رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع | شبكة الشاهد الإخبارية - احصائيات و ترتيب

هي لغتنا

4 ديسمبر، 2011

avatar

اللغة الصومالية هي لغتنا، يتكلم بها ما لا يقل عن 20مليون نسمة، في القرن الإفريقي وخارجه، ولتلك اللغة من المميزات والصفات، ما يندر وجوده في عدد كبير من اللغات التي أتاحت لها الظروف السياسية والاقتصادية، الازدهار والانتشار.

ومن المؤسف ظهور عدد من أبناء جلدتنا، ممن استسلموا لظاهر الأمور، وانساقوا وراء يأسهم من انصلاح الحال في موطننا، وغرّهم ما قد يجدون من منافع، قد يجلبها لهم الدرب الذي سلكوه، في نزع الأهلية عن لسانهم الأم، لصالح لغات أخرى، أيًّا كانت في قربها أو بعدها، متسببين بذلك في المزيد من البلبة الفكرية لدى الفئات العمرية الناشئة، التي تعاني الأمرّين من غياب التوجيه الفكري المخلص، نحو التمسّك بالهوية الثقافية الوطنية، وأهم اعمدتها اللغة، تلك اللغة التي لم يفتر البعض من أبنائها، عن الاستخفاف بها، وتحويلها إلى عالة نصيقة بلغات أخرى، في الوقت الذي كان كل شيء صومالي ولازال، عرضة لمعاول الهدم عبر التنميط الإعلامي، غربيًّا وعربيًّا، مما تسبب بحالة من التجاهل لما يجري من جرائم ضد الإنسانية على كافة المستويات والصعد، حتى ليكاد الهم الثقافي الصومالي، مسألة ترف أو من سفاسف الأمور.

ولأننا مؤمنون بالله، وواثقون بمستقبل شعبنا وازدهار وطننا، فإنه كان لابدّ من التحرّك، كلٌ حسب قدرته وطاقته، وما استودع الله فيه من مواهب وإمكانيات، للحفاظ على بعض ما ورثناه عن آبائنا وأجدادنا، من عناصر أساسية للبقاء، وجوهر وجودنا وتميّزنا الذي منّ الله به علينا، وأهمها الثقافة الصومالية الوطنية، وعمادها الأول اللسان الوطني واللغة المحكية للإنسان الصومالي، على أرضه في تاريخ يمتد على مدى عشرين قرنًا من لحظة كتابة هذه الأسطر ،بعد أن بلغت ذروة رونقها وجمالها.

فهذه اللغة التي تتعرض اليوم للانحسار، والتهوين من شأنها، ما جعلها وللأسف على سكة الانقراض، هي لغة اتسعت للتعبير عن الانسان على مدى قرون، بل وكفته كل احتياجاته في إيصال المعرفة، وتسمية الأشياء ووصف الحالات، بل وكانت أداة فنون أدبية رفيعة، نقلت الفكر والحكمة والأخلاق والتقاليد، بصور غاية في الروعة والدقة والإتقان، حتى كانت مصدر طرب لسامعها، وغذاء لعقله وسببًا من اسباب سعادة قلبه، وسمو روحه وفكره.

والغريب حقًا أن الكثيرين من أبناء شعبنا، متأثرون بشكل يدعو للرثاء، لحالة موغلة في الإحباط والقنوط من كل ما يتعلّق بوطنهم، ليتجلّى ذلك في حالة من كره الذات، تكون في أوضح صورها، لدى ارتمائهم في أحضان كل ثقافة او شكل حضاري مُحدث يحتكون به، وهنا نؤكد ـ بحزم – على ضرورة التمييز بين ذلك و الإفادة من الخبرات والمعارف الإنسانية، التي نحن جزءٌ لا يتجزّؤ منها، إلاّ أننا لا نخفي امتعاضنا من حالة الجحود التي يواجه بها بعض ممتشقي القلم من أبناء شبعنا تجاه لغتنا، فهم أصبحوا كما قال أجدادنا (كالغراب الذي أراد تقليد مشية النبي، فلا هو أتقنها ولا هو استعاد مشية الطير).

فهم لا يدركون أي خطا فادح يرتبكون، ليس في حقّ أنفسهم وقومهم، بل وفي حق الإنسانية التي كان التنوّع الثقافي واللغوي، سمتها التي تفخر بها منذ أن عرف البشر النطق والتعبير والكلام.

وفي مواجهة تلك الحالة المخزية، والتي أضيفت لما نمر به انعدام الدولة القوية التي ترعى هذه الثقافة ودعم كل إبداع تكون مادته وأداته، إضافة لدخول الصوماليين في خانة المجهول، من قبل قوى خلعت عن روحها كل ما يميّز البشر المؤمنين بأي شكل من أشكال العقيدة أو الأخلاق او الشعور الإنساني، في اتجاه محصّلة النهائية (تشييء) كل ما هو صومالي، ومن ثم اعتباره كائنًا غريبًا، منفصلاً عن النطاق الجامع للبشرية، ليصبح تلقائيًا كيانًا مستثًى بالجملة، عن مقتضيات التعامل الإنساني، ويكون في نهاية المطاف هدفًا سهلَ الإصابة والتدمير، دون أن يكون له من يدافع عنه، أو يعلن احتجاجه على التجاوزات التي يتعرّض لها، ما عدا ذاته المعزولة، التي غدت (غريبة الوجه واليد واللسان).

إن أخطر ما نتعامل معه اليوم على كافة الصعد، هو ما استسهله البعض من أبناء جلدتنا، من المبادرة لبيع كل ما له قيمة، في كينونة الصومالي التي لازالت قائمة بحفظ الله – تعالى – وحده، وبعض الجهود المتناثرة على سطح هذا الكوكب، المتغيّر ببيئته وظروفه وحالاته، ومع استمرار أعمال البيع بسعر التصفية، لكل ما له قيمة في كينونتنا، فإن خطرًا محدقًا وجديًّا، يتكون في أفق مستقبل شعبنا، مهددًا بسد النفق الذي نسعى بكل ما أوتينا من قوة للخروج منه باتجاه غد مشرق، فبعد أن يتم تصفية كل ماله قيمة جوهرية في نهضتنا القادمة – بمشيئة الله – فإننا حقًا سنقع في الموقف المؤسف الذي يصوّر بعض اليائسين أننا وقعنا فيه سلفًا ، من استعارة كل ما سنكون عليه غدًا.

إن كل عنصر من عناصر ثقافتنا الوطنية الصومالية، بدءًا من المائدة الصومالية وصولاً إلى اللغة مرورًا بالأزياء والعادات والتقاليد، ليحمل في طياته بذور نهضة قادمة لشعبنا، ليستعيد مكانه الجدير به تحت الشمس، ما تركيزنا على اللغة إلّا لأنها أهم ادوات البقاء لهذا الشعب، وتوثيق كل ما أنجزه وأبدعه على طول قرون وجوده منذ نشأته، حتى هذه اللحظات الفاصلة من تاريخه الراسخ في الأصالة والتفرّد.

فهذا اللسان الصومالي استمر يقوم بدوره، ولازال يقوم بدوره، في كافة المجالات التي خطر للإنسان استعماله فيها، وأثبت مع الأيام والقرون أنه قادر على التطوّر، ليكون وعاءًا غاية في السعة والزخرفة والجمال، يستوعب كافة أغراض اللغة المنطوقة والمكتوبة، رغم اندثار الأبجدية القديمة الخاصة به، وتعدد التجارب في إيجاد أبجديات جديدة على مدى القرون التي خلت، وهو ما يجب علينا حقيقة، أن نكون لأجله ممتنين لآبائنا وأجدادنا، الذين استطاعوا الاستفادة حتى من غياب الكتابة، وتطوير فنون أدبية راقية، وغاية في الروعة والإتقان، في عزلة شبه تامة، وإبداع خاص محلي متفرّد وأصيل.

وأي محاولة منصفة للدفاع عن تلك اللغة، ومكانتها التي حققتها برقيّها وجمالها، لا يجب أن يفسرّها من يحب التأويل، على أنها انتقاص من غيرها من اللغات، فمعظم اللغات التي حولنا، وجدت لها من العوامل والظروف والمؤسسات والأفراد من يخدمها ويوثّق لها، على عكس لغتنا التي أضناها اليتم، وجعلها معرّضة للوحشة والخطر، لقلة من يحاول أن يدافع عنها، أو حتى يدعو لإنصافها، و منحها ما تستحق من تقدير ومكانة، تقديرًا ومكانةً لا تمنحان لها، بل يعادان إليها بعد أن استحقتهما بكل جدارة واقتدار.

فإن نظرنا حولنا فإننا نجد حضورًا لغات كانت أدوات حكم وتجارة، على مدى قرون طويلة، حتى أن بعضها كان ولازال لغات مقدّسة، ومحورًا للتعبّد وأداة لمؤسسات دينية، كالعربية والأمهرية والإيطاليةـ اللاتينية ـ، في حين أن لغات أخرى نقلها أبناؤها للغات عالمية، عبر نفوذهم العسكري والسياسي كالإنجليزية والفرنسية، ولغات أخرى كانت لغات حكم لبلدان شاسعة وحضارات مرموقة كالهند وفارس، في حين أن لغة الرعاة البدو الأحرار، لغتنا ليس لها سوانا لنحافظ عليها، ثم نرقى بها إلى مصافّ بلغاتها لغات ليست برونقها، إنما بنبوغ أبنائها وقدرتهم على اجتراح المعجزات، واختراق الممكن إلى ما وراء المستحيل

2 ردودا على هي لغتنا

  1. avatar
    محمد ضاهر الزيلعي 4 ديسمبر, 2011 بالساعة 12:45 مساء

    اخي العزيز محمود أنت مبدع كعادتك وقد راقني مقالك هذا وكذلك مقالاتك التنويرية الأخيرة والتي تصب في مصلحة الوطن ككل ، وحتى لا يفوتني القطار فقد أعجبت بفكرة القائلة بغربلة بعض الشخصيات التاريخية ، وفي هذا السياق يا أخي أدعو إلى أن تعود كل قبيلة صومالية إلى أبطالها الأسطوريين وتطرح شعرهم التحريضي على القبائل الأخرى في مكانته وعند الحديث عن قصةبطل ما لأطفال وشبان القبيلة نحكي الحكاية ونقول إن قتل وسرقة مواشي الغير ليست من الإسلام فنحفظ التاريخ ونحفظ المستقبل بمنع تكرار نماذج مقلدة للزير سالم المحلي أو ابن العم تأبط شراً.

    نرجع لهذا المقال عن لغتنا الصومالية ويطيب لي إدارج مقالة لي بعنوان اللغة والثقافة – امم متحدة صومالية نشرتها في مدونتي في أبريل الماضي وهذا هو نص المقال وهي إثراء لمقالك كما هو مقالك إثراء لي شخصيا ولكل القراء الكرام

    .
    .
    .
    اللغتان الصومالية والعربية هما عمودان من اعمدة الهوية الصومالية العربية الإسلامية وهما أمان من الضياع وضمان لنا حتى لا نتشرد بين لغات المستعمر التي تنقل إلينا أفكارهم وإلحادهم وماديتهم في قالب الفعل والفاعل والمفعول به .

    وقد تنبه الأفارقة وغيرهم الى خطر اللغات الأجنبية ” لغات أوربا الاستعمارية وكتبوا الكثير عن فداحة الركون الى هذه اللغات التي تمد في عمر المحتل وتساهم في ديمومة العبودية لثقافة غريبة غربية.

    قال شاعر الأفريقي الهايتي ليون لالو

    هل تحس بهذه المعاناة
    وهذا اليأس الذي لا يعادله شيء
    أن يقع في مصيدة كلمات فرنسا
    ذلك القلب الذي أتاني من السنغال

    وكذلك قال سنجور معبرا عن ضيقه باللغة الفرنسية قبل أن يعجب بها حين قال

    غريب أنت عني

    في لباسي ولساني

    أيها القلب المطوق

    آذاك الثقل المعار

    من أوربا

    هذه الأحرف ثلج فرنسا

    تخنق القلب الخفوق الحي

    من سنغال

    كل ما القاه في هذا شقاء ووجع

    لا امل ارجوه

    المستعمرون حريصين أشد الحرص على إشاعة لغتهم لأنهم يدركون تماما ماذا تعني اللغة ؟ اللغة تعني أن يختلف عنك الآخر لكنه سيكون لك مدينا بعقله وأفكاره التي ينحتها من لغتك الغريبة عنه .

    في حياتي عرفت بعض الشباب الصوماليين الذين لا يعرفون لغتهم الأم فهم صوماليوا الشكل عريضوا الجباه دمائهم أصيلة لكن للأسف رطانتهم أجنبية ،أصبحوا أجانب ووطنيون بنفس الوقت ، ترى أحدهم لا يعرف غير السويدية (ولا أحد يفهمه) وآخرون يتحدثون النرويجية والفلندية والايطالية والفرنسية والانجليزية والالمانية وبذلك أصبح شعب اللغة الواحدة والدين الواحد شعباً متعدد اللغات والثقافات ، أمم متحدة صومالية.

    اللغة الصومالية ليست لغة عقيمة بل هي لغة رفيعة المستوى متعددة المستويات وهي كذلك لغة مرنة مطواعة تتقبل الجديد من المفردات ، الخبراء يقولون إن 60 بالمائة من اللغة الصومالية تعود لأصل عربي ، على سبيل المثال معظم الكلمات الخاصة بالتجارة هي كلمات عربية وهذا يرجع لتاثير التجار العرب والمسلمون في المنطقة لعدة قرون مضت. والصومالية كغيرها من اللغات التي يتحدث بها المسلمون أخدت نصيبها من الكلمات ذات الدلالة الدينية الاسلامية ككلمات التوحيد والأدب والصوم والصلاة والشهادة الخ، وهناك كلمات أخرى كعسكري وشاهي وكتاب ومعنى وغالي وصبح وظهر وعشاء ومغرب وقلم (تنطق بقلب الميم الى نون كعادة اهل الصومال) وعلم (قلب الميم الى نون) و فائدة و سلام وعافية ودواء وفرس وكنيف ( وتعني دورة المياه – وتعني نفس المعنى لذا اهل الكوفة في القدم) ودرع وثوب وطراحة والكثير من الخضروات والفواكه لها أصل عربي وحتى كلمة اللغة هي مستخدمة لنفس الغرض جنب لجنب مع كلمة أف ( التي تعني اللغة وهي قريبة من كلمة فم- والدليل هو اسم الديكتاتور الاريتري أفوورقي فأسمه يتكون من قسمين القسم الأول” أف” والقسم الثاني “ورقي” وتعني فم الذهب وهو اسم مستمد من قديس يدعى يوحنا فم الذهب.

    وحتى لا يتشعب بنا الكلام أن الأهتمام بلغة ما ليس عنصرية بل على كل صومالي ان يتقن اللغة الصومالية والعربية حتى يحافظ على هويته الصومالية العربية الاسلامية من الضياع.

    وحديثا قال الشاعر الكبير حافظ أبراهيم

    رَجَعتُ لِنَفسي فَاتَّهَمتُ iiحَصاتي
    وَنادَيتُ قَومي فَاحتَسَبتُ iiحَياتي
    رَمَوني بِعُقمٍ في الشَبابِ iiوَلَيتَني
    عَقِمتُ فَلَم أَجزَع لِقَولِ iiعُداتي
    وَلَدتُ وَلَمّا لَم أَجِد iiلِعَرائِسي
    رِجالاً وَأَكفاءً وَأَدْتُ بَناتي
    وَسِعْتُ كِتابَ اللَهِ لَفظاً iiوَغايَةً
    وَما ضِقْتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ
    فَكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ iiآلَةٍ
    وَتَنسيقِ أَسْماءٍ iiلِمُختَرَعاتِ
    أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ iiكامِنٌ
    فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي
    فَيا وَيحَكُم أَبلى وَتَبلى iiمَحاسِني
    وَمِنكُم وَإِن عَزَّ الدَواءُ iiأَساتي
    فَلا تَكِلوني لِلزَمانِ iiفَإِنَّني
    أَخافُ عَلَيكُم أَن تَحِينَ iiوَفاتي
    أَرى لِرِجالِ الغَرْبِ عِزّاً وَمَنعَةً
    وَكَم عَزَّ أَقوامٌ بِعِزِّ iiلُغاتِ
    أَتَوا أَهلَهُم بِالمُعجِزاتِ iiتَفَنُّناً
    فَيا لَيتَكُم تَأتونَ iiبِالكَلِماتِ
    أَيُطرِبُكُم مِن جانِبِ الغَرْبِ iiناعِبٌ
    يُنادي بِوَأْدِي في رَبيعِ iiحَياتي
    وَلَو تَزجُرونَ الطَيرَ يَوماً عَلِمتُمُ
    بِما تَحتَهُ مِن عَثْرَةٍ iiوَشَتاتِ
    سَقى اللَهُ في بَطنِ الجَزيرَةِ iiأَعظُماً
    يَعِزُّ عَلَيها أَن تَلينَ iiقَناتي
    حَفِظنَ وِدادي في البِلى iiوَحَفِظتُهُ
    لَهُنَّ بِقَلبٍ دائِمِ iiالحَسَراتِ
    وَفاخَرتُ أَهلَ الغَرْبِ وَالشَرْقُ مُطرِقٌ
    حَياءً بِتِلكَ الأَعظُمِ النَخِراتِ
    أَرى كُلَّ يَومٍ بِالجَرائِدِ iiمَزلَقاً
    مِنَ القَبرِ يُدنيني بِغَيرِ iiأَناةِ
    وَأَسْمَعُ لِلكُتّابِ في مِصْرَ ضَجَّةً
    فَأَعلَمُ أَنَّ الصائِحينَ iiنُعاتي
    أَيَهجُرُني قَومي عَفا اللَهُ عَنهُمُ
    إِلى لُغَةٍ لَم تَتَّصِلِ بِرُواةِ
    سَرَت لوثَةُ الإِفرِنجِ فيها كَما iiسَرى
    لُعَابُ الأَفاعي في مَسيلِ iiفُراتِ
    فَجاءَت كَثَوبٍ ضَمَّ سَبعينَ iiرُقعَةً
    مُشَكَّلَةَ الأَلوانِ iiمُختَلِفاتِ
    إِلى مَعشَرِ الكُتّابِ وَالجَمعُ iiحافِلٌ
    بَسَطتُ رَجائي بَعدَ بَسطِ iiشَكاتي
    فَإِمّا حَياةٌ تَبعَثُ المَيْتَ في iiالبِلَى
    وَتُنبِتُ في تِلكَ الرُموسِ iiرُفاتي
    وَإِمّا مَماتٌ لا قِيامَةَ بَعدَهُ
    مَماتٌ لَعَمري لَم يُقَس iiبِمَماتِ

    من شؤون صومالية وأخرى شقيقة

    رد
    • avatar
      محمود محمد حسن عبدي 4 ديسمبر, 2011 بالساعة 10:21 مساء

      أحييك و أحييك و أحييك وأرفع قبعتي لديك، شرفني مرورك، ولا أكون مبالغًا إن قلت أن مداخلتك أهم من ان تكون مداخلة، فأشكرك على سخائك، وإنني أشكرك مرة أخرى أنا المتابع لمدونتك الراقية شكلًا ومضمونًا.

      رد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>