شكرا ياشريف
منذ أن ظهر الشيخ شريف أحمد في الساحة السياسية الصومالية وتألق نجمه في إدارة المحاكم الإسلامية بدرجة أهّلته أن يتولّى رئاستها رغم تدافق راغبيها وتزاحم طالبيها منهم العلماء المشهورين في الساحة الدعوية والسياسيين المحنكين والخبراء العسكريين، وانبهر كثير من السواد الأعظم بشخصيته وحيويته وقوة خطابه الذي أضفى مصداقية رهيبة في فعالية طرحه ووضوح رؤاه، وقد ظللت أكتب عن الشؤون السياسية في القرن الأفريقي يشكل شبه أسبوعي مع محاولة جادة لتحليل المستقبل من خلال قراءة واقعية للأحداث وتسلسلها دون أن أقترب من الشيخ بقليل أو كثير تفادياً للإساءة أو الإشادة، فكثيراً ما صادفت مقالات منشورة عن الشيخ “الرئيس الحالي” إشادة أو إساءة أثناء تصفحي للمجلات والصحف الصادرة في الوطن العربي، كما كانت التعليقات حاضرة في ذيل المقالات المنشورة في المواقع الالكترونية والمتطرقة بذكره إما تصريحاً أو ضمناً، مما يدلّ بأن شيخ شريف حجز مقعداً محترماً في نادي المؤثرين في سياسة شرق أفريقيا على الأقل.
ومن المفارقات أن صرّح شريف مرّة أثناء رئاسته للمحاكم في مقديشو “نطلب من المجتمع الدولي أن يساعدنا للخروج من أزمتنا العويصة” فما طلع الصباح إلا ورئيس تحرير صحيفة عربية كبيرة وواسعة الانتشار يعنون عموده اليومي بـ “يا شريف ساعد نفسك أولا” مستغرباً طلب شريف – المشروع في نظري- متسائلاً عن حماقة مواقفه ولا مسؤولية تصريحاته، وصبّ كاتب ذلك العمود في سياق مقاله على “شريف” جام غضبه بلا هوادة لدرجة أني ظننت أن له ثأراً يريد أن يأخذه نقداً عاجلا لا ديناً مؤجلا ، كما قرأت مقالا آخر في اليوم التالي في مجلة أخرى محترمة يصف “شريف” بالقائد الشاب الحكيم والمتوازن ويمدحه بكل ما يحوي القاموس العربي من ألفاظ المدح وكلها تعبر عن مدى التبجيل والتوقير حتى قال بأنه “القائد الأسطوري”.
ولاشك أن كثيراً من الأقلام الصومالية بدورها قد مجدت رئيسنا وشيخنا المبجل إبان حكمه لدولة المحاكم وأثناء رئاسته للجمهورية، وأنا لا أريد أن أبخس من مكانته شيئا، كما لا أحبذ أن أزيد في مدحه وتصوير كل مواقفه بطولية فذة كما فعله الكثير حين قالوا انه القائد الملهم إما صدقا أو تزلفاً وكلاهما مذمومان في قاموسى لأني إن قلت ذلك عن صدق فلربما قصمت ظهره وإن قلته تزلفاً نافقته إلا أنى أقول له ولأول مرة في مقالاتي شكرا يا شريف والشكر نابع من قلبى المحترق من لهيب كلامك وأنت تصرح لإذاعة “في او اى” قبل أسبوع بأن أي معادلة تستبعد نظام (4.5) لا تقود إلى حل ووئام” ويروِّج للوئام المبني على تحقير الناس واختزال بعضهم إلى النصف “فمتى عدّلت مشروعك الحضاري المبني على تساوى الخمسة وهى الكلمة الطيبة الوحيدة التى سمعناها منك ومن زملائك أيّام الاعتزاز بالإسلام أم أنها كانت مجرد عبارات مستعارة من القواميس البالية بغية دغدغة مشاعرالضعفاء وكسب المزيد من تعاطفهم ولماذا ظللتم تصرخون حتى في عهد قريب وأنتم في رحاب أسمرة لإنشاء التحالف المشؤوم بأن المحاكم لا تبني تشكيلاتها على (4.5) أياً كانت الضغوطات أم كان ذلك مجرد استهلاك إعلامي القصد منه ضمان من يلتف حولكم ويستعد للتصفيق عند اللزوم.
لم أحضر إلى الجلسة التي حاضر فيها شريف لاتحاد الطلبة الصوماليين بالسودان في إحدى زيارته أيام المحاكم حين دعا الطلاب لاستيعاب المشروع الحضاري للمحاكم إلا أني غضبت ايما غضب حينما نقلت بأنه قال في اللقاء التنويري “القبائل القاطنة في ولاية شبيلى السفلى غير مسلحة سوى عشيرة واحدة وافدة تسيطر على الأوضاع قسرا ونحن كمحاكم تفهّمنا معها مادام القبائل الأخرى لا تشكل خطرا علينا” تفوّه بهذه العبارات وهويردّ على سؤال طالب قدم من تلك الولاية “وصمة العار في جبين المحاكم حتى الساعة” وفد كظمت غيظي – مع أن منطق الشيخ يعني أن تتسلح العشائر القاطنة في تلك الولاية إذا أرادت أن تنال احتراما – مراعاة للقيم الاسلامية من ناحية واعتبارا للمحاكم كتجربة إسلامية جديدة ينبغي تطويرها من ناحية أخرى.
وبعد ثلاثة أعوام من النضال وتحرير البلاد من الاحتلال ها هو “الشيخ شريف” يبيع المبادئ بثمن بخس ويعترف بمبدء المحاصصة العشائرية بل ويحضّ عليها وبدون مراعاة أدنى شعور لرفقاء النضال من القبائل المعدودة لديه بـ “النصف” والموقف الزمني “أن شكراً لرئيسنا وشيخنا، و”من لا يشكر الناس لا يشكر الله”.


أول وهلة أقدم تحياتي جميع المتعلقين او المشاركين لهذا المقال وتحية خاصة للأخ الكاتب الباحث: الاستاد أّدم أزهري, وعقب التحية أرجح بعض ما قلته وأنقد ايضا جزء ماذكرت.
أولا نشهد بماقام الرئيس شريف ابان المحاكم الاسلامية من اشاداة و اساءاة, من ايجابياته انه استبعد تماما ما سموه الأن 4.5, بل ضمت القبائل القاطنة وغير القاطنة مهما ان هناك قضايا سرية التي ظهرت في الاّونة الاخيرة, أما من حيث سلبياته انذاك ماكانت علانية لدرجة أنه ظهر في نهاية المطاف.
اما الان الريس شريف قد انقلب القضية من أعلاها الى أسفلها, والحق أحق ان يتبع ولا أحبذ ان أطول التعليق لان الحقائق بدت تظهرحينا بعد حين وخير الكلام ما قل ودلّ.
وأن قضية ألصومال باتت أما أنا واما الدمار.
والسلام على من اتبع الحق.
شكرا للزميل الأزهري وإن كانت لي ملاحظات على بعض ما كتبه “خليها بيني وبينك” وبالنسبة للأخ برهها نفمثلا قول الشريف” بأن القبيلة التي تسكن في جالكعيو إلى كسمايو تعارض قوات حفظ السلام” لا يعني هذا أن الشيخ قبلي حتى النخاع كما وصفت أنت بحيث أن أي مسؤول في العالم بحقه أن يتحدث عن المناطق المارقة عن حكمه والمؤيدة له إذا فوصفك هذا في غير محله إطلاقا وإلا أنت حساسي بدرجة ان تتهم الآخر بذكر اسم المناطق ليميز الخبيث من الطيب.
ان شريف يخدم لعشيرتين وهذا معروف … وانا اشيد ان تكثر المقالات التصحيحية . وشكرا لكاتبنا
كان اول لقائي مع شريف عام الفين وست فى معسكر مسلح فى مقدشو كان قبليا حتى النخاح وقد كان تصريحاته تنبؤ بذالك
ومن هذه التصريحات ماقاله لبى بسى ” ان الأمة التى تعيش من جالكعيو الى كسمانيو تعارض قوات حفظ سلام ” من هى هذه ا القبائل التى تسكن هذه المنطقة ؟ فى هذا الزمن هل كان شريق عريفا لقبيلة او متحدثا باسمها ؟؟ ان القبلية تجرى مجرى الدم
اللقاء الثانى كان في جبوتى ولا اريد ان اتحدث ما جري بيننا
م\ لكن ماريد ان اقول هو كالتالى شيخ شريف تنازل كل ماكان ينغنى بالامس القريب وهذا وحده يكفى انه فاقد الشخصية
وقد تعامل ببراءة الاطفال مع عالم تسوده وحوش كاسرة
احيى هذا الكاتب
سبحان الله…
كل هذا السرد ورسم الدوائر على جمل السحلطة كان من أجل الحصول تصريح مقبول يبرر أن شيخ شريف غير نزيه. يا أخى كيف كاتب وليس بإستطاعتك فهم أن الحكم هو سياسة (أي قبول مالايقبل) أو (تمرير ما يعجز عن تمريره بوسائل سياسية أو أحيانا سيادية). فما الذى فعل شريف ولم يفعل غيره مثلا. إذا كنت تبحث عن الشيخ شريف قبل الرئاسة (الحكم) فأنتظر ختى يفرغ. أما إذا كنت تحث عن الشريف الحاكم فهو أمامك فأقبل بماهو عليه الآن، أو إتظر إيضا حتى يحكم التاريخ عليه أو له بشكل واف.
في الماضى، كنا نسمع أن سياد بري دكتاتور لعين – يأكل الحرث والنسل!!
والأن تتاكي الصومال كلها على حكمه كيفما كان … ومن حب الناس لبري حصل ولده مصلح نسبة كبيرة من أصوات أعضاء البرلمان الصومالي في الأنتخابات الرئاسية الأخيرة وذلك من غير حزب، أو حلف قبلي ويعزى ذلك أنه ولد سياد بري وصورة مكررة عن أبيه على الأفل الشكل.
وفى الأمس القريب كان عبدالله يوسف أكره شخصية في الصومال من قبل البعض معللين بذلك أنه أتي بالجيوس العدو الإثيوبي في العاصمة كى يحكم!!
الأن نسمع أن أهالي مقديشوا يتمنون إعادة الجيوش الإثيوبية مرة أخرى بأي سبب كان.
الكاتب يصف بشيخ شريف شخصا تنصل عن مبادئه التى جاء بها!! وغدا قد نراه يتباكى على الشريف وأيام العمائم المتدلية.
يظل الصومال بلدا بدون بشر.
حقا لم أتمالك أن أكبت رغبه جارفه لي بالضحك وأنا أقرأ الأسطر الأربعه الأخيره.
أخي آدم ولكي أكون صريحا معك
فقد قرأت من مقالك من بدايته إلى نهايته وأنا توقعت بأني على الأقل سأحظى بنقد حقيقي للشيخ شريف ولكن بعدما وصلت إلى نهاية المقاله خصوصا الأربع الأسطر الأخيره
أدركت حينها بأن المقاله قد إنتهت وأن نقدك للشيخ شريف كان بسبب أنه دخل في لعبة الأربعه النصف أي المحاصصه القبليه
ولم أستطع حينها أن أكبت هذا الشعور الذي جرفني وجعلني أضحك حتى أدمعت عيوني
ولكن سأشرح لك ذلك أخي الكريم سبب تعجبي من الفقره الأخيره وبحدود الموضوع وهي أني رأيت حكمة قد تحققت في مقالك وكنت دائما أسمعها
وهي أن رضا الناس غاية لاتدرك أخي الكريم آدم عندما جاء تحالف تحرير الصومال وبني على أساس وطني من غير المحاصصه القبليه
كان الشيخ شريف مصرا على رفض المحاصصه القبليه وعندما دخل التحالف في حوار مع حكومة عبد الله يوسف من أجل خروج الإحتلال الإثيوبي
ومشاركة تحالف تحرير الصومال في الحكم تصاعدت الأصوات المنكره على الشيخ شريف بأنه يريد تغيير تركيبة البرلمان الصومالي من أجل أن يحول البرلمان الصومالي إلى برلمان قبيلته وقد كان حامل لواء
هذه الفزاعه هو عبد الله يوسف الرئيس السابق الذي كان يقول بأن إتفاقيه جيبوتي هي إتفاقيه قبليه من أجل أن تسيطر قبيلة الشيخ شريف على البرلمان وهي جاءت بثوب تحالف تحرير الصومال على حد زعمه
وقد إشترطوا على الشيخ شريف بأن يغير تركيبة أعضاء تحالف تحرير الصومال من أجل الدخول في الحكومه ومن أجل تنفيذ إتفاقية الإنسحاب الإثيوبي فإن رفض الشيخ شريف
هذا الشيء وأصر على موقفه برفض المحاصصه القبليه لرأينا الأصوات تخرج بأن الشيخ شريف لايريد السلام وأنه فضل قبيلته على الوطن وأنه يريد أن تسيطر قبيلته على البرلمان وبالفعل حدث مثل هذا الشيء
وبدأت حملات إعلاميه مغرضه ضد تحالف تحرير الصومال الذي كافح سياسيا لتحرير الصومال من الإحتلال وقد شارك في هذه الحمله أناس بقصد واضح من أجل النيل من تحالف تحرير الصومال والبعض الآخر بسبب أنهم ترعرعوا وشبوا وشابوا على القبليه مصورين تحالف تحرير الصومال وكأنه تحالف مكون من قبيلة معينه
وهم وضعوا الشيخ شريف وتحالفه بين خيارين أحلاهما مر إما أن يرفض إتفاقيه السلام وتبقى القوات الإثيوبيه في الصومال
وينتهي مشوار المفاوضات الطويل بغمضة عين وإما أن يضحي بالأهم قبل المهم فالأهم في ذلك الوقت هو تنفيذ إتفاقية السلام وهو أهم من مسألة المحاصصه القبليه
وقد وافق حينها الشيخ شريف على هذا المطلب وبسبب هذه الخطوه تم إعفاء مجموعه من المناضلين من قبيلة الشيخ شريف تحت حجه أنهم أخذوا حصه أكثر من الحصة المقرره لقبيلتهم وتطبيقا لنظام الأربعه والنصف
ومنذ ذلك الوقت أصبح الشيخ شريف يمشي في قضية المحاصصه القبليه فهو دخل هذا الباب مجبورا فهل كان هذا خطأه !!!!!!!!! .
حقا رضا الناس غاية لاتدرك
لم أتوقع بأن أرى اليوم شخصا ينتقد الشيخ شريف على هذه الخطوه فقد توقعت بأنه لو رفض خيار المحاصصه القبليه بأن السهام ستوجه نحوه لكن أن يصبح موافقا على هذا الخيار ويصبح ملاما
هذا الشيء ذكرني بقصة مشهوره لجحا مع إبنه فقد روي أن جحا كان يسير مع ابنه داخل السوق، وقد اتخذا من حمارهما وسيلة نقل لهما. ركب جحا على الحمار بعد أن أتعبه المشي وأضناه السير، وجعل ابنه يمشي إلى جانبه وهو راكب، فتأملهما الناس ورمقوهما بأنظارهم، واتبعوا سهام النظرة بسهام التعليق قائلين: انظروا إلى هذا الرجل الذي لا يرحم صغيراً، ركب الحمار واستمتع بالراحة، وترك ابنه الصغير المسكين يسير على قدميه، أهذه صنيعة أب رحيم رؤوم؟! أين الشفقة والرأفة التي يبدو أنها نزعت من قلب جحا.
يبدو أن جحا كان سمّاعاً لكلام الناس، فنزل من الحمار، وآثر ابنه ليركب على الحمار، ويستمتع بالنقل جالساً بدلاً من السير، وسار هو على قدميه إلى جانب ابنه الراكب وحماره المركوب.
واصل الناس رمق جحا وابنه وحماره بأسهم عيونهم، واتبعوها بسهام التعليقات ثانية فقالوا: أين البر بالوالد من تصرف هذا الولد العاق الذي آثر نفسه على والده فركب مركباً وثيراً على متن الحمار، وترك والده الرجل الكبير يسير راجلاً؟!
هل هذا جزاء الأب أن يسير على قدميه ويعاني من التعب والنصب، بينما الابن مستمتع بالركوب على الحمار؟!
أراد جحا أن يوقف حديث الناس السلبي عنه وعن ابنه وعن حمارهما، فأومأ إلى ابنه أن اركب معي على الحمار، ففعل الابن، وأردف جحا ابنه على ظهر الحمار، فلم يتوقف الناس عن رمقهما بأعين النقد والانتقاد، وقالوا: أي رحمة هذه التي نزعها الله من قلب هذا الرجل وابنه؟! ألا يرحمان الحيوان، حيث أثقلاه بركوبهما سوياً على ظهره؟!
واصل جحا وابنه النزول إلى أحاديث الناس، والتواكب معها، والتأثر بها، فنزل ابنه عن الحمار، ولم يركب أحد منهما عليه، بل سار الابن والأب إلى جانب الحمار.
واستمرت أسهم الناس ترمق الثلاثة، الحمار، وجحا، وابنه، وتبعت سهام النظر سهام الحديث، فقالوا: أي حمق هذا، وأي غباء لدى هذا الرجل وابنه، يمشيان راجلين، ويتركان حماراً إنما وجد ليركب عليه، يسير دون أن يركب عليه أحد، ومالكه وابنه يسيران على قدميهما!
يقال إن جحا وابنه حملا الحمار على ظهريهما، وخرجا من السوق احتجاجاً على حديث الناس عنهما، هذا الذي لم يتوقف عن نقدهما في كل حالاتهما مع الحمار راكبين وراجلين وبين بين
وقد تذكرت هذه القصه الطريفه عندما قرأت الفقره الأخير من مقالك أخي آدم عندما إنتقدت الشيخ شريف لقبوله المحاصصه القبليه فسبحان الله !!!!!!! فهو إن رفض إنتقده الناس على ذلك ولخرجت الأقاويل كما في حدث لجحا وإن وافق أيضا إنتقده الناس أيضا
حقا رضا الناس غاية لاتدرك
اเ الى الاخت / سمية الموقرة والزميلة فى مهنة المشاق والمتاعب ” الاعلام ” تحياتى اولا اليك وثم فان تعليقك من حيث المبدْ صحيح اذ ان من لا يساعد نفسه فلا احد يستطيع مساعدته بيد قولى – طلب شريف – المشروع – قصدت به ان المحاكم قد انجزت نسبيا وكانها كانت بحاجة الى مساعدة دولية لتطوير التحربة والاعتراف لها كجهد محلى يمكن ان ينقذ ……. لكن حيث المبدء بنبغى على كل انسان ان يساعد نفسه حتى وان رغب جرعة ماء. help your self من المفردات اليومية للشعوب المنتجة . وشكرا لك وانا فخور بتعليقك .
شكرا لك أخي الكاتب على ما تفضلت به , الشعب لايحتاج اليوم مزيدا من النقد الهدّام ولكن رأب الصدع والتنازل … وأما معادلة 4/5 فنحن لسنا معها ولكن التخلص منها ليست سهلة تحتاج وقتا فلا نلومنّ على الرئيس ما لايستطيع الآن
الأخ آدم الأزهري
لماذا تعتر طلب شريف عادلاً؟ برأي المتواضع لا أحد يساعد من لا يساعد نفسه أولاً
وقد علمنا أن المحاكم نشأت في مقديشو ومن قبل القبائل الوافدة أو الأصليّة المسلحة
وأعلنت نفسها موكلة رسمية عن الصوماليين ولم تعمل بما صرّحت به
شخصيّاً أقول لشريف… الساحة لك … العب فيها حتى تنتهي مدة رئاستك… وتذكر أنّ التاريخ يسجلّ
وشكراً يا أزهري
aad ayuu umahadsanyahay qoraaga
aad ayan ujeclahay caqliga iyo cilmiga ku jira inan mar waliba ka faa iido waana waxa aan mar waliba ula socdo ama aan uraadiyo misena aan aad oogu farxay markii aan arkay in shahid qayb laga siiyay haddana waxa naxdin ahayd markii aan arkay isaga oo meel oo ga dhacaya madaxwayna qaran mise na web carbed ku qoraya ka ba daranoo wuxuu kaga andacoonayana aysan ahayn wax dhagahiisa ku dhacay…..
ilah usoo labo waxa insan uu ku shegana ka fiirso qoristiisa waayo nin mas”uul ah aya tahay sidasna ma anfacayso waxyaabaha dadka ay ku shekaystaan inaad soo qorto
gobolka wax ayuu ka shegay aad leedahayna hadda gobolka somali ayuu ku yaalaa somali ayana leh kan marka haysatayna israa,iili mahane waa somali marka dagaalka meel sidaa usii fog ha sii garsiin …. mar walina isku day isku duwida dadka iyo inad ka saacidid danahooda mesha aad sii kala fogayn lahayd
qoraa ayaa tahay qalinkuna sixirka waa ka daranyahay
hadii aad tahay nin gobolkaa udhashay anaa kaaga sii dhow oo waliba sida aad tiri ah beelaha aan qoriga qadan oo adiga beesha qoriga wadatay ee uu dhahay (sida aad shegtay) ayad tahay
markale waad mahadsantahay
shahid ayaa ayadana mar kale mahadsan
tacliiqa hore ayan ku raacsanahay walow uusan si fiican u cadayn lakin shariif iyo adan as hari ayuu kala dhicinaya (ama dacawada nninka qaba iyo kan loo qaba ama qoraaga iyo kan laga qoray)
shukrannnnnnnnnnnnnnnn
أولا أشكز للكاتب
أوجه تقديرى وتعظيمى للأخ الكاتب الاستاذ أدم ألازهرى أوقول له كم كنت أتمنى أن توجه طلابك ومؤيدوك الى الاحسن بدلا عن ماتكتب اليوم من عواطف تنبثق من صدرك.
وليس من المهم ان تصدق أى فرد يحكيك عن أخر ,المهم ان تتابع الخبر قبل ماتسأل عن أخ حضر مع الجماهير ويعطيك الخبر على كيفيته.
فأنت كاتب مرموق فى أوساط الشعب الصومالى عامة وخاصة أنت من الكتاب اللذ ين نفتخر بهم فى الخرطوم هنا
فراجع نفسك هل يليق بعظمتك ماكتبت وماتريد أن تكتب ….ا تقالله وماتفرق بين ابناء البلد الواحد …كفى التفرق … كفى القتال …وكفى العنصرية ..وووو. رغم أن الئيس بشر والبشر معروف أنه غير معصوم ..الا ان الاحسن والانسب ان ترجوا من أخوك خيرأ وأشكر للشلهد على هذه الفرصة القيمة والكاتب أشكره مرة أخرى.