مستشفي النواسير في بورما يحتفل بذكراه السنوية الأولى
بورما (الشاهد) احتفل مستشفى النواسير والولادة في بورما اليوم بمناسبة مرور عام على تأسيسه، وشارك في الحفل إدارة المستشفى وعدد من وجهاء المنطقة وعينات من السيدات ممن أجريت لهنّ عمليات جراحية تكلّلت بالنجاح.
و في المناسبة تحدّث كل من عميد كلية الطب في جامعة عمود الدكتور سعيد أحمد ولهاد, والدكتور إبراهيم قوس مدير المستشفى و تناولا إنجازات المستشفى، وأكّدا أنه غطّى احتياجات المنطقة وحقق الأهداف التي أسس من أجلها.
وبيّن د. قوس أنّ المستشفى نجح منذ إنشائه في إجراء450عملية جراحية لمصاباتٍ بأمراض مثل النواسيرالمهبلية والشرجية، وأن الإصابة بمثل هذه الأمراض أصبحت معدومة الآن في كلّ من بورما وهرجيسا وجبيلي، مضيفاً أنهم يخططون إلى إيصال خدماتهم إلى بقية مدن أرض الصومال العام المقبل.
وأوضح قوس أن المستشفى يستقبل المرضى من جميع أنحاء الصومال، وأنّ بعض الهيئات العالمية تسانده في تمويل هذا المشروع.
بدورهنّ قدّمت بعض السيدات ممن أجريت لهن عمليات جراحية ناجحة الشكر لإدارة المستشفى والطاقم الطبي فيه، مشيدات بما يلقينه في المستشفى من ترحيب وتداوٍ مجاني.


ردا على الأخت سمية
النواسير جمع ناسور وهو مرض يصيب النساء وقد ينتج من الولادة في سن مبكرة أو عن أسباب أخرى وهو بالإنجليزية fistula
Hأما البواسير فهو مرض أعتقد انه لا يختص بجنس دون آخر.
ووللأخ أبشر أقول: لا تيأسو من رحمة الله
عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
]اأختي سمية هناك حكمة يتداولما العامة وهي المشكلة لاتكمن بحد داتها المرض ولكن المصيبة عندما يستعصي الإكتشاف نوع المرض أما المصيبة تكون أكبر عندما ندرك نوع المرض ونتجاهل مواجهته نعم اليس لدينا جيل كامل تربى بأموال منهوبة وترعرع بيئة يسود فيه قوي على الضعيف أليس هدا ماترتب من تستُرنا ماحصل من قتلٍ وتشريدٍ وإغتصابٍ ونهبٍ وسلبٍ وهتك الأعراض وسمينا كل من قام هده الأعمال القدرة سميناهم “الأبطال” ! هل نحن منسيين أم متنسيين نعم والله إعلموا أن الله يمهل ولا يهمل! قال الله تعالى: وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
ألإعتراف بالدَنب فضيلة
قطعت قلبي يا أبشر… بالله كفى !!!
كل المسمين يجوز طبياً.
أما أهل بوراما والقائمين على هد المشروع المتميز نقول لهم الى الأمام وأجعلوا خدمتكم للمحتاجين والفقراء قبل الأغنياء
لا للمحسوبية
أمَا نحن أهل مقديشوا نحن سنحتفل العام القادم 26 يناير 2010 عشرون عاماً من الجَهل والتخلُف
عشرون عاما من المافية المتأسلمة
عشرون عاماً من الصهيونية الفاشية القبلية
عشرون عاماً من تجَار الجشعية
عشرون عاماً من مثقفين القبليين
عشرون عاماً من إعلاميين الجهويين المنفعيين
عشرون عاماً من الإغتصاب والإبادة الجماعية بنكهة دينية
عشرون عاماً من الطلم والإضطَهاد
ألم يحن يا إخوتي الأعزاء أن نحارب كل ما دكر لمَ هد التستر والدل والقنوع
الى متى سنضل هدا الوضع المدلول المدحور
الى متى سنبقى رهائن عند شردمة حثالة طالمة مثل حركة الشباب المنحرفين حركة المنافقين وحزب اللأ إسلام أبادونا بقمصان وشعارات متعددة هناك حكمة تقول تعددت الأسباب والموت واحد ومن هنا أقول تعددت الآلام والعصابة واحدة
النواسير أم البواسير؟
تحياتي لأهالي بورما
تستحقون كل خير