الرئيسية | أعلام وشخصيات | أحزاب | حركة الشباب المجاهدين

حركة الشباب المجاهدين

نبذة عن محمد الأمين محمد الهادي

avatar
محمد الأمين محمد الهادي، كاتب وباحث صومالي. مدير مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية. نائب في البرلمان الصومالي الانتقالي ما بينن فبراير ٢٠٠٩ حتى فبراير ٢٠١١م حيث استقال منه مختارا. عمل في الصحافة المقروءة والمسموعة والمرئية منذ يناير ١٩٨٥م وتقلد فيها مناصب عدة. ما زال يكتب مقالات تحليلية وبحوثا أكاديمية باللغتين العربية والإنجليزية.. شاعر مطبوع لديه سبعة دواوين وعدد من الكتب الأدبية والسياسية لم تر النور بعد.

التأسيس

تشكلت حركة الشباب المجاهدين من قيادات شابة شاركت في الجهاد الأفغاني وتدربت هناك وتشربت ايديولوجية القاعدة. وجمعت بقايا شباب “الاتحاد الإسلامي” الذي تدرب في المعسكرات وأصر على استمرارها واستمرار الجهاد العسكري. وفي هذه الفترة جرى حشو أدمغة هؤلاء الشباب بالفكر الجهادي المتطرف المتبني لنهج القاعدة.

وأهم قياداته مختار روبو علي “أبو منصور”، وأحمد عبدي جودني “أبو زبير” أمير الشباب، وإبراهيم الأفغاني، وفؤاد محمود خلف “سنغولي” مسؤول الدعوة، وآدم حاشي عيرو قائد عسكري الذي اغتالته أمريكا في غارة جوية استهدفت منزلا كان يقيم فيه في مدينة طوسمريب في مايو 2007م.

المنطلقات والأهداف

ويعتبر الشباب أكثر التنظيمات تشددا من حيث الفكر والممارسة في الصومال ويمكن حصر منطلقاته بالتالي:

1-رفض مبدأ الديمقراطية والحكم البرلماني واعتبار المؤسسات التي تأتي من خلالها مؤسسات كفرية بحتة.
2-الجهاد المسلح ماض إلى يوم القيامة ولذلك سيتواصل ولن يقف عند حد معين.
3-السعي إلى تحرير جميع الأراضي الصومالية حتى الأقاليم التي تحتلها أثيوبيا وكينيا منذ ما قبل الاستقلال بالجهاد المسلح،
4-مواصلة الجهاد بعد ذلك لتحرير جميع المسلمين في شرق أفريقيا وفي العالم أجمع.
5-عدم الاعتراف بجميع المؤسسات والمنظمات الدولية واتخاذها عدوا.
6-عدم الاعتبار لمفهوم الوطن والمواطنة وبناء عليه لا يوافقون على الحدود المرسومة بين الدول.
7-ونتيجة لذلك تفتح معسكرات الشباب لجميع المقاتلين من جميع أقطار العالم ليقاتلوا معه لتحقيق الهدف الذي يؤمن به.

المطالب

أما المطالب فهي تتفق مع الحزب الإسلامي في رفضه للحكومة الحالية حتى ولو لم تأت عن طريق اتفاقية جيبوتي، أو حتى لو لم يحصل الانشقاق الذي حصل بين قيادات تحالف إعادة تحرير الصومال لأنه رفض الدخول في التحالف مبدئيا. لذلك كانت مواجهته لأي حكم غير الحكم الذي سيشكله والمؤمن بمبادئه متوقعة. وكذلك رفضه لوجود القوات الأفريقية “أميصوم” وتطبيق الشريعة الإسلامية.

وفي الحقيقة فإن خلافات هذه الحركة مع بقية الفصائل الإسلامية الصومالية تتجاوز الصومال والأزمة الصومالية حيث يرفضون مبدأ المشاركة بالحكم بالمطلق ويريدونه خالصا لهم.

وقد كانت قوتهم في البداية زهيدة في العدد والعتاد إلا أن الانشقاق الذي حصل داخل تحالف إعادة تحرير الصومال جعل الكثير من المقاتلين التابعين لهم في الداخل يشكون في إخلاصهم واستطاعت الحركة في تلك اللحظة إقناع الكثير منهم بالانضمام إليهم وأنهم أصحاب المبادئ الحقيقية. وبذلك استطاعوا التمدد في حال وجود القوات الإثيوبية. ويعتقد أن أثيوبيا عندما قررت مغادرة الصومال قامت بتسليح حركة الشباب وزيادة نفوذهم بطريق غير مباشر وذلك أنها كلما أرادت الخروج من مدينة أشاعت ذلك بطريق غير مباشر ثم تبدأ حركة الشباب بحشد قواته قريبا من المدينة استعدادا لدخولها حال خروج القوات الأثيوبية، وتكتفي القوات الأثيوبية بإخراج الجنود مخلفة وراءها الكثير من العتاد العسكري لتستولي عليه الشباب.

وقد يتبادر إلى الأذهان استغراب وسؤال حول فائدة القوات الأثيوبية من تسليح الشباب وهي عدوة لها، ولكن هذا الاستغراب ينتفي إذا عرفنا أن الحكومة الأثيوبية كما عملت في السابق على عدم استقرار الوضع في الصومال أرادت أن يستمر ذلك بعد خروجها، وعلمت أن الشباب هم أشد الفصائل تشددا وتطرقا والتي لن تترك أي حكومة قادمة تتمكن من المضي قدما في بناء الصومال، ولكن إذا كانت هذه الحركة ضعيفة عسكريا فسيكون من السهل القضاء عليها ولكن إذا تسلحت واستولت على الكثير من المدن فسيصعب ذلك على الحكومة القادمة، وتبدأ حلقة الفوضى في الصومال من جديد وقد يسمح لها بتدخل آخر في حالة من القبول بعد أن يكون الناس قد اكتووا بنار الشباب.

وباستيلائها على العديد من المدن وعلى الكثير من الأسلحة وبفكرها المتطرف تمثل هذه الحركة أكبر عقبة أمام الحكومة الصومالية، بل حتى الحزب الإسلامي لا يمثل شيئا أمام خطرها وقوتها. ويعتقد الكثير من المراقبين الصوماليين أن الحزب الإسلامي لم يكن ليشكل تحديا للحكومة لولا وجود حركة الشباب التي هي أكثر استعدادا للقتال وأكثر ثباتا في أيديولوجيتها.

12 تعليقات

  1. avatar

    شكرا على جهدك لكن الإستقامة على العدل مما أمرنا الله-سبحانه وبعالى- لقوله (ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين….ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا…) لذالك أيها الكاتب قد إفتريت على الله كذبا بإفترائك على المسلمين المخلصين وعقوبة ذالك تعرف وقلت “إثيوبيا هي التي تقوم ببسليح المقاومة(الشباب)” فهذا كذب وإفتراء فاتق الله يا كاتب وأيد بقلمك على إخواننا في الصومال وفي العالم كله

  2. avatar

    الحيادية والنزاهة والمهنية متبرأة منكم.

    يبدوا أنكم فى المريخ تأخذون قسطا من عفن مؤسسة راند الأمريكية

  3. avatar

    الحمد لله والصلاة والسلام على سول الله

    اورد الكاتب مقولة فيها من السطحية الشيئ الكثير، قاثيوبيا تريد من الصومال مواليا وهادئا وليس مشتعلا وكذلك المجتمع الدولي فلذلك نرى ان المجتمع الدولي لا ينفك بدعم الحكومة الصومالية بالمال والسلاح والسايسة وبما ان اثيويبيا هي عبارة عن جيش مستأجر فما كان لها ان تتصرف من تلقاء نفسها وتخرج عن توصيات المجتمع الدولي وعليه فان تلميحات الكاتب ليست في محلها وانما هي محاولة لتطويع ولي بعض الاستنتاجات لكي تتلائم مع الفكر الايدولوجي للكاتب

  4. avatar

    حسبنا الله ونعم الوكيل ، نسأل الله تعالى أن يعاملك بعدله ياكاتب المقال ، ووالله أنك أتيت بالكذب الكثير والأفتراء على هؤلاء المؤمنين المخلصين الذين تصفهم أنت بأنهم متطرفين!! ، هل تطبيق شرع الله في الأرض عندك هو التطرف؟ ، ووتتهمهم كذلك بأن أثيوبيا هي التي تسلحهم؟ ، لاحول ولاقوة إلا بالله، ألا تخاف الله يارجل؟ ألا تخاف من عذاب الله وغضبه وسخطه عليك؟.
    قال الله سبحانه وتعالى: { إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُون } ، وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: (آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب , وإذا وعد أخلف , وإذا عاهد غدر)