بعض بحلقاتها العلمية وخاصة أنه ركز على جانب الفقه الشافعي على أيدي علماءها المحليين.</p><p>ثم واصل رحلته العلمية إلى العاصمة مقديشو وعكف ونهل من مناهلها العلمية وحلقاتها المباركة حتى كرع بها، ولاسيما مسجد الشيخ عبد القادر ، واشتهر بأنه كان من ضمن من يلتزم بحلقة الشيخ محمد معلم حسن الحوادلي في التفسير، إلا أنه قبل ذلك بمدة كان يقرأ على أحد الشيوخ وهو الشيخ محمد الأغاديني من بني إساق في منتصف الستينات في مسجد الشيخ عبد القادر، وكان يلاحظ بأنهما يجلسان في زاوية من زوايا المسجد ثم يواصلان تدريس التفسير، وكأن الشيخ المرحوم أراد أن يكثر الإجازة للعلم فتتلمذ على عدد من العلماء والشيوخ في تخصص واحد في فترات متقاربة.</p><p>ويُعدُّ أبو عبد الرحمن الشيخ محمد معلم حسن من أهم العلماء الذين استفاد منهم المرحوم في حلقته المختصة بتفسير القرآن الكريم التي كان يقوم بها في المسجد المذكور آنفا، بل وكان المرحوم يراجع الدرس عقب الشيخ، بحيث كان يقرأ التفسير على بعض الجموع.</p><p>وحينما أتى من منطقته الأوغادين إلى العاصمة كان الشيخ متأثرا بالطرق الصوفية ، غير أنه في منتصف الستينيات وفي مدينة مقديشو تلقى دعوة الشيخ أبي محمد نور الدين علي بن أحمد المعروف بحركته أنصار السنة المحمدية في الصومال، والتي كانت متأثرة بدعوة الشيخ أبي سليمان محمد بن عبد الوهاب التميمي في بلاد نجد، وكانت دروس الشيخ محمد أو يوسف تبدو من ذلك حيث كان يركز على إفراد الله بالعبادة، وتنقية العقيدة من الشوائب البدعية والشركية، مع أنه كان له بعض الآراء التي تخالف شيخه نور الدين بن علي علو، مثل أنه كان يرى بجواز التوسل بجاه النبي – صلى الله عليه وسلم – مقتديا بذلك أمير المؤمين في الحديث الإمام أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، والشيخ محمد بن علي الشوكاني رحمهم الله جميعا. أتذكر أنني سألت الشيخ هذه المسألة فأجاب بما كان يرى الثواب بكل تواضع مع احترام الرأي الأخر.</p><p>كانت له علاقة مع الشيخ عبد الرحمن المشهور بعبد الرحمن صرفيلي ، ليس أنهما ينتميان إلى أصول قبلية أو إلى أنهما ينحدران من منطقة واحدة فحسب، ,إنما كان الشيخ محمد أو يوسف يرى بأنه لا يستقيم للمرء قيام تدريس التفسير إلا من كان يجيد اللغة العربية وفنونها، وخاصة النحو والصرف، ومن هنا كانت تبرز علاقة الشيخ بالشيخ عبد الرحمن، وكان يلاحظ في منتصف أواخر الستينيات وبدايات السبعينيات من القرن المنصرم إلتزام الشيخين لمسجد الشيخ عبد القادر المعروف بمسجد المقام – أي مقام الشيخ عبد القادر رحمه الله.</p><p>وحتى حينما جلس على كرسي العلم وقام بالتدريس استمر الشيخ اهتمامه بعلم النحو والصرف ، بحيث كان الشيخ يواظب على إحدي جلسات النحو التي كانت تعقد في مسجده خلف النصب التذكاري المعروف بطغحتور (Dhagax tuur).</p><p>وكانت حلقة أحد طلابه هو الشيخ عبد الرحمن الويتيني الذي اشتهر فيما بالشيخ عبد الرحمن الصرفيلي، فكنت أستغرب به حيث كان الشيخ ينضم إلى تلك الحلقة فور انتهاءه من درسه التفسير. وكأنه لسان حاله يقول: كن عالما أو متعلما، رحمك الله يا شيخنا، ما أحسن تربية ، وهكذا يربى الأجيال وينشأ المجتمعات النافعة قولا وعملا.</p><p>وقبل ذلك كان الشيخ ينتظم أحيانا لحلقة الشيخ إسماعيل قابيل الغدبيرسي في هذا المنحى، وكذلك حلقة الشيخ عبد الله مري هيرابي المرسدي في الحديث الشريف، ككتاب رياض الصالحين للإمام النووي، وكنا نرى الشيخ محمد أو يوسف ضمن مستمعي هذه الحلقات رغم أنهم كانوا من طلابه، وكأنه يقطف الثمار اليانعة التي زرعها، لأن هذا النشاط العلمي والدعوي كان يجرى على هامش حلقته المباركة وعقب درسه ، وبذلك انتشر العلم وترتفعت مستوى الدعوة الإسلامية في أوساط الشباب في تلك الفترة.</p><p><span
style="font-size: x-large; color: #0000ff;"><strong>زهده وتواضعه:</strong></span></p><p>ورغم أن طلابه أصبحوا دعاة في الآفاق، وملاكا للأموال والشركات، ومديري المؤسسات التعليمية والتربوية إلا أن علاقته معهم كانت شبه معدومة، حيث عاش طوال حياته فقيرا على كفاف بساطة الحياة قد لا يجد أحيانا كثيرا ما كان يسدّ في رمقه، وحق له بذلك ، لأنه لم ينخرط في مؤسساتهم ، ولم َيسبح في بحارهم وفلكهم ، بل لازم &#8211; كما كنا نعرفه &#8211; المسجد ليس في التدريس والشعائر التعبدية فحسب، وإنما جعلها مسكنا ومقاما بحيث كان للشيخ غرفة خاصة له يبيت بها، سواء عند ما كان متواجدا في مسجد طغحتور أو عندما انتقل إلي حي ودجر في مسجد السيد إبراهيم أونلاي أو مسجد ماموا عقب انهيار الحكومة الصومالية ونشوب الحرب الأهلية.</p><p>ولشدة تواضعه وزهده ابتعد عن الأنظار ولزم السكوت مشتغلا فقط في تدريسه قول رب العالمين وتفسير أحسن الكلام في أكثر من المسجد والمقام.</p><p>ويكفيه أجرا بأن أغلب رجالات الصحوة وشيوخها اليوم تتلمذوا عليه، وهؤلاء بدورهم حملوا الأمانة والدعوة الإسلامية على عواتقكم في مشارق الأرض ومغاربها..</p><p><span
style="font-size: x-large; color: #0000ff;"><strong>حلقته العلمية وطريقة تدريسه :</strong></span></p><p>اشتهر بتدريس أعظم مادة علمية على الإطلاق، ألا وهي مادة القرآن الكريم وتفسيره، وكان درسه رحمه الله لا يتوقف مهما كانت الظروف ، واعتاد الشيخ على أن يبدأ درسه في شهر رجب في كل عام حتى ينتهي ويختم تفسير القرآن كله ، بحيث كان يستمر هذا المشروع المبارك قرابة ثمانية شهر وبضعة أيام حتى يختم ثلاثين الجزء من القرآن الكريم، ومعنى ذلك أن الشيخ رحمه الله كان يقوم بتفسير ثلاثة أرباع الحزب (المقرة) كاملة في كل يوم في الأسبوع ما عدا يوم الجمعة التي كانت له راحة ، أي أنه كان يقرأ ويفسر ست مقرات في كل الأسبوع، الجدير بالذكر أن الشيخ كان يحب نشر كتاب الله وتفسيره، ولشدة حبه في ذلك واجتهاده كان يقرأ درس التفسير مرتين في كل يوم، مرة بعد صلاة العصر وأخرى بعد صلاة المغرب.</p><p>وهكذا كان إلتزامه في مشروعه متواصلا ، وكأنه نذر نفسه أن يواصل هذا المشروع الذي يعتبر من أهم المشاريع الخيرية على الإطلاق ، بحيث كان بالتدريس عقب صلاة العصر ، ثم يعيد نفس الدرس لمن فاته بعد صلاة المغرب، حتى لا يرى من كان يحتاج تفسيره ولم يأت بسبب الوقت.. وهذا الأمر لم يتوقف حتى في سقوط الحكومة المركزية وتفشي الفوضى العارمة في البلاد، بل استمر في مشروعه رغم الظروف الصعبة والمناوشات القبلية التي فشت في جميع أرجاء الوطن، وخاصة العاصمة ، بل وحينما صار المسجد التي كان يقوم بتدريس القرآن أطلالا بسبب الحرب ، انتقل الشيخ إلى حي ودجز حيث بدأ التفسير في المسجد الذي بناه المرحوم حاج محمد أونلاي ثم بعد ذلك مسجد حاجي مامو في نفس المنطقة.</p><p>وهكذا كان مشروع الشيخ متواصلا لم يتوقف حتى آخر يوم من وفاته. وحتى حينما أصيب بطلقات النار علي كتفه قبل أعوام في مقديشو من قبل لصوص وقطاع الطرقن لم يتأنى بذلك ولم يعلل في الحالة الأمنية ، بل استمر على الدرب والخير بعد معافاته من الإصابة. هكذا كان حاله &#8211; رحمه الله &#8211; صابرا جلدا على الرغم من أن الأزمة الأمنية العويصة وانتشار الفوضى في مدينة مقديشو يزداد يوما بعد يوم، بل ثبت على قول ثابت ولم يتحرك ولو يوما واحدا، رغم أن كثيرا من محبيه وأقاربه رحلوا منها.</p><p><span
style="font-size: x-large; color: #0000ff;"><strong>حجته وحزنه بعد عودته:</strong></span></p><p>يسره الله الذهاب إلى المشاعر الإسلامية لأداء فضيلة الحج والعمرة ،وكان ذلك في بداية الثمانينات، وأثناء وجوده في المشاعر المقدسة توفيت السيدة الفاعلة الخير والتي بنت مسجد التوحيد الذي كان الشيخ يقوم بتدريس القرآن الكريم ، وقد تصرف بعض أقربائها تصرفا غير محمود، حيث دفنوها في جانب من المسجد<br
/> وكان ذلك في عام 1981م ، وقد حزن الشيخ بوفاتها دون أن يشترك في جنازتها، ثم بدفنها على مقربة من المسجد، لأنه كان يرى في ذلك مخالفة للشرع والنصوص المحمدية. غفر الله لنا ولموت المسلمين.</p><p>وهذا هو فضيلة الشيخ محمد أو يوسف الذي لم يخلف أولادا، وكأنه كان يعول على طلابه ومريديه رحمه الله وأدخله في فسيح جنته.</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/columnists/59209/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>3</slash:comments> </item> <item><title>نور بارود غرحن: (عالم وداعية صومالي)</title><link>http://arabic.alshahid.net/biographies/59138</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/biographies/59138#comments</comments> <pubDate>Thu, 15 Dec 2011 15:15:15 +0000</pubDate> <dc:creator>أنور أحمد ميو</dc:creator> <category><![CDATA[أعلام وشخصيات]]></category> <category><![CDATA[نيل الآمال في أعلام الصومال]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=59138</guid> <description><![CDATA[من الجيل الثاني للصحوة الإسلامية في الصومال، ومن كبار العلماء والدعاة والمفكرين والمنظرين للدعوة الإسلامية، ومن أهم رجال تيار الإخوان الدولي في الصومال، له جهود مقدرة في لملمة الصف الإسلامي، وإصلاح ذات البين، وله مواقف مقدرة في قضايا حساسة مرت بها الصومال، مجتهد صابر يجهر بالحق وينتقد الظلم، ناشط مع كونه كفيف عينيه، حفظه الله. [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/biographies/59138?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><div
id="attachment_59139" class="wp-caption alignright" style="width: 310px"><a
href="http://arabic.alshahid.net/biographies/59138/attachment/barud-tuug" rel="attachment wp-att-59139"><img
class="size-full wp-image-59139" title="barud tuug" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/12/barud-tuug.jpg?61f4ea" alt="" width="300" height="225" /></a><p
class="wp-caption-text">نور بارود غرحن</p></div><p>من الجيل الثاني للصحوة الإسلامية في الصومال، ومن كبار العلماء والدعاة والمفكرين والمنظرين للدعوة الإسلامية، ومن أهم رجال تيار الإخوان الدولي في الصومال، له جهود مقدرة في لملمة الصف الإسلامي، وإصلاح ذات البين، وله مواقف مقدرة في قضايا حساسة مرت بها الصومال، مجتهد صابر يجهر بالحق وينتقد الظلم، ناشط مع كونه كفيف عينيه، حفظه الله.</p><p>ولد نور بارود غرحن في بادية شيكوش (sheekoos) التابعة لمنطقة قرحي (qorrexey) في الإقليم الصومالي الخاضع لإثيوبيا عام 1950م، وعندما بلغ الثامنة من العمر أصابه مرض في عينيه، فذهب به والداه إلى مدينة بيدوا جنوب الصومال ليتقلى العلاج، وقد تعلم القرآن في المدينة التي كانت تسكن فيه إحدى عماته، ثم رجع إلى البادية مرة أخرى، وفقد عينيه بسبب هذا المرض الذي أصابه، ثم توجه إلى مقديشو ليلحق بالحلقات، وبعدما أتقن العلوم الشرعية التحق بمعهد التضامن الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي، وكان معهدا جيدا أخرج الجيل الثاني من الصحوة الإسلامية في الصومال، وعندما أممت الحكومة العسكرية الشيوعية المنظمات والمدارس المدنية عام 1972م توجه إلى معهد الشيخ صوفي وحصل منها على الثانوية عام 1974م.</p><p>وبعد التخرج أصبح واعظا في وزارة العدل والشؤون الدينية وكانت تلك الفترة فترة صعبة حيث كانت حملة اعتقالات مكثفة تطال النشطاء الإسلاميين، واندلعت حملة الاعتقالات التي شملت أكثر شباب الصحوة الإسلامية في 18/مايو 1976م ويومها هرب كثير من الشباب إلى السعودية والتحق أكثرهم بجامعة الملك سعود في الرياض، وجامعة أم القرى في مكة، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.</p><p>وكان شيخنا نور ممن طالتهم تلك الاعتقالات، فسجن سنتين وستة أشهر، وكان السجن مجرد إيداع ولم تكن هناك محاكمة ، ثم أفرج عنه يوم 26/أكتوبر 1978م وهذا يوافق يوم إعدام الضباط الذي دبَّروا الانقلاب العسكري الفاشل ضد الرئيس سياد برى بعد الانسحاب من إقليم الصومال الغربي، وفي ذلك اليوم أصدر الرئيس سياد عفوا عاما للمساجين.</p><p>وبعد خروجه من السجن انضم نور بارود إلى حركة الإصلاح التي أسست في نفس العام في السعودية، ثم أعيد إلى السجن بسبب الانتماء إلى حزب إسلامي محظور عام 1986م، وكان معه في السجن إسلاميون مشهورون أمثال حسن طاهر أويس وعبد العزيز فارح، وقد حكم عليهم بالإعدام، ثم خفف إلى السجن المؤبَّد، ثم أطلق سراحهم، ومن الغرائب التي حكاها الشيخ نور بارود أنه عندما كان عضوا في لجنة العلماء للمصالحة بين الفرقاء الإسلاميين بعد انشطار المحاكم الإسلامية عام 2008م أنه اتصل بزميله في السجن الشيخ حسن طاهر، وقال له: أنشدك أن تسمع لنا النصائح وتستمع إلى خصومك وأن تعترف بنا كوسطاء، فرفض الشيخ حسن.!!</p><p>وبعد سقوط الحكومة المركزية عام 1991 رجع نور إلى الصومال الغربي، وهناك شارك في تأسيس حزب التضامن في الصومال الغربي عام 1997م قال: وهو حزب سياسي يتكون من أعضاء من حركة الإصلاح بل هم القوة الخفية، وبعض السياسيين من اتجاهات مختلفة.</p><p>أصبح نور بارود من كبار رجال حركة الإخوان المسلمين ودعاتها في الصومال، وخاصة في مقديشو، وقد أصبح نائبا لرئيس رابطة علماء الصومال التي كانت تضم اتجاهات مختلفة من العلماء لتوحيد جهود العلماء في رأب الصدع للملمات التي استعصت على البلاد عام 2003م، وكانت قيادة حركة الإصلاح غير راضية عن خطوته تلك، وكانت تلومه في تلك العضوية، لأنها كانت تريد نهجا إسلاميا أكثر تحررا من النهج التقليدي الذي يتحالف مع الصوفيين والسلفيين والإخوان المحليين.</p><p>أصبح الشيخ نور بارود أكثر الوجوه التي عارضت قيادة حركة الإصلاح بعد التدخل الإثيوبي، وأيدت إقالة بعض أعضاء الحركة القيادة في مؤتمر عقد في مكة المكرمة أواخر عام 2007م، وأصبح من قيادات حركة الإصلاح (الجناح الجديد) ومرجعيتها، ومن أهم علمائها ومنظريها بعد انشطارها.</p><p>وبعد تطور الأحداث في الصومال ودخلت القوات الإثيوبية العاصمة مقديشو، وانشطر تحالف إعادة تحرير الصومال الذي كان يضم المحاكم الإسلامية والقوى المعارضة للوجود الإثيوبي، أصبح نور بارود متحدثا باسم لجنة العلماء للمصالحة والتصحيح، وقد جال في الصومال طولا وعرضا لكي يبلغ الإسلاميين هذه المصالحة والمبادرة لملمة الصف الإسلامي، ثم أصبح عضوا بارزا في هيئة العلماء في الصومال التي أسست في فبراير 2009م وتضم أكبر عدد من العلماء المشهورين أغلبهم من التيار السلفي. ((من حوار مع الشيخ نور بارود أجراه معه أخونا وزميلنا الفاضل محمد عمر في بوصاصو عام 2006م نشر في شبكة الصومال اليوم بتصرف:</p><p>http://somaliatodaynet.com/news/index.php?option=com_content&#038;task=view&#038;id=35&#038;Itemid=35</p><p>وفي آخر المقابلة: &#8220;يسمح بالاقتباس من النص بشرط ذكر المصدر، ولا تجوز طباعته إلا بإذن من الكاتب&#8221; إهـ وسأجري اتصالا مع الأخ محمد عمر عند طباعة هذا الكتاب بإذن الله.))</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/biographies/59138/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>0</slash:comments> </item> <item><title>مريم مرسل عيسى  (فنانة صومالية شهيرة)</title><link>http://arabic.alshahid.net/biographies/59074</link> <comments>http://arabic.alshahid.net/biographies/59074#comments</comments> <pubDate>Wed, 14 Dec 2011 13:39:43 +0000</pubDate> <dc:creator>أنور أحمد ميو</dc:creator> <category><![CDATA[أعلام وشخصيات]]></category> <category><![CDATA[نيل الآمال في أعلام الصومال]]></category><guid
isPermaLink="false">http://arabic.alshahid.net/?p=59074</guid> <description><![CDATA[فنانة مشهورة، انضمت إلى الفن في أواسط الستينيات وهي شابة، وهي من أكثر الفنانات الصومالية نشاطا . ولدت مريم مرسل عيسى بوتان في مدينة غالكعيو عام 1950م، وانتقلت أسرتها إلى مقديشو وعمرها ست سنوات، وكانت مهتمة بالفن والاستماع إلى الفنانين. بدأت مريم الفن وعمرها أربعة عشر سنة وكانت تغني في الأندية الاجتماعية، ودخلت الامتحان لراديو [...]]]></description> <content:encoded><![CDATA[
<a
href="http://arabic.alshahid.net/biographies/59074?print"> <img
style="float:right; padding:10px;" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/plugins/printpress/css/print_button.png?61f4ea" /> </a><div
id="attachment_59075" class="wp-caption alignright" style="width: 232px"><a
href="http://arabic.alshahid.net/biographies/59074/attachment/maryan-muqsal" rel="attachment wp-att-59075"><img
class="size-medium wp-image-59075" title="Maryan Muqsal" src="http://cdn-arabic.alshahid.net/wp-content/uploads/2011/12/Maryan-Muqsal-222x300.jpg?61f4ea" alt="" width="222" height="300" /></a><p
class="wp-caption-text">مريم مرسل عيسى</p></div><p>فنانة مشهورة، انضمت إلى الفن في أواسط الستينيات وهي شابة، وهي من أكثر الفنانات الصومالية نشاطا .</p><p>ولدت مريم مرسل عيسى بوتان في مدينة غالكعيو عام 1950م، وانتقلت أسرتها إلى مقديشو وعمرها ست سنوات، وكانت مهتمة بالفن والاستماع إلى الفنانين.</p><p>بدأت مريم الفن وعمرها أربعة عشر سنة وكانت تغني في الأندية الاجتماعية، ودخلت الامتحان لراديو مقديشو عام 1965م وكانت الشخصية الأولى وفازت بأغنية (indhaha caashaq) وبها اشتهرت كفنانة صومالية.</p><p>تغنت مريم بأغاني وطنية ورومانسية وتقليدية، منها (Beri hore waxaa jiray) (Buur baa kugu gudbane) (Allow nabad) (Hoo gacanta).</p><p>ومن أغرب أغانيها التي تغنت بها في الآونة الأخيرة (ragow lagu nac)، ثم عالجتها بأغنية (anaa kun jeer ku jecel).</p><p>أحسن أغنية سمعت لها هي أغنيتها المشهورة مع الفنان الكبير عمر طولي : (buur baa kugu gudbanee) الرومانسية.</p><p>بعد سقوط الدولة المركزية في الصومال عام 1991م انتقلت مريم مرسل إلى الدول الأوروبية حيث عاشت في الدنمارك ثم في بريطانيا، وتشارك هي والفنانة الشهيرة ساده علي ورسمه في الحفلات والمناسبات والأفراح، وتشتهر بلباسها التقليدي والوطني.</p><p>قامت مريم زيارات تاريخية منها زيارتها إلى مقديشو عام 2006م بعد سيطرة المحاكم الإسلامية وكانت أول فنانة صومالية تشارك في تنظيف مطار مقديشو الدولي بعيد افتتاحه أمام الملاحة الجوية بعد أن كان مغلقا لمدة ثلاثة عشر عاما بأيدي زعماء الحرب، ومنها زيارتها إلى هرجيسا عام 2009م وافتتاحها مدرسة هدراوي، ومنها زيارتها إلى بونت لاند وغيرها من الأقاليم الصومالية.</p><p>لا تزال مريم تؤدي دورها الفني باستمرار وبقوة مع النجوم الجديدة من الفنانين الشبان، وتقوم بتجديد أغانيها القديمة التي شاركتها مع عمر طولي وغيره ممن توفوا. ((http://wariyaha.net/?p=82))</p> ]]></content:encoded> <wfw:commentRss>http://arabic.alshahid.net/biographies/59074/feed</wfw:commentRss> <slash:comments>9</slash:comments> </item> </channel> </rss>
<!-- Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: http://www.w3-edge.com/wordpress-plugins/

Minified using disk: basic
Page Caching using disk: enhanced
Content Delivery Network via cdn-arabic.alshahid.net

Served from: arabic.alshahid.net @ 2012-02-06 16:34:06 -->
