قراصنة صوماليون يفرجون عن سفينة بعد دفع فدية قدرها 7 ملايين دولار
مقديشو (الشاهد) – قال قراصنة خطفوا السفينة بنما في ديسمبر /كانون الأول لرويترز إنهم أفرجوا عنها بعدما حصلوا على فدية قدرها سبعة ملايين دولار.
وخطفت السفينة التي ترفع علم ليبيريا يوم 10 ديسمبر بينما كانت في طريقها من تنزانيا الى موزامبيق وعلى متنها طاقم مكون من 23 شخصا من ميانمار.
وقال قرصان ذكر أن اسمه عبدي لرويترز “تلقينا الفدية المتفق عليها وهي سبعة ملايين دولار في وقت مبكر من الصباح بعد مفاوضات مطولة. تركنا السفينة الآن وهي تبحر بعيدا بسلام.”
وتشير تقديرات الى أن القرصنة في الصومال تكلف الاقتصاد العالمي مليارات الدولارات سنويا وتكافح أساطيل دولية لمواجهة الخطر خاصة في المحيط الهندي بسبب بعد المسافات. وحذرت صناعة الشحن من أن عصابات القرصنة في البحر تمثل خطرا متناميا على الممرات البحرية الحيوية.
ويزداد عنف القراصنة وأصبحوا قادرين على البقاء في أعالي البحار لفترات طويلة ويتخذون من السفن التجارية قواعد لهم.
المصـدر : رويترز


القسمة بين الكبار ، والصغار بتساوي ، إبتداء من كبيرهم، مرورا برؤساء العصابات المسلحة المسمى (بقوات الأمن)، انتهاء بالقراصنةالموجودون في عرض البحر والموكلون في الإختطاف ، وقطع الطرق.
لقد تلوث إسم الصومال ، وأصبح عارا ، وعيبا ،فإلى الله نشتكي ،ونتضرع إليه أن يعجل بالفرج لشعب (somaliland)،الذى ينادى في كل محفل أن هذه الأعمال تدل أن إنهيارا في الأخلاق، حدث قبل إنهيار الدولة ونظام في جنوب الصومال.