رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع | شبكة الشاهد الإخبارية - احصائيات و ترتيب

تنظيم أهل السنة والجماعة

6 أغسطس، 2009

هذه الجماعة من الصوفية الذين لم يحملوا السلاح في تاريخهم سوى أيام الاحتلال الإنجليزي والإيطالي الذي قاد فيها المجاهد السيد عبد الله حسن حملات المقاومة المؤلمة للاحتلال. أما ف الفترة ما بعد الاستعمار فلم يعرف عن أي من مشائخ الطرق الصوفية وأتباعها أي نوع من التدريب العسكري ولا خوض في السياسة حتى خلال الحرب الأهلية الممتدة.

ولكن الذي غير في المعادلة في الفترة الأخيرة واضطرهم إلى حمل السلاح هو سيطره الشباب المجاهدين على الكثير من المدن واستفزازهم لهم بالتعرض المباشر لهم، بمنع كل الحياة التقليدية للصوفية من إقامة الموالد والمزارات وكذلك منعهم بقوة السلاح لكل ما يرونه منكرا أو بدعة. ومحاولتهم فرض رؤيتهم وتفسيرهم للدين والعبادة بحيث لا يتسامحون حتى في اليسير من البدع المختلف فيها.

فقاموا بهدم الأضرحة والقبور والمزارات الصوفية وهي لعلماء أجلاء معترف بريادتهم وعلمهم على مستوى الصومال، بل في بعض المناطق مثل مدينة براوة المعروفة بالمحافظة على الإسلام والتراث الصوفي وتزخر بالكثير من أضرحة الأولياء، لم يكتفوا بهدم الأضرحة والقباب بل نبشوا القبور وأخذوا رفات العلماء إلى أماكن غير معلومة وتركو القبور مفتوحة يصفر فيها الهواء.

وهذه التصرفات وغيرها تسببت في مقت الناس لهم واستفزت الصفية لتقوم بالدفاع عن نفسها منذ ما قبل مجئ الحكومة الحالية. لكنها بعد مجئ حكومة شريف أعلنت ولاءها واعترافها بحكومته وأنها ستقاتل إلى جانبه لدحر خطر الشباب.

وينتشر مقاتلوا “أهل السنة والجماعة” في المناطق الوسطى والشرقية حيث تدور بينهم وبين الشباب معارك مستمرة يقولون أنهم يدافعون فيها عن أنفسهم من غارات الشباب بينما يتهمها الشباب بالعمالة لأثيوبيا.

رد واحد على تنظيم أهل السنة والجماعة

  1. avatar
    الشيخ حسن البصري 30 يناير, 2011 بالساعة 11:56 صباح

    تعريف المنظمة : ـ هي منظمة إسلامية لها تاريخ عريض في نشر تعاليم الدين في ربوع البلد الصومالي ، كما أن لها دور كبير في مكافحة الأستعمار.

    أسباب تشكيل منطمة أهل السنة والجماعة في الصومال

    1- إنقاذ الشعب من الفوضي الدينية العارمة اللتي بدأت تجزء الي أطراف متنازعة في شؤون الدين

    2- إيجاد مرجع ديني للعلماء والشعب

    عقيدة اتباع المنظمة :-عقيدة أتباع المنظمة هي عقيدة الأشعرية اللتي يعتقدها معظم أتباع المذاهب الأربعة

    منهج منظمة أهل السنة والجماعة في الصومال هو منهج ينطلق من مفهوم الوسيطية بعيدا عن التطرف والغلوا والتنطع .

    أهداف المنظمة

    :- 1- حفاظ النمط الديني في الصومال 2- تعليم المجتمع كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم اللتي إشتهر علماء المنظمة إلقاء دروس دينية في حلقات المساجد 3- السعي الي تحقيق الأستقرار في الصومال 4- مكافحة التفرقة ومحاربة العنصرية 5- ترسيخ مفاهيم الأسلام في الصومال 6- محاربة الأرهاب وكل أشكال العنف 7- العمل بإصلاح المجتمع إقتصاديا وإجتماعيا وسياسيا 8- خلق جو يسود العدالة والأمن والسلام 9- تطبيق مذهب الشافعي في القضايا والمعاملات 10- محاربة القبلية وكل أنواع انماط التجزئة

    سياسة المنظمة :

    - 1-الأيتعاد عن التقاتل القبلي في الصومال 2- ممارسة أنشظة المصالحة الوطنبة بين قبائل الصومالية المتقاتلة 3- عدم إنحياز لأي طرف مسلح 4- دعم الجهود الرامية الي تشكيل حكومة صومالية يدون قيد أو شرط 5- عدم تأييد المعارضة مادام نضالها لم يكن سلميا 6- رفض أي تدخل أجنبي إذا لم ترضي جميع أطراف المتناحرة الصومالية 7- العفو والتسامح

    مفاهيم يجب أن تصحح

    · أورد بعض الكتاب دعوي أن أيدي خارجة تدعم أهل السنة والجماعة وهو مالم يحصل أي دليل مقنع ، كما أورد البعض بأن جنرال عينديد هو الذي شكل منظمة أهل السنة والجماعة في الصومال وهذا الكلام بخالف الواقع والتاريخ حيث اوردنا قبل أسطر بأن أول إجتماع لعلماء المنظمة وقع عام 1995 في مركز الشيخ أدم طيري ، وأن العلماء هم أصحاب فكرة التأسيس، وكانوا يزاولون هذا النشاط قبل مجيئ عيدنديد وبعده
    · ومن المفاهيم الخاطئة اللتي أوردها بعض الكتاب بأن أتباع الطرق الصوفية لم يكن لهم دور يذكر في إسعاف الشعب اثناء الحروب ، وهو مامن شأنه أن يعطي الأولوية لحركات الأسلامية بأنهم وفروا للشعب الحدمات المطلوبة ، وهذا الكلام إن سلمنا ظاهره يستدعي إستغراب لكون ان أهذاف تلك الخدمات التي وفرت لحركات كانت لصالح إفساد العقيدة الصحيحة وطمس أثار الطرق الصوفية علي الرغم من أنها لم تكن خالصة لوجه الله لأنهم أحذوا ها بأسم الأيتام والفقراء فحولوا الي مصالحهم وتأسيس شركات خاصة لهم ، علما ان هذه الأموال الهائلة إنما جاءت من محسنين عرب في الخليح والسعودية والكويت غيرها من الدول الأسلامية
    ومن المفاهيم الخاطئة .. أن هناك تعصب قبلي بين أتباع الطرق الصوفية في الصومال وهو مالم يجد دليلا مقنعا لأن الطرق الصوفية الصومالية كانت هي نفسها تصلح الشعب وتعالجه من فتن العصبية ولا يمكن ان نصدق ماقاله كاتب مقالة ( ماذا تريد “أهل السنة ” في الصومال؟) لأحد الكاتبين

    ومن الأخطاء الموجودة فيهذه المقالة أنه وصف علماء الطريقة الصوفية بأنهم في تصورات دينية مغلقة وهو بعيد عن الحقيقة إذهم علي تصورات حق ناصع ، ومن الأخطاء الشائعة في هذه المقالة أنهم إتخذوا الأسلام تمويها لمأربهم الوحشية …

    ومن الأخطاء الفادحة التي أوردها كاتب مقالة أنه أسند نشاط الطرق الصوفية الي إعتماد خارجي غربي إيثوبي وهو ما لا سند له في الثقة ، واصفا أن مبررات الصوفية في حربهم ضد عناصر الخوارج الحديثة في الصومال أمر وهمي بعيد عن العقل …

    ومن الأخطاء التي أورد كاتب المقالة في مقالته الهجومية علي الصوفية الصومالية هي أن زعماء الحرب مثل إنطوعدي قد لعبوا دورا كبيرا في إستقواء الصوفية في المناطق الوسطي وهو مايستدعي الضحك كيف يدعم وهابيا صوفيا في قتال الصوفية ضد الوهابية
    من أئمة منظمة أهل السنة والجماعة:-

    1 القائد الأول هو العالم الرباني فضيلة الشيخ محمد حسن ديرشي ، الذي شارك أول مؤتمر حول مصالحة أطراف المتناحرة في الصومال الذي عقد في أديس ابابا عاصمة إيثوبيا .، وكان هذا الشيخ يمثل علماء أهل السنة والجماعة في الصومال ، وكان معه في هذا الأجتماع فضيلة عبدالرزاق حسن عدو الذي تخرج إحدي جامعات العربية

    2 القائد الثاني هو الشيخ أحمد شوكي الذي قاد المنظمة بداية التسعينيات

    3 القائد الثالث هو الشيخ عبدالسلام إبن الشيخ حاج أدم يري الذي قاد المنظمة بعد شيخ أحمد شوكي

    4 القائد الرابع هو فضيلة الشيخ عبدالرزاق يوسف أدم الذي إتفق الكثير أنه كثق أنشطة وفعاليات المنظمة حتي قيل أنه لولاه لطمست أثار الطرق الصوفية في الصومال ، ولهذا الشيخ رحلات في كثير من الدول الأسلامية كما أن له مؤلفات عدة في شرح عقيدة أهل السنة والجماعة باللغة الصومالية واللتي ترجمت بعضها الي لغات أخري ، لقد تم إختياره كإمام للمنظمة عام 1995م شهر مارس في مركز شيخ أدم طيري حيث تجمعت فيه مئات من ممثلي الطرق الصوفية

    5 القائد الحامس هو فضيلة الشيخ معلم محمود شيخ حسن فارح الذي أنتخب لقائد المنظمة عام الفين وسبع ، وهو الرئيس الحالي الذي أسس معهد المأمون الأزهري الشريف في الصومال ، كما بعث بعثات طللابية الي بعض جامعات عربية مثل جامعة الأزهر الشريف في مصر ، وجامعة الأحقاف اليمنية في حضرموت ، وهو القائد الميداني العالم الرباني الفقيه المحدث المقسر يكتاب الله له مساهمات عدة في تنشيط فعاليات المنظمة في داخل وخارج البلد الصومالي ..

    من أعلامها المفكرون :-

    1-الشيخ عثمان حدج رئيس لجنة الأقتاء والبحوث العلمية في المجلس الأعلي لعلماء أهل السنة والجماعة ، وكان الشيخ عثمان حدج نائب رئيس المجلس الأعلي لتطبيق الشريعة الأسلامية سابقا، وله مؤلفات عدة

    3- الشيخ أحمد غبلي

    4- الشيخ أبا العالم الفلكي الطبيب المؤرخ ، الذي كان عضوا في لجنة المصالحة والمسامحة للحكومة التي كان يتزعمها الرئيس عبدا القاسم صلاد حسن ، وكان الشيخ ممن أسس تقويم توقيت الصلاة لمساجد العاصمة الصومالية مقديشوا،

    5- الدكتور حرسي لبغري أحد أساتذة جامعة الأسلامية بماليزيا ، ومحرر أحد مواقع السنية في نت

    6- والبروفسور لقمان المراقب العام لنشاط التعليم في معهد لمأمون بمقديشوا

    7- ويرفسور عسير أحد أعضاء وزارة التربية والتعليم التابعة في حكومة سياد بري

    8- والشيخ أدم علي حسن رئيس لجنة الأرشاد والتعليم ، وأحد موجهي المواعظ التربوية في قسم إعلام إذاعة الجمهورية السابقة

    9- والشيخ محمود غود العلامة الفقيه أخد أعضاء لجنة الفتوي التابعة لمجلس كبار علماء الصومال

    10- والشيخ حسن قريولي – المفسر المحدث الفصيح اللسان

    11- والشيخ محمد شاكر علي حسن – المحدث المجود

    12- والشيخ حسين عدي – العالم الرباني شيخ الفقه والهداية

    13- والشيخ عبد شيخالي – شيخ الفقه والورع المفسر الصوفي

    14- والشيخ محي الدين حسن أيالنلي- شيخ الحديث البارع في كل فن

    15- والشيخ أبوكر حسن مالن – العالم النحوي الفقيه موجه الدروس في إذاعة هونافريك

    16- والشيخ محمود أو عبدله عريف – المفسر المشهور في قناة يونفيرسل وإذاعة هونأفريك

    17- والشيخ محمود غرعيل – مدير مؤسسة الشافعية في سويسر

    18- ومعلم نور محمد سياد الذي توفي قريبا في كينيا

    19- والشيح حسين خليف الذي إغتالته يد عناصر الشباب الغاشمة

    20- والشيخ حسن أحمد كاهي الفقيه النحوي

    21- وغيرهم من العلماء الذين سنطرق في يحث تاريخهم وسيرتهم في الطبعة الثانية لكتاب الدعوة في قرن أفريقيا ……