الرئيسية | الأخبار | مؤسسة كارتر تثير شكوكا حول نتائج انتخابات السودان

مؤسسة كارتر تثير شكوكا حول نتائج انتخابات السودان

عن قلم التحرير

avatar

عواصم (الشاهد + ا ف ب) ـ اعتبر المراقبون الأميركيون من مؤسسة كارتر الاثنين أن فرز الأصوات في الانتخابات الوطنية السودانية كان “غير منظم إلى حد كبير” و”لم يكن شفافا” ويثير “شكوكا جدية” في صدقية النتائج المعلنة. وشهد السودان بين 11 و15 نيسان/ابريل الفائت …

أهم ما جاء في الحوار:

نبذة عن:

عواصم (الشاهد + ا ف ب) ـ اعتبر المراقبون الأميركيون من مؤسسة كارتر الاثنين أن فرز الأصوات في الانتخابات الوطنية السودانية كان “غير منظم إلى حد كبير” و”لم يكن شفافا” ويثير “شكوكا جدية” في صدقية النتائج المعلنة.

وشهد السودان بين 11 و15 نيسان/ابريل الفائت أول انتخابات تشريعية وإقليمية ورئاسية تعددية منذ 1986. وشابت العملية الانتخابية مشاكل لوجستية واتهامات بالتزوير وقاطعتها فئة من المعارضة السودانية.

وفاز في هذه الانتخابات الرئيس السوداني عمر البشير بأكثر من 68 في المئة من الأصوات، لكن مرشحين خاسرين وجهوا انتقادا شديدا إلى نتائج الانتخابات التشريعية والإقليمية وخصوصا في جنوب السودان.

وقال مراقبون ينتمون إلى مؤسسة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر إن عملية “فرز الأصوات (…) في الانتخابات الوطنية في السودان كانت غير منظمة إلى حد كبير وغير شفافة ومعرضة للتزوير الانتخابي”.

وكانت مؤسسة كارتر وبعثة مراقبي الاتحاد الأوروبي اللتان أشرفتا على الانتخابات السودانية أكدتا أن هذه الانتخابات لا ترقى إلى “المعايير الدولية”، وذلك قبل أن تجريا تقويما لفرز الأصوات.

وأضافت المؤسسة أن المفوضية القومية للانتخابات كانت وضعت برنامجا معلوماتياً بهدف رصد عمليات التزوير والأخطاء خلال احتساب الأصوات، لكنها لم تلتزم هذه الإجراءات وتم أحيانا احتساب الأصوات يدويا.

وتابعت إن “نزاهة الانتخابات شابتها سلسلة من المشاكل: تدريب غير ملائم للأشخاص المولجين جمع النتائج، عدم قدرة على استخدام آليات لرصد النتائج الخاطئة أو المزورة، وعيوب في النظام المعلوماتي”. وقالت المؤسسة أيضا “رغم أن تغيير النتائج استهدف غالبا تصحيح الأخطاء في عملية الاحتساب، فقد تم تغيير هذه النتائج في حالات عدة في شكل تعسفي من دون توضيح” الأسباب.

وأكد المراقبون أن المشاكل في جمع الأصوات “تثير شكوكا جدية في دقة النتائج الانتخابية”. وتحدثت مؤسسة كارتر أيضا عن أعمال عنف وترهيب خلال فرز الأصوات في إقليم دارفور (غرب) وفي محافظات جنوبية حيث أطلقت الشرطة النار على مؤيدين للمرشحة الخاسرة لمنصب محافظ انجيلينا تيني، ما أدى إلى مقتل شخصين.

وأكدت أن “الانتخابات في محافظة الوحدة شهدت أعمال ترهيب واسعة النطاق وأعمال عنف وأخطاء إدارية ومؤشرات إلى تلاعب”. من جهة أخرى، أقرت المفوضية القومية للانتخابات الاثنين بصحة شريط فيديو يظهر أشخاصا يملؤون صناديق اقتراع بالأصوات في شرق السودان. ويظهر الشريط أشخاصا في الزي التقليدي يملؤون صناديق اقتراع بلاستيكية بإشراف شخص يرتدي زي مفوضية الانتخابات ولكن في غياب مندوبين من الأحزاب السياسية.