الرئيسية | مقالات وكتابات | الصومال الكبير حلم لم ولن يتحقق

الصومال الكبير حلم لم ولن يتحقق

نبذة عن أحمد محمد عمر دالو

avatar
كاتب وناشط صومالي، من مواليد عيرغابو بشمال الصومال عام 1988م، وتلقى تعليمه الثانوي في مدرسة سمو الأمير حمدان بن راشد في هرجيسا عام 2007م، وحصل على دبلوم محاسبة البنوك في جامعة الخرطوم، وبكالاريوس في الاقتصاد من جامعة إفريقيا العالمية في الخرطوم، تلقى العديد من الدورات في معهد درسات التنمية التابع لجامعة الخرطوم، خريج الكلية الحربية المصرية قسم الضباط المتخصصين عام 2013م.
لحفظ الموضوع في جهازك:

أحيانا يشعر الشخص برغبة عارمة للبكاء على مصير شعب مثقفوه وسياسيوه همهم جمع المال، وآخرين همهم الهجرة الي بلد آخر، باعوا كل شيء فيه، من الوحدة إلى المياه إلى الأمن و الأمان .. ولكن ما يدفعك للتفاءل هو رؤية الروح الوطنية بين الشباب المتحمسين الذين يفكرون ويخططون لإنقاذ هذا البلد المنكوب منذ عقود من الزمن تعبيرا عن حبهم لوطنهم .. شباب يشكلون الشريحة العظمى من شعب نعلق الآمال عليهم من أجل إعادة وإحياء حلم الأمة الصومالية الذي تحطم أقل من ثلاثة عقود أي مابين (1960الي1990), فبعد هذه العقود من الفشل لم يأت خير من قادتنا وساستنا المشغولين بتفكيك الوطن لطلب المساعدات و الدعم و التمويل من المجتمع الدولي والمتناسين عن قضايا الشعب و الأمة التي استشهدت من أجلهاعدد كبير من أجدادنا وأبطالنا.

فمن المعروف أن الاستعمار أبي أن يخرج من أرضنا الغالية إلا بعد أن ترك منها العديد من القنابل الموقوتة، والمؤمرات ضد أهدافنا وميولنا.

فقسم الأمة الصومالية الي عدة أقسام أعطي قسما منها لإثيوبيا بدون مقابل وأخرى لكينيا وأخرى أرهن تحت الاحتلال الفرنسي، والرابعة لإيطاليا والخامسة للانجلترا، بعد هذه الجريمة التي ارتكبها الاستعمار بدأ مفكروا الأمة حلما جديدا الا وهو الصومال الكبير أو الوحدة الصومالية والتي تعني توحيد هذه المناطق تحت دولة واحدة وعلم واحد، ولكن السؤال ااذي يطرح نفسه: أين هذا الحلم ومصيره، وماذا حدث بعد الاستقلال؟.

فالشمال المستعمرة البريطانية (أرض الصومال) يعتقد أنه أصبح ضحية لهذا الحلم بعد أن جرب الوحدة مع الصومال الجنوبي، وأعلن الانفصال عنها بعد حرب اندلعت بين قوات الحكومة العسكرية التي كان يترأسها اللواء محمد سياد بري والحركة الوطنية الصومالية، والتي أدت إلى قصف القوات الجوية الصومالية مدينة هرجيسا وتدميرها كاملا، وأن الشمال حاليا يتمتع بالأمن والاستقرار وفيه حكومة منتخبة من الشعب، ولم يجد اعترافا دوليا حتي الآن.

أما منطقة الصومال الغربي فقد ظلت أسيرة للاحتلال الاثيوبي، وهي تعاني من ويلات الحروب بين القوات الاثيوبية المحتلة والجبهات المناضلة والحصار الاقتصادي التي فرضها الاحتلال الاثيوبي الاقليم.

أما جمهورية جيبوتي فهي أوفر حظا من الصوماليين فقد أصبحت حكومة قائمة بذاتها بعد طردها الاستعمار الفرنسي عام 1977م.

أما الصومال الجنوبي المستعمرة الايطالية سابقا فهي تعاني من حرب بين قوات إفريقية لا نعرف متي ستخرج من الوطن؟ وحركة الشباب المجاهدين التي جاءت بأيدولوجية وفكرة لم نكن نعرفها ولم نسمعها من قبل، وهذه الحرب حولت مدينة مقديشو عاصمة الوطن إلى مدينة الانفجارات والقتل والدمار وتشرد ملايين من الشعب.

أما الأخيرة وهي صومال الكيني فقد كرهت أن تسمع كلمة الصومال، وأصبحت إفريقية بحتةـ ولا تريد أن تكون ضمن الصومال، ولكنها تعاني كثيرا من المشاكل مثل التخلف والفقر.

إذن ايها القارئ الكريم كيف يكون مصير هذا الحلم؟ وهل من الممكن أن أقول أن هذا الحلم أصبح عقيما ولاتفاؤل فيه؟!!.

نعم إن اليأس ليس من صفات المسلمين ولكن كيف نتفاؤل ونحن نعرف ونري أفعال قادتنا في الماضي والحاضر تجاه قضية الوحدة.

19 تعليقات

  1. avatar

    انا احي الاخ محمد من صومللاند اقول انت منى وانا منك واقول لك ما لم
    نصل اليه بالوحدة لن نصل بالتشتت فالصومال كبرى هى وحدها التى تحقق كل احلامنا لا تقل انا رايت الليلة ثعبان واخاف من حبال فى النهار
    هذا اردت ان اقوله لك منى الف تحية

    • avatar

      ردك راقي جدا اخي وهذا دليل على انك تربيت بعيدا عن الثقافة البدوية الصومالية وذلك بانك تعرف مصلحة بلادك ونفسك وقبيلتك وانا اقول لمن يردون الانفصال ومن يقتلوننا باسم الدين ومن يذبحوننا من اجل الغرب الكفار اذا كنت تستعين بقبيلتك لانه 1ات نسب عالي او عدد كبير فسوف ترا من سوف نستعين به وهو الذي خلقك من نطفة وخلق قبيلتك وسوف يسلك يوم لانفع نفسا مالا ولا بنون

    • avatar
      محمد من صوماليلاند

      اخي نور رابط الاخوه الاسلاميه اقوى و امتن من اي رايط كان من كان, و اشكرك على احترامك و تفهمك لرائي بدون تجريح او اهانه كما هو المعتاد من البعض في هذا الموقع, انا لا امثل شعب صوماليلاند لكن انا صوت من بين اصوات شعب صوماليلاند, و انا اخالفك الرائ انه في ما لم نصل اليه بالوحده لن نصله في التشتت, لانه لن استطيع ان اشرحك لك ما وصلنا اليه بدون الوحده مع الصومال لاننا نحن من اتحدنا فيما بيننا تحتل ظل نظام و قانون و دوله تشريعيه و حكومه منتخبه من قبل الشعب, و الفرق يشهد عليه الجميع حتى بعض الزملاء من الصومال يشهدون على ذالك لكن يمكن ان سمعت عن صوماليلاند لكن من رأي ليس كمن سمع ارجو منك اخي نور ان تأتي الي صوماليلاند لترى بعينك الفرق.

  2. avatar

    أخي أحمد لا تقل حلم لن يتحقق لا تستعمل لفظ لن ولن تفيد الأبدية يعني كلامك يشير أن الصومال الكيبر لن تتوحد ولعلك نسيت أن العالم اليوم يبحث عن الوحدة وتتكتل كتل هنا وهناك وهل نسيت أننا كمسلمين لنا هدف سامي وهو توحيد صف المسلمين ولا تجعل همتك قليلة أخي ولا تتشاءم ولاتفكر في إطار ضيق انت مسلم لازم تفكر أن تكون سيد العالم خليك عن الصومال الكبير

  3. avatar

    السلام عليكم
    مقال رائع اخ احمد وانا اؤكد لك انالصومال سوف تعود كما كانت فى سابق عهده سوف تقف ع قدميها وسترى العالم كله قوتها التى عهدناه عليه .. ام الاخ محمد فاحب انا اذكرك بأنن جميعا من بلاد واحده وارض واحد وانا الشمال والجنوب والغرب جميعها كانت بلاد واااحده قبل الاستعمار ونحن لا نريد الحرب بل نريد السلام والامان .. وينكم يا شعب الصومال وينكم ياشباب الصومال متى راح تفتحو عيونكم وتشوفون شو سويت فى بعض الغريب يحرضكم على بعض وانتو تذبحون بعض مو انتو تخافون ما تخافون من ربكم بكره لم توقفو قدام ربكم ويسألكم عن الى سويتو فى ارضكم وفى اهلكم واخوانكم شو بتقولون ؟؟ كفاى الى ماتو كفاى عذاب ..

  4. avatar

    تحية لجميع المشاركين
    لا شك أن حلم الصومال الكبير شرعي لكل صومالي وهو هدف سامي نسعى لتحقيقه جميعا
    لكن الحقيقة تقال نحن لا نملك من المقومات ما يمكننا من تحقيق هذا الحلم الذي يفترض ان نسعد به لا أن نشقى به

    رصيدنا الثقافي و العلمي متدني للغاية ولا يمكن لأي مثقف حاذق الحديث عن الوحدة في بلد يكون أخوك أشد خطرا عليك من عدوك …

    لذلك إخواني و أخوتي أرى أن يسير كل في طريقه سواء كان شمال الصومال أو جنوبه او بونت لاند وجلموذك و و و إلخ من الدويلات الصغيرة.

    أعلم أن البعض قد يعتبرني متخاذلا أو إنفصاليا لكن أعتبر نفسي واقعيا ولن أذهب لأبيع أحلام كاذبة لشعب عانى و هلك في سلسلة من الحروب و المجاعات .

    نظرتي هي إذا كان تقسيم الصومال يؤدي إلى حقن دماء الجميع فليكن إذا
    بغض النظر عن حلم الصومال الكبير و أي حلم آخر يبيح دم شعبنا المسكين
    المغلوب على أمره.

    أرجو ممن يقرأ ردي أن يقرأه بتعقل ومنطق والمسألة رأي يحتمل الصواب والخظأ في النهاية.

    شكرا لكم وتحياتي لصاحب الموضوع

  5. avatar

    الصراحة ان الصومال واحدة والدليل ان الناس تسافر من الشمال الى الجنوب من الشرق الى الغرب بدون اية صعوبات ، وان الجميع مشارك في حكومة الصومال الكبرى ولكن المشكلة هناك بعض بشر يحلمون ويخبون انفسهم تحت القبيلة وهم واضحون كالشمس ، اقول لهم استيقطوا من الحلم الذي عشش في عقولكم ، والذي حبيتم فيها اثوبيا وتمنيتووو بان الحرب ينام في مقديشوووا .

    الصومال الكبرى موجودة ولم تذهب وكل صومالي وطني يتمنى ان يرجع النجمة الخمساسية ، فمن اراد ذلك فمرحبا به ومن لم يأيى ذلك فعليه ان يستيقط من الحلم ويهاجر الى اثوبيا وبريطانيا …..الخ

    هذه هي الصراحة شأتم ام ابيتم ، جمهورية الصومال الديمقراطية

  6. avatar

    انا معك في ان الصومال الكبير لن يتحقق لكن لا تححلم بدولة كفر والحاد في الصومال لان دولة الخلافة سوف تأتي من هذا البلد (اذا اعطانا الله عمر)ليس على منهج المتخلفين حركة الشباب ولكن على منهج عبدالقادر الجيلاني وابن تمية واعضم الخلق محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وسف ترى يااخي الفاضل اما الربشة الحاصلة فهذا كله تخطيط الماسونية صوماليلاند وحركة المجانين وبونت لاند والحومة الانتقالية الفدرالية الخ ولكن دولة الخلافة عائدة من الصومال وعاصمتها هرجيسا او مقديشو او بوساسو لا يهم ولاكن من الصومال وحاكمها صومالي حامي افريقي سني مسلم (ان شاء الله)

  7. avatar

    العنوان ارى فيه العجز
    فالانسان يجب ان يتفائل
    ربما اصبح الصومال الكبير حلما ولم يتحقق في هذه اللحظة التي ارد لك مقالك
    ولكن اعتقد ان استخدامك كلمة ( لن ) لم تتوفق بها
    فهي نفي .
    لهذا اتمنى ان تبتعد عن استخدام مصطلحات تفوح منها رائحة العجز والخور
    تقبل ودي

  8. avatar

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا هل الصومال
    اتركوا النفاق والفتنه وعود الى الله .اذا كنت تريد ان نياس بهذه الكلمات الضعيفة اقول لك لماذا لم تياس فلسطين كل هذه القرون .

    ثانيا الذين يغنون صومالي لاند ليل ونهار ويقولون وانهم ظلم ويريدو ان ينفصل فاذا كان النظام السابق ظلمكم فلماذا انت تعيدون نفس الطريقة مع اخوانكم awdal state و somali ssc فكما انت لا تريدون الصومال فهم لا يريدونكم ايضا .اقول لك صوماليلاند اذا اردتم الانفصال ليس لدينا مانع بشرط

    تتركو الشعوب الخراى تقرر مصيرها مثل awdal state و ssc

  9. avatar

    المقال كله متناقض

  10. avatar
    محمد من صوماليلاند

    حلم الصومال الكبير
    مصطلح لا يسمن و لا يغني من جوع, فاحلموا كما تشاؤن فالحلم ببلاش ليس له ثمن و لا قيمه له, انه مجرد مخليه تقع في عقل شخص سواء كان نائم ام يقظ في كلتا الحالتين يستيقظ على واقعه الحي فيمحي ما كان يحلم به ليواجه الواقع, الا اذا حلم بواقعيه.
    يوجد فئتان, شخص يعيش الحلم و شخص يتخيل الحلم
    و الحمد لله انا اعيش الحلم و سائر مواطنين صوماليلاند, حلم الامان, حلم التعليم, حلم دوله و نظام قائم على دستور و رئيس منتخب, حلم اقتصاد مستقر و مصانع, حلم الحريه, حلم التطور التقني و خدمات الاتصال الذي يشهده الجميع حتى الذين اتو من السودان و الخ.
    و انا استغرب من الناس الي يقولون ( نعطي اخوتنا الشماليين حقوقهم) هههههههههههه كأننا اقليه او ناس لا حول لهم او قوه, نحن لا ننتظر من احد ان يعطينا حقوقنا نحن نأخذ حقوقنا و لا احد غيرنا يديرها.
    اما الفئه الاخرى التي تتخيل الحلم فارجو ان يتخيلوا و ان يحلمو على كيفهم لكن دون ادخالنا في احلامكم لان الاحلام مختلفه.
    حلمكم بناء دوله \ حلمنا الاعتراف الدولي لجمهورية صوماليلاند
    رؤيتكم الخروج من المجاعه \ رؤيتنا الازدهار الاقتصادي,الامني,راحة المواطن,التعليمي,الحريات,الديمقراطي و و و و الخ
    شتان ما بيننا و بينكم

    • avatar

      هذا المصطلح الذي تستهزئ به جعل امريكا ورسيا العداون الدودان يصبحان صديقان حميما ولكن قل ان اسيادك الاحباش يرفضون هذه التسمية التي بامكانها ابتلاعهم

  11. avatar

    ————— الحلم الذي أصدم بالحقيقة 2—————————

    وكما قلنا ياأيهالكاتب العزيز، في الجزء الأول من هذا التعليق ، أن هذا الحلم تحقق، ولو بشيء يسير ، ولكن أصدم بالحقيقة ، والتي تجري أمام عينيك في جنوب الصومال.

    وهذه الحقيقة هي أن الناس هناك وخاصة مايسمونه بالقادة ، ليسوا على مستوى المسئولية، لكي يؤسسوا دولة ، ونظاما، وأن يحلموا بالصومال الكبير .

    إن بعض الأحلام ، وخاصة العابرة الحدود، تحتاج إلى همم عالية، وإرادات قوية ، ومثابرات لاتعترف التوقف.
    ولكن أن تحلم بذك الحلم ، وأنت فاقد وقوده، فتلك هي أم المصائب التي ستنتهي بك ، ما أنتهى به الوضع به الوضع في الصومال.

  12. avatar

    ——————– الحقيقة أيها الكاتب —————————-1

    من الأحلام ما يتحقق، ومنها ما لا يتحقق، ومنها يتحقق جزء منها ، وخاصة البداية.

    وحلم الصومال الكبير ، تحقق بدايته عندما ضح الشمال الصومالي ، بإستقلاله، ودولته لأجل الصومال الكبير ، ولكن حدث ما حدث، وبإمكانك أن تسأل آبائك.

    أما الآن،فلا أظن أن هناك أملا لهذا الحلم ، وأجزم أن أقول لك أن شمسه قد غابت تماما.

    أنظر من يحكم الآن مقديشو، وكيف يتصارعون على المناصب بينما البلاد في عهدة الدول الأجنبية.(يتبع2)

  13. avatar

    ابشرك يا خي اننا شعب لا يتحطم مهما طال الزمن
    ولو اني لم أرى بلدي يومين ولكن في القلب لم يموت ويضل كما هو 5 ولااتنازل عن قطعه واحد

  14. avatar

    برأي..أن الصوماليون أكثر ساسة و عامة أجهل الناس بالفكر و السياسه.
    فزعموا أنهم إتحدوا وهم لايعرفون معنى الوحدة.. ثم إنفصلا بطريقة سوف يندمان عليه مستقبلاً. لأفهم كيف تستعين بعدوك لإقامة دولتك.وتستعين به لقتل أخيك. سخط الله على الصوماليين وهم لايعلمون.

  15. avatar

    شكرا للاخ مسطر المقال……

    من حق كل الصوماليين ان يحلمو بل هذا أضعف الإيمان… ولكن الحقيقة ابعد من الحلم. انا اري الآتي::

    علي الجمهورية الصومالـــــــــــــــــــية بشقيها الجنوبي والشمالي اعادة توحيدهما من جديد واقامة دولة اساس حكمها العدالة والمساواة واعطاء الأخوة الشماليين حقوقهم كاملة غير منقوصة. لاالجنوب استطاع النهوض من براثن الإقتتال ولاالشمال حقق حلمه في في الإنفصال, اليس الحل في التوحد من جديد؟

    علي الأخوة الصومالـــــــــــــــــــيين في المقاطعة الشمالية من كينيا تقوية مكانتهم في البلاد والتغلغل أكثر في مفاصل الدولة لتحقيق مصالحهم في التنمية الإقتصادية والمساواة الإجتماعية… ولا اري ما يدعوهم الي التطلع الي جلم لم يحافظه من حصلو عليه اعني الصومال الحرة.

    اما الصومالـــــــــــيين في أوغاديــــــــــــــــــن فامامهم خياران لاثالثة لهما إما الوحدة البينية وتحقيق الإنسجام الإجتماعي تم الإنطلاق نحو نضال شعبي وثورة حرية حقيقية للتحرر من من اثيوبيا واقامة كيانهم ودولتهم المستقلةالخاصة بهم,,,,,,,,,,,, وإما التعايش والتألم مع دولتهم والقبول بامر الواقع, والسعي الي لعب دور سياسي واقتصادي يليق بحمهم ومكانتهم في النظام الفدرالي الإثيوبي المتعدد القوميات والإثنيات, لااري انه من الصواب لهم الإنتظار الي حلم ربما يكون تحقيقه اقرب الي الخيال منه الي الحقيقة..

    اما جمهورية جيبـــــــــــــوتي الشقيقة فلهم الف تحية عليهم الحفاظ علي دولتهم والتفاهم اكثر مع اخوانهم العفر, للعب دور الوسيط دوما بين اخوانهم المتخاصمين في الصومال المنكوب.. الجبوتيون ربما نسوا او تناسوا ما يسمي حلم الصومال الكبير وهذا من حقهم حالياً.

    بدل الحلم والتباكي الي ماض اليم, احسن التعاون بيننا وفي دولنا واقاليمنا, هذا يرحبني في الصومال وذاك في اثيوبيا, وذاك في جبوتي, ويعود النفع الي الصوماليين أخيراً.

  16. avatar

    شكرا للاخ مسطر المقال……

    من حق كل الصوماليين ان يحلمو بل هذا أضعف الإيمان… ولكن الحقيقة ابعد من الحلم. انا اري الآتي::

    علي الجمهورية الصومالـــــــــــــــــــية بشقيها الجنوبي والشمالي اعادة توحيدهما من جديد واقامة دولة اساس حكمها العدالة والمساواة واعطاء الأخوة الشماليين حقوقهم كاملة غير منقوصة. لاالجنوب استطاع النهوض من براثن الإقتتال ولاالشمال حقق حلمه في في الإنفصال, اليس الحل في التوحد من جديد؟

    علي الأخوة الصومالـــــــــــــــــــيين في المقاطعة الشمالية من كينيا تقوية مكانتهم في البلاد والتغلغل أكثر في مفاصل الدولة لتحقيق مصالحهم في التنمية الإقتصادية والمساواة الإجتماعية… ولا اري ما يدعوهم الي التطلع الي جلم لم يحافظه من حصلو عليه اعني الصومال الحرة.

    اما الصومالـــــــــــيين في أوغاديــــــــــــــــــن فامامهم خياران لاثالثة لهما إما الوحدة البينية وتحقيق الإنسجام الإجتماعي تم الإنطلاق نحو نضال شعبي وثورة حرية حقيقية للتحرر من من اثيوبيا واقامة كيانهم ودولتهم المستقلةالخاصة بهم,,,,,,,,,,,, وإما التعايش والتألم مع دولتهم والقبول بامر الواقع, والسعي الي لعب دور سياسي واقتصادي يليق بحمهم ومكانتهم في النظام الفدرالي الإثيوبي المتعدد القوميات والإثنيات, لااري انه من الصواب لهم الإنتظار الي حلم ربما يكون تحقيقه اقرب الي الخيال منه الي الحقيقة..

    اما جمهورية جيبـــــــــــــوتي الشقيقة فلهم الف تحية عليهم الحفاظ علي دولتهم والتفاهم اكثر مع اخوانهم العفر, للعب دور الوسيط دوما بين اخوانهم المتخاصمين في الصومال المنكوب.. الجبوتيون ربما نسوا او تناسوا ما يسمي حلم الصومال الكبير وهذا من حقهم حالياً.

    بدل الحلم والتباكي الي ماض اليم, احسن التعاون بيننا وفي دولنا واقاليمنا, هذا يرحبني في الصومال وذاك في اثيوبيا, وذاك في جبوتي, ويعود النفع الي الصوماليين أخيراً.