بالتتويج لأول مرة باللقب على حساب ساحل العاج
المنتخب الزامبي يكتب تاريخ بلاده في كأس الأمم الأفريقية
وحصد المنتخب الزامبي أول بطولة في تاريخه في المسابقة التي أقيمت في الجابون وغينيا الاستوائية في 2012 بعد خسارة نهائي المسابقة من قبل عام 1974 و1994.
وأهدى المنتخب الزامبي لقب البطولة لذكرى الفريق الزامبي الذي راح ضحية حادث طائرة سقطت في الجابون عام 1993.
وقضى المنتخب الزامبي على طموح ديديه دروجبا البالغ من العمر 33 عاما ورفاقه في تحقيق بطولة تسطر إنجازات الجيل الحالي للأفيال.
وتعتبر البطولة الحالية بمثابة الأمل الأخير للكثير من جيل ساحل العاج الذهبي الذي صعد لكأس العالم في مناسبتين.
وتفوق المنتخب الزامبي في ركلات الترجيح بنتيجة 8-7 بعدما أضاع كولو توريه وجرفينيو من كوت ديفوار فيما أضاع رينفورد كالابا من زامبيا.
وفشل الجيل العاجي الحالي للمرة الرابعة على التوالي في الفوز بكأس الأمم الإفريقية بعد خسارة نهائي نسخة 2006 أمام مصر والخروج من قبل نهائي 2008 أمام مصر أيضا ومغادرة نسخة 2010 من دور الثمانية أمام منتخب الجزائر.
دروجبا يرفض التتويج
وبدأت المباراة بضغط من زامبيا سرعان ما هدأ لتتحول السيطرة إلى الفريق العاجي مع منتصف الشوط الأول ولكن دون جدوى.
واستمر الضغط في الشوط الثاني حتى احتسب حكم المباراة ركلة جزاء لصالح جرفينيو في الدقيقة 69 ولكن دروجبا أطاح بها أعلى المرمى الزامبي.
وكاد ماكس جراديل أن يسجل هدف الفوز للأفيال في الدقيقة 88 لولا أن تسديدته حادت عن القائم الأيسر للمرمى الزامبي.
الوقت الإضافي وركلات الترجيح
وكاد المنتخب الزامبي أن يحصد اللقب في الوقت الإضافي عندما استقبل كريستوفر كاتونجو عرضية من الجبهة اليمنى وحولها مباشرة ولكن القائم الأيسر للفريق العاجي أبعد الكرة.
وبعد ذلك هدأت المباراة كثيرا ومرت إلى ركلات الترجيح التي شهدت توتر مستمر من الإيفواريين لا سيما دروجبا وهدوء كبير من الطرف الزامبي.


