غرام الانترنت
على الرغم من المحاسن الكثيرة التي تحويها الانترنيت، إلا أنها تعدّ خطراً عظيماً على كثير من الشباب، ممّن وجدوا في صفحات الشبكة العنكبوتية مناخاً ملائماً لتكوين العلاقات الغرامية الزائفة المبنية على الوهم والخيال ويخوضون من خلالها في مغامرات غير مدروسة العواقب يحالفها الإخفاق في الغالب.
ومن أغرب القصص عن غرام الانترنيت أنّ شاباً تعرّف على فتاة بالصدفة عبر الانترنيت، فتطورت العلاقة بينهما يوماً بعد آخر؛ تبادلا البيانات الشخصية ثمّ العناوين الهاتفية والصور الشخصية، ولست أدري هل كان كلّ من الطرفين يقدّم صورته الحقيقية، إذ أنّ بمقدور أي منهما إرسال صورة لشخصية ما توافرت فيها أرقى آيات الجمال، من خلال البحث عن الصور في الجوجل حيث تنعدم الرقابة البشرية.
المهمّ أنه دارت الأيام ومرّت الشهور وعلاقتهما تزداد قوة ومتانة والمشهد يقترب من العقدة شيئاً فشيئاً.. وذات يوم اتفقا على موعد للقاء وعقد النكاح، مما جعل الشاب يشدّ الرحال إلى حيث توجد ضالته المنشودة.
ولما وصل إلى البلد الذي تعيش فيه صاحبته أراد الاتصال بمن من أجلها قطع تلك المسافة الطويلة، لكنّه فوجئ بأنّ جوّالها مغلق، بدأ يكرّر الاتصال لكنّ وضع الجوال لم يتغير لمدة يومين. في اليوم الثالث رنّ الجوّال ولكنه لا أحد يردّ.. لجأ المسكين إلى الرسائل فأرسل أكثر من 50 رسالة نصية استعطافية من دون شعور باليأس،، ولكن بلافائدة، وثبت أنّ المفتون يلتمس لمن افتتن به آلاف الأعذار والتبريرات حتى وإن كان يمارس عليه أشدّ أنواع التعذيب.
نسيت أن أقول لك أيها القارئ إنّ المسكين كان قد أرسل مبالغ مالية إلى الفتاة بناءً على طلبها قبل أن يشدّ الرحال إلي بلادها، لكنه رجع بخفي حنين بعد أن نفد زاده وساء حاله في بلد لم يكن يعرف فيه غير صاحبة الجوال التي آثرت عدم الردّ عليه.
القصة من رواية أحد الزملاء، ولما فرغ منها سألني قائلاً: هل سمعت أغرب من تلك القصة؟ قلت له:إنها فريدة في بابها، ولو كانت الضحية هي الفتاة لكان حزني مضاعفاً لأنني من أكثر الناس رأفة وشفقة على بنات حواء، ولأنّني أعتقد أنّ الرجال خلقوا لمواجهة الشدائد وتحمّل الصعاب والمفاجآت.
ختاماً أدعو كلّ شاب وشابة إلى توخي الحذر وعدم الاقتراب من أيّ طريق من شأنه أن يؤدّي إلى علاقات وارتباطات تبدأ بكلام معسول وتنتهي بنهاية مماثلة لما في القصة السابقة، ولنتّفق على أنه لا وجود للحب إلا بعد الزواج، وما خطته أناملي أيام المراهقة من قصائد غزلية أغلبها خيالية تبيّن لي زيفه وبطلانه مؤخراً .. وأستغفر الله.


h اصبح الحب عن طريق الانترنت هملاذ لكل واهم يبحث عن الحب أؤمن ان الحب ياتي من غير ما نبحث عنه سواء كنا قبل الزواج او بعده ودمتم سالمين
شكرا للأخ زكريا، الموضوع مسلى حقا ولم يكدر صفو هذه التسلية إلا هذه الجملة الأخيرة فى الفقرة الأخيرة (ولنتفق أنه لا وجود للحب إلا بعد الزواج) وأرى أن ما نتخيله حبا بعد الزواج ليس أكثره إلا تعايش إضطرارى فرضه الواقع وأملته الظروف وهذا ما نراه كثيرا فى المجتمعات المحافظة ومنها مجتمعنا الصومالي الكبير.
وأخيرا تحياتي للجميع وشكرا
إن للنساء حجر وفراش، وسكن، وذرية، وكل ما يهنأ به الرجال في الحياة من حب وأنس ومودة. في الواقع، أنا لست مع من يتكلم عن زواج الـ NET وخاصة من ليس له دار يأوي بها الأهلة (النساء) أويسبب لها الفرار مع الأطفال في كل حين – حتى تركب الأمواج المتلاطمة في جنح الظلام لتموت في البحر في ليلة ظلماء.
كيف يتكلم عن النساء من يجعلها بحبل وليس لها مكان للتوليد؟ ومأوى للمكوث؟ ولايفهم معنى الزواج؟ فالزواح في ديارنا لايحتمل عناء إرهاصات الـ NET، فإما تنشن البدقية نحو أبو الفتاة لتسقطه أرضا ثم تجر البعلة من شعرها إلى إحدى غرف القات القريبة، دون الإستحلال بها بالشريعة الغراء، أو تحوز رضاها أو رضى أحد الأبوين.
عجبا… ثم عجبا… الثيران تصوم أربعة أيام متتالية كي تتبع الإناث حتى تجهز. وأعتبر ذلك شخصيا مهرا وتضحية لخلفة لم يكلف الله البهائم أكثر من ذلك. أما نحن لا زلنا ندعى على الحس المرهف، فنتكلم عن النساء (جواهر الأرض) كي نبيدهم بالمدافع والقهر أوالنسيان). عفوا أيها النساء.
قههه ياسادة كفوا عن بنات حواء ؛ لأن فيهن عبقريات وعالمات .. وما كل هذا إلا تنبيهاً من قبل كاتبنا… ولكن المداخلة ” البغيضة ” غير مجدية لحق بنات حواء .. البعض يتخيل هل هذا الرجل من دواعي حقوق المرأة .. كأمثال قاسم آمين .. كلا وأبدا و وألف لالالالالالالالا ……. الخ .وشكرا للمعلقين وللكاتب .
شكرا للأخ الأستاذ زكريا علي الموضوع ودائما مواضيعك – حسب رأيي – لها مغزي أبعد من المضمون , حيث كل موضوع يعالج مشكلة معينة بقدر ما هو يطرح فكرة او قصة واقعية .
واليوم يحاول- أيضا حسب رأيي – طرح مشاكل استخدام الإنترنت بطريقة غير سليمة في بعض الأوقات ,فحاولت جمع بعض النصائح المهمة (أنا المستفيد الاول منها )عن كيفية الاستخدام الصحيح والسليم للإنترنت دون آن يكون له أي آثار سلبية على حياتنا إن شاء الله.
أولاً:
قبل الدخول إلى الشبكة و بشكل دائم إحرص على أن يكون لديك هدف من الدخول أو أن يكون لديك خطة عمل يومية .مثال: أولا:فحص البريد – ثانيا: تصفح و استكشاف أخباري – ثالثا إستفادة شخصية (من بحوث علمية وغيرها ) –رابعا :ترفيه ………وهكذا.. ( قد تدخل الإنترنت لإكمال خطة واحدة وليس شرطا أن تنجز كل هذه بصفة يومية ) وتأكد بأنك بدون خطة عمل سيكون دخولك و خروجك غير ذي فائدة
ثانيا:
أجعل الدخول إلى الشبكة محددا بوقت معين لأن العشوائية في الدخول ستجعل حياتك عشوائية بالكامل
ثالثاً:
تذكر أن الصلوات الخمسة هي تنظيم لحياة الإنسان اليومية إضافة إلى كونها عبادة فحاول دوما ان تنظم كل عمل علي أساسها, يعني حاول ألا يكون الإنترت سببا لمضيعة اي منها .
رابعاً:
إبتعد عن غرف الدرشة أو الشات , لأنها أدوات لقتل الوقت وليست للتسلية و التعارف . ولكن اذا قصدت اليها – حتي لمجرد التجربة – فخذ الإحياطات اللازمة بما فيها ألا تدخل أبدا بما يوحي لشخصيتك الحقيقية من إسم او رقم هاتف وغيرها , واذا وصل الأمر لمرحلة التعارف فحاول أن لا تتطور العلاقة حتي لا تكون النهاية غير سعيدة ( كما حدث بصاحبنا صاحب قصة اليوم ) .
خامساً:
لا تفتح الماسنجر إلا عندما تريد التحدث مع شخص و قم بالخروج منه بعد انتهاء المحادثة لكي لا يصرفك عن خطة عملك على الشبكة .
سادساً:
لا تقترب من المواقع أو غرف الدردشة المشبوهة لأنها مواقع تافهة لا تليق بإنسان متحضرأن يدخل إليها .وائما استحضر عظمة الله في كل نقرة أو click ….
وأخيرا وليس آخرا المرور بشبكة الشاهد قبل وبعد كل المواقع .
أشكرك يا أستاذ زكريا على ترحيبك بي بالشاهد الكل (العربي، الإنكليزي ، الصومالي) ولكن أبشرك أني كنتُ معكم منذ أن قرأتُ مقالك حول ” السنبوس” في شهر رمضان من العام الماضي.
وأشكرك مرة أخري على هذا الترحيب
أهلا بالحبيب الغالي أحمد الشيخ ومرحباً بك في الشاهد العربي، ولنتّفق على أنّ الأوهام تثير مشاعر صاحبها أكثر من الحقائق أحياناً.
وأما قيس بن المولوح وكثيّر عزة وعلمي بودري وغيرهم ممن سمّاهم الأستاذ عبد الرحمن جيدي مشاهير الحبّ فقد قيل إنّ قصصهم منتحلة، ولا يخلوا شانهم من أمرين: إما أنهم شخصيات وهمية وضعت على السنتها آلاف القصص الإنسانية والغرامية، أو أنهم أناس حقيقيون لكنّهم بريئون من كثير مما حكي عنهم.
وأغلب قصص الغرام العربي- كما يقال- وضعت في عصر كانت تسود فيه البطالة في الجزيرة العربية، مما أجبر أهلها على وضع وتأليف مسليات لتمضية الوقت، إضافة إلى أنّ الراجح في مصرع علمي بودري الصومالي هو أنّه مات من أجل مرض السلّ لا الحبّ والغرام كما أشيع ، ومما يؤكّد ذلك أنّ الثقافة الصومالية لم تزل محافظة حتى يومنا الحاضر فما بالك ببدويّ عاش قبل أكثر من أربعين سنة. المهمّ أنّ ديوان العمّ علمي بودري لا يزال مفتوحاً أمام أي إسهام أدبي يتفق مع سياق القصة.
هذه حكايات سمعتها ولا أدري صحتها، على الرغم من أنها قريبة إلى الحقيقة.. لذا أطلب من الأستاذ عبد الرحمن جيدي بصفته متخصصاً في الأدب العربي أن يبحث ويتأكّد مما حوته كتب الأدب من قصص غير واقعية، .. ولعلّ الأحسن تناول ذلك في مقال مفصّل على يد الأستاذ جيدي.
أطمئنك يا زكريا على انني لن أتجه إلى صندوق الأسرار لأفشيها هنا على الملأ، والذي حدث في التعليق السابق لم يكن إلا تذكيرا إجماليا لسابقة أنكرتها في المقال الرائع، هذا من جانب، ومن جانب آخر ما زلت أختلف معك في الرأي خاصة عندما تقول: “ولكن دافعها لم يكن حبا وإنما كان إعجابا من أول نظرة” أنا أرى أنك تتحاشى استخدام عبارة الحب،فما كان منك إلا أن استبدلتها- بذكاء – عبارة الإعجاب، وهذا لن يغير من الواقع شيئاً إذ لا فرقاً جوهرياً بين العبارتين.
وأما قولك: “فإن ماتحسبونه قبل الزواج حبا… وهو نفس ما يحصل أثناء شراء قميص واختياره من بين عشرات الموديلات…الخ” فإنني لا أدري كيف شبهت مشاعر الحب الفطرية بين الجنسين بمجرد إعجاب شخص ما بقميص ينتمي إلى الجمادات.
فلو قرأ قيس بن الملوح وكثير عزة، وعلمي بودري وغيرهم من مشاهير الحب وضحايا الغرام مقالك هذا لأقاموا ضدك دعوى قضائية، ولا اعتبروا ذلك غارة على مشاعرهم الفطرية.
ولا تخف على أسرارك فإنها محفوظة.
وشكرا على لباقتك ورحابة صدرك، وسلاسة قلمك، وسلامة صدرك، وحسن دعابتك.
أشكرك يا أبا يحيى على هذا المقال الرائع. إذا كان الحب قبل الزواج مزيف فحتى قصيدة “يا راكبين إلى اليمامة ” تكون خيالية ومزيفة كذلك!!.
واتفق معك على خطورة الانترنت، ليس فقط على الحب الزائف ولكن الاختراقات الأخلاقية والأمنية داخل الشبكة العنكبوتية، التي تدمر ممتلكات وتستهدف الفئة الناشئة من المجتمعات.
وشكرا
أشكر الإخوة المعلّقين على مرورهم الكريم ومداخلاتهم القيّمة.
إلى محمود وأحمد طعس وموسى أحمد— أتفق معكم وشكراً
أبشر حسن- كلامك صحيح ولكن رفقاً بالقواير.
عبد القادر علي وعبد الرحمن جيدي- حسب اعتقادي فإنّ ما تحسبونه حبّاً قبل الزواج هو مجرّد إعجاب، وهو نفس ما يحصل أثناء شراء قميص واختياره من بين عشرات الموديلات بما يتناسب مع ذوقك.
وبما أنك- يا عبد الرحمن- رفيق درب قديم لديه الكثير من أسراري فأرجوك ..لا تفشها هنا على الملأ.. وقصة أول نظرة لم تكن خيالية ولكن دافعها لم يكن حباً وإنما كان إعجاباُ من أول نظرة.
ا
شكرا للأخ الباحث على بيان هذه المسألة المهمة وهي من المواد إثارة للجدل لانها تمس شبابنا المراهقين والمراهقات، أخي نحن كصوماليين وكمسلمين بشكل عام بحاجة لمعرفة خطورة هذه المستجدات.
أما ما يتعلق بالحب أود أن أقول بأن الحب يمكن أن يبدأ قبل الزواج ، على الرغم من أنها يمكن أن تأتي بعد الزواج ، والذي يعتقد أنه لا يمكن أن يأتي قبل الزواج عليه أن يقدم لنا دليلا ، لأن لدينا الملايين من العلاقات قبل الزواج مما يدل على ان الحب موجود قبل الزواج ، وإذا كانت الفكرة من الحب قبل الزواج محظورة شرعيا-لاعرفيا لأ نه كثر هذه الأونه التباس الشرع بعرف أقوام- فليتكرم في تعليقها أستادنا الفاضل آدم يونس.
وشكرا لصاحب المقال.
شكرا لاخ زكريا ان اغلب العلاقات فى النت كادبة الا نادرا و اغلب الصور التى ترسلها لك هى من اجمل الصور وادا رايتها فى الحقيقة فستنكرها مثلا ترسلك صورة عمرها 15 سنة وهى الان 30 سنة و انصح لمن يريد علاقة مثل هده ان يطلب صديق له او صديقة فى دالك البلد ان تتاكد منها
وهناك عصابات مجرمين فى اانت يسالونك your acount inthe bank
فتحدر منهم
حتى قصيدة “اول نظرة” خيالية ومزيفة يا زكريا
أتفق معك على خطورة الانترنت، ولكن لماذا ننكر الحب قبل الزواج؟ وهل من الممكن ان تتزوج فتاة دون الشعور بحبها؟ أعتقد أن هذا صعب للغاية، واسأل المجربين عن ذلك إن كطنت لم تجرب يا سيادة المحرر
وشكرا على مقالك القيم
نعم هم أقوى من الشيطان لدا وصفو “إن كيدهن عطيم” وكيد الشيطان ضعيف, اللهم نجنا من شرهم واجعلنا في نحورهم
قال لي المحبوب لما زرته من ببابي قلت بالباب أنا
قال لي اخطأت تعريف الهوى حينما فرقت فيه بيننا
ومضى عام فلما جئته أطرق الباب عليه موهنا
قال لي من انت قلت انظر فما ثم إلا انت بالباب هنا
قال لي أحسنت تعريف الهوى وعرفت الحب فادخل يا انا
نعم يا أخي الحب والغرام الحقيقيين لا يأتيان إلا بعد الزواج( وجعلنا بينكم مودة ورحمة) أما قبله فليس هناك إلا الشعور الغريزي وهو موجود في حميع الكائنات الحية
thank you very much your advice that you gave the youth people
really the dangerous of the internet seems to much because there is hackers. who you think at the first a friend of you but the last you will realize the fraud and the deceive of your contact so that this network full of many crimes , in the conclusion the technology have a to edges
thinks to your presentation