حاملة طائرات أمريكية تعبر قناة السويس في طريقها للسواحل الصومالية
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر ملاحي مسؤول بهيئة قناة السويس قوله إن حاملة الطائرات “باتان” حمولة 61 ألف طن وقطعها المرافقة تتجه إلى الصومال للمشاركة في عمليات قوات حلف شمال الأطلسي ضد القراصنة بالسواحل الصومالية وخليج عدن وحماية السفن التجارية العابرة بمنطقة القرن الأفريقي .
ويتزايد استفحال الفوضى قبالة سواحل الصومال بينما تشهد البلاد أعمال عنف دامية منذ قرابة عقدين من الزمن ويؤجج هذه الأعمال موجة من القرصنة تهدد بشكل متزايد السفن التي تعبر خليج عدن أحد أهم الممرات المائية في العالم.
وتقول إدارة قناة السويس إن هجمات القراصنة على السفن بالسواحل الصومالية لا تمثل أي تهديد على حركة التجارة عبر قناة السويس وإن اختطاف عددا من هذه السفن لن يكون له تأثير على القناة لارتفاع أعداد السفن المارة والتي تصل إلى نحو 20 ألف سفينة سنويا.
وقال مكتب الملاحة الدولي في وقت سابق إنه مع تزايد جرأة الميليشيات فإن خطوط التجارة ذات الأهمية الحاسمة التي تربط بين جنوب شرق آسيا وخليج عدن وقناة السويس ستصبح مهددة.
يذكر أن تاريخ القرصنة يعود إلى فترة ما قبل الميلاد حينما كانت متمثلة في الجرائم والأعمال العدائية التي ترتكب في البحر ضد السفن وطاقمها وحمولتها بواسطة المغامرون، ثم تطوّرت عمليات القرصنة حتى وصلت إلى الشكل الحالي.
وعلى الرغم من وجود قواعد أمريكية وفرنسية في منطقة القرن الأفريقي وتعهد مجلس الأمن الدولي باتخاذ خطوات لمكافحة القرصنة فقد رأى المراقبون أن الجهود الدولية غير كافية حتى الآن، وأرجعوا ذلك إلى العديد من العوامل، من بينها تباطؤ المجتمع الدولي في الاستماع إلى جرس الإنذار الذي ظل مدويًا طوال الأشهر الماضية من خلال سلسلة من حوادث اختطاف السفن في هذه المنطقة الحساسة.


