رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع | شبكة الشاهد الإخبارية - احصائيات و ترتيب

زاوية حادة: النفـــــاق (٢\٣)

8 ديسمبر، 2009

avatar

يجيد بعض الصوماليين فنّ الكلام المعسول، لدرجة أنّهم ينادونك بأعذب الألفاظ من غير أن تكون بينكم سابق معرفة، أهو فخّ ينصب لك أم حسن نيّة؟! هذا برأيي المتواضع فخّ يقع فيه من لا يعرفهم، فعذب الكلام أصبح الغطاء الطبيعي لسيئي النيّة. لماذا؟ لأنّ جميع من يتحدثون بهذه اللغة الناعمة يطعنون في الخلف … وهذا بناء على تجربة شخصيّة !!!

وهذا بالضبط ما تفعله بعض الشخصيّات البارزة في الصّومال، إذ سوّغوا لأنفسهم مبررات ظاهرها الخير وباطنها عذاب، فأحرقوا الأخضر واليابس، ولم يجرؤا يوماً على الإفصاح عن أنفسهم وعن حقيقة أهدافهم، وأقرّ لهم بالذكاء فهم يلدغون دون أن يشعر بهم أحد.

ربما كان المثل العربي القائل: ( ياما تحت السواهي دواهي) ينطبق عليهم، ويذكرونني بمقولة صومالية سمعتها من والدتي كثيراً وهي تصف بعض الناس: ( أيّهما أفضل … الذئب الذي يعوي أم الصامت) إن صحّت الترجمة!

من هنا أدعو تلك الشخصيّات إلى تحدّي أنفسهم وامتلاك الشجاعة الأخلاقيّة الكافية ويصرّحوا للشعب: “نحن سادة الدّمار! نحن دعاة الفتنة والفوضى، لا نريد أن تكون للصومال حكومة محترمة فنحن نحترف الفساد!” بدل التّظاهر بأنّهم الفئة الخيّرة التي ستعيد للشعب المصلوب على نواصي الظلم حقوقه وتهديه كرامته المهدورة لجيل ونصف، وأنّ غايتهم الوحيدة هي سيادة الإسلام والشريعة.

أتحدّى مصاصي الدّم الصومالي آكلي المال الحرام لعشرين عاماً أن يعلنوها صراحة :” نريد الكرسي، هذا المنصب هو غاية أمانينا، ولو على رقاب الأبرياء” كما قالها أحدهم يوماً ونال بغيته على أنهار من الدّماء… وتنازل أو أجبر على التنازل _ لا يهم_ بعد أن سجّل اسمه في قائمة رؤساء الصومال!

هل تعلمون أنني أدركت أنّه أشرف مليون مرّة من مدّعي الصّلاح؟ على الأقل هناك من يعتبره عدّواً ويحذره بعكس الآخرين الذين خدعوا الشعب ونصبوا للفتية والسّذج فخّاً ولم يدركوا أنّهم في قبضة عدّو؟!

13 ردودا على زاوية حادة: النفـــــاق (٢\٣)

  1. avatar
    Sumaya 30 ديسمبر, 2009 بالساعة 5:25 صباح

    شكراً للأخت العزيزة فاطمة الزّهراء

    يعطيك العافية على مرورك وتعليقك ولك خالص تحياتي …!!!

  2. avatar
    فاطمة الزهراء علي الشيخ أحمد 29 ديسمبر, 2009 بالساعة 3:30 مساء

    النقاق آفة خطيرة ماحقة، قد تأخذ منحى عقائدي أو اجتماعي أو سياسي. وقد ابتلينا بسياسيين – إن صح أن نطلق لقب السياسي عليهم- احترفوا هذه السمة المنحطة، فكان ما كان! ولا يزال الأمر كائنا، حتى نقرر أن نتحرك، أن نصحح، أن نعيد البناء! هذا المقال المتألق لأختي سمية هو محاولة جرئية منها في هذا الإتجاه. الأمر الذي يدعو إلى السخرية، أن البعض بدل أن يناقش الآراء المطروحة في المقال بحيادية، ودون إسفاف في اللفظ، أو انحطاط في المعني، أو تجريح لصاحبته، يعرض علينا، وبدون حياء، عبارة ظهرت فجأة في تراث المسلمين، في عصور انحطاطهم وتخلفهم، موضوعة، مدسوسة، قيل بأنها للفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقيل بأنها لغيره! والفاروق منها براء، وهو الذي قال منصفا: أخطأ عمر، وأصابت امرأة، كل الناس أفقه من عمر. أقول ليونس عبدالله، ما قاله شيخي الجليل، محمد الغزالي، رحمه الله: ” امرأة ذو دين، خير من ذي لحية كفور”. تحياتي لأختي سمية، والقائمين على هذه الشبكة.

  3. avatar
    يونس حسن عبدالله 12 ديسمبر, 2009 بالساعة 3:12 صباح

    شاوروهن وخالفوا رايهن

  4. avatar
    mustaf aasbaro 10 ديسمبر, 2009 بالساعة 8:44 مساء

    أم انتم مع الحكومة التي سمّيتها سمية ( شحاذين )
    كل من في الساحة الصومالية شحّاذ إلا من رحم ربي
    فاحذفوا هذا مرة ثانية وثالثة
    أقولها مرارا وتكرارا لا نخاف أحدا
    ضيعتم البلد والشعب
    بعدا وسحقا لكم بمختلف مسمياتكم سمّّوا ما شئتم
    ( لا تبغضوا الناس بدين ربهم )

  5. avatar
    mustaf aasbaro 10 ديسمبر, 2009 بالساعة 8:36 مساء

    حقيقة لا أستغرب مما تفعلون وخاصة من يهم الأمر ( التعليقات )
    كصوماليين طبيعتنا كما ذكرت أختي الفاضلة ( النفاق ) يعمنا
    والشحادون كثيرون من أمثالهم الذين يحذفون التعليقات التي لم يشتم أحدا ولن يطعن شعن أحد
    بل كان مجرد تعليق لمقال أختي سمية
    وكان كثيرا
    يميل من جهة اختي
    فكرتي كانت قريبة مع فكرة الأخت لكن لا أعرف ما الذي أجبرهم علي الحذف والتسلط لأفكار المعلقين
    وكثرا ما سمعت مثل هذا الكلام
    أن إدارة ( الشاهد ) لا يهتمون إلا من يصب علي مصالحهم
    وهذا هو الشاهد ذاته
    ارجو منكم ان لا تتكرر مثل هذه الممارسات الذي كثيرا لا يسلكوها إلي الدكتاتوريين والمسلطين وقراصنة الكتاب
    كفوا عن مثل هذا
    الله يوفقكم الخير ويهديكم إلي الصراط
    سمعت من أخي زكريا أنه هو المحرر
    إذا أنت محررا فلماذا تحذف بعض التعليقات لموضوع بسيط
    فماذا تفعل لمواضيعأشخن من هذا
    لا أريد أن اطيل عليكم الكلام
    هذا المقال رائع وكثيرون من الكتاب كانوا خائفين لتناول مثل هذا الموضوع
    لكن هذه البنت أبدت بحسن نيتها وأنها ضد الشحاذين بمختلف مسمياتهم
    وهذا ما نرجوا من جميع الكتاب .

  6. avatar
    عبد القادر 10 ديسمبر, 2009 بالساعة 12:19 مساء

    مقال رائع يا أخت سمية، وصفت لنا الحقيقة التي قلّ من يوضحها، حتى الكتّاب نفسهم يتصفون ما قلت، يكتبون عن الظاهر السطحي، و يخفون عن الأمر الحقيقي، و لهذا يعلّقون مقالك بالاستغراب لأنك كتبت عن الذي كانوا يخجلون عن كتابته.
    شكرا على مقالاتك الرائعة

  7. avatar
    mustaf aasbaro 10 ديسمبر, 2009 بالساعة 11:16 صباح

    السلام عليكم ورحمة الله
    أريد منكم الإستفسار عما حدث في تعليقي لهذا المقال
    لماذا حذفتم تعليقي?????
    لم أشتم فيه احدا
    بل كان مجرد إيضاح لبعض المبهمات
    أنتظر منكم الإجابة ؟
    لو سمحتم
    عجبا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  8. avatar
    محمد حسن معلم 10 ديسمبر, 2009 بالساعة 10:06 صباح

    الوسيلة الوحيدة لكسب قلوب الصوماليين هي الكذب والنفاق، حتى يكاد المرء يحتار !هل نحن أغبياء أم مجرد طيبة وحسن استقبال……بعيداً عن السياسة ومن مجمل ما شاهدت أصبح الكلام المعسول هو المؤهل الوحيد للساسة الصوماليين لتولي المناصب في البلاد مع القليل من البهارات والتوابل التي تأجج العواطف،لا ننسى طبعاً ملح الكلام قصدي الطعام العزف على وتر الوطنية والغناء حتى البكاء،يبدو أن كل ما نحتاجه هو فرقة أو جوقة موسيقية ترسم لنا أحلامنا الوردية بعد يومنا الطويل والمثخن بالدماء، نتأوه على أمواتنا ويطيب لنا السهر على أنغام معسولي الكلام.
    قال صلى الله عليه وسلم:-
    (إن من البيان لسحرا)……….

  9. avatar
    الحقيقة المرة 9 ديسمبر, 2009 بالساعة 8:00 مساء

    اشكر الاخت على مقالها الجريء واتمنى ان يعيها المتاسلمون الذين يرفعون شعارات الاسلام لانهم عرفوا ان الشعب الصومالى يقف عند سماعهم قال الله وقال رسوله فحرفوا الكلم من بعد مواضعه واستغلو اذعان الشعب لتعاليم دينه لتمرير طموحات سياسية حزبية وفى بعض الاحيان قبلية حتى زعم بعضهم انهم يمثلون الانصار فى زمن الحبيب .
    ولا يخفى على احد فى هذه الاونة ان افعال هؤلاء لا يبت بتعاليم الدين الحنيف بصلة وانما هو غطاء للتمادى فى ارتكاب الجرائم وتحقيق التربع على كرسي الرئاسة ولو ليوم واحد.
    واذا كانت الكاتبة اكتفت بالاشارة الى من صرح بمراده وقد حقق له ما اراد وكذلك لم تشأ الافصاح عن من يتستر فاننى اسمى الاشياء باسمائها واعطى مثالا واحدا لكل فئة حتى لا اطيل فالمجموعة الاولى يمثلها لنا الرئيس السابق عبد الله يوسف اما المجموعة فسيقدم لنا عروضها الشيخ العقيد حسن طاهر اويس

  10. avatar
    سمية 9 ديسمبر, 2009 بالساعة 12:00 مساء

    لمزيد من إلقاء الضوء .. ومن أجل أم يستوعب القرّاء…

    المقصود بالنفاق هنا نفاق من يدّعون الصلاح ويتخذونه ذريعة للوصول إلى الكرسي

    الأجدى أن يظهروا أنفسهم بدل التنكر في زيّ علماء

    كل من بنى شئياً سنمجّده وكلّ من هدم شئياً سنفضحه

    فأنا لا أخشى في الله لومة لائم

    والذي يكشف للشعب حقيقته أفضل من ممن يخدعهم

    على الأقل يمكننا محاربة المجرم الصريح

    بينما يصعب أمساك المجرم المتنكر …

    هذه هي الأفضلية التي أتحدث عنها من شاء فليقبل ومن شاء فليرفض

    ألا هل بلغت…!!!

    وشكراً

  11. avatar
    أبشر حسن 9 ديسمبر, 2009 بالساعة 5:38 صباح

    نعم إننا في وضع أصبح جل من يوصفون المثقفين أو المثقفات أصبحوا قسيسين او كهنة ويحرفون الكلمة عن موضعها ويفسرون الأشياء بما تشتهيه أنفسهم المثقلة بالجهوية القبلية ويصدرون صكوك الغفران بعد تقييمهم الى أعلى درجة ويعطونه مرتبة “البطَل” ويتناسون أن فاقد الشئ لا يعطى , لاأعرف في التاريخ رجل تحالف مع أعداء وسهل لهم إحتلال بلده وإبادة شعبه على أيدى الأعداء لاأعرف له وصف الأ منحط وواطى, فالنسمي الأشياء بمسمياتها والنترك العاطفة المسمومة

  12. avatar
    محمد عبد الرزاق 9 ديسمبر, 2009 بالساعة 12:55 صباح

    شكراً أخت سامية على الطرح .
    دمتي بود

  13. avatar
    nooradeen elmi 8 ديسمبر, 2009 بالساعة 10:38 مساء

    الأخت سميه طلب الكرسي هو هدف سامي لأي إنسان وهو مطلب مشروع وهذا من الشيء الذي لايتناطح فيه قرنان
    ولكن إن إقترن طلب الكرسي بإنقاذ الوطن مما هو فيه فهذا هو قمة النبل أما الوصول إليه فالأمر يختلف فيه
    فهناك من وصله بإنقلاب عسكري قتل فيه رفاقه وصحبه وآخر أراد الوصول إليه ببندقيته وهناك أيضا من أراد الوصول إليه عن طريق تقاسم الوطن
    إلى قسمين قسم له وقسم لميليس زيناوي وهناك من أراد الوصول إليه ليجلب الخير للأمه
    وإذا أردنا أن نميز بين المنافق وبين الصالح والطالح فالعبره بالشواهد الداله على ذلك
    فمن كان كلتا يداه مفتوحتين ومبسوطتين كل البسط لمبغضيه وطالبا بالليل والنهار بأن
    تتصافى القلوب من أجل الوطن فحسبك من هذا الإنسان الذي بنبله ضرب أروع المثل
    وأما حكاية اللسان المعسول والذئب الذي يعوي خير من الذي لايعوي فالأمثله هذه إن أردنا
    إسقاطها على الواقع السياسي فالأفضل أن تدعم بالأدله وبالإستشهادات فحبذا لو شرحتيه وأسهبتي فيه أختي الكريمه ليعرف القراء حقيقة الذئب الذي يعوي
    والذئب الذي لا يعوي والعرب تقول “أعقّ من ذئبة ”

    ذلك أنها عندما يصاب الذئب بجرح وهو معها تقتله وتتغذى بلحمه
    أسأل الله أن يبعد كل ذئب عن هذا الشعب المكلوم الذي أصبح يئن من بني آدم فكيف إن إجتمعت الذئاب مع بني البشر

    وأما عن النفاق والمنافقين فإن المنافقين في الدرك الأسفل من النار وإتهام المسلم بالنفاق
    يعتبر من المحظورات أما النفاق السياسي وهو الرائج حاليا في سوق السياسه فهذا الشيء أصبح من السهولة بمكان
    فأصبح كل من لم يعجبه شخص ما في السياسة رماه بالنفاق وأتمنى أن يكون هؤلاء منافقين سياسة لاشرعا
    فالأخير مآله في الدرك الأسفل من النار وأما الذي مدحتيه وقولتي عنه بأنه أحسنهم
    لأنه ذئب ناطق ولأنه تنازل عن الكرسي فهذا الشخص عمل من أجلهم لثلاثين عاما عند بني الحبشه
    ولما رأوه عارا عليهم لفظوه وتركوه وحيدا والمثل يقول
    “مثل من باع بلده وخان وطنه مثل الذي سرق من مال أبيه ليطعم اللصوص، فلا أبوه يسامحه ولا اللص يكافئه”
    وهو لم يكن ذئبا ناطقا بل كان ذئبا صامتا
    صمت لمدة ثلاثين عاما منذ أن خان جيش الأمه الذي كان يحارب الأعداء في بلاد الحبشه وعمل في سلك الأعداء
    وعندما سأل عن هذا العمل المشين رد قائلا ماأردت إلا الإصلاح مااستطعت
    وعندما سأل عن خطب بني الأحباش الذين جاؤوا معه إلى مقديشو قال لهم إكرام الضيف واجب وهم ضيوف عندنا
    فحسبك من هذا الذئب الماكر ولايحيق المكر السيء إلا بأهله فهو قد خدع الكثيرين عندما
    أغرقهم في الأحلام والأماني منذ يوم إننخابه ولبس ثوب الوطنيه زورا وبهتانا وأنه جاء ليحارب الأشرار ويخلص الوطن من قبضتهم
    وقد عجبت منك عندما رفعت من مقامه وإعتبرتيه أحسن من وطأ
    الكرسي منذ عشرين عاما فهذا يشابه كلام من قالوا
    كذّاب ربيعة خيرٌ من صادق مضر