الحبّ والقلب والسهم
الحبّ كلمة رقيقة عذبة تحمل معاني سامية إذا أريد لها ذلك، وإذا كانت الأشياء تتميّز بضدّها فإنّ الحب بمعناه العام يحمل دلالات مضادة للكره والبغض ويختزل مشاعر الصفاء والمودّة والصداقة المتبادلة بين طرفين أو أكثر، وعلى الرغم من ذلك فإنّ لديّ تحفظات عدّة على كثير من الاستخدامات الشائعة لكلمة “الحبّ” ومرادفاتها.
كنت أواجه منذ زمن بعيد مشكلة في الاهتداء إلى تعريف جامع مانع للحبّ لأسباب كثيرة منها ارتباط اللفظة بالشعور والوجدان والروح – والروح من أمر ربّي- وتعددّ استخداماتها بتعدد أهداف مستخدميها ومآربهم، إلا أنّ مقال الكاتب برخط عبدي ( الحبّ بين الحقيقة والواقع) الذي نشرته “الشاهد” قبل أمس؛ أزال كثيراً من الغموض حين صنّف الحبّ إلى حبّ الله ورسوله، وحبّ الوالدين والأقربين، وحبّ الوطن، والحبّ بين الجنسين الذي قال إنه يفترض فيه الاحترام المتبادل وصيانة قواعد الأخلاق والضوابط الشرعية، وأعتقد أنه قصد الحبّ بين الزوجين حسب ما يقوله السياق.. ويمكن أن يضاف صنف آخر مهم وهو الحبّ في الله ولوجهه سبحانه.
من الممارسات المرفوضة حصر الحبّ في المطامع الرخيصة بين الجنسين والدعوة إلى الانحلال تحت غطاء الحبّ وهو ما أكّده الكاتب برخط، وإن كانت الحقيقة أنه لا حبّ بين الجنسين قبل الارتباط الشرعي، ومما يثير جملة من التساؤلات: الأسرار والدلالات التي يحملها القلب الذي يخترقه السهم بصفته رمزاً وشكلاً للحبّ متعارفاً عليه يستخدمه العشّاق للتعبير عن الحبّ ويتمّ تذييله برسائل الغرام.
وعن أصل ذلك الرسم ومصدره فقد قيل إنّ له علاقة بطقوس عبادة الحبّ في العهد الروماني، وقيل إنّ الأوروبيين هم أول من استخدموه في رسائل عيد الحبّ في القرن الخامس عشر الميلادي، وقيل إنّ كتابة لفظة الحبّ بالأحرف الصينية القديمة كانت تتخذ شكل القلب ومن ثمّ اشتهر الرسم على مستوى العالم. وكلّ ما تقدّم معلومات لا أحد يستطيع جزم صحتها، لكن الجدير بالذكر أنّ هذا الشكل لا تحفل به إلا اللغة والرسائل المتبادلة بين الجنسين، حيث لم نسمع بعد رسالة من ولد إلى والده تتضمّن صورة قلب وسهم للتعبير عن حبّه الشديد لوالده.
لا أعرف إن كان قلب الإنسان يشبه هذا الرمز ” رمز الغرام” تماماً، ولكنّ من مبادئي أن أشكّك في كلّ معلومة أتلقّاها ما لم تكن قطعية الثبوت بلغة أهل الحديث. لهذا وليطمئنّ قلبي أحجمت عن رسم القلب والسهم حتى لا أتبنّى خرافة قديمة مجهولة المصدر والتاريخ.. والحمد لله على أنني لم أدنّس بها قطّ أوراقي ورسائلي وكتاباتي.


شكراً لأستاذ زكريا لهذه الإضافة المميزة، وعن أصل رسم القلب والسهم كرمز للحب كما تفضلت ليس سوى خرافة قديمة وشيوعه بيننا إنما هو من باب التقليد الأعمى للغرب مما يحتم علينا أن نقوم بغربلة كل ما نتلقاها من الثقافات الأخرى وأن نفرق بين الغث والسمين.
تقبل تحياتي وتقديري
شكرا على الطرحك الرائع,حقيقة الحب موجود وبدون الحب الحياة ليس لها معنى لكن الحب يختلف اختلاف جدريا بما يروجونه اليوم الحب الزايف ظاهره جميل حلوى وجهه سطحى جذاب لكن باطنه مر,قبيح, يقولون
You are my passion, my life, my love. Without you I would have no reason to live. All the stars in the universe could not replace what we have together. I thank you for the love we have and your gentleness. Never forget me, as I will never forget you.”
“Lovers don’t really need to ‘give and take.’ For once you give you should not expect anything in return.”
“Love, an emotion so strong that you would give up everything, to just feel it once, to know that you are part of something special. To know that you can feel what love really is, to know, to feel, to love.”
“Love is like an hour glass, with the heart filling up as the brain empties”-
Love is not finding someone to live with; It’s finding someone you can’t live withoutl
Love is like a butterfly. It goes where it pleases and it pleases where it goes.
T”*”*e love doesn’t have a happy ending, because t”*”*e love never ends.
“At the touch of love everyone becomes a poet.”-
Good morning, my dear. On this rising day, I wish to you the best of things that can happen to someone. As for me, it already did — you, in my life! What else could I desire for myself? Only to keep my desire for you! I love you dearly…
I’ve tried to measure how much I love you… impossible task. It is so much that the conclusion is clear: my love for you knows no bounds and it
هذه الايام انقرض كل انواع الحب الا وحد هو المسيطرو المهيمن الا و هو الحب الهابط البائس دائما يتحدث عن الجنس وملحقاته المنتشر فى اصقاع الارض وهو الزائد الذى تسمعه فى وقت وحين وبكثرة انتشاره لو ذكر كلمة الحب سريعا يحضر على الذهن الحب الزايف ويشمئز اليه المرء
كما قيل الحب له اقسام شتى وابواب متعددة
الحب الحقيقى ياتى بعد الزواج قال تعالى(وجعل بينكم المودة والرحمة)
(قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(لا يؤمن احدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) والحديث ذو شجون
لكن الشائع اليوم الحب ضيق الافق المحصور بين شاب وشابة اما عن السهم الموجود فى القلب هو من المصطنعات من رواد اسافل وخداع لاصحاب النفوس الضعيفة decoration
الى اللقاء
اعجبني موضوعك اخي زكريا، وان كنت اتسائل لماذا لا نرى الحب في بيوتنا، في بيوت ابائنا، ازواجنا، لا نراه بين اخواننا واخواتنا، لا نرى زوجا صوماليا( وخاصة اهل الصومالي لاند) يقول لزوجته احبك، لا نرى اباً يقول لابنه “احبك يا بني” لا نرى اخاً يقول لاخته احبك يا اختي.
لماذا نرى الحب فقط في زقازيق أو الظلمات الضيقة، قبل الزواج،
وهل من الرجولة ان يخلو الرجل من المشاعر الجياشة، هل من الرجولة حسب اعتقادنا ان نبتعد عن الألفاظ الرومانسية،
و من هنا اقول لكم جميعاً ولكل العالم وربما هذه المرة الأولى لي
اقول بسم الله
اقول اح اح اح
انا احب ابي
انا احب امي
انا احب زوجتي وبناتي
انا احب اخواني واخواتي واحدا واحد
وانا احب اصدقائي وشعبي وارضي واهلي كلهم.
فليحيا الحب الكامل، وليكتمل الحب من جميع جوانبه.
يبدوا ان زميل زكرياصار مخلصا لمواضيع الاجتماعية وربما بعض الاخر يتهمه بالنقص عدم مشاركته في مواضيع سياسية والاجتماعية الشائكة.
وقراءة مقال الزميل برخط ايضا وكان عن الحب عامة
وذكرني مقال في حين كنت اقراء جرائده من جرائد الغربية في عمود يسمونه style life يتحدث عن اشخاص وحياتهم اليومية فرئت ام تشتكي لنفساني على ان ابنتها ليس لديه صديق اوboy friend وعمرها 18عاما فارجوا من حلولا ولا كيف يتهم كاتب اجتماعي من يحب انه دنس قلبه ولم يدنس هو وشخضا اشعر فرحاحين طهرت قلبي بالحب والسهم وكلاهما من القلب
وكما تفضل الكاتب القدير عبدالله عيسى معلق الاول الحب رفاهية الروح وبدون الحب الحياة لا تحلو لكن هل نحن في حاجة الى عالم نفساني؟
تحياتي وتقديري
عوفلي
الحب تجربة خاصة بالوجود تخلص جميع الكائنات الحية (كالإنسان، والحيوان أو النبات) من وحدتهم المريرة المكسوة بالصقيع إلى عالم الدفيء والعيش المشترك. فلا يظنن أحد أن الحب مقتصر في الإنسان وحده.
غير أنه أمر متعدد الأصناف والأوجه، وفي أصنافه لذة وغرائز – تشعر صاحبه وكأنه يولد من جديد كلما تذكر حبيبا أو أحبة وإن تقدم به العمر.
الحب رفاهية الروح، ورعشة القلوب، لا يحس شهيته العذبة إلا من جرب وتعلم ذلك الإحساس بالتجربة والتدرج. أنا أعتبره شخصيا سرا من أسرار الكون – تماما كالحياة والممات.
ليس شرطا أن يأتي الحب على هوى المحب أو الحبيب. بيد أن قليلون منا يعترفون صراحة أن عذاباته حتى، تعتبر من أعذب الشعور الإنسانية.
الحب مبارزة تخرج المرأة منه منتصرة إذا أرادت. والكلام على ذمة فيلسوف “لابرويير”
وأخيرا، من جن بالحب فهو عاقل ومن جن بغيره فهو مجنون!
الحب تجربة خاصة بالوجود تخلص جميع الكائنات الحية (كالإنسان، والحيوان أو النبات) من وحدتهم المريرة المكسوة بالصقيع إلى عالم الدفيء والعيش المشترك. فلا يظنن أحد أن الحب مقتصر في الإنسان وحده.
غير أنه أمر متعدد الأصناف والأوجه، وفي أصنافه لذة وغرائز – تشعر صاحبه وكأنه يولد من جديد كلما تذكر حبيبا أو أحبة وإن تقدم به العمر.
الحب رفاهية الروح، ورعشة القلوب، لا يحس شهيته العذبة إلا من جرب وتعلم ذلك الإحساس بالتجربة والتدرج. أنا أعتبره شخصيا سرا من أسرار الكون – تماما كالحياة والممات.
ليس شرطا أن يأتي الحب على هوى المحب أو الحبيب. بيد أن قليلون منا أن يعترفون أن عذاباته حتى تعتبر من أعذب الشعور الإنسانية.
الحب مبارزة تخرج المرأة منه منتصرة إذا أرادت. والكلام على ذمة فيلسوف “لابرويير”
وأخيرا، من جن بالحب فهو عاقل ومن جن بغيره فهو مجنون!
أولا أحي الكاتب المتألق دائما بمواضيعه الإنسانية/
ويطيب لي أن أشارك في هذا المقال الفعم بالأحاسيس.
الحب تجربة خاصة بالوجود تخلص جميع الكائنات الحية (كالإنسان، والحيوان أو النبات) من وحدتهم المريرة المكسوة بالصقيع إلى عالم الدفيء والعيش المشترك. فلا يظنن أحد أن الحب مقتصر في الإنسان وحده.
غير أنه أمر متعدد الأصناف والأوجه وفي صنف غريزة ولذة تشعر صاحبه وكأنه يولد من جديد كلما تذكر حبيبا أو أحبة وإن تقدم به العمر.
الحب رفاهية الروح، ورعشة القلوب، لا يحس شهيته العذبة إلا من جرب وتعلم ذلك الإحساس بالتجربة والتدرج. أنا أعتبره شخصيا سرا من أسرار الكون – تماما كالحياة والممات.
ليس شرطا أن يأتي الحب على هوى المحب أو الحبيب. بيد أن قليلون منا أن يعترفون أن عذاباته حتى تعتبر من أعذب الشعور الإنسانية.
الحب مبارزة تخرج المرأة منه منتصرة إذا أرادت. والكلام على ذمة فيلسوف “لابرويير”
وأخيرا، من جن بالحب فهو عاقل ومن جن بغيره فهو مجنون!
الحب للاسف اصبح سلعة رخيصة يتحدث فيه كل من هب ودب ممن لم يعرفه او يدقه. الحب يا هذا أسمي من ان يتحدث به من لم يخفق قلب ويعشه. لا أدري كيف تبيح لنفسك ان تخوض في غمار أمر لا تعرف كنهه ولا حقيقته؟ ألا تعرف أنك بهذا المقال دست علي مشاعر الناس واستهزأت بأسمي معني لديهم؟
رغم ان مقالك وتساؤلاتك مشروعه … الا ان أكثر ما جذبني في مقالك هو الثلاثة الاسطر الاخير …
طبعا … أضحك الله سنك كما اضحكتني في أخر مقالك …
وانت تعمل ان حاولت ان أشيد بكتاباتك فان شهادتي مطعونة بحقك …
تقبل ودي .
الحب الذي يساوي رسم قلب وسهم
يلائم الصغار_ المراهقين…. تخيل
من يرسم قلباً وسهاماً في سن الثلاثين
أو لنقل أواخر العشرينات؟
حتى ونحن لا نعيش حالة حب… كنّا نرسم
قلب وسهم للمدرسات هههه أو لصديقاتنا في
الفصل … أو حتى لمجرد الرسم لا أكثر
وفي أيام زمان كنت أسأل نفسي كيف يحب النّاس
ولماذا؟ وكيف يعرفون أنهم يحبون ؟ وماذا يقال
المحبون على الهاتف؟ و ألا يملون من الحديث الطويل
والحركات التي يستنسخونها من المسلسلات والأفلام؟
يبدو أنني كنت واقعية أكثر من اللازم…
الحب مع ذلك ضرورة لا بدّ منه أيّاً كان شكله
ويبقى أن نقول أن الحب يولِّد الحب وأنّه ثمة حب
أغلى من حب … وحب أسمى من حب
سلمت يمناك يا زكريا