رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع | شبكة الشاهد الإخبارية - احصائيات و ترتيب

العلاقات الصومالية الاثيوبية … من التدخل العسكرى الى الغزو التجاري

21 نوفمبر، 2010

avatar

calmada

تراوحت العلاقات السياسية بين الصومال واثيوبيا في العقدين الأخيرين بين الشد والجذب والعداء أحيانا، والتقارب والتعاون ، احيانا اخرى، ولازالت هذه العلاقة تتحكم فى أذهان كثيرٍ من الصوماليين ، رغم أن اثيوبيا محت كراهية العداء من قلوب بعض الساسة الصوماليين وإن كان معظمهم يديرون الولايات الاقليمية في شمال البلاد ماجعل الانفتاح السياسي يتصاعد بين هذه الانظمة وادارة أديس أبابا ويكون التعاضد والاخاء حتميا في مواجهة من يتهمونهم بـ”الارهاب”، لمنع تسللهم إلى أنظمتهم الادارية عموماً ولضمان السلامة والأمن الاثيوبي على وجه الخصوص .

وإن كانت هذه السياسة مرهونة بالمصالح المشتركة وعملا بمبدأ عدو عدوي فهو صديقى ، فإن هناك سياسية اقتصادية أخرى في شمال البلاد ؛حيث البضائع الاثيوبية تغزو مدن بونتلاند، لكي يدخل النظام الاقتصادي الـ بونتلاندي في يد اثيوبيا مستقبلاً ، وعندها تكون اديس أبابا اليد الحاكمة لـ بونتلاند من بعيد أو من قريب .

غزو البضائع

تشهد الاسواق في بونتلاند حركة اقتصادية مبعثهً اثيوبياً ؛ حيث العربات المتجولة التى يمتلكها اثيوبيون تتجول طولاً وعرضاً في مدن متفرقة من بونتلاند ، وتعرض سلعها التجارية للناس .

وبحسب مصادر صحفية فإن التجار الاثيوبيين يقدمون عروضاً للمشترين بين إما أن يشتروا بأوانئ الأغذية بأثمان زهيدة أو بتبديل الملابسة الرثة بـ أواني جديدة ، ومن ثم يتم نقل هذه الملابس إلى اثيوبيا لطرحها مجدداً في الأسواق الصومالية .

وتضيف المصادر إلى أن مالكي بعض الشركات التجارية في اثيوبيا هم الذين ينفذون هذه السياسة الاقتصادية الجديدة ، ويضخون أموالاً هائلة في الأسواق البونتلاندية للحصول على ربح وفير على حساب الصوماليين .

وأذهلت هذه السياسية الاقتصادية الجميع ، حيث لايعرف مغزى هذه الشركات التجارية الاثيوبية ، إلا أن البعض يقتصر بالقول على أنها سياسية تجارية لاتضر نظام بونتلاند وشعبه بل العكس .

والصحيح أن بونتلاند تحتضن قرابة عدة مئات من الاثيوبيين الذين فروا من اثيوبيا ، وهم الذين بدأو في ممارسة التجارة داخل مدن بونتلاند ، مايسهل تخطيط الشركات التجارية الاثيوبية في تنفيذ مخططاتها وادارة اقتصاد بونتلاند في المستقبل القريب .

صرخة الضعفاء

وبعد أن غزت البضائع الاثيوبية الرخيصة الأثمان مدينة بوصاصو ( العاصمة التجارية ) فإن البسطاء من التجار الصوماليين يعربون عن خشيتهم من حدوث كساد تجاري ، حتى وصف العديد منهم أن هذه السياسة الاقتصادية بأنها ” نهب من نوع مخيف ” .

فمن الواضح أن التجار البسطاء يبحثون عن قوت عيالهم من خلال عرض مواد غذائية من الأطعمة الخفيفة بواسطة العربات التجارية المتجولة ، اضافة إلى أن هناك تجار أخرون يحملون على كاهلهم أدواتهم البسيطة ويقفون أمام المراكز التجارية وعربات الباص أملين الحصول على أموال قليلة تسد رمقهم ، لكن بعد ظهور البضائع الاثيوبية يتجه مستقل هؤلاء إلى مصير مجهول وأزمة غذائية ، لأن الحصول على الأموال القليلة يكون صعب المنال .

تساؤل مثير

ليس ثمة من ينكر أن هذه السياسة الاقتصادية تتسم بالسمة النفعية لصالح اثيوبيا ، وعلى العكس تماماً فإنها من الممكن ان تشلّ الاقتصاد المتنامي في بونتلاند الذي يكون عماده الأساسي ماتجنيه ادارة بونتلاند من الضرائب المفروضة على ميناء بوصاصو التجاري ، إضافة إلى الانتعاش التجاري للمواشي المصدرة إلى دول الخليج وخاصة الامارات والسعودية وهذا بعد رفع الحظر المفروض على المواشي الصومالية في العام الماضي .

وأخيراً فإن التساؤل المثير هنا يكمن في محورين ، الأول : هل السياسية الاقتصادية الاثيوبية تجدي نفعاً لنظام بونتلاند ؟، أم أنه ليس له علماً بمجريات الأمور؟ إضافة إلى ذلك، هل تغير سياسة التعامل التجاري بين بونتلاند واثيوبيا من الهبوط إلى الصعود .. يبقى التساؤل مثيراً حتى تجيب عنه الأشهر المقبلة

9 ردودا على العلاقات الصومالية الاثيوبية … من التدخل العسكرى الى الغزو التجاري

  1. avatar
    مواطن من جمهورية الصومال الفدرالية 22 نوفمبر, 2010 بالساعة 8:15 مساء

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اما بعد

    التجارة كانت توجد بين لأعداء لتبادل منافع منذ الطويل لأزل وليست وليدة اليوم بدليل (القات الحبشي )

    الموضوع يتكلم عن تجار أثيوبين يريدون يتاجرون في بونت لاند كون الولاية قوة اقتصادية في جمهورية الصومال

    واذا نظرنا اغلبهم من قومية المسلمة (ارومو)

    اخي كاتب المقالة سؤال بسيط واريد ايجابته

    هل تعلم مدى عداء امريكا -روسيا

    اليابان-الصين

    كورياالشمالية – كوريا الجنوبية

    ولائحة تطول وتطول

    تبادل منافع شي عادي وفتح ابواب لأقتصاد لكي بونت لاند تستفيد من ذلك

    واذا تتكلم ان بونت لاند استسلمت للعدو

    لماذا الحكومات الماضية منذ تأسيس جمهورية الصومال بعدم ايقاف شاحنات القات الخارجة من أراضي لأثيوبية المتجه إلى الصومال

    وكلنا يعلم كل لأمول تذهب للأثيوبين ….!!!

    فلذلك اتمنى عدم التهويل وكبر حجم الموضوع وجعله بمكانة خيانة امة الصومالية وتنازل للعدو فتجارة شي والحروب ولأرض شي اخر

    اما للاخ محمد ظاهر الزيلعي

    فيأخي انت تتحدث عن افيون وليرة شي بعيد كل البعد عن محور الحديث

    والتجارة هي عبر بيع الملابس واحتياجات لأخرى البسيطة

    يفضل لو تراجع وتقراء موضوع مرة اخرى لترى ان التجارة مختصرة فقط بلأشياء البسيطة لاغير

    وما للأخ المعلق باسم مدهش

    عليك أولاً ان تتعلم طريقة الحوار وليس محاربة من يخالفك برأي

    وعدم خلط الحابل ونابل

    واذا تتكلم عن اقتصاد والتعليم والتعاون بين بونت لاند وأثيوبيا

    لأفضل لك ان تركز كيف توقف القات القادم من اثيوبياإلى اراضيكم واقاليمكم اذا اردتو المنفعة للولايات لاخرى …؟؟؟

    بالختام

    ومن منطلق كوني مواطن صومالي بونت لاند ارحب جمهورية أثيوبيا بلأستثمار في ارضنا لكي يستمر تبادل منفعة بين الجانبين واتمنى من اخوة تفريق بين التجارة والحرب وشكراً

    رد
    • avatar
      خالد 1 ديسمبر, 2010 بالساعة 5:04 مساء

      السلام عليكم،
      كثر الله خيركم يا جماعة أي صومال تحكون عنها…وأي قوم توجهون اليهم هذا الخطاب…وهل هناك من يعي ما يقال له..!؟
      الصومال ليست في هذه المرحلة على نمط واحد…بل صارت مصيبة بعضهم عند الأخرين فوآئد…وكل جماعة تسعى أن تتزلف الى أثيوبيا أكثر من غيرها، وأن التخلية قبل التحلية طبقت فينا تماما أُفرغت منا الوطنية والأخوة
      وأصبحت أثيوبيا جارتنا الحميمة…على معيار الأنظمة المشتتة في أفاق الصومال..جنوبا ووسطا مرورا بالشرق وصولا الى الشمال، لها سفارة في مقديشو وأخرى في هرجيسا وفي جرووي كذالك،
      هل من المنطق التحدث عن التجارة وأصل الوطن في كف عفريت..وأن مصير الأمة وكيانها مهدد؟
      هل من المعقول معاداة أثيوبيا-علنا- وجل رجال أعمالنا يحملون جوازات أثيوبية ليسافرو بها شرقا وغربا ولمزاولة أنشطتهم التجارية…!؟
      ولله در الأخت سمية حين قالت: أن عدو الصومال ليس هو الأجنبي بل هو الصومالي…كلام وجيه وإن أصبح هذا الصومالي بكل أسف مجرد إنسان آلي تتحكم فيه أيد خفية،
      أمامك أيها الصومالي يوم *** تشيب لهوله سود النواصي
      أصلح الله لنا العباد والبلاد

      رد
  2. avatar
    ابو علي 22 نوفمبر, 2010 بالساعة 10:06 صباح

    رايت الكثير من اللاجئيين الصومالين فى اثيوبيا وهم يتحدثون على ان افضل مكان امن لهم هي اثيوبيا -ارض الحبشة -الشعب المؤمن بالله مسلمين ومسيحين وبشهادة كل المسلمين الذين زاروها من السودانين والارترين والجيبوتين واليمنين يشدون بهذه الدولة والشعب وحدث فى اثيوبيا تغير كبير منذ عام ١٩٩١ .
    واقول الاخي الكاتب انت تتحدث عن اثيوبيا قبل عام ١٩٩٠ امام اليوم فاهلا باثيوبيا فى التجارة والاستثمار والتعليم لانها الدولة الوحيدة فى منطقة القرن الافريقي التى تشهد تطورا سريعا وسياسية حكيمة مبنية على التعايش السلمي بين شعوب المنطقة -راجع تقارير البنك الدولي والامم المتحدة والمنظمات الدولية -

    رد
  3. avatar
    محمد ضاهر الزيلعي 21 نوفمبر, 2010 بالساعة 4:07 مساء

    السلام عليكم جميعا
    التجارة شطارة وأخلاق واقتناص فرص ، والصوماليون ولله الحمد لهم باع جيد في التجارة فلا خوف عليهم من تجار أثيوبيين أفراد ولا يجب منع مساكين يحترفون التجارة في أرضنا ، بل على التجار منافستهم.

    لكن الخوف من استغلال إثيوبيا الصليبية الفراغ السياسي في الصومال واحتكار التجارة أو التصدير أو غيرها من المنافع التجارية. وهنا يأتي دور المؤسسات الحاكمة فعليها واجب احترام الأمن الأقتصادي كما تحمي الأمن السياسي والأجتماعي
    ومع احترامي للجميع أقاليم الصومال لكن ميزان القوة حاليا لمصلحة الحبشة لذلك يجب أن يكون هناك مزيد من التحرز والحيطة. وما تجارة القات عنا ببعيد

    من باب التشبيه
    عندما أراد المستعمر الفرنسي السيطرة الكاملة على الشام أصدر عملة ورقية “الليرة السورية” واستبدل بها الليرة العثمانية الذهبية المعمول بها وذلك لسرقة الذهب الشامي والسعي لإفقار الشعب. فالشعب الفقير سهل السيطرة عليه.

    من لا يعرف حرب الافيون فقط كانت حرب اقتصادية وحتى حرب العراق هي حرب اقتصادية صليبية.
    فيجب علينا عدم الإستهانة بالمخاطر الاقتصادية وخطط الأعداء في محاولة تدميرنا وعدم التحجج بكلام عن عقدة إثيوبيا .

    أثيوبيا هي عدوتنا وفي رقبتها دماء مئات الالوف من المسلمين بل الملايين ولابد يوماً من وفاء الدين .

    أثيوبيا هي عدوتنا وهي تحتل أرضنا ولابد من الأرض المغتصبة من عودة. وكل تنبيه على عداوتها هي من باب أخد الحيطة والحذر من يهود افريقيا” أثيوبيا”

    رد
  4. avatar
    مخلص 21 نوفمبر, 2010 بالساعة 2:47 مساء

    لا اعتقد أن هذا المقالة من صنع استاذنا الكبير شافعى، واعتقد أن الشبكة خجلت نفسه، فنسبته اليه ، ولاشك أن الاستاذ شافعى سيصحح الوضع .

    رد
  5. avatar
    المدهش 21 نوفمبر, 2010 بالساعة 2:28 مساء

    اولا اشكر للكاتب علي هذه المقالة الجميلة والتي سلط الضوء فيها علي خطر محدق، انا اوافقك الراي هذه سياسة إقتصادية مدروسة الهدف منها السيطرة علي الإقتصاد البونتلاندي ثم الاقاليم الشمالية ثم ما فضل من ذلك. ولقد أخبرني احد الشيوخ ان الحكومة الإثيوبية عندما دخلت اراضينا العزيزة كانت تعتزم ان تدمر وطننا من جوانب منها الجانب الإقتصادي والتعليمي ولقد رأينا ما فعلو بالتعليم عندما دخلو وابسط مثال هو جعل جامعة مقديشو قاعدة عسكرية لهم وكذلك كيف عرقلت التعليم عموما. اما من يدافع عنهم ويشير بأصابعه إلي التجار الصوماليين في كينيا وإثيوبيا اقول لها يا أنت أما عرفت انهم من طور التجارة وحرر منهم الهنود الذين كانو مصاصي لدم شعوبهم كانو هم التجار الصوماليين،وهذه حقيقة يعرفها الناس كل اناس. ثم إن هذا ليس من سياسة دولة ولا غيرها إنما أفراد يريدون ما يسد رمقهم، اما ان تدافع عن من قتّل شعبنا واستباح محارمنا ودمر بلادنا وفعل الافاعيل ثم تطلب أن نتحرر من العقد!!!!!!! انا لا أعرف كيف فكرت. واخيرا اقول لكِ فكري بطريقة صحيحة وسليمة ولا تلمسي بلسانك هذا بمن أدي واجبه تجاه وطنه وليكن لك قدوة حسنة ولا تدافعي عن إقليم أنت أكبر من ان تدافع عن إقليم.
    وأشكر لهذه الشبكة التي تراعي حرية التعبير.
    تقبلو تحياتي.

    رد
  6. avatar
    Sumaya 21 نوفمبر, 2010 بالساعة 11:30 صباح

    آسفة ولكن في البداية كان المكتوب ( المحرر)

    عموماً…. الشبكة مشكورة جداً أؤكد لكم أنّي

    كنت سأخاطبه بالاسم لو عرفت ولكني رأيت فقط

    ( المحرر)

    تقبلوا اعتذاري والتحية لكم

    سمية

    رد
  7. avatar
    التحرير 21 نوفمبر, 2010 بالساعة 11:00 صباح

    السيدة المحترمة، المقال لكاتب ، والشبكة ومحريرها غير مسؤولون عن اراء الكتاب كما تعلمين.

    رد
  8. avatar
    سمية 21 نوفمبر, 2010 بالساعة 9:15 صباح

    أليس للصوماليين تجارة في إثيوبيا وكينيا؟

    أعتقد أن الصوماليين يجب أن يتوقفوا عن

    ممارسة التجارة في إثيوبيا ثم يمنعوا الإثيوبيين من ممارستها

    في الصومال!!!

    ما زلت أعتقد أن محرر الشبكة يحتاج إلى دروس

    في الصحافة….

    الصومال في غنى عن العداوات وإثارة النعرات

    وتأكدّ ان عدوّ الصومال ليس هو الأجنبي بل الصومالي

    نفسه… لأنه مصر على كراهية الآخر …

    تحرر من العقد تجاه إثيوبيا أرجوك ثم حرر لنا ما

    تشاء من التقارير

    سمية شيخ محمود

    رد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>