- لا تصوروني .. وإلاّ …!
- اخرس فشيخك عقلانيّ!
- أنت تعبد العلماء!! وأنا أقارب الغزالي في العلم!!
- في أقل من أسبوع .. انفجار في مقديشو.. ومقتل إمام في بوصاصو!!
- ويحك ماذا فعل..؟!!
- همسات عينيك….!!
- رداءة الخط.. مشكلة لها حل
- ضرب زيدٌ عمرًا!!
- ضحايا التخلف أم ضحايا التقدم!!
- ضعف الطالب والمطلوب!!
- كلمة … وكلمة!!
- أمام قلعة صلاح الدين
- رحلة خاصة مع عملاق التلاوة .. رحمه الله!![1]
- توسط بين الوسطيات المتنازعة!! مطارحة فكرية
مواقف
ويحك ماذا فعل..؟!!
تحكي كتب اللغة والأدب قصة مؤداها أن أعرابيا وقف في طريقه أمام مسجد ليؤدي الصلاة فسمع المؤذن يؤذن فردد معه كلمات الأذان، وعندما وصل إلى: (أشهد أنّ محمدا رسولَ الله) قالها بفتح (رسولَ) فسأل الأعرابي بعد أن سمع المؤذن يردد العبارة مرتين: ويحك ماذا فعل؟
ربما يود كثير من القراء أن يقف على سبب هذا التساؤل من الأعرابي، وربما يرمي البعض هذا الأعرابي بالجهل. إلا أنني معه قلبا وقالبا. وقد حصل لي مثل موقفه وتكرر كثيرا خاصة في رحلتي الأخيرة إلى بلد يُرجع كل العرب أصولهم إليه، وعشت فيه شهرين استمتعت فيهما بمطارق تتحول تحتها قواعد النحو والصرف إلى أنقاض.. يبكي أطلالها من أخطأ يوما فضيع وقته في دراسة ألفيّة ابن مالك أو لاميّة الأفعال!!
والعجيب أن عين هذا الخطإ يقع فيه خطباؤنا.. فكثيرا ما تسمع من أحدهم: وأشهد أن سيدَنا وحبيبَنا محمدا عبدَ الله ورسولَه( بفتح جميع الكلمات). فيظن أنه أتم الجملة. بينما لا يعرف أنه تركنا في انتظار استكمال الجملة بعد العطف بالواو والبدل المنصوب بعد أنَّ.
وأظن من لم يفهم المقال بدأ يفهمه الآن: فنحن عندما نقول: ( إنّ محمدا أخاك) نكون قد وضعنا السامع في حالة ترقب ليعرف ماذا فعل محمد أخي. ولكن برفع (أخوك) نكون قد أعطيناه الفائدة وأسكتناه لنتفرغ لغيره.
فعندما نقول : (أشهد أن محمدا رسولُ الله) تكون الجملة تامة أما بنصب (رسولَ) فستكون بدلا من (محمدا) وتكون الجملة مفتقرة إلى خبر.
وطالما سمعت عبارة (نَعُد العِدة لأعدائنا) من على منابرنا فأبتسم قائلا في نفسي: وقد -والله - عددنا حتى صرنا نعد العدة أكثر من الآيسة أو الحامل في أول شهرها.
وهنا نقع في خطأين:
الأول في كلمة:( نَعدُّ) فنفتح حرف المضارع فيها، ونضم العين التي تقبل فاء الكلمة.
والمعنى هنا يكون من العَدّ وهو الحساب.
ثم نقول : (العِدّة) بكسر العين وهي مجموع الشيء المعدود كعدة النساء. وهي أيام، أو عدة الأيام التي أفطر فيها المعذور في رمضان.
وخطباؤنا الحماسيون لا يعنون هذا. وإلا لرُموا من أتباعهم بأنهم فقهاء الحيض والنفاس.
إن خطباءنا يعنون الاستعداد للجهاد، وحث الأمة على النفير العام في ميادين التقدم والانطلاق نحو المكارم وإعداد القوة.
لكن المعنى هنا من (الإعداد) الذي فعله رباعي يبدأ ماضيه بهمزة زائدة فتقول (أعدّ) ومن المعروف بدهيا أن الرباعي يضم حرف مضارعه ويكسر ما قبل آخره إذا كان للمعلوم فنقول: (يُخرِبُونَ بُيوتهم)
والمفروض أن نقول (نُعِدُّ) والشيء المعد هو (العُدَّة) بضم العين.


تحياتي القلبية للأخ عبدالفتاح الشيخ محمد الهادي
حقيقة أنا مع الأخ عبدالفتاح في التنبيه للأخطاء اللغوية الفادحة التي لا يقع فيها عامة الناس فقط بل من يحملون شهادات عليا في العلوم الشرعية والعربية أو حاملي الألقاب الدينية الكبيرة‘ مثل الشيخ والعالم والامام‘ والمصيبة أنهم يتجاهلون ذلك ويحسبون أنهم يحسنون صنعا. لنعلم أنه من لا يجيد علوم اللغة العربية لا ينبغي أن يعتلي المنابر ويخوض في أمور الدين لأنه ببساطة لا يفهم النصوص كما ينبغي. هذه الجرأة هي التي أدت الي كثرة حاملي هذه الألقاب وأغلبهم من (dayday) رغم العمائم واللحي.
وشكرا
الأخ مخالف بار ك الله فيك وأرجو أن تستمر في نقدك لكن بدون تجريح الأشخاص وأنت فعلا شجاع وننتظر منك الكثير، فمن سنة الحياة التدافع بالحرب أو بالرأي فأهل بك مخالفً أو موافقاً
استغربت من مباهلة يونس ثم فرحت من رده وإعتذاره اللهم نور طريقنا دائما
أخي مخالف وإن كنت أحب معرفة اسمك لأني حبيت أن أعتذر لك لذا أعتذر لك عما بدر مني يا صديقي نعم أعتذر عن كل كلمة اعتذار ، لطالما كرهت الاعتذار ومع ذلك أعتذر فأنت أخي الكبير وانا أخوك الصغير أو العكس
asalamu alikum,runtii aad awaamaqaal qayim ah muhiimna ay tahy in luqada carabiga culuumteda labarto madaama uu cilmi shareca inagaga xiranyaahay waana uukumahadasnaýaahy akatibku
.الأخ الذي يتستر وراء اسم المخالف متى يفيق عقله ويخرج من عصور الظلمات والشتم والسخرية ويرى النور من جديد .أراه دائماً فى الشاهد يسب هذا ويجرح مشاعر ذاك ويقدف بالجهالة بأخرون اتسأل هل خلق للاستهزاء والسخرية فقط وبدلا من أن يشجع الكتاب باستمرار عجالاتهم ومقالاتهم الشيقة يطرح عديداً من السخرية كفاك هذا يا أخى ولتعلم أن سباب المسلم فسوق.وشكراً
ليس من دأب الصالحين الدعاء على المسلمين
ولسي كل من خالفنا في الرأي ___ مجرد رأي ___ عدو يجب الدعوة عليه
الأخ يونس حسن, ليس هذفنا في التعليق”المباهلة” والدعاء علي من يخالفنا في الرأئ بل كان هذفنا بلورة الأراء والتراشق ببعض الكلمات الاستفززارية بغرض التسلية والمرح ليس بهذف المباهلة والتجريح بدون اسباب.. انا لااجيد المباهلة وانسحب من هذا النوع من النقاش… وعفي الله عنك..
نريد مثقفين يرقون الي مستوي الالفية الثالثة لا بالالفية المالكية.. التركيز بالالفية المالكية يقتل الافكار في مهدها ويكمم افواه اصحاب العقول ويقيد ايادي اصحاب افكار ومشاريع مهمة..يمكن ان لا يتجرأ صاحب افكار قيمة ومجردة من الأخطاء ان ينشر افكاره الي هذه المدونة خوفا من الردود الافعال سواء من المحرر اوالقراء رغم ان مقاله عار من العيوب اللغوية خاصة بعد ما يقرأ ما تلفظت به بعض الألسنة في اليام السابقة في الشاهد…اليس هذا خلق الهوس ووأد في الافكار في مهدها…. نريد كتاب الالفية الثالثة لا كتاب الالفية المالكية.
وشكرا.
اللهم بسطوة جبروت قهرك وبسرعة إغاثة نصرك وبغيرتك لانْتِهاك حرماتك وبحمايتك لمن احتمى بآياتك نسألكَ ياالله ياالله ياالله يا سميع ياقريب يا مجيب يا سريع يا منتقم يا قهار يا شديد البطش يا جبار ياعظيم القهر يا مبدئ يا معيد ياذا العرش المجيد يافعال لما يريد .
اللهم من عادانا وعادى مقعدنا وملتقانا هذا
فعاده ومن كادنا وأرادَ بمقعدنا وملتقانا هذا كيداً كده ومن بغى علينا بهلكة فأهلكه ، ومن أرادنا بسوء من
{مخالفٍ وغيره}
فَخُذْهُ ، وأطفئ عنا نار من شبَّ علينا ناره واكفنا همَّ من أدخل علينا همَه ُ، وأدخلني في درعك الحصين ، واسترنا بسترك الواقي الجميل ، يا من كفانا كل شيئ أكفنا ما أهمنا من أمور الدنيا والآخرة . وَصَدِّقْ قولي وفعلي بالتحقيق يا شفيق يا رفيق فرّج عنا كل شدة وضيق ولا تُحملِّنَا ما لا نطيق وأنت الإله الحق الحقيق يا مشرق البرهان ياقوي الاركان يامن رحمته في هذا المكان وفي كل مكان يا من لا يخلو منه مكان احرسنا بعينك التي لا تنام واكنفنا بكنفك الذي لا يرام فقد أيقنت قلوبنا بأنَّ لا إله ألا أنت وإنَّا لا نـَهْلَكْ وأنت رجاؤنا فارحمنا بقدرتك علينا ياعظيم يُرجى لكل عظيم يا حليم يا عليم أنت بحاجتنا عليم وعلى خلاصنا قدير وهو عليك يسير فامنن علينا بقضائها ياأكرم الأكرمين يا أجود الجوادين ياأسرع الحاسبين
شكراً على المقال يا أستاذ عبد الفتاح
وفهم النحو والصرف يساعد الناس على فهم اللغة أكثر
فهو للغة مثل المحرّك للسيارة كما كان أستاذي يقول
shukran wa mabruuk alfa mabruuk walalken c/fatax aqoonta cilmiga iyo aqoonta uu noo soo kurdhiyay ilahay haku anfaco dadkeena ilahay hakuu siyaadsho aqoonta waa mahadsantihin dhamantiin
walbilahi towfiq
هذه من الأخطاء الشائعة ونتقدم بجزيل الشكر الى كل من ينبهنا بأخطائنا
ونسأل الأخ الكاتب وكل من له إلمام في علم اللغة الى إكثار في مثل هذه المقالات حتى يستفيد منها الناس مثلي الذين لم يعطوا من العربية الا القليل
وشكرا للأخ الكاتب عبدالفتاح
اخوك احمد
حبذا لو تجاهل المعلقون آراء بعض المخالفين لأدب الكتابة والنقد ، فنحن شافعية ويستحسن أن نأخذ من المذهب ليس الفتاوي في مسائل الدين فحسب بل حتي في فن التعامل مع الناس، أنظر كيف كان الشافعي يتعامل مع السفهاء
يقول الشافعي:
إذا نطق السفيه فلاتجبه فخير من إجابته السكوت
وأحيي الكاتب وأشد يده لإهتمامه بلغتنا التي فيها تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا ،هي لغتنا الأولي وإن كرهها البعض هي الأولي في قلوبنا وهي الأصل وإجادتها والإهتمام بها أمر يرشد اليه العقل السليم.
وشكرا
شكرا جزيلا لكاتب المقال ، الذي و الله قد لمس ( برفق ) ، ما تغلي به صدورنا و اشمئزت له نفوسنا ، من العبث باللغة العربية الذي نراه من كثيرين يكتبون، في هذا الموقع الإعلامي المتميز هدفا و شكلا و مضمونا ، و مع أن المن الطبيعي أن ترد أخطاء طباعية لدى كتابة قدر معين من الأسطر ، إلا أن من أعزائنا الذي يكتبون في الموقع ، أناس أقذوا أعيننا بتدني مستواهم اللغوي ، و تهافت المنطق و نمطية العبارات المبتذلة، فيملؤون الصفحات و الأسطر ، بما لا يليق إلا بطلبة الصفوف الإعدادية ، و يطنبون و كأنما يستمتعون بسومنا سوء العذاب كلما تصفحنا لهم مقالا أو تعليقا ، و زادوا على ذلك توليا لكبر ليسوا ببالغيه ، و إني و الله لأشفق على طاقم التحرير من ما بهم من كرب ، و هم يحاولون إصلاح ما يمكن إصلاحه ، من آلة اللغة المعطوبة لدى بعض أولئك ، كما إن لأدعو لطاقم التحرير و الإدارة و أسأل اللهَ لهم الثبات ، و الحال كما نراه ، و كما يقول المثل الدّارج ( شَيْن و قوّة عَيْن ) أي على قبح فعله زاد أن أساء أدبه .
الأستاذ عبد الفتاح
أثناء دراستي الثانوية وما قبلها لم أكن مغرما بالنحو والصرف ولم أكن وحدي بالتأكيد فقط شاطرني طلاب كثيرون ومع هذا لم يغب عن ذهني أهمية النحو للدراسة الدين وفهم النصوص التي تحتاج إلى معرفة خاصة بالرفع والنصب وبينهما للكلمة معاني مختلفة.
مجددا فلتعلم يا مخالف أم مُخالف
إن الكثير من الأساتذة في الوطن العربي الكبير يشتكون من ضعف التحصيل اللغوي للطلاب وهذا ليس حصر في وطن دون وطن.
وهذا المقال من جملة المقالات التي تدعو إلى الوعي بأهمية النحو. ويمكن كتابة مقالات أخرى للتوعية الناس بفنون وعلوم شتى تحتاج إلى تصويب.
ولا تنسى يا مخالف إن عبد الفتاح كما هو مكتوب بالشريط التعريفي أعلاه يدير مدرسة فهذا المقال من جنس عمله فلا تنسب للمقال جنون أو هبال.
وكذلك مسئوليته السابقة عن شؤون الإمامة والخطابة.
مثل أنا مبرمج فلو كتبت مقال عن أخطاء المبرمجين أأكون متحاملً وأهبل ( أبهل ؟؟) .
ابتعدوا عن التعليق لمجرد التعليق
مارايت ابهل من كاتب هذا المقال..اللغة ليست لغرض التعجيز وpuzzle الهذف الأساسي من اللغة هو التفاهم والتواصل..هناك بعض الحالات التي تكون اللغة مهمة,خاصة في الامور الدينية …شكرا لوالدينا الذين علمونا باتقان القران والمسائل الدينية المهمة .. اري ان هذا المقال وكانه حملة لمحو الخطا اللغوي تنطمها الشاهد.. كفي .. كفي .. اخذنا جرعات زائدة من هذا الهراء ولن نشتري بعد اليوم.. من هو مشرف الحملة وها قد عرفنا منفذ الحملة؟