أوغادينيا مذبجة بعيدة عن الأضواء !
عظام بالية، وأجساد متفرقة، وأزيز كأزيز المرجل، أزيز كغضنفر بين يده ظبية؛ هذ الكلمات تذكير فقط بقوم من المسلمين قلّ أن يذكرهم أحد من أهل المدن، أو أن يلتفت اليهم؛ أكثر ما تغيب مأساتهم فى أذهان إخوانهم من المسلمين فى أنحاء الأرض بل إنهم أكثر تغيباً من الذين يعيشون في أوضاع مشابهة، ومن هنا تزداد معاناة مسلمي إقليم أوغادين المحتل منذ مائة عام أو يزيد، والأكثر من ذلك غرابة هو تجاهل العالم الإسلامي، وهو أمر لم يحدث مع أي قضية من هذا النوع من الصمت والتجاهل مثل هذه المأساة.
ونخاف أن يقع على المسلمين ما وقع على غيرهم من الهلاك والدمار من الأمم السابقة لأجل هذا الصمت الغريب بل إن بعض المسلمين يتعاون مع القوات الغازية والإحتلال الغاشم لقتل الأبرياء والمساكين فضلاً أن يساعدوهم؛ فكلما سمعتَ أوتذكرتَ منطقة أوغادين مرة تفرح وتارة تحزن،! تفرح لأبطال المنطقة الذين ذاقوا الاستعمار مرارة العذاب والهوان،! وتحزن حينما ترى بأم عينيك هدم القرى وإحراقها وتهجير المواطنين وتشريدهم من وطنهم بعنصرية وبصفة يومية، آلام المأساة كلها متعلقة في قلوب أبناء شعب أوغادين كالنقش على الحجر؛ وقلّ أن يسمع العالم الأخبار التى وردت فى 28 سبتمبر 2011 من سجن مدينة جكجكا المعروف بـ( سجن أوغادين) التي ذكرت فيها مأساة ومعاناة السجناء الذين لم يجدوا ماء ولاطعاما ولا راحة ولا هواء بسبب التعذيب القاسي، أكثر من 25 يوما وهم فى ظلمة دامسة وهم أكثر من ألف وخمسمائة سجيناً لا فرق بين النساء والرجال وهم فى غرف واحدة؛ إضافة إلى أشخاص أخرى بالمئات معذبة فى الغرف الانفرادية تحت الأرض طولها وعرضها متر واحد في ظلمة دامسة وبرد قاسي مرة وحر شديد تارة أخرى؛ والنساء يجرَّد من ثيابهن أمام الأجانب ويفضحن ويضربن من أماكن حساسية ويتعرضن الاعتداء عليهن والإغتصابهن مما أدى إلى حمل بعضهن وولادتهن في السجون والغرف الانفرادية تحت الأرض ولايعلم حالهن الا الله؛ والسجناء يعانون فى كثير من القلق وفقدان الصحة؛ ولا يملكون أبسط حقوقهم، ولا تستطيع أن تزور هيئات حقوق الانسان ولا المنظمات الدولية، هذا ما أخبرني به شاهد عيان؛ أما أسرهم وأهاليهم فهم فى حالة من الهلع والجزع والفزع لمصير أبناءهم المجهول.فالشنق والشبيحة بالرصاص والحرق والهدم والخطف والاغتصاب أصبح عاديا عند شعب أوغادين وحياتهم اليومية، ويعدونهم من مقومات الحياة عندهم، وهذا هو حضارة وعدالة إثيوبيا في منطقة أوجادين، ولا يوجد معيار معين لمعاملة السجناء فالجنود الإثيوبيون لديهم صلاحيات كافية تخول إليهم كل ما يريدون أن يمارسوا من الإعتداءات ضد هؤلاء الأبرياء السجناء وغيرهم وربما قضوا في السجون أكثر من عشر سنوات بدون أي محكمة وبعضهم قضى ما تبقى من عمرهم ؛ هذا ما أوردت به بعض الصحف الصومالية؛ والباب مفتوح أمام كل عنف وقمع دون استثناء في شرائح مجتمع أوجادين قلّ ما يُسمع ما يحصل فى أوغادين من تعذيب وهتك الأعراض وإذلال المسلمين.
نعم حصل كل هذا فأكثر؛ ولكن هولاء لم يهنوا ولم يضعفوا ولم يخضعوا أمام عبدة الشياطين رغم ما حل بهم من الضغوط فقد أظهر هولاء السجناء من العزيمة والصمود والصبر وقوة الشجاعة والأخلاقيات الفاضلة والمبادئ الاسلامية ما أذهلته قلوب قوات الاحتلال وهزيمتهم فكريا ونفسيا بعد أن وجدوا ورأوا ما توفر لدى شعب أوجادين من الصمود والثبات.
تقارير المنظمات الدولية:
فقد ذكر الكاتب ” توم ماونتين ” العام الماضي أي 2010م في موقع (كاونتر بونتش) الأمريكي وهو نشرة إخبارية سياسية نصف أسبوعية – أن مساعدات الإغاثة للصوماليين الذين يعيشون في إقليم أوغادين قد تم إنهاؤها بصورة فعلية حاليًا في كافة أنحاء أوغادين تقريبًا منذ عدة سنوات، وذلك على الرغم من مرور البلاد بواحدة من أسوأ موجات الجفاف في التاريخ.
ومضت فرق الموت الإثيوبية – بتمويل عن طريق”الإعانات” الغربية أكثر من العقد الماضي – في العمل على توسيع أعمال القتل والفوضى في جميع الأنحاء من الإقليم. ومع استمرار طرد جميع أفراد اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة “أطباء بلا حدود” تقريبًا، لم تكن هناك سوى تغطية ضئيلة للغاية لهذه الإبادة الجماعية في وسائل الإعلام الغربية ناهيك عن أي فضح للدور الغربي في تمويل النظام الإثيوبي. ولك أن تقارن – يقول الكاتب – بين ذلك وبين اكتظاظ الإعلام الغربي بحملة “أنقذوا دارفور” الدعائية.
وقال: يتفق الجميع تقريبًا هنا في القرن الأفريقي – على الأقل هؤلاء البعيدين عن جدول المنح الغربية – على أن العدد الحقيقي لهؤلاء الذين فُقدوا خلال أعمال العنف في غرب السودان يُقدر بعشرات الآلاف، وهو عدد مأساوي إلا أن ما يفوقه إلى حد بعيد هو ما حل بأولئك الذين يعانون في أوغادين حيث لا تزال تدور رحى عمليات إبادة جماعية في عام 2008م وحذرت لجنة حقوق الإنسان لإقليم أوغادين من تدهور أوضاع النساء والأطفال في الإقليم، وقالت في تقريرها السنوي الصادر في جنيف: إن “حالات الاغتصاب والخطف زادت عام 2007م بصورة غير مسبوقة؛ مما ينذر بزيادة حجم المأساة، في وقت نشرت فيه عدد من الصحف صوراً لفظائع يقوم بها قوات الاحتلال الإثيوبي.
ورصد التقرير 2256 حالة اغتصاب نساء قام بها جنود الاحتلال الإثيوبي أو من المليشيات التابعة لهم عام 2007م؛ مما أسفر عن حالات حمل سفاح وانتشار أمراض خطيرة مثل نقص المناعة المكتسب الإيدز؛ وكانت صحيفة أمريكية قد نشرت مؤخراً صوراً بالأقمار الصناعية تثبت قيام جيش الاحتلال الإثيوبي بإحراق بلدات وقرى بكاملها في إقليم أوغادين.
وتدعم هذه الصور التي التقطت بالأقمار الصناعية ما كانت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان قد أماطت اللثام عنه وروايات شهود العيان بأن عدواناً شاملاً قد استهدف عشرات الآلاف من المسلمين في إقليم أوغادين.
وقال بيتر بوكابرت مدير حالات الطوارئ في منظمة رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان: ” ترفض السلطات الإثيوبية – كثيراً – التقارير الخاصة بحقوق الإنسان، وتزعم أن شهود العيان الذين نستدل بإفاداتهم كذابون ومؤيدون للمسلحين”.
وأضاف: “لكن هذا الدفع الإثيوبي سيكون بلا قيمة بعد الكشف عن صور الأقمار الصناعية؛ لأن هذه الصور تعتبر أدلة لا تكذب”.
وقال لارس بروملي – المسؤول في مؤسسة (أي أي أي إس) – إن فريقه حلل عدة صور من الأقمار صناعية في السابق للتثبُّت من صحة ما تعلنه منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان من حدوث انتهاكات أو ما شابه, مشيراً إلى أن تلك الصور أكدت أن ثمانية مواقع هي عبارة عن بلدات صغيرة وقرى بمناطق ورطير وطجحبور وقبردهري قد تعرضت للإحراق والتدمير على يد القوات الإثيوبية.



أيها الإخوة الأفاضل… مالم نحرك قضية ((الأوغادين المنسية)) أخشى أن تصير في خبر كان…. وأرى أن نستغل جميع وسائل الإعلام المتاحة.
فإن كان هنا من يوافقني الرأي… فلنعد العدة لذلك ولنجتمع ((والأمر متاح)) على الشبكة العنكبوتية، وليدل كل منا بدلوه.. ولو سمح القائمون على الصفحة بفتح قسم خاص بكل مايخص الأوغادين فذلك حسن
إننا بما نملك من أقلام اليوم.. أقوى بآلاف المرات مما كان عليه الجيل السابق thabit-m@hotmail.com
إننا نعيش نحن (الصوماليين ) جميعا وخاصة الشعب الأغاديني أوالصومال الغربي حسب حكومة الثورة ،،في حالة استثنائية لا يعرف نهايتها الا الله ، وأقول لمن ينتسب الي منطقة أوغادين ،، يكفينا ماسبق الا نعقل العدو مستريح ، إثيوبيا تعمل للأمريكان ما يسمي حرب الوكالة ، وتما رس اثيوبيا كذالك بعضنا ببعض الوحدة الوحدة والسلام
اغادين ارض جميل وسكانها صومالين اصل ونحن ندافع عن اغادين حتا اخر قدر من دمنا وصومالي لاند ستضم للصومالي بقوه وقسبا عنا مسل مناطق الصومالي مثل بوساسو ويجب ان يعرفو ان لااحد يعترف بدولتهم
انا من قبيلة تلبهنته واحب الصومال واوغادين جسئ من صومال من يكره اوغادين انما يكره صومالي كلها ويحب اتيوبيا وانا اقول لقبائل اسحاق لمادا تكرهون داروض اسماعيل وتريدون انفصال عن صومال حتا جبوتي لن تعترف بصومالي لاند واتيوبيا لن تغترف بصومالي لاند حتا في احلام
لاشك أن الشعب الصومالي يعيش في (عذاب )ان صح التعبير،_ ونحن من هذاالشعب المنكوب ،بل نمثل الخط الدفاعي للصومال من أكبر أعداء الصومال المجاور،شوفوخريطة أغادينيا_ومن العذاب الإقتتال ،والإختلاف ، أنا أريد أن يحرص الجميع وخاصة الطبقة المتعلمة ،علي جمع الكلمة وتوسيع دائرة المصالحة والمؤازرة .ونبذ الفرقة والحرس علي تقليلها بكل الوسائل المتاحة .أعود وأكرر ،الي اخواني الأغادينيين وغيرهم في إقليم أوغادينيا .أن الحرية والكرامة التي نسعي اليها_ ونرجومن الله أن يبلغنا إياها _ مرهونة بعد الله في وحدتنا وقيام دولة صومالية قوية لها كل ما يعرف من مقومات الدولة……….
BISMILAAH waxaan umahad celinayaa walaalkey muuse cabdullahi oo runta kasheegay xaalada dhabta ee kajirta ogaadeenya waxaan leyahay mabruuk waxayna ubaahantahay in qoraalo intaas kabadan laga sameeyo dhulku waa dhul soomaliyeed wuxuna ubaahanyahay garab istaag waxaan lakin layaabanahy khaalid iyo delta waa laba jaahil oo qabiil iyo qashin kabuuxo ama unisba sheegtay ku daba dhilifka ee qalbiga laga dialy ee nolasha kaquustay waxaan leeyahay udhinta cadhadiina
كل قال الاخ موسي حقيقي يا اخي جزاك الله خيرا . والله تعجبت ما قال هدا الشخص الدي كتب تعليق الاول (عبد الحمن ) قال ONLF تمارس هدا المشكلة يا اخي سبحان الله اتق الله كل ما دكرت لامحل له من الاعراب وكلام فارق
نحن نقول كل ماقال الخ كاتب المقال غير صحيح لان كل مشاكل لراهنة فى المنطقة الصومال الغرب بدلا عن الاوجادين واسماأ غير الصحيحة اسبابها حركة ONLF التى تمارس الاختصاب والنهب والسرقة للمواطنين
ما قاله أ خونا صحيح أما المعلقين k خالد delta هما ينكران الحقائق ويؤ يدان الأ حتلال فالشخص الذي مع الاستعمار والكافر فهو معهم في العدوان فالمرء مع من احب كما قال عليه السلام فما قاله ان onlf تدمر البيوت والمساجد كلام لا أ ساس له فاستغربت هذالكلام أليس onlf نفس الشعب ألذي بذكر هل هي الشعب هل من الشعب كيف تدمر مسا جدها التي هي أليست onlf هي التي تصلي الناس وتحذر للناس عن الكفر الذي جاء به الاحتلال الحبشي والتنصير تبا لك أن كنت مسلما فتب ألي الله من الكذب الذ ذكرت فالر سول قال المؤ من لايكذب فلست مؤ منا وكنت غير مسلم فهذا عا دتكم onlf تسعي دائما لحماية الشعب أجادين والش عب معهم وهي من الشعب
الاخ خالد قال الر سول الله صلى عليه وصلم قل الحق ولو كان مرا كاهو الحيقة يو جد منطقة اوغادين يوميا مقابر جماعية وانا من ابناء منطقة حرق القرى وهدم الابار هو من عادت القوات الايثو بي اظن انك ماالايثوبيا ؛ ما وقع فى منطقة ورطير سنة 2006 قتل فى يوم واحد 50 شخص فى القرية ؛قريلى ؛ وكلهم اطفال والنساء واشكر الكاتب بما قدم لنا من الحقائق
كل ما ذكره الكاثب فهو صحيح ما الا الحق ما وقع فى اوغادين لم يقع فى العا لم من الانتهاك وبعض الناس ما يعرفون بين التقدم وتاخر اىن التقدم والعمران الذى تتحدثه ونحن مو جودون من فى المنطقة
الكذب وإخفاء الحقائق وتزيفها هو ضد طبيعة الانسانية ،وكان قد سالت احدى الطلب الاثيوبيين الذين تخرج من نفس الجامعة التى تخرج منها الكاتب قال لي انها تدعوا الى انفصال القوميات الاثيوبية والتشتت بقيادة البروفسور حسن مكي الذى لا يريد ان يرى الاستقرار والسلام فى ربوع القرن الافريقي عامة واثيوبيا خاصة . اذا كان هذا هو المنبع الذي تشرب منه العلم فعليك السلام وعلي الصومال .
والحقد والكراهية ليس من سيمة العقلاء انما الذين يدعونا لتالف والحكمة كانوا من بنات الحضارة وليس ممن يهدمون
لا تخاف على المسلمين فى اثيوبيا بل خاف عليهم فى ارتيريا والسودان والصومال اما اثيوبيا فهي ارض الحضارة القديمة يتعيش فيها المسلم مع المسيحي واليهودي وغير الديين منذ الالف السنينن .
الكذب واغماض العين عن الحقيقة اصبح اهم سمات هذ العصر ولا غرو انك تكذب ولا تستطيع التفريق بين الحق والباط.. ما هذ القمع والازدراء والتدمير الذ تتحدوثونه واين يقع.شعبنا نحو التقدم والرقي في العلوم والمعارف والازدهار وهذا ما نشاهده باعيننا في المجال العمراني في البنية التحتية ..الطرق والاتصالات وغيرها.شعب اوجادين شعب متدين غيور ذو عزة وشرف محافظ علي هيبة وكرامة نسائة ولا يقبل التعدي عنهن.
وكل ما ذكرته ليس سوي مجرد بهتان وكلام لا اساس له ولا يترجم عن الواقع واعتدت علي حق شعب بكتابنك هذ المقال.
onlf هي التي ابادت شعبا باسره ودمرت وحرقت المساجد والمستشفيات وغرست القبيلية بين هذ الشعب.