المهاجرون الصوماليون في اليمن … اشتباه بالقرصنة وتجارة بالبشر
لا يزال أبناء الصومال من شتى الأقاليم والمدن يهربون إلى اليمن بواسطة قوارب محلية الصنع لا تصلح لهذه المسافات الطويلة فيصلون إلى اليمن بعد معاناة قاسية مع أمواج البحار المتلاطمة التي تصادم هذه القوارب البسيطة مما يضع المسافرين في خطر، فطالما انقلبت عليهم السفن، ومن وصل فيصل بعد أن هدت قواه ضجيج الأمواج وصراعها القاسي مع القارب الضعيف الذي يستقله المسافرون فيرديه يمينا ويسارا، ويقذفه بشتى أنواع الرعب والخوف، وبعد أن تعرض للضرب المبرح بعصوات غليظة غالباً اثناء الرحلة في البحر من قبل المهربين الصوماليين لإسكات أنين الأطفال أو من يشتكون من خروقات جسدية بعد الاعتداء عليهم، لكن الأنكى من ذلك هو أن المهربين يرغمون في بعض الأحيان ركاب القارب البسطاء على القفز تجاه البحر ليصبحوا لقمة سائغة للأسماك أو للأمواج التي تقذف في نهاية المطاف أشلاء أجسادهم وجثثتهم تجاه سواحل اليمن ليتم دفنهم هناك لأن إكرام الميت دفنه، كما أن الحياة في اليمن ليست أفضل حالاً من التي هربوا منها في بلادهم، فهناك ندرة في فرص العمل، وإن وجد أصلاً فهذا العمل بسيط للغاية ولايسد رمق عامله، اللهم إلا جني حصاد قليل لايبقى في جيبه إلا أيامًا قليلة ـ إن لم تكن ساعات أودقائق ـ لأن تكاليف الحياة باهظة جداً في اليمن الشقيق بالنسبة إلى الصومال.
وفي التقرير التالي نبحث في تفاصيل الحياة التى يعيش أبناء الصومال في اليمن من قهر واشتباه بالقرصنة واختطاف لأطفالهم، وتعطيل المساعدات الإنسانية نحوهم بذرائع وهمية تخلق مزيداً من المعاناة بحق المهاجرين الصوماليين في اليمن.
أعمال بسيطة
يعمل الكثير من الصوماليين وخاصة فئة الشباب اعمالا بسيطة كغسل السيارات أو مسح الأحذية ، ولايتجاوز دخلهم أكثر من 0.6 دولار في اليوم، بينما الصوماليات يمارسن أعمالا تتمثل في العمل في المنازل كخادمات لأهلها للحصول على قليل من المال لسد رمق أطفالهن الصغار المنتظرين عودة أمهم من العمل الشاق الذي يكلفها ببذل مزيد من الجهود حتى لاتضطر البقاء في المخيم بدون عمل مهما كان بسيطا.
فبينما يتسول بعض من اللاجئين الصوماليين داخل المخيمات وضواحي اليمن، فهناك عدد غير قليل منهم يتوجهون يومياً إلى حلقات العلم والتعليم من مدارس وجامعات، لكن هذا العدد لايساوي شيئاً بالنسبة لهذا العدد الهائل من الصوماليين المشتتين في أصقاع اليمن .
الصوماليات ولعنة “الدعارة”
مايؤنب في الضمير الصومالي ويشوه صورة الصوماليات في العالم تلك الوسيلة التى حرم الله الترزق منها ألا وهي الدعارة القبيحة، لكن الصوماليات اللواتي يمارسن الدعاره يكرهن ما يفعلنه، ولكن تحت قهر الحاجة يلتجئن إليه.
تقول سعدة لوكالة رويترز للأنباء ( في الثلاثينات من عمرها وهي مقيمة في جنوب عدن): “حياتي رخيصة ، لكن ماحملني على هذه العملية هو الحصول على بعض من النقود لإطعام أطفالي” . وليس الأمر ينحصر على سعدية فحسب بل هناك العشرات من الصوماليات اللواتي يفعلن هذه الكبيرة لسبب ضيق العيش هناك.
ويروى ياسين أحمد عبدالله “للشاهد” عبر النت أن الصوماليات استأجرن شققاً في اليمن ليمارسن الدعارة بشكل واسع النطاق مع أول من يدق لهن الطبول، كما تباع السلعة الرخيصة لأول مشتر.
ويتابع قائلاً : الرجال يتدفقون إليهن من كل حدب وصوب، بل أصبحت الدعارة في كثير من الأحيان مقرونة عند ذكرها بالصوماليات، وصار أمر الدعارة عند الصوماليات حديث المجالس عند الناس.
ويؤكد طالب آخر: “الصوماليات يمارس الدعارة، وهذا ما رأيته خلال زيارتي لعدن…” وانقطع الاتصال بيننا دون أن يضيف شيئاً آخر .
أما نجمة التي تعمل في هذا المجال فتتساءل : أنا مستعدة لأفعل كل شيء لكن بعض الرجال لايدفعون لي أية مبالغ نقدية.
وتقررعلوية عمر التي تتبع منظمة المساعدات الإيطالية أن الصوماليات يمارسن الدعارة، معللة بأن الفقر المدقع والبطالة السائدة في صفوف الصوماليات هي التى ساهمت في لجوء الصوماليات إلى الدعارة للحصول على مبالغ نقدية لسد الضروري من مستلزمات الحياة الشاقة في اليمن .
وعلى أية حال فإن الصوماليات في اليمن حياتهن معرضة للخطر، من حيث اإاصابة بمرض الأيدز وضيق العيش وتزايد عدد المشردات الصوماليات في اليمن حيث يعتبر النساء والأطفال هم الأكثر ازدحاماً في مخيمات اللجوء داخل اليمن.
اشتباه بالقرصنة
يقول ياسين أحمد مرة أخرى ( للشاهد ) : الشارع اليمني يتهم الصوماليين بشرائحه الواسعة في اليمن بأنهم متورطون في جريمة القرصنة الدولية التي أشعل فتيلها الشباب الصومالي منذ بداية القرن الجديد.
تعتبر القرصنة الصومالية هي التى خلقت ـ ولاتزال ـ تخلق مزيداً من الفوضى في المياه الدولية من اختطاف للسفن الأجنبية مما جلب العار للصومال ، وأصبحت القرصنة البحرية وصمة عار على جبين العالم، مهما اختلقت مكان تواجدهم في العالم .
ويضيف : نحن لانستطيع تحمل التهم مهما كانت الأمور، ويتساءل: “كيف نتورط كلنا في القرصنة ونحن هنا في اليمن هروبا من حياة العنف والقهر في الصومال لنشم هواء الحياة في ظل الاستقرار”.
تجارة بالبشر
التجارة بالبشر في اليمن ليس أمراً خافياً عن أنظار العالم والإعلام الدولي ، بل حازت القضية الصدارة بعد أن كشفت الصحف الدولية النقاب عنها، ويعتبر الصوماليون هم المتضررين في هذه التجارة ، بل أصبحوا نموذجاً لتجارة البشر في اليمن .
يقول الصحفي في إذاعة صوت أمريكا الناطقة بالصومال في اليمن ( جعفر كوكاي ) : سجلت الأرقام الأخيرة لمن فقدوا من الصوماليين الذين تعرضوا للسرقة أو الاختطاف وغالبيتهم أطفال عدد 10 أطفال صغار، وتفقد الأسر الصومالية هؤلاء البراعم لمدة شهور على الأقل ، ولايعرف أين اختفوا ، وتتساءل الأسر هل تم بيعهم أم أنهم قيد الاحتجاز؟. لكن الخوف الذي يسيطر على الأسر هو احتمال إخراج الأعضاء الأساسية كالكليتين أو الكبد من هؤلاء الأطفال، ليتم بيع هذه الأعضاء بمبالغ مالية لطالبي هذه الأعضاء الرئيسية من الجسد الإنساني، ثم تركيب أعضاء فاسدة في أجسام الصغار المختطفين، أو تركهم بدون هذه الأعضاء الرئيسية التي استلت منهم لصالح من يملك المال.
تعطيل المساعدات
في الآونة الأخيرة علّقت معظم الهيئات الإغاثية التي كانت تمنح اللاجئين الصوماليين في مخيم” خرز” باليمن أعمالها بعد أن تلقت رسائل تهديدات من قِبل عناصر يمنية مسلحة تقوم بحراسة المخيم .
وأفادت التقارير الصحفية أن قرابة 7 من المنظمات الإغاثية أوقفت أعمالها، ومن بينها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التي كانت توزع المساعدات الإنسانية على اللاجئين الصوماليين .
وقال مدرس صومالي في ميخم “خرز” يدعى محمد آدم: “إن العناصر اليمنية المسلحة تحتج على اللاجئين الصوماليين الذين يستريحون في ساحل “خرز” بعد عبورهم مئات الأميال في عرض البحر الأحمر” .
وأضاف: ” إنها تعرض حياة اللاجئين الصوماليين للخطر، ومع ذلك تطالب اللاجئين الصوماليين بعدم البقاء في الساحل ليلاً لأسباب أمنية .
وذكر مسؤول من مفوضية اللاجئين للصحفيين أنهم طالبوا السلطات المحلية بالتدخل الفوري في القضية، لكنها لم تستطع أن تقوم بأي شيء، وبحسب التقارير الصحفية فإن مستشفى في المخيم كان يجد منه اللاجئون الصوماليون الدواء تم إغلاقه مباشرة بعد أن ظهرت تلك العناصر التي أوقفت أعمال الهيئات الإغاثية بمبررات وهمية.
يذكر أن تعطيل المساعدات الإنسانية وصنع المبررات لعدم إيصالها إلى البسطاء الصوماليين يعتبر خطراً حقيقياً على حياة الصوماليين الفارين من الحرب الدائرة في بلادهم بحثاً عن ملاذٍ آمن وحياة سعيدة.


Niche marketing is a good way to promote products and earn money online because there are few competitors yet.
هذا غير الجرائم الكثيرة التي تحدث في جدة فقط منها , بيع الاقامات وتزوير والسرقات وتصنيع ومتاجرة يالخمور والقليل من الدعارة خاصـــــة انو في حي وسط جدة إســـــــمــــــه البوادي الشعبية في حارة تكثر فيها الدعارة يسموها حارة فرنسا ,
واتعبوا السلطات السعودية كثيرا واصبحوا يشكلون خطراً , حتى أن الامير نايف وزير الداخلية امهل الجالية الصومالية حتى نهاية السنة الهجرية ليصلحوا أوضاعهم و إلا لا تجديد للإقامات
حسبي الله ونعم الوكيل …….. الصوماليين ضاقت عليهم الارض بما رحبت
انا لا استغرب ما يفعلن الصوماليات في اليمن لأن الحياة تجبرهم ذلك لكن الشي الغريب في الموضوع هو هجرتهم إلي بلد ليس بأحسن حال من الصومال من الناحية الإقتصادية لأنه بلد يشتغل فيه 5مليون طفل في أعمال مختلفة وبعطها خطيرة ولكن الشي الدي تقشعر منه الجلود هو بعض الرجال اليمنيين الدين تسيل لعابهم لما يرو نساء الأجانب ليس فقط المهاجرات بل حتي الطالبات اللواتي يأتين للدراسة الجامعية انا ارى ان وراء كل هذه المعاناة الذي يحدث للشعب الصومالي هو التصرفات الأنانية التي يقومون بها كبار ورجال الشعب الصومالي …وأسأل الله ان يبدلهم قوما صالحين يصلحون البلد والشعب
عذرا يامسكين كنت أقصد
يا مسطين تعلم الموضوعية قبل أن تكتب فبالله عليك هل من العدل ومن المهنية أن تذكر وتعمم بأن هذه الحالات المخزية التي ذكرتها هي من كل الأقاليم نعم هي من الأقاليم الصومالية بنسبة لكم أما إذا كنت تقصد جمهورية ارض الصومال فانت مسكين فلكل يعرف انهم من الصومال المجاور لجمهوريتنا صوماليلاند وخاصة من مقديشو
ومن المهنية لا بد أن تذكر أن هناك جالية صومالية كبيرة تعيش في اليمن وهي هاجرت قبل فترة طويلة تصل إلى عشرات السنين وإلى الجيل الثالث والرابع وهم وصلو إلى مناصب عالية ودراسات عليا فلا يجوز خلط الحنابل بالنابل
وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفوا عن كثير صدقا لله العظيم.
ان الشعب الصومالي عان منذ زمن طويل من نزوح في وطنه وخارج الوطن ومجاعة تلاحقه في كل مكان ….ولكن الشي المحزن والمفجع ان تري بعض اخوتنا الصوماليات يمارسن بما تقشعر الضمير الحية بدون ان ندخل الي تفاصيل …..كـأن التاريخ لاتتحدث بمافعلن ….ما احسن المرأة ان لاتترك وطنها في وقت الفوضي لان الوطن ستر لها !!…