رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع | شبكة الشاهد الإخبارية - احصائيات و ترتيب

مجلس قبائل الهوية

6 يوليو، 2009

بعد انتصار المحاكم الإسلامية على أمراء الحرب وسيطرتها على جنوب الصومال يونيو/ حزيران 2006 منعت جميع مظاهر التسلح والمليشيات القبلية، وقد بادرت معظم القبائل إلى تسليم أسلحتها للمحاكم الإسلامية معترفين بها كسلطة تتحمل الدفاع عن البلد.

ولكن عندما هزمت المحاكم وعشية دخول القوات الإثيوبية مقديشو، اجتمعت قيادات المحاكم مع زعماء العشائر في مقديشو وأعادوا لهم أسلحتهم طالبين منهم أن يدافعوا عن أنفسهم، وهربوا هم إلى الأدغال في جنوب الصومال.

وفي الشهور الأولى للاحتلال الإثيوبي خاض الزعماء مقاومة سلمية مع المحتل وسجن منهم من سجن، ثم انطلقت شرارة المقاومة العسكرية للاحتلال وشكل هؤلاء الزعماء حماية للمقاومين، وتحملوا السجن في سجون الاحتلال وسجون السلطة الحاكمة حينها، ومن هنا تأسس مجلس زعماء قبائل الهوية التي تقطن الجنوب والوسط.

ولكن زعماءها ليسوا هم القيادات التقليدية للعشائر بل أعيان من كل عشيرة لها وزنها في قبيلتها، ومن بين الزعماء البارزين فيها رئيس المجلس محمد حسن حاد وهو من عشيرة “مروسدي”، وأحمد ديريي من فخيذة سليمان المنحدرة من عشيرة هبرجدر.

وقد كانت لهذه الزعامات وللمجلس بصفة عامة سطوة لاستنادها إلى العشائر وحمايتها للمقاومة قبل إنشاء الحكومة الجديدة في جيبوتي. وبعد قدوم الحكومة والمعارضة إلى مقديشو حاولت التدخل للتوسط لمنع حدوث أي مواجهة مسلحة، وذلك بالتعاون مع هيئة علماء الصومال إلا أنها فشلت في فعل شيء يذكر حتى هذه اللحظة.