زاوية حادة: الوهم … (٣\٣)
سئل أحدهم عن خلاصة حكمته فقال أنّه توصل إلى إمكانية إخفاء فيل وسط الجماهير، دهش سائله واستفسر عن كيفية ذلك، فقال: أوهمهم بعدم وجوده! وفي صغري قرأت قصة عن مرض الوهم الذي أصاب رجلاً خيّل له أنّه بلع حشرة ما، ومرض بشدةّ وأكّد له الأطباء سلامته وما به مرض سوى الوهم… ولكن حالته زادت سواء وذهب به أهله إلى حكيم ذي باع طويل في علاج من استعصى مرضه على الأطباء. وبعد أن اطّلع على قصته أظهر له التعاطف الشديد ووعده بالشفاء القريب ووصف له بعض المقويات وفي الجلسة التالية أعدّ الطبيب كوب ماء ووضع فيه الحشرة وطلب من المريض التقيؤ بعد أن يغمض عينيه، وفجأة تنفس الطبيب الصعداء وقال للمريض: الحمد لله هذه هي الحشرة اللعينة التي أرهقتك طويلاً ! وشفي المتوهّم.
الوهم مرض متأصل في الصوماليين فقد هدروا عشرين عاماً على وهم يسمّى القبليّة، ويعدّونها أكبر المصائب.. وأنا في زوايتي الحادّة هذه أعمل على استنفزاز الناس لتحفيزهم على التفكير بطريقة جديدة أكثر فعاليّة. فالقبيلة نظام اجتماعي وقد خلقنا الله شعوباً وقبائل لنتعارف، فلماذا لا نحسن استغلالها بدل لعنها؟ فهي بحدّ ذاتها ليست سيئة بل تحتاج إلى ترشيد استهلاك _ إن صحّ التعبير.
فقد أصبحت القبليّة سلاحاً يشهر في وجه من يخالفك الرأي أو تبريراً لجرائم شخصيّات بعينها، فمن السهل جداً وصم من لا يوافقنا في آرائنا بهذه الرذيلة، وسيفاً في وجه من نريد تدميره وتلطيخ سمعته، أو أداة للشحاذة أو التضليل. فالقبليّة برئية من مأساة الصومال تماماً كبرآءة الذئب من دم يوسف. فالحرب في الصومال ابتداءً وحتى اللحظة كانت بسبب الأطماع الشّخصيّة، والتربص بكل من يُتوسّم فيه الخير، والأنانيّة، والظّلم. وإلا كيف نفسّر أن تهمل معظم الأقاليم الصومالية وينشغل أبناؤها في حرب بلا معنى في مدينة لا ينتمون لها؟ لماذا _ولصالح قبائلهم_ لا يعملون على تنميّة أراضي قبائلهم؟ لماذا لا يحاربون السمعة السئية التي نالتها قبائلهم إثر جرائمهم؟
القبليّة تعني التعصّب الأعمى للقبيلة وهذا غير موجود بعد أن أثبتت الحروب الحمقاء قدرة أبناء العمومة على إبادة بعضهم البعض، وأكدّت الحرب أيضاً عدم ولاء الصومالي لأيّ شيء سوى المال والمصلحة الشخصيّة. وإلا كيف نفسر بيع الأخ لأخيه مقابل حفنة من النقود؟
القبليّة تعني وحدة أبناء القبيلة ورغبتهم في الذوذ عن أهلهم ومن حالفهم وليس الغدر ببعضهم البعض؟!
فبالتالي القبليّة ليست سوى وهم في عقول المازوشيين الذين يحلوا لهم أن يعذّبوا أنفسهم بلا طائل، ويقنعوا أنفسهم أنّ قبيلة فلان أرفع من قبيلته أو قبيلة فلان تستغلّ قبيلة علاّن، أثبتت النزاعات ألاّ قبيلة أقوى من أخرى وهذه ليست مشكلتنا الحقيقيّة، فلم نتغافل عن البحث عن المشكلة وحلّها؟


الله يستر على حال بلادنا …. اصبح الكل يدعى انه سيصلح الصومال بس حتى الان مجرد شعارات واستغلال الشعب الذى اهلكته الحرب والفقر والجهل …………. ان شاء نشوف صوماليين مخلصين لوطنهم يغيرون وضع الصومال
أنا أعتقد وحسب وجهة نطرى المتواضعة أن المشكلة الأساسية في الصومال هو النفاق والإزدواجية المعايير والكيل بالمكيالين إد كل يدعي ويقول بما لايفعله وللأسف يفعلون نقيض ما يقولون, يدعون الوطنية وضرورة العمل بما يخدم لشعب وهكدا الشعارات وهم أكثر الناس متأثرين أو حاملين فيرز إنفلوينزا الحمي الوادي المتصدع “العصبية القبلية” تأملوا معي هدا الأمثلة ما أطيبها عند ماتسمع ولكن ماأسفهها عند ماتراها على الأرض أفعالهم,
1) USC Somali united congress – مؤتمر توحيد الصومال- ولكن أنطر كيف شتت الشعب ومارس الإبادة الجماعية وتطهير العرقي وتهجير القسري .
2) SNM-Somali national movement – حركة الوطنية الصومالية- رواد تقسيم المقسم وتجزئة المجزة.
3) SSDF-Somali – الجبهة الصومالية لإنقاد الدمقراطية- أين الدمقراطية ؟ دمقراطية الفاسدين دمقراطية تبييض الأموال وطباعة النقود
أما مرحلة ما بعد الأحزاب الصبقة القبلية
1) المحاكم الإسلامية – عصابة بنكهة دينية
2) هيئة علماء الصومال- شهدا الزُور
3) حزب الإسلام – والإسلام برئ من أفعالهم
4) حركة الشباب المجاهدين – سفك دماء وإنتهااك الأعراض تزييف ومتاجرة الشريعة الإسلامية السَمحاء
إدن أنا لاأفهم الوهم الدي تتحدث منه الأخت الكريمة هده سخرية ويمكن تريد الكاتبة أن تطبق المقولة الشائعة التي تقول
إكدب ثم إكدي ومن ثم إكدب حتى تصدق نفسك شر البلية ما يضحك
القبلية ملعونة لكن
نحن لا نفرق بين القبلية والقبيل ؟
القبيلة سلاح ذوحدين إذا استخدمت بالخير والتعاون على البر والتقوى والتكافل الاجتماعي وغير ذلك من الأمور الطيبة فهي جيدة وطيبة وأماإذا
ستخد مت بمالايتفق مع توجيهات وقيم ديننا الحنيف وهو السائد لدينا نحن الصوماليين فهي مرفوضة.
أما الذين يستخدمون شعار القبيلة أوالإنثنية كطريقة للتخلص من خصومهم فهولاء هم الضعفاء الذين لايثقون بأنفسهم ولكونهم فاشلين يستخدمون هذه الطريقة، والطريقة الأفضل للتخلص من هذا الداء هي نشر الوعي الديني والثقافي في آن واحد، وشكرا للكاتبة.